Tag Archives: متحدّثي ومنحدّثات مؤتمر فكر 13

الدكتور الدردري محاوراً حول التكامل الاقتصادي في مؤتمر فكر ١٣

بقلم شامة درشول 

هل الاستقلال السياسي لا  يعني انعدام التبعية الاقتصادية؟ هل يختار العرب النزاع على الثروات أم العيش في تضامن؟ هل تحقيق وحدة اقتصادية عربية ممكن؟

 تساؤلات يطرحها الدكتور عبد الله الدردري على متحدثين في ندوة”التكامل العربي والتنمية الاقتصادية”، والتي ستعقد في إطار فعاليات مؤتمر فكر في دورته الثالثة عشر بالصخيرات المغربية.

عبد الله الدردري

والدكتور عبد الله الدردري سوري، يشغل منصب نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا (اسكوا)، وكبير الاقتصاديين فيها، كما يشغل منصب مدير إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة.

 ويركز الدكتور الدردري في عمله على تصميم وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية الشاملة التي تستجيب إلى احتياجات بلدان الإسكوا والمترجمة في مشاريعه الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، هو محاضرٌ وخبيرٌ في كثير من المبادرات الدولية المتعلقة بقضايا التنمية في المنطقة العربيّة، بما في ذلك مجلس الأجندة العالميّة للمنتدى الاقتصادي العالمي حول العالم العربي.

 وقبل انضمامه إلى الإسكوا، شغل الدردري في وطنه سوريا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية (2005-2011)، ووزير التخطيط ورئيس هيئة تخطيط الدولة (2003-2005)، إلى جانب منصب مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مكتب سوريا (2001 – 2003).

 وحصل الدردري على الدكتوراه الفخرية من جامعة يالوفا في اسطنبول، وعلى ماجستير في العلاقات الدولية الاقتصادية من جامعة جنوب كاليفورنيا، إضافة إلى إجازة في الاقتصاد وشهادة علوم الحاسوب من جامعة ريتشموند الدولية من لندن، كما درس الدردري العلاقات الدولية في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية.

 

Share

طوني فرنسيس، سكرتير التحرير في صحيفة الحياة، محاوراً في مؤتمر فكر ١٣

بقلم فؤاد وكّاد، صحفي من المغرب

ضمن فعاليات مؤتمر فكر ١٣، يحاور الأستاذ طوني فرنسيس، سكرتير التحرير في صحيفة الحياة، مجموعة من المتحدّثين في الجلسة الثالثة ضمن محور التكامل السياسي، والتي ستعقد في أول أيام المؤتمر تحت عنوان المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسية في الوطن العربي.سيناقش المحلل السياسي طوني فرنسيس، أسباب التحوّلات الجيوسياسيّة، التي تطال بلدان الوطن العربيّ، برفقة مجموعة من المتحدثين العرب، من بينهم إيليا العبيد، الخبير الأمني، وسمير مرقس، عضو المجلس القومي لحقوق الانسان عضو الأكاديمية النرويجية للآداب وحريّة التعبير، وعبدالخالق عبدالله، الأستاذ الجامعي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى عبدالله ساعف، المفكر سياسي، والوزير المغربي السابق.

طوني فرنسيس

مجالات عمله ودراسته

ويشغل حاليا طوني فرنسيس منصب سكرتير التحرير في صحيفة الحياة في بيروت، كما شغل سابقا مجموعة من المناصب كان أبرزها، مدير تحرير القسم المحلي وكاتب عمود يومي في جريدة البلد من عام 2004 إلى غاية عام 2006، بالإضافة إلى شغله منصب مدير تحرير القسم المحلي وعضو مجلس التحرير في جريدة المستقبل من عام 1999 إلى غاية العام 2004.

وقد كان أيضا مؤسسا لإذاعة الشرق ومديرا للأخبار فيها من عام 1995 إلى غاية العام 1999، وهو محلل سياسي ومشارك في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية الحوارية عبر محطات لبنانية وعربية.

 وحاز طوني فرنسيس على إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية في الجامعة اللبنانية، كما تابع دراسته مدة عامين في معهد الفنون الجميلة – فرع الرسم.

يذكر أن الدورة 13 من مؤتمرات فكر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ستعقد بمدينة الصخيرات بالمملكة الغربية في الفترة من 03 الى 05 ديسمبر المقبل تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

Share

الخبير الجزائري بشير مصيطفي متحدثا ضمن جلسات مؤتمر فكر13

عز الدين شكري فشير

بقلم محمد أكينو ، إعلامي مغربي

يشارك الدكتور بشير مصيطفى، وهو خبير اقتصاي جزائري، كمتحدّث في جلسة التكامل الإقتصادي  ضمن فعاليات مؤتمر فكر13 والذي تعقده مؤسسة الفكر العربي في المغرب بداية شهر ديسمبر المقبل.

 يدعو الدكتور مصيطفى إلى نهج “الحلول الذكية” عوض “الحلول الترقيعية ”  لضمان إقلاع جيد للاقتصاد الجزائري كما دعا في مناسبات عدّة إلى إطلاق المنطقة التجارية الحرة لدول التعاون الإسلامي مطلع 2030.

ويحظى الدكتور بشير مصيطفى  بعلاقات وسمعة جيدة في الأوساط الاقتصادية العربية وتم تكريمه من غرفة التجارة والصناعة بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة  شهر مارس الماضي عرفاناً بمقترحه المتعلق بإطلاق قاعدة بيانات موحدة بين دول منظمة التعاون الإسلامي.

وسيتحدث الدكتور مصيطفى في  جلسة التكامل الإقتصادي ضمن جلسات اليوم الثالث لمؤتمر فكر13 تحت عنوان  ”التكامل العربيّ وأبعاده الاقتصاديّة” مع نخبة أخرى من رجال الأعمال وخبراء المال والاقتصاد العرب من دول مختلفة.

وقد سبق للدكتور مصيطفى أن شغل منصب كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول الجزائري وعمل أستاذاً  محاضراً في العديد من الجامعات والمدارس العليا للإقتصاد والتجارة. يحاضر الدكتور مصيطفى حاليًا في جامعة الجزائر. وعمل أيضا كباحث أكاديمي ومستشار في دول عدة منها لبنان والإمارات العربية المتحدة وقطر. ويعدّ الدكتور مصيطفى من الخبراء الإقتصاديين العرب والمهتمين بالاستشراف وله إسهامات كثيرة ومشاركات في العديد من المؤتمرات الاقتصادية داخل الجزائر وخارجها.

 نشر الدكتور مصيطفى مقالات وأبحاث  اقتصادية متنوعة في صحف جزائرية ومراكز بحوث عربية ودولية. وهو خريج جامعة الجزائر في الإقتصاد القياسي وخرّيج جامعة برمنجهام البريطانية في الإقتصاد.

يذكر أن الدورة 13 من مؤتمرات فكر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ستعقد بمدينة الصخيرات بالمملكة الغربية في الفترة من 03 الى 05 ديسمبر المقبل تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

Share

عز الدين شكري فشير، صاحب رواية “باب الخروج” التي أثارت جدلاً واسعاً في مصر.. متحدثاً في مؤتمر فكر 13

بقلم إسلام الزيني، إعلامي ومنتج تلفزيوني

عز الدين شكري فشيريشارك الروائي المصري عز الدين شكري فشير كمتحدث في جلسة  تناقش التكامل الثقافي في العالم العربي ضمن فعاليات مؤتمر  فكر السنوي في دورته الثالثة عشر بالمغرب، وتطرح الجلسة قضية التكامل الثقافي ودوره في حفظ دولنا العربيّة الراهنة، والحؤول دون سقوطها نهباً للتفكيك والتفتيت.

وبالإضافة إلى عمله أستاذاً زائراً في قسم العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، اشتهر فشير بتحليلاته السياسية التي يطرحها من خلال القنوات الفضائية المصرية ورواياته التي ألهمت آلاف الشباب في مصر وأصبحت ضمن الأكثر  مبيعاً في دار  الشروق للنشر.

“أريد بعض الراحة، أريد أن أطفئ النور و أنام، لسنة أو سنتين، دون أن يزعجني أحد. زهدت في كل شئ: الحكومة و الدولة و الديمقراطية والحرية وكل هذا. كل هذا هراء وعبث وموت. و لم أعد أريد منه شيئًا. كل ما أبغيه هو بعض الراحة” هكذا يقول شكري فشير في جزء من روايته “باب الخروج” التي صدرت عام 2012 وأثارت جدلاً واسعاً في مصر لمطابقتها أحداثاً وقعت فيما بعد  و كانت الرواية الأكثر جرأة للتنبؤ بأحداث ومجريات الثورة المصرية واستشراف المستقبل لها.

ولد فشير في الكويت لأبوين مصريين عام 1966 ثم عاد مع أبويه لمصر وهو لم يتجاوز ‏العامين واستقرّوا بمدينة المنصورة التي تعلم بمدارسها، وحصل على درجة البكالريوس في العلوم السياسية من جامعة القاهرة ( 1987) ثم على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس ( 1992) وعلى ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا ( 1995 ) ثم على الدكتواره في العلوم السياسية من جامعة مونتريال ( 1998 ).

أريد بعض الراحة، أريد أن أطفئ النور و أنام، لسنة أو سنتين، دون أن يزعجني أحد. زهدت في كل شئ: الحكومة و الدولة و الديمقراطية و الحرية و كل هذا. كل هذا هراء و عبث و موت. و لم أعد أريد منه شيئًا. كل ما أبغيه هو بعض الراحة”

واستطاع فشير من خلال رواية “باب الخروج” التي تدور أحداثها حول شاب مصري شغل منصب المترجم في القصر الرئاسي، أن يصل إلى قلوب وعقول الشباب، حيث آمن بهم وبقدراتهم في صنع المستحيل وكتب عن الشباب المصري ” سنوات طويلة حتى وصلنا إلى هذة النقطة. وهؤلاء الشباب الذين لم يعلمهم أحد، ولم يدرِّبهم أحد، ولم يجدوا أحدا يقتدوا به، نشئوا رغم ذلك راغبين في الحق والخير والجمال وأطلقوا ثورة لم نر مثلها في بلدنا من قبل.”

وللدكتور عزالدين شكري فشير مقالات عديدة حول الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي، منشورة بصحف ‏ودوريات مصرية وعربية وأجنبية منذ عام 1987‏.

مناصبه قبل 2011 :

شغل د.فشير في الماضي منصب مدير مركز برنامج الصراع العربي الإسرائيلي في مجموعة الأزمات الدولية ( 2007-2008 )، ومركز مستشار في مكتب وزير الخارجية لشؤون الصراع العربي الإسرائيلي والأمن الإقليمي ( 2005 – 2007 )  ثم مستشار خاص لمبعوث الأمم المتحدة للسودان ( 2004- 2005 ) ومستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط ( 2001 – 2004 ).

كما أتخذ فشير  مناصب دبلوماسية عديدة في وزارة الخارجية المصرية حيث يشغل درجة سفير، كذلك كان د فشير عضوا ومقررا للجنة المستقلة لإعادة هيكلة الجامعة العربية

مناصبه بعد 2011 :

عمل فشير في أبريل 2011 كأمين للمجلس الأعلى للثقافة تحت الحكومة الإنتقالية الأولى، كما ساهم بالمشورة السياسية لعدد من القوى الديمقراطية ومرشحيها الرئاسيين، وفي العام 2013 أصبح عضوا مستقلا في لجنة أنشأتها الحكومة الانتقالية لحماية المسار الديمقراطي

رواياته :

صدرت له ست روايات : “باب الخروج” رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة” ‏‏(2012)، “عناق عند جسر بروكلين (2011)، “أبوعمر المصري” (2010)، ‏”غرفة العناية المركزة” (2008)، “أسفار ‏الفراعين” (1999)، و”مقتل فخرالدين‏” (1995)‏.‏

Share