Tag Archives: سفراء شباب الفكر العربي

سمر المزغني تتحدّث عن تجربتها كسفيرة سابقة لشباب الفكر العربي

سمر مزغني

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم  مع المؤسسة وفيما يلي تجربة سفيرة مؤسسة الفكر العربي في تونس لعام 2010  سمر المزغني:

أُتيحت لي فرصة المشاركة في إطلاق برنامج سفراء فكر منذ خمس سنوات. ولهذه التجربة تأثير عميق في صقل شخصيّتي، فقد مكّنتني من التعرف إلى شباب وشابات متميّزين في الوطن العربي، ألهمني بعضهم من خلال تجاربـهم لتطوير مهاراتي في مجال إدارة المشروعات، وخلق التوافق، وبناء فرص للتعاون حول مشروعات مشتركة مع بقية الشباب. وأنا أُكبّر بصورة خاصّة الفرصة التي أُتيحت لي للانضمام إلى الهيئة الاستشارية لمؤسّسة الفكر العربي. وهو الأمر الذي وسّع معرفتي ببرامج المؤسّسة وقيمها، وكوّنني كممثّلة للسفراء أنقلُ صوتهم إلى الهيئة وأدافع عن اقتراحاتهم.

أرى أن دور سفراء فكر يدعم الشباب المبدعين في مجال الثقافة والناشطين في المجتمع المدني والروّاد المجتمعيّين، إذ يوفّر هذا الدور فرصة التعامل مع شباب آخرين من خلفيات مختلفة، وذوي تجارب متميّزة.

لقد أتاح لي دوري كسفيرة فكر فرصة التواصل كذلك مع كبار المفكّرين  ورجال الأعمال وكبار الفاعلين في المجتمع خلال مؤتمرات فكر الدوريّة. هذا فضلاً عن الفعاليات التي ينظّمها السفراء في بلدانهم، والتي تشكّل جسر تواصل بين بلدانهم وبين مؤسّسة الفكر العربي من جهة، وفي ما بين شباب المنطقة العربية أنفسهم من جهة ثانية. وقد سبق أن عرّفت المؤسّسة ببعض مشروعات الشباب وإنجازاتهم عبر دعوتهم مرّات للتحدّث في جلسات فكر، وهو الأمر الذي كان يسهم في دعم مشروعاتهم إلى حدّ كبير.

يجدر الذكر أن الشباب الذين تختارهم المؤسّسة لتمثيلها هم من خيرة الشباب العربي، ومن أولئك الذين اجتهدوا على تطوير قدراتهم ومعارفهم. وبالتالي، فإن قيام مؤسّسة الفكر العربي بجمعهم في مناسبات مختلفة سهّل مسألة تبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم. ولعلّ تنمية الوعي الثقافي والفكري من خلال المناقشات المختلفة التي تمّت حول موضوعات فكرية وثقافية متنوّعة، قد أسهمت في إرساء قيم مشتركة لدى المجموعات الشبابيّة تتماشى مع قيم المؤسّسة وأهدافها. ولعلّ في ذلك أيضاً ما جعل من سفراء فكر شبكة مميّزة يتواصل أفرادها باستمرار عبر السنوات، وقادرة على جذب المزيد من الشباب المتميّزين وجعْلهم على تواصل دائم مع السفراء القدامى.

Share

سفير شباب الفكر العربي في فلسطين لعام 2012: تجربة السفراء تمنح فرصة خلق جيل جديد قادر على تحمّل المسؤولية وإحداث التغيير في مجتمعنا العربي

لقاء سفراء شباب الفكر العربي في مؤتمر فكر 12

لقاء سفراء شباب الفكر العربي في مؤتمر فكر 12

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

اكتسبتُ الكثير من خلال المشاركة في برنامج سفراء شباب مؤسّسة الفكر العربي، بحيث وفّرت لي هذه المشاركة فرصاً كثيرة وجديدة في آن،  لعلّ أهمّها التعرّف إلى شخصيات فلسطينية وعربية لم أكن أتوقّع التعرّف إليها والعمل معها. هذا فضلاً عن المهارات التي اكتسبتها، مثل العمل الجماعي مع باقي الزملاء والسفراء في الدول الأخرى.

إن تجربة السفراء تمنح فرصة خلق جيل جديد قادر على تحمّل المسؤولية وإحداث التغيير في مجتمعنا العربي. إن فرصة التجمّع والحوار وفتح مساحات النقاش التي توفّرها مؤسّسة الفكر العربي هي فرصة ثمينة بالنسبة إلى أيّ شاب عربي طموح يريد أن يستفيد من تجربة الشباب العرب الآخرين من خلال اللقاءات الشبابية التي تنظّمها المؤسّسة، فضلاً عن دورها في التوعية الثقافية من خلال نشراتها الدورية التي تصلنا عبر البريد الإلكتروني، ومن خلال النقاشات المعبّرة عن همومنا في الوطن العربي.

الدور كبير جدّاً، ويكمن في طرح أفكار مبتكرة ومشروعات جديدة ذات طابع مستدام يخدم المجتمع ويساعد شباباً آخرين على تنمية مهاراتهم وتطوير أنفسهم، وابتكار مشروعات اقتصادية وريادية جديدة تفتح آفاق أسواق عمل جديدة أمام الشباب العربي، وهو الأمر الذي من شأنه التأثير إيجاباً على الوضع الاقتصادي العام في الدول العربية.

Share

سفير شباب الفكر العربي في مصر لعام 2014: “منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية وقد فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها”

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

يلعب عملي كسفير الفكر العربي دوراً كبيراً في التعرف إلى عدد أكبر من نشطاء المجتمع المدني ومؤسّساته، سواء المصرية، أم العربية، أم الأفريقية، أم الدولية، كما يسهم هذا العمل في بناء شبكات تواصل تكرّس التعاون من أجل الدفع بعجلة التنمية الشبابية إلى الأمام.

لقد مكّنني عملي كسفير الفكر العربي أيضاً من التواصل مع مؤسّسات دولية لدعم مبادرتي “فرصة يا شباب”، بحيث سافرت إلى:

  • النمسا في شهر يونيو العام 2014 “الملتقى العربي الأوروبي للقيادات الشبابية”. فقدّمت مبادرتي خلال المؤتمر ومثّلت وزارة الشباب المصرية في فيينا.
  • ألمانيا في سبتمبر العام 2014 “مؤتمر وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية وجامعة بون” حول التنوّع البيئي وعمل الشباب المرتبط بها، حيث عرضتُ للمرّة الثانية مبادرتي في بون.

وفي شهر فبراير العام 2014 عرّفتُ بمؤسّسة الفكر العربي و بـ “فرصة يا شباب” في حوار خاص معي على محطّتين تلفزيونيّتين مصريّتين هما “القناة الثانية” و”القناة المصرية الفضائية” حيث ألقيت الضوء على إنجازات المؤسّسة وعلى المبادرة أيضاً.

وكانت مهارات التواصل وتقديم الأفكار والمبادرات للشركاء المصريّين والدوليّين من أهمّ المهارات التي اكتسبتها، فضلاً عن مهارات إعداد خطط للمبادرات ولمشروعات التعاون مع الجهات الناشطة في العمل الشبابي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإعلامي أو الثقافي.

بالفعل يمثّل منصب سفير الفكر العربي أهمّية محورية في صقل قدرات مجموعات شبابيّة قادرة على الانخراط في الإصلاح والتغيير الاجتماعي والاقتصادي. بحيث يمّكن هذا المنصبُ السفيرَ من فتح قنوات التواصل مع الإعلام والحكومة والمؤسّسات الأهلية، ويكسبه المزيد من الثقة في النفس، فضلاً عن إرادة التغيير الاجتماعي. وعلى المستوى الشخصي، أرى أن منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية. وعلى الرغم من أنه منصب فخريّ، إلّا أنه فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها.

 يُعتبر مؤتمر فكر أرضية مشتركة اجتمع عليها نشطاء عرب من جيل الشباب، وأغلب الشباب العربي يطمح للتلاقي في أنشطة المؤسّسة من أجل تبادل الخبرات والأفكار.

ثمّة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشباب العرب في مجتمعاتهم، وهناك أدوار عدّة يمكنهم القيام بها من أجل دفع عجلة التنمية العربية إلى الأمام، لعلّ أبرزها التطوّع في مؤسّسات المجتمع المدني التي تحتاج إلى طاقات الشباب وحماستهم بغية تنفيذ مشروعات وبرامج عدّة في المنطقة العربية؛ وكذلك المشاركة الاجتماعية في مشروعات التنمية الاجتماعية التي تنفّذها الحكومات، سواء منفردة أم بالتعاون مع المؤسّسات غير الحكومية، مثل مشروعات التعليم المدني والثقيف المجتمعي؛ ناهيك بإطلاق مبادرات أو المشاركة في تنفيذ مبادرات تصبّ في خدمة قضايا الشباب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

 

Share

عبدالله شوتري، سفير شباب الفكر العربي السابق في الجزائر: زاد إيماني بالنهضة الفكريّة العربيّة منذ أن انطلقت مسيرتي مع مؤسّسة الفكر العربي

عبدالله شوتري

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا تجربتهم مع المؤسسة وفيما يلي تجربة عبد الله شوتري، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2011 في الجزائر:

 أوّل محطة لي مع  مؤسّسة الفكر العربي العريقة كانت نهاية العام 2008، في عاصمة الكنانة “القاهرة”، وذلك كمشارك مستقلّ يومها في مؤتمرها السنوي السابع. لم تكن لديّ فكرة عن المؤسّسة قبل ذلك التاريخ. استدعاني آنذاك بعض الناشطين الشباب العرب من أصدقائي لزيارتهم على هامش المؤتمر، وعلى إثر متابعتي لبعض جلساته أحسستُ بأنني وجدت ضالتي في واحد من المنابر التي تشكّل حلقة وصل بين ثنائيات عدّة، مثل المثقف العربي – ورجل الأعمال، جيل الراشدين وجيل الشباب العربي، المسؤولين وصنّاع القرار ونظرائهم من المجتمع المدني والشبكات الاجتماعية غير الحكومية… كأنّ القائمين على هذا المنبر الاجتماعي الثقافي الفكري يدركون الفجوات التي نعاني منها، نحن الشباب، فكان بناء هذا المنبر محاولة لنسج شبكة الوحدة العربية بخيط ثقافي أصيل.

أحببتُ عالم التفاعلات الذي يجسّده هذا المنبر، وأحببتُ بشكل خاص تخطّيه للخصوصيّات الهويّاتية في سبيل هويّتنا العربية الجامعة. فوجدتُ في هذا المنبر ما يرسّخ فينا الانتماء العروبي والحرص على ثقافتنا العريقة وحضارتنا الضاربة في التاريخ. ولقد زاد إيماني بفكرة الانتماء العربي وبالنهضة الفكريّة العربيّة منذ أن انطلقت مسيرتي مع مؤسّسة الفكر العربي التي لم أغب قطّ عن أيٍّ من فعاليّاتها منذ أول يوم عرفتها فيه.

إن للمؤسّسة إمكانيّاتها الكافية وخبرتها المقبولة على مستوى المناهج والبرامج التكوينية الاحترافية، فضلاً عن شبكتها الواسعة التي تستقطب الشباب في الوطن العربي، والتي تتوسّع يوماً بعد يوم،  بقدر توسّع نشاطاتها المختلفة في العالم.

أنا شخصياً، وبكلّ فخر أقول إنّي أعتزّ بمؤسّسة الفكر العربي وأكنّ لها كلّ احترام، وهي التي كان لها الفضل في تغيير مساراتي في العديد من المجالات، وفي تغيير نظرتي إلى العديد من الظواهر. كما أنّي أعتزّ بتبنّي فلسفتها في التغيير، ولن أبالغ إذا قلت بأنها كانت سبباً مهمّاً في تسطير مساري المستقبلي.

 تكمن الأهمّية العمليّة والعلميّة في برنامج سفراء شباب الفكر العربي في تجنيد الطاقات العربية المستقبلية وصقلها بطابع الانتماء العربي، ليكون النتاج الثقافي في المستقبل القريب عربياً خالصاً، ومنافساً على المستويات العالمية.

إن الشباب العربي قادرٌ، وبفعل ما توصّلت إليه التكنولوجيا اليوم، على استقطاب المواهب العربية النادرة، وذلك سيكون بختم عربي بحت. فإذا دُعي المخترع العربي المقيم في أميركا أو بريطانيا أو في أيّ دولة متقدّمة لعرض ابتكاره في مؤتمر صحافي، فلا بدّ أن يخاطب الحاضرين بلغتهم الإنجليزية التي كوَّن تعليمه بها ونطق بلسانها، لكن ذلك ما كان ليتمّ لو أن هذا المخترع جرى احتواؤه ورعايته من قِبل بيئته الأصلية العربية. لذا أنا أعوّل على دور مؤسّسة الفكر العربي في هذا السياق، أي على دورها كحاضنة للإبداع والمبدعين العرب وللّسان العربي.  لكن يبقى عليها أن تكثّف التواصل مع الجهات المسؤولة عن التعليم والتكوين في البلدان العربية من أجل ملئ الفراغ الذي يدفع بأبناء الأمة و/أو بأوليائهم إلى الهجرة بغية تلقّي أفضل فرص التكوين والتعليم.

 إن للمؤسّسة إمكانيّاتها الكافية وخبرتها المقبولة على مستوى المناهج والبرامج التكوينية الاحترافية، فضلاً عن شبكتها الواسعة التي تستقطب الشباب في الوطن العربي، والتي تتوسّع يوماً بعد يوم،  بقدر توسّع نشاطاتها المختلفة في العالم. ويجدر بنا في مؤسّسة الفكر العربي الحفاظ على هذه الشبكات التي تفتقر إليها العديد من المنظّمات، وذلك من خلال:

-التركيز على الشباب القدماء في مؤسّسة الفكر والمؤمنين بأهداف المؤسّسة ورؤيتها، والاستفادة من تجربتهم عبر منحهم الفرص الكافية (خارج النشاطات المعتادة للشباب) لعرض أفكارهم واقتراحاتهم حول تطوير برنامج الشباب.

-بناء شبكات فرعية بقيادة قدماء شباب الفكر العربي في بلدانهم وفي المهجر، وذلك للسهر على نشر مبادئ المؤسّسة وأهدافها ورؤيتها المستقبلية.

-تكوين نخبة أكبر من شباب الفكر العربي ورعايتهم ليكونوا بمثابة حلقة الوصل بين الأجيال، ولضمان استمراريّة البرامج وتطوّرها.

لا يمكن أن نتجاهل ظروف البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالشباب العرب والتي تؤثّر في صياغة رؤاهم وأهدافهم المستقبلية، وهي الظروف التي تقود إلى توجيه الشباب إلى حيث لا يودّون أن يكونوا، وذلك بحثاً عن الطريق الأسهل والأسرع في أحيان كثيرة.

 وإذا كنّا عاجزين عن تغيير البيئة هذه وظروفها غير الملائمة، علينا أن نفكّر في طريقةٍ لتكييف الشباب العربي مع تلك الظروف ولبناء أجيال مؤمنة بالتحدّي. إذ إن التحدّي والإصرار هما المدخل الأساس لقيادة التغيير في الوطن العربي، ناهيك بالمدرسة والمنظومات التربويّة والأسرة ومنظّمات المجتمع المدني وغيرها…التي يجب أن تعلّم أبناءها عدم التخلّي عن أحلامهم في التغيير مهما كانت الظروف والعقبات. وأنا على ثقة بأن مؤسّسة الفكر العربي تملك الوسائل والقدرات الكافية للعب هذا الدور.

*عبد الله شوتري شاب جزائري متحصل على الدراسات العليا في السياسة الخارجية وصناعة القرار. على صعيد الحراك الشبابي (العلمي، الثقافي والمجتمعي) فهو عضو مؤسس ومسؤول العلاقات العامة لجمعية النبراس لإعلام وتنشيط الشباب، سبقت له المشاركة في العديد من الفعاليات الوطنية والإقليمية وورش العمل الشبابية والندوات العلمية والأكاديمية مع كثير من الهيئات أهمها مؤسسة الفكر العربي (فكر7، فكر8 وفكر9)، مبادرة نسيج (الأردن)، مكتبة الإسكندرية، جامعة القاهرة. له كتابات وآراء في عدة مدونات الكترونية في الشؤون العربية وقضايا الشباب.

Share

غسان حدّاد يتحدّث عن تجربته كسفير سابق لمؤسسة الفكر العربي

غسان حداد

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا تجربتهم مع المؤسسة وفيما يلي تجربة غسّان حداد، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في لبنان:

كان لي الشرف بأن أكون ضمن برنامج سفراء الشباب في مؤسّسة الفكر العربيّ والتي تعرّفت من خلالها على شباب وشابات عرب رائدين في مجالات عدّة، كانوا وما زالوا مثالاً للشاب العربي المثقّف الطموح والواعد.

برنامج سفراء شباب الفكر العربي يجمع روّاداً من الاختصاصات والميادين كافة حول هدف راقٍ وسامٍ ألا وهو النهوض بالمجتمع العربي وجعْله مجتمعاً قادراً على تخطّي التحدّيات التي تواجهه.

برنامج الشباب يفتح الباب أمام هؤلاء لتقديم أفضل ما لديهم من أفكار ومشروعات ثقافية، وإنمائية، واقتصادية، وما شابه، إذ إنّه يشرّع الباب أمام المبادرات العربية الفردية، في ظلّ غياب دور الدولة في بعض البلدان العربية.

فبرنامج الشباب هذا يسهم في تعزيز قدرات الشباب عبر إشراكهم بالسياسات العامة لأوطانهم، ولاسيّما أن الانخراط في الحياة العامة وتسلّم مسؤوليات رسميّة، من نيابية أو وزارية أو ما شابه، يتطلّب حسّاً وطنياً يكاد يكون مفقوداً في بعض الدول العربية حيث يغلب الانحياز العرقي أو الإثني أو الطبقيّ أو الدينيّ على الانحياز العام للوطن والدولة الجامعة.

أنا من الدعاة الشرسين لكي يتولّى الشباب مسؤولياتهم في دولهم، لأن اندفاعهم نحو التغيير يكون في هذا العمر أقوى، كما أن شغل المناصب الرسميّة يتطلّب كفاءة عالية تستلزم قبل ذلك سنوات من العمل التطوّعي والانخراط في المجتمع المدنيّ.

 أمّا بالنسبة إلى المعوّقات التي تواجه الشباب العربي فيمكن تناولها على صعيدين:

على صعيد العمل أو النشاط نفسه: حيث تتمثّل أبرز المعوّقات في إيجاد مَن هو قادر على تمويل مشروعات الشباب، والخوف من الفشل، فضلاً عن الافتقار إلى فريق عمل متجانس.

وعلى صعيد المشاركين في النشاط: حيث تكمن الصعوبات في متابعة النشاطات التي تمّ بدء العمل بها. فغالباً ما يكون الشاب متحمّساً أثناء تلقّي التدريب، لكن عند عودته إلى بيئته، سرعان ما يسيطر عليه الخمول. وبالتالي، يكمن التحدّي في الإصرار على تنفيذ ما تعلّمه وفي إفادة محيطه.

 ولكن مع سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومع الإضاءة التي يقوم بها الإعلام على الموضوعات الحياتية اليومية، فإنّ الفرد اليوم بات أكثر دراية بحقوقه وأكثر قدرة على المطالبة بها، وإن كان ثمّة قلّة من الناس الملمّين بواجباتهم تجاه دولتهم. فالعناية الاجتماعية يسبقها دفع الضرائب ومكافحة الفساد. كما أن الحصول على حاجاتنا اليومية مثلاً، يتطلّب منّا السعي من أجل تحقيق حاجات الغير أيضاً. فالناس في بعض الأحيان يسعون إلى تحقيق حقوقهم بغضّ النظر عن حقوق الآخرين، وهنا يكمن الخطر. في حين أن الوعي والدراية يجب أن يشملا حقوق المواطن وواجباته.

أخيراً أختم كلامي بقول لسقراط يعبّر عن رؤيتي لدور الشباب، حيث يقول سقراط إن”لا شيء يصعب على الشباب”.

 *غسّان حدّاد محام ومستشار قانوني وناشط في مجال حقوق الإنسان ومدوّن وعضو في منظمات غير حكومية وطنية وإقليمية ودولية تهدف إلى تمكين الشباب. حصل على منحة دراسية للطلبة المتفوقين من الحكومة الفرنسية ومن المفوضية الأوروبية لإكمال دراسات عليا بالقانون الأوروبي وقانون الأعمال والضرائب الدولي،كما حصد جوائز في المجال القانوني.

ناشط منذ الصغر ومعنيّ بالشأن العام، فقد كان منسق الأسبوع الثقافي العربي الوطني في كلية أوروبا (College of Europe). وهو أيضاً حائز على شهادة الوساطة والحلول السلمية لفض وتحويل النزاعات من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يشغل حالياً منصب رئيس منظمة “شبابلك”(وهو أحد مؤسسيها) وهي منظمة غير حكومية لبنانية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول المواطنة.

Share

سفير شباب الفكر العربي السابق: “الثّقافة والفنّ أملنا في تعزيز وحدتنا دون انتظار قرارات سياسية جريئة تمضي في نفس الاتجاه!”

بقلم خليل سعيد، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في المغرب وأستاذ مساعد في جامعة ليون في الرياضيات التطبيقية

 دور الثقافة والفنون في تعزيز التسامح ووحدتنا

إذا كانت معيقات التّكامل الإقتصادي والوحدة السّياسيّة حاضرة بكلّ ثقلها في واقع عالمنا العربي، فإنّ الثقافة والفنون لازالت تملك مفاتيح دخول بيوت العرب كلّهم بغضّ النظر عن إنتماءاتهم أو خلفياتهم! ومن هنا يكمن الدّور الجوهري للثقافة والفنون في بناء أرضيّة تعارف بيننا تجعلنا نلمس بعمق أكبر نقاط تشابهنا الإجتماعي وأوجه تطابقنا الإنساني، فهي قادرة على جعلنا نجد أنفسنا في بعضنا البعض، فتسقط بذلك مشاعر التّباعد تلقائيّا وتستقرّ مكانها روح التّسامح وسلوك السّماحة، ثمّ يعلو التّطلّع لوحدة عربيّة جعلتها صراعات الماضي تبدو مستحيلة المنال. وتكمن قوّة الثقافة والفنّ الأساسيّة في قدرتهما بلوغ الشعوب مباشرة ودون حواجز سياسية، ودخول قلوب أهلها دون مراعات لطبيعة الظّروف الإقتصادية، ومحاورة عقولهم بهدوء رصين لا يحمل تعصّبا لإيديولوجية بعينها. الثّقافة و الفنّ أملنا في تعزيزوحدتنا دون انتظار قرارات سياسية جريئة تمضي في نفس الاتجاه!

خليل سعيد

خليل سعيد

 اللغة العربية كقاسم مشترك يجمع العرب من مختلف الخلفيات

إنّ عجز اللّهجات المحلّيّة والألسن العاميّة عن الخروج من المنطوق إلى المكتوب يضمن للغة العربيّة مكانتها الأساسيّة في الواقع العربي، ويجعل منها لبنة مشتركة أساسيّة لبناء أي مشروع تقارب أو تكامل بين العرب. اللّغة هي أوّل ما يوحّدنا، وما يهب لكلّ أديب عربي فرصة مخاطبة مئات الملايين من القرّاء.  لكنّها اليوم تتعرّض لحروب ضارية هدفها إسقاط قيمتها الحضاريّة ومن العرب أنفسهم:  منهم من يصرّ على تعويضها بألسن محلّية بدعوى يسر استعمالها، وآخرون يضخّون في دماءها لغات غربيّة موروثة عن الحقب الإستعماريّة ظنّا أنّهم بذلك يعيشون عمق العولمة، ومنهم من يصوّرونها كعائق أساسي يقف أمام تقدّمنا العلمي متجاهلين قيمتها كركيزة لرسم هويّتنا ومتناسين تعلّق كلّ القوى العالمية بلغاتها الوطنيّة. اللغة  لبنة التّكامل الأولى التي ورثناها ووهبنا إيّاها التّاريخ المشترك.

مواجهة التحدّيات القائمة أمام الوحدة العربية

إنّ أوّل خطوة نحو كسر الحواجز القائمة أمام وحدتنا لن تكون غير تهيئة أرضية لحوار سليم وأخوي، أساسه حضور ثقافة التّسامح وتوافر الإرادة وحسن النوايا للتّقارب. والخطوة هذه لن يحقّقها غير الشعوب التي لا حسابات سياسيّة لها ولا ضغائن إقتصادية بينها. وثقافة التّسامح هنا تعني تجاوز كلّ خلافاتنا المفتعلة، وتبنّي روح الإنتماء الأوسع لوطن أكبر، بدل العودة إلى روح التّعصّب والقبليّة التي تجعل ولاء الفرد الأوّل طائفيّا أو عشائريّا يستثني الحقّ الذي من المفترض أن يسود ويعلو ويغلق أبواب العقل أمام كلّ تبادل أفكار أو حوار بنّاء ويتجاهل إنسانية الآخر ويرفض تفهّم معتقداته وأفكاره وعاداته. إنّ بناء حسن النوايا هو وحده القادر على توليد ضغط سياسي تلقائي قد يتمخّض عنه ولادة مشروع وحدة صادق، وهو دون شك الكفيل بجعل التكامل الإقتصادي غاية لا مطلبا يقوده الأمل وحده.

المبادرات التي  تذلل الحواجز بين مختلف البلدان العربية وتحقق التكامل الثقافي والسياسي والاقتصادي

 في ظلّ غياب إرادة سياسية واضحة ومشتركة لخلق تكامل عربي يرقى بواقع العالم العربي برمّته إلى الأفضل، وفي ظلّ التفاوت الحادّ بين المستويات الإقتصاديّة للبلدان العربيّة وخضوع إقتصاداتها للارتباط بقوى معيّنة وبدرجات مختلفة، فإنّ المبادرات الأولى يجب أن تتسم بعقلانية الهدف وموضوعية الشّكل باتخاد إحياء وتجديد مشاعر العروبة بين شعوبنا مسعاً وغاية أولى وجعل تقويّة التكامل الثقافي نقطة إنطلاقة لها نحو بناء ما هو أكبر، إذ لم تندثر مشاعر العروبة يوما من قلوب العرب، بل أطفأت نارها النزاعات والصّراعات التي باتت تميّز منطقتنا في العالم. فوجب إعادة الثّقة للعرب في بعضهم البعض، وضخّ ثقافة التّسامح بين مجتمعاتنا لقدرتها على جعلنا نرسم حلما مشتركا للمستقبل وجعلنا أكثر قوّة وتماسكا أمام إرادة من يحبّون رؤيتنا بإستمرار منفصلين  تائهين ومتخبّطين في مشاكل فرديّة تستنزف طاقات بلداننا وتبعدنا عن هدف التّنميّة. والثقافة مفتاح لإحياء مشاعر الإنتماء لأمّة واحدة، تقرأ بلسان موحّد، وتعيش وفق أشكال وعادات متقاربة وتعاني نفس الهموم وتحمل ذات المطامح.

المبادرات التي يجب ونملك قدرة إطلاقها الفوري، يمكن أن تصبّ أولا في بناء مشروع تكامل ثقافي فنّي ومعرفي، من خلال خلق تبادل طلّابي واسع النطاق مثلا، وعبر تيسير تنقّل الأشخاص ثمّ توسيع حجم الحوار المشترك في مختلف المجالات. بعدها يمكن أن نوفّر ظروف حوار وحدوي جادّ قد يقودنا لبزوغ بوادر مشاريع تقاربات إقتصادية أو تكاملات رؤى سياسيّة…

Share

سفير مؤسسة الفكر العربي في المغرب يتحضّر لعرض مبادرته البيئية أمام أكثر من 1000 ريادي أعمال وصانع قرار في القمة الدولية لريادة الأعمال

يعرض سفير مؤسسة الفكر العربي في المغرب، مراد العجوطي، مبادرته الاجتماعية في المجال البيئي أمام أكثر من 1000  شخصية اقتصادية وسياسية ورياديي أعمال وصنّاع القرار في القمة الدولية لريادة الأعمال في سيول في نوفمبر2014. وسيتحدّث مراد عن مشروعه “المدارس الخضراء” الذي مكّن ،عن طريق فرز النفايات وبيعها، التلاميذ من القيام بإصلاح مدارسهم وتجهيزها كما سيقوم بالتركيز على مبادراته المتعلّقة بالزراعة البيولوجية والبيئة.

مراد العجوطي

وتعدّ القمة الدولية لريادة الأعمال في سيول القمة الثالثة من نوعها بعد أوتاوا وكولالمبور وتنظّم كل سنة على هامش فعاليات أسبوع الريادة العالمي. وتجري فعاليات القمة هذه السنة في الفترة الممتدة ما بين 23 و25 نوفمبر 2014 وتعمل على تنظميها مؤسسة بنك المقاولين الشباب وستارتاب كوريا برعاية أهم الشركات الدولية كغوغل وديل وهايواي.

هذا وسيمثّل مراد العجوطي بلده المغرب في المسابقة العالمية لريادة الأعمال التي تنظّم على هامش القمة الدولية لريادة الأعمال.

seoulSNS1014_4

Share

سفير شباب الفكر العربي في العراق يسلّط الضوء على قضية “تغييب الشباب وشباب التغييب” خلال ندوة ثقافية

ألقى سفير شباب الفكر العربي في العراق ،أنمار خالد، محاضرة خلال ندوة ثقافية نظّمها البيت الثقافي في أربيل التابع إلى وزارة الثقافة العراقية لمناقشة قضية تفعيل مشاركة الشباب السياسية والاقتصادية في العراق.

 تحدّث خلالها سفير شباب الفكر العربي عن تفعيل مشاركة الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية مع استعراض المعوّقات التي تواجه هذه المساعي وبيان الخطوات والمشاريع الواجب اتباعها في سبيل تحقيق نجاحات شبابية في مختلف القطاعات. وأشار أنمار خالد إلى أن  تهميش الشباب في الحياة السياسية سببه فجوة واضحة بين صانعي القرارات والشباب حيث يعتقد بعض صانعي القرارات أن الشباب لا يتمتعون بالخبرة اللازمة والجميع يعلم أن الخبرات تأتي بالممارسة.

وبحسب أنمار خالد، يمكن تصنيف الشباب إلى قسمين “تغييب الشباب وشباب التغييب “. وأضاف، “إن تغييب الشباب عن ساحة صنع القرار يمرّ بمستويين مترابطين أوّلها فترة جمود الفكر السياسي لدى الطبقة السياسية النافذة وثانيها قمع الحريات الفكرية والسياسية وتغييب شريحة الشباب المتحمس والمواجه لأبزر التحديات “.

وأوضح أنمار إلى أنّ الأساليب القمعية المقصودة هذه للحريات الفكرية أو السياسية تؤدّي إلى إدخال الخوف في نفوس المواطنين المعارضين للسياسات الحكومية التي تمسّ حقوقهم المعيشية والوطنية والسياسية وتدفع بالمفكرين أو المثقفين أو الإعلاميين أو الباحثين الشباب إلى إجراء رقابة ذاتية شديدة على كتاباتهم.

أنمار خالد ندوة أربيل

وقال، “نلاحظ شباب مغيبين أنفسهم تحت شعار “العزوف عن العملية السياسية ” بسبب اهتماماتهم بالقضايا المعيشية المعدومة… وفي الشأن الاقتصادي، فمن أهم أسباب البطالة التي يعاني منها الشباب تفضيل العمل في القطاع العام والعزوف عن الاتجاه نحو القطاع الخاص وضعف قدرات الشباب للدخول في عالم ريادة الأعمال بسبب موضوع الضمانات المتمثل بالتقاعد وغيرها.” وشدد على أن توفير ضمانات حقيقة للعاملين في القطاع الخاص يشكل إحدى الحلول لمشكلة البطالة .

وفي هذا الصدد، ذكر أنمار تجربته مع مؤسسة الفكر العربي وتحديداً مؤتمر فكر 12 “استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي” ومشروعه “وين السوق” الذي طرحه على هامش المؤتمر. وقال أنمار أنّ مشروعه التدريبي، الذي يعمل على تطوير المهارات التشغيلية والفنية للشباب العراقي ويسهم في دخول الشباب سوق العمل عن طريق التنسيق والتشبيك ومدّ الجسور بينهم وبين المؤسسات من جانب وتصميم المشروعات الخاصة والعمل الحر من جانب آخر، تميّز بنتائجة الإيجابية وحصوله على تمويل من الاتحاد الأوروبي.

وختم أنمار موصياً بحرص شديد على تطبيق الفكر التنموي في مؤسسات الدولة وتكريس القوة الشبابية وتفعيل سياسات الشباب في الأنظمة الوطنية . وأعقب كلمة الناشط الشاب فتح باب النقاشات والمداخلات من الحاضرين كما وقدّم مدير البيت الثقافي دلير علي في ختام الامسية درع البيت للناشط الشاب والذي أعرب بدوره عن شكرة لكادر البيت الثقافي على تنظيم الأمسية.

أنمار خالد ندوة

أنمار خالد يتسلّم درع البيت الثقافي في أربيل

Share

سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر يمثّل وزير الشباب المصري في مؤتمر عن التنمية الحضرية

شارك سامي عمار، سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر، في مؤتمر لبرنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، كممثّل لوزارة الشباب والرياضة المصرية. وقد أطلق المؤتمر الدعوة الثانية لتقديم عروض المشروعات التي تعمل على تحسين وضع المناطق العشوائية بالقاهرة بحضور وفد الاتحاد الأوروبى في القاهرة.

وأكّد سامي عمار في مداخلته بالمؤتمر على مفهوم التشبيك ما بين كافة المؤسسات المعنية بالعمل التطوعي والشبابي في مصر عبر مجموعة من الأنشطة التفاعلية واللقاءات. وقال، “نسعى لبناء شراكات جديدة مع مؤسسات المجتمع المدني المصرية والأجنبية والتشبيك على النطاق الوطني والاقليمي والدولى لدفع عجلة الإصلاح والتنمية في مصر.”

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

وقد تمّ عرض أهداف المؤتمر على النحو التالي:

  1. تحسين الخدمات الصحية المحلية والخدمات التعليمية.
  2. إدارة المخلفات الصلبة بالمناطق العشوائية.
  3. توفير الفرص الترفيهية لجميع السكان.
  4. تطوير المواصلات والسلامة المرورية بالمناطق العشوائية.

وأكّد جونثر فينبول، مدير برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، في خطابه على نقاط عدّة أبرزها:

  • إشراك الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في عملية الإصلاح والتغيير.
  • ضخّ الاتحاد الأوروبي مبالغ مالية كبيرة للمشروع بهدف تحقيق التنمية في المناطق العشوائية بمصر.

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

يرتكز المشروع على محاور ثلاث رئيسية وهي:

  1. البيئة
  2. الشباب
  3. التنمية

وتم اختتام المؤتمر بالدعوة لحضور اجتماع يوم 30 سبتمبر في فندق سونيستا بمدينة نصر لمزيد من التعريف بالبرنامج وتم التأكيد على أن آخر موعد لإرسال المشاريع المقترحة لنيل منح من قبل البرنامج هو يوم 12 أكتوبر القادم.

 

Share

سفير شباب الفكر العربي في سورية يفوز بجائزة قيادة المجتمع المدني

فاز سفير شباب الفكر العربي في سورية، محمد إحسان كعدان، بجائزة قيادة المجتمع المدني Civil Society Leadership Award وذلك تقديراً لأعماله التطوعية ونشاطاته الدولية طوال عدة أعوام سابقة. والجائزة عبارة عن منحة دراسية مدفوعة التكاليف للحصول على درجة الماجستير في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية.

وقد اختار كعدان جامعة براندايز في ولاية ماستشوستس لدراسة ماجستير في علوم “سياسات الصحة الدولية والإدارة”، وتستمر المنحة الدراسية لمدة 16 شهراً.

وقد تم دعوة الفائزين بالجائزة للمشاركة في برنامج تحضيري مكثف قبيل البدء في الدراسة في جامعة بيلجي في مدينة اسطنبول – تركيا حيث تدرّب الفائزون على أسس وقواعد الكتابة الأكاديمية، ومهارات المناظرة، بالإضافة إلى تحضير مشاريع تنموية. وقد خرج كل مشارك بعد شهر من التدريب بورقة بحث أعدّت للنشر في إحدى المجلات العالمية، إضافة إلى اقتراح مشروع تنموي يسعى الفائز لتنفيذه في بلده حين انتهاء الدراسة.

ihsan kaadan fikr12

ومن الجدير بالذكر أن اجتياز هذا البرنامج يعد شرطاً من شروط الحصول على المنحة ومتابعة الدراسة. وقد اجتاز كعدان هذا البرنامج بدرجة الامتياز (86%)، وتم تكريم الفائزين في مدينة اسطنبول بتاريخ 24 تموز-يوليو 2014.

Share