Tag Archives: ثقافة

مؤتمر فكر١٣ يختتم جلساته المتخصصة عن التكامل الثقافي العربي

بقلم بيان عيتاني، صحافية وباحثة من لبنان

اختتمت مؤسسة الفكر العربي صباح اليوم سلسلة الجلسات المتخصصة عن التكامل الثقافي في العالم العربي، بجلسة حملت عنوان ”التكامل الثقافي: صيغه ودوره في حفظ الوطن العربي“. وأتت الجلسة ضمن فعاليات مؤتمر مؤسسة الفكر العربي الثالث عشر الذي ينعقد في الصخيرات في المملكة المغربية بعنوان ’التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم‘، والذي تُختتم أعماله مساء اليوم. وقد شهدت فعاليات اليومين الماضيين للمؤتمر جلستين متخصصتين عن التكامل الثقافي العربي بالإضافة إلى الجلسة التي نُظّمت صباح اليوم، حملت أولاهما عنوان “دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية“، والثانية “تراجع دور النخب العربية”.

أما الجلسة الثالثة  في محور التكامل الثقافي التي تمت اليوم، فقد أدارها الأستاذ رئيس تحرير صحيفة عُمان الأستاذ سيف المحروقي من سلطنة عمان. وعرض المحروقي في بداية الجلسة بعض الأرقام المخيبة التي توجز حال الفكر والثقافة في المجتمعات العربية. ومن هذه الحقائق، بحسب المحروقي، “أن الموطن الأوروبي يقرأ بمعدل ٣٥ كتاباً في السنة، في حين أن المواطن العربي لا يقرأ سوى ما يعادل ٦ دقائق في السنة الواحدة.” وتساءل المحروقي إذا ما كانت هناك استراتيجيات في الدول العربية للحفاظ على ما تبقى من الثقافة في ظل انتشار العولمة وسيطرة وسائل الإعلام الغربية.

المداخلة الأولى كانت للدكتورة سوسن الأبطح من لبنان، أستاذة الحضارة الإسلامية في الجامعة اللبنانية، التي أشارت أن “مصطلح الثقافة في العالم العربي هو مصطلح ضبابي ومختلف عن التعريف العالمي للثقافة”. وأسفت الأبطح أن لا يكون في الدول العربية توصيف دقيق تُصنّف على أساسه المنتجات إذا كانت ثقافية أم لا، عارضةً التوصيف الأميركي والأوروبي لتصنيف المنتوجات الثقافية، والذي “يجعل معنى المنتوجات الثقافية أكثر ديناميكية وحيوية”.

٣٣٣

وأضافت الأبطح، “من المحزن أن نرى دول في شرق آسيا وجنوب أميركا وبعض الدول الأفريقية على لائحة احصاءات المنتوجات الثقافية الخاصة باليونيسكو ولا نجد الدول العربية.” كما أكدت الأبطح أن الثقافة مرتبطة بالمنتوجات، وهي ليست حكر لطبقة أو فئة معينة، موردة أمثلة عن تطبيقات للهواتف وألعاب الكترونية تُصنّف في أعلى قائمة المنتوجات الثقافية العالمية. واختتمت الأبطح مداخلتها بالتأكيد أن “هناك جيل مبتكر ومبدع لكن لا يتم الاعتراف به ودعمه.”

من هنا، أكد الدكتور عز الدين شكري فشير، الأستاذ الزائر المشارك في قسم العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة، على دور السلطات العامة في هذا الصدد، وبالأخص فيما يتعلق “بحماية ثقافة المجتمع والأقليّات المتواجدة فيه”. ورأى فشير أن الفضاءات الثقافية لا يمكن أن تُصبغ بصيغة واحدة، بل هي تتجانس إلى حدّ ما كما تتنوع إلى حدّ ما. واعتبر فشير أن “الخطر الأكبر الذي تتعرض له الثقافة هو الجمود والتوقف عن اعطاء اجابات والتحول إلى فلكلور”، الأمر الذي يدفع المجتمعات العربية استيراد ثقافات اخرى والديمومة في علاقات تبعية للآخرين.

الأستاذ فخري صالح من المملكة الأردنية الهاشمية، مدير النشر العربي في دار بلومزبري قطر للنشر، شدّد في كلمته على ما سبق وذكرته د.أبطح عن أهمية اعادة النظر في مفهوم الثقافة في العالم العربي. وتساءل صالح، “بين من ومن سيكون التكامل ونحن لا نعرف في هذه المرحلة طبيعة الجغرافية السياسية للعالم العربي بعد حين؟” كما دعا إلى اصلاح الأنظمة التعليمية في الدول العربية التي تنتج “أنصاف أميّين” على حد قوله، مؤكداً أن الخطوات الأولى للدفع بالثقافة وبعملية التكامل الثقافي تبدأ في المدرسة والجامعة. واختتم صالح مداخلته معتبراً أنه “إذا أعطينا الشباب دوراً سنكون قادرين على التحدث عن عالم عربي معافى وقادر على أن يكون جزءاً من العالم المتقدّم”.

