Tag Archives: مؤتمر فكر13

هل يكون مدخل الوحدة العربية التكامل الإقتصادي في ظلّ حال التشرذم العربي؟

بقلم أسعد ذبيان

“فكّر بأي منتوج تتناوله يديك في أي وقت؟! هل فكّرت كم بلاد ساهمت في إنتاجه وإيصاله لك كمستهلك؟ هذا دليل على التكامل الإقتصادي الذي يحصل حالياً في العالم” بهذه الكلمات بدأ محمد الزناتي كلمته خلال الجلسة الأولى من مؤتمر فكر13 المنعقد في مدينة الصخيرات المغربيّة. وأكمل أستاذ التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحوث العلميّة في المغرب بسرد قصص نجاح التكتلات الإقتصاديّة حول العالم قبل أن يعلن أن أحداً من الدول العربيّة لم تسطع  الدخول في أي من هذه المجموعات.

وفي تلك الجلسة المعنونة: “التعاون الاقتصادي: التحديّات في ظلّ التنوّع”، قام   مروان اسكندر، نائب رئيس مجلس الإدارة في بنك فرعون وشيحا من لبنان باستعراض النتائج الإقتصاديّة المدمرّة للدول العربيّة التي حصلت فيها الثورات العربيّة. البنك الدولي يقدر الخسارة في سوريا    بمئتي مليار دولار حتى نهاية  2013، وليبيا تخسر يومياً من انتاج النفط بما قيمته عشرة ملايين دولارات وهناك توقعات باستمرار هذا الهدر لخمسة أعوام. وأكمل اسكندر شرحه للواقع الإقتصادي المؤلم في العالم العربي وكيف أنّ مصر والأردن تبحث في استيراد النفط من “إسرائيل”.. وختم: “عن أي تكامل اقتصادي تتحدثون؟!”

غرّد أحدهم على موقع التواصل الإجتماعي معلناً: “أنّ التكامل الاقتصادي ذي علاقة وثيقة بحوكمة رشيدة وإيجاد دساتير عادلة ودعم الاقتصاد المعرفي”، فهل ستبنى هذه الأسس في القريب العاجل؟!

 وقد خالف عبدالله القويز، الخبير الإقتصادي من المملكة العربيّة السعوديّة، رأي اسكندر قائلاً: أ”نا ما زلت مؤمن بالوحدة العربية وأظن أنّ بابها العريض التكامل الإقتصادي.. وأوروبا لم تتوحد إلا بعد حربين عالميتين” وثمّ عرض وضع الإقتصادات الصاعدة في العالم العربي ومنها المغرب وموريتانيا موضحاً أنّ العديد من الاستثمارات الخليجيّة تجري بها، وهذه أول خطوات التكامل. وختم مداخلته معلناً أنّ الوحدة العربية ليست ضرورة لذاتها ولا حتمية انما خيار يتيح منافع اقتصادية ومن ضمنها الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص العمل.

 وبدأ محمد سيف الدين سلمان، الأستاذ المحاضر في علم الإقتصاد كلامه بأنّ البقاء لم يكن أبداً للأقوى بل للأكثر قدرة على التكيّف، وأوضح أنّ المشكلة في القادة العرب هي عدم قدرتهم على التكيّف مع التغييرات الحاصلة في العالم حالياً. وأكمل سلمان موضحاً أن التاريخ يعيد نفسه، ونحن نشهد حالياً نفس المرحلة ما قبل اتفاق سايكس-بيكو وتقسيم الدول العربيّة. ولم يخفي سلمان رأيه بالحاجة إلى تعديل ميثاق جامعة الدول العربيّة ليواكب العصر ويسمح للجامعة بالتناغم مع واقعها. وشدّد على أنّنا “تأثرنا كثيراً بالماضي، ولكن آن الأوان لنبني المستقبل”.

morning sessions_3847

بدوره ردّ محمد حركات، أستاذ كليّة العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في المغرب، مشكلة الإقتصاد العربي لاعتبار أنّه اقتصاد ريعي وهش.. ولا يعطي قيمة للبحث العلمي والمعرفة! وشرح بالتفصيل السمات العامّة بين الإقتصادات العربيّة والمؤدية إلى ضعفها ومن ضمنها: “تنامي في الفساد، أزمة البطالة، غياب الأمن..”.

 وقد شارك الحضور بأسئلة ومداخلات، وعرضوا مواقفهم حول التكامل الإقتصادي في العالم العربي، فانقسمت بين متفائلة ومتشائمة.. وقد غرّد أحدهم على موقع التواصل الإجتماعي معلناً: “أنّ التكامل الاقتصادي ذي علاقة وثيقة بحوكمة رشيدة وإيجاد دساتير عادلة ودعم الاقتصاد المعرفي”، فهل ستبنى هذه الأسس في القريب العاجل؟!

وعلى هامش الجلسة، أجريت مقابلة مع الأستاذ محمد حركات:

 

Share

مناقشة استراتيجية التحوّل إلى اتحاد اقتصادي عربي في اليوم الثالث لمؤتمر فكر13

بقلم محمد أكينو ، صحفي مغربي

تناولت الجلسة الثالثة من جلسات التكامل الاقتصادي موضوع التكامل العربي وأبعاده الاقتصادية في اليوم الأخير من اشغال مؤتمر فكر13. وأجمع المتدحدّثون في هذه الجلسة على أهمية العمل على تحقيق التكامل الإقتصادي بين الدول العربية  ومجابهة التحديات التي تقف حجر عثرة في طريق التكامل والاندماج الاقتصادي العربي .

وفي هذا السياق دعا الدكتور محمد العربي الفردوسي إلى ضرورة مراجعة لاستراتيحية التنمية ولتأسيس حوار اجتماعي صحيح للاستجابة للمطالب الشعبية وقدم الفردوسي مذكرة لجمعية الإقتصاديين المغاربة تضم جملة من المقترحات  في  هذا الإتجاه .

جلسة التكامل الاقتص 3

من جهته دعا عمر العسري، الخبير المتخصص في المالية العامة بكلية العلوم القانونية بالسويسي بالرباط،  الدول العربية إلى العمل لتأسيس اتحاد عربي  يملك عملة موحدة على غرار الإتحاد الأوروبي. كما دعا الخبير الجزائري بشير مصيطفي إلى إنشاء نظام معلوماتي عربي ومؤشر إحصائي عربي يمكن من إكساب استقلالية معلوماتية للاقتصاد العربي والذي يحتاج إلى “نظام تفكير اقتصادي بدلا من أرقام ” .

وقد أجمع المتحدثون على ضرورة إقامة أنظمة عربية مشتركة لتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية ومعالجة العقبات الجمركية التي تواجه التجارة البينية. وفي هذا السياق، أوضح الخبير الجزائري بشير مصيطفي أن إطلاق نظام لليقظة الإستراتيجية لاقامة اتحاد اقتصادي عربي تتطلّب إرادة سياسيّة. وأضاف أنّه في بلد عربي واحد هناك 100 ألف جمعية أهلية و600 ألف مؤسسة أي صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر للقطاع الخاص  أي 700 ألف وحدة لو تحالفت حول فكرة الاندماج الاقتصادي العربي لأمكن ضبط  الرأي العام السياسي حول نفس الفكرة.

جلسة التكامل الاقتصادي3

وتطرّق الخبير المغربي  محمد بيجطان إلى  واقع وآفاق العلاقات التجارية  بين المغرب ودول الخليج . وأكد أن الإستثمارات الخليجية في المغرب لم ترقى بعد إلى المستوى المطلوب. وانتقد المتحدث تركيز المغرب على الإستثمار في السياحة والفنادق بدلاً من اقتصاد المعرفة الذي أضحى التوجه الجديد للاقتصادات الصاعدة كما وتساءل عن سبب غياب تشارك المعارف والخبرات في العلاقات الإقتصادية المغربية الخليجية.

وقال الخبير المغربي هشام عطوش أن صادرات المغرب تضاعفت مرتين بين 2004 و2013، لكن نسبة تصديره للبلدان المتوسطة لا تتعدى 22 في المئة من مجموع الصادرات.

وشهدت الجلسة تفاعلاً مهماً من الحاضرين الذين طرحوا أسئلة على المتحدثين حاولت الإلمام بمختلف جوانب الموضوع . وفي معرض رده على تساؤلات  الحضور، أكد الخبير الجزائري بشير مصيطفي على ضرورة الإهتمام أكثر بالتجارة الخارجية بين الدول العربية عبر استراتيجيات فعالة تمكن من تجاوز كل الصعب واقترح العمل بأنظمة تفكير اقتصادية تمكن من اليقظة والانتقال إلى نمط لانتاج متنوع مبني على التسهيلات الجمركية.

Share

مؤسّسة الفكر العربي تكرّم رعاة مؤتمرها السنوي

كرّمت مؤسّسة الفكر العربي رعاة مؤتمرها السنوي “فكر13″ المنعقد  في الصخيرات، المملكة المغربية، تحت عنوان “التكامل العربيّ: حلم الوحدة وواقع التقسيم”. وقد أقامت للمناسبة حفل غداء على شرف المكرّمين، قام بعدها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسّسة بتقديم دروع تقديرية لكلّ من:

-نائب الرئيس للتخطيط العام في شركة أرامكو السعودية الدكتور محمد بن يحيى القحطاني

-مدير إدارة تطوير الأعمال في شركة مواد الإعمار القابضة الدكتور فيصل العقيل

-رئيس قسم تطوير التقنية في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي الأستاذ عبد الرحمن أحمد بايونس

-عضو مجلس إدارة مجموعة mbc ومساعد رئيس مجلس إدارة المجموعة الدكتور محمد العضاضي

-مدير عام تلفزيون سكاي نيوز عربية الأستاذ نارت بوران

-مدير عام القناة الثقافية السعودية الأستاذ محمد الماضي

-رئيس تحرير صحيفة عُمان العُمانية الأستاذ سيف المحروقي

-رئيس مجلس إدارة صحيفة الخبر الجزائرية الأستاذ شريف رزقي

-سكرتير تحرير صحيفة الحياة الدولية الأستاذ طوني فرنسيس

-مدير عام تحرير صحيفة الجريدة الكويتية الدكتور بشارة شربل

opening nabil _8221

الأمير خالد الفيصل،رئيس مؤسسة الفكر العربي، يتوسط المكرَمين

-رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية الأستاذ سمير الحياري

Share

مشاركة كثيفة للشباب العربي في جلسة “المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة” في اليوم الأول لمؤتمر فكر 13

بقلم فؤاد وكاد، صحفي من المغرب

في إطار فعاليات  اليوم الأول من مؤتمر فكر السنوي الثالث عشر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي حول موضوع “التكامل العربي : حلم الوحدة وواقع التقسيم” عقدت جلسة التكامل السياسي التي اختير لها كعنوان “المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة”. وتميَزت الجلسة، التي عرفت حضور عدد من الخبراء والباحثين ورجال الثقافة والإعلام من مختلف الدول العربية، قراءة تحليلية لمسار ثورات “الربيع العربي” وما تركته وتتركه من تحوّلات جيوسياسية  منذرة بتغيّرات بنيوية وتعديلات خرائط على الأرض العربية. وترأس الجلسة طوني فرنسيس، سكريتير التحرير في جريدة الحياة من الجمهوريّة اللبنانيّة، بمشاركة مجموعة من المتحدثين، من بينهم سمير مرقس عبد المسيح، المشرف على الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، من جمهوريّة مصر العربيّة، والذي تطرق في مداخلته لموضوع الربيع العربي.

Sessions Mhs_3474

ويرى الأستاذ طوني فرنسيس إلى أن الربيع العربي لم ينته بعد، معتبرا أن هذه فقط هي الجولة الأولى، وإن لم يتم الإستجابة للمطالب الشعبية ستكون هناك قطعا موجة أخرى، حسب قوله، مضيفا أن العرب يعيشون حاليا لحظة حرجة، بين عالم قديم ينازع من أجل البقاء وجديد يصارع من أجل البروز. ومن جانبه أبرز عبدالخالق عبدالله، الأستاذ الجامعي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، دور مجلس التعاون الخليجي، معتبرا إياه التنظيم الأكثر حضورا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل غياب تام للجامعة العربية التي لم تتمكن على حسب قوله من التدخل في أي حدث من الأحداث التي يعرفها العالم العربي. وأشار الدكتور عبدالله إلى أن الجماعات الإرهابية أصبحت تعرف انتشارا كبيرا في دول الربيع العربي، مؤكدا أنها تملك من الإمكانيات ما لا تملكها بعض الدول العربية الهشة والضعيفة، مضيفا أن هذه التنظيمات تحاول جاهدة إلغاء الحدود وإنشاء دول عابرة للقارات.

عرفت الجلسة مشاركة كثيفة للشباب العربي، الذي ساهم في تعميق النقاش من خلال طرحه لمجموعة من الأسئلة التي تفاعل معها المتحدثين

من جهته قال عادل مساوي، الأستاذ الجامعي في جامعة محمد الخامس بالرباط، أن الربيع العربي أفرز ديناميكية جديدة في المنطقة العربية، مشيرا إلى هناك نوع من المقاومة للتغيرات التي جاء بها الربيع العربي، في ظل تصاعد كبير لدور كل من تركيا وإيران في العالم العربي. وتجدر الإشارة إلى أن الجلسة عرفت أيضا مشاركة كل من إيليا العبيد، الخبير الأمني، من الجمهوريّة اللبنانيّة، وعبدالله ساعف، الأستاذ الجامعي في جامعة محمد الخامس، ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعيّة، من المملكة المغربيّة، بالإضافة إلى ميلود لوكيلي، أستاذ في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، الرباط من المملكة المغربيّة.

ومن جانب آخر عرفت الجلسة مشاركة كثيفة للشباب العربي، الذي ساهم في تعميق النقاش من خلال طرحه لمجموعة من الأسئلة التي تفاعل معها المتحدثين، هذا ويذكر أن اليوم الأول من مؤتمر فكر 13 عرف تنظيم جلستين عامتين وأربع جلسات متوازية، منها جلسة التكامل الاقتصادي التي عقدت تحت عنوان “التعاون الاقتصادي: التحديّات في ظلّ التنوّع” وتميزت بتسليط الضوء على التحديّات الاقتصاديّة الراهنة والمنظورة في الوطن العربيّ، في إطار خصوصية اقتصاد كلّ بلد عربيّ، وعلاقته وموقعه في دورة الاقتصاد العالميّ. وجلسة التكامل الثقافي، التي اختير لها موضوع “دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربيّة” وتميزت بتناول المتحدثون دور بعض الفنون، مثل الرواية والمسرح والسينما والغناء، في التقريب بين الشعوب العربيّة، في الوقت الذي تُباعِد السياسة بينها. وأخيرا الجلسة الرابعة التي تميزت بمناقشة المحتوى الرئيس لمضمون تقرير الــ”تكامل العربيّ سبيلاً لنهضة إنسانيّة” الصادر عن الإسكوا.

Share

الدكتور علي أومليل، المفكر والباحث المغربي، وسفير المملكة المغربيّة في الجمهوريّة اللبنانيّة، محاوراً في مؤتمر فكر ١٣

بقلم فؤاد وكَاد ،صحفي من المغرب

يحاور الدكتور علي أومليل، المفكر والباحث المغربي، وسفير المملكة المغربيّة في الجمهوريّة اللبنانيّة، مجموعة من المتحدّثين في جلسة عامة، ستعقد بأول أيام  مؤتمر «فكر» السنوي في دورته الثالثة عشرة،  يدور محورها حول نجاح سياسة المواطنة في المغرب، وتعزيز الحفاظ على النسيج الوطني المتعدّد في إطار من الوحدة السياسيّة والحضاريّة المتماسكة والمتناميّة.

10523159_883258938371298_241078810468453970_n

نبذة ذاتية:

ولد المفكر والباحث المغربي علي أومليل في مدينة القنيطرة شمال العاصمة الرباط لعائلة متواضعة، استطاع أن يشق طريقه بالجهد والموهبة، ليصبح أحد أهم ممثلي علم الاجتماع في العالم العربي، خصوصاً أنه برع في ربط التنظير بالممارسة السياسية. لم يكتفِ بالانتماء إلى النخبة الفكرية، بل زاوج بين أطروحاته الفكرية والفلسفية وبين عمله في الشأن العام والسياسة وحقوق الإنسان.

بدأ المفكر المغربي علي أومليل مساره مناضلاً ومعارضاً في “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية”، حزب المهدي بن بركة الذي اغتيل في باريس عام 1965، ثم أسس برفقة مجموعة من المناضلين المغاربة “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” عام 1979، وانتُخب رئيساً لها. ثم أصبح مديراً لتحرير جريدتيها “التضامن” و”solidarite”.

بعد الجمعية، ترأس أومليل “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان” بين عامي 1990-1993. ثم صار رئيساً لـ “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في القاهرة بين عامي 1997-1998. وعين أومليل سفيراً في القاهرة عام 2001. وبعدها في بيروت عام 2004 والتي لا يزال مستمرا فيها إلى اليوم.

 مؤلفاته وأبحاثه

لعلي أومليل مجموعة من الإصدارات من أبرزها : “السلطة الثقافية والسلطة السياسية”، و”الفكر العربي والمتغيرات الدولية”، و”سؤال الثقافة”، و”في شرعية الاختلاف”، و”الإصلاحية العربية والدولة الوطنية”، و”الخطاب التاريخي؛ دراسة لمنهجية ابن خلدون”، و”في التراث والتجاور”، و”الإصلاحية العربية والدولة الوطنية” و”أفكار مهاجرة” و”مواقف الفكر العربي من التغيرات الدولية: الديمقراطية والعولمة” وغيرها.

يذكر أن الدورة 13 من مؤتمرات فكر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ستعقد بمدينة الصخيرات بالمملكة الغربية في الفترة من 03 إلى 05 ديسمبر المقبل تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

 
Share

الشاعر والباحث الدكتور خزعل الماجدي، الذي اشتهر بنص (خزائيل)، متحدثاً في فكر ١٣

بقلم بيان عيتاني، صحافية وباحثة

ضمن فعاليات مؤتمر فكر ١٣، يتحدث الدكتور خزعل الماجدي في الجلسة الثانية ضمن محور التكامل الثقافي، والتي ستعقد في أول أيام المؤتمر تحت عنوان دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية. الدكتور الماجدي باحث في علم الأديان وتاريخ الأديان والحضارات القديمة، وشاعر ومؤلف مسرحي.

atf

 نبذة ذاتية:

ولد الدكتور خزعل الماجدي في مدينة كركرك في العراق عام ١٩٥١، وأتم دراسته الجامعية هناك حيث حاز على شهادة الدكتوراه في التاريح القديم عام ١٩٩٦ من معهد التاريخ العربي للدراسات العليا في بغداد.

 عمله:

في بداية مسيرته، عمل د. الماجدي في وزارة الثقافة والإعلام العراقية، ومن ثم انتقل لتعليم التاريخ القديم والفن في جامعة درنه في ليبيا. وقد حاضر د. الماجدي لاحقاً في عدد من الجامعات في أوروبا، ونصب مديراً للمركز العراقي لحوار الحضارات والأديان.

مؤلفاته:

كتب د. الماجدي أكثر من عشرين كتاباً في التاريخ القديم والأديان والحضارات، عدا عن مؤلفاته الشعرية والمسرحية. وقد جمعت المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجاميعه الشعرية في ثلاثة مجلدات متتابعة صدرت خلال العقد الماضي. كما عرضت عدة مسرحيتها كتبها في التسعينات، ومنها تموز في الأعالي، وقيامة شهرزاد.

Share