وفي السياق ذاته، رأى الدكتور محمد حجو، أستاذ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في أكدال الرباط في المملكة المغربية، أن التركيز على الفنون هو المدخل لأعادة إحياء الثقافة في العالم العربي. فقال حجو، “ان الفنون تمهد للتشارك وتساهم في التربية على التسامح وتقبل الآخر”، آسفاً أن تكون عدة فنون غير منظمة بشكل رسمي في الدول العربية كالفنون التشكيلية والمسرح وغيرها. وعلى غرار أ.صالح، دعا حجو إلى اصلاح الأنظمة التعليمية، والى ادرج الفنون ضمن موادها، لأنه “إذا لم تُدمج الفنون في المدرسة العربية وفي الجامعة فلا يمكن أن يرتقي الإنسان”.

بحسب المحروقي، “أن الموطن الأوروبي يقرأ بمعدل ٣٥ كتاباً في السنة، في حين أن المواطن العربي لا يقرأ سوى ما يعادل ٦ دقائق في السنة الواحدة.” وتساءل المحروقي إذا ما كانت هناك استراتيجيات في الدول العربية للحفاظ على ما تبقى من الثقافة في ظل انتشار العولمة وسيطرة وسائل الإعلام الغربية.

آخر المتحدثين كان الدكتور شفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة الكويت، الذي اعتبر أن العالم العربي، بما فيه الثقافة، “في مأزق كبير”، وهذا المأزق سيتعمّق اذا لم يتم الالتفات إليه. واعتبر الغبرا، “لا بد ان يكون التكامل في العالم العربي مرتبطاً بمساحة من الحرية، ولا أن نقصد به زيادة القوانين والموانع.” وأضاف الغبرا أن المؤسسات القائمة ليست بقدر من المسؤولية والمستوى والدقة للتعامل مع هذه المرحلة الحساسة في العالم العربي، مؤكداً ضرورة انبثاق ثقافة جديدة في العالم العربي، “تتبنّى النضال السلمي والأشكال السلميّة للتعبير في العالم العربيّ”.

وعقب مداخلات المتحدثين، تخللت الجلسة بعض الأسئلة من الحضور تنوعت حول الدور المحدد الذي يمكن أن تلعبه فئة الشباب في زيادة المنتوج الثقافي، وعن مدى جديّة الإصلاحات التي يتم اقتراحها لتفعيل الثقافة من جديد.

يُذكر أن التكامل الثقافي في العالم العربي هو من المحاور الأساسية في مؤتمر فكر١٣. وقد ناقش المؤتمر بالإضافة إليه محور التكامل الاقتصادي والتكامل السياسي في العالم العربي، بحضور شخصيات سياسية ونخب ثقافية من البلدان العربية المختلفة.

Share

مناقشة أزمة اللغة العربية وكيفية توظيفها كعنصر جامع للهوية العربية في مؤتمر فكر 13

بقلم شامة درشول

عقدت صبيحة الخميس جلسة الموضوع العام والتي كانت تحت عنوان”اللغة العربية أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة”، وقام فيها الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري أستاذ باحث في جمعية اللسانيات بالمغرب، بمحاورة ضيوف الجلسة. وكان من بين ضيوف جلسة اللغة العربية كل من الأستاذ أحمد الضبيب باحث في اللغة العربية بالسعودية، بشارة شربل مدير تحرير جريدة “الجريدة” في دولة الكويت، رياض قاسم أستاذ أكاديمي من لبنان، عبد الفتاح لحجمير مدير مكتب تنسيق التعريف لدة منظمة ألكسو، مصطفى الشليح أستاذ في كلية الاداب والعلوم الإنسانية، وهنادا طه عميدة مشاركة في كلية البحرين المعلمين.

وقال الأستاذ الفهري إن اللغة العربية مستهدفة من أعداء لها ليس من الأجانب فقط بل من بعض المسؤولين العرب أيضا، وأضاف أن مبادرات لبعض حكام المنطقة مثلو جائزة الملك عبد الله للغة العربية، وأكاديمية محمد السادس للغة العربية تساهم في حماية اللغة العربية من الاضمحلال وسط العوائق التي تعرقل تدوالها في المجتمع كلغة يومية.

وأضاف الفهري أن الاهتمام باللغة العربية لا يعني ألا يتم الاهتمام بلغات الأقلياتـ، وأن هذا الاهتمام مفروض ولا يجب أن يترك حتى لا يكون هناك إشعال لفتن النزاعات اللغوية، ومخططات التفتيت على أساس لغوي.

 وختم الفهري أن اللغة اللاتينية وهي في أوج استخدامها العلمي ماتت، لأن قرارا سياسيا من حكام فرنسا وايطاليا اختار التخلي عن اللغة اللاتينية، وإقرار لغات أخرى وتعميم تداولها، لذلك يقول الفهري”لا أمة بدون لغة ولا دولة بدون لغة”.

Sessions Mhs_3793

أما الاستاذ الضبيب  فيرى أن المشكلة ليس في بقاء اللغة، بل في اهمالها والغفلة عن استغلالها في التنمية وفي تقدم البلاد العربية، وأضاف أن إقصاء اللغة عن الادارة وعن السوق جعلت العربي يلجا للغة الاجنبيى حتى يحصل لقمة عيشه، وتساءل الضبيب “كيف تعيش اللغة العربية في واقع لقمة العيش فيه تعتمد على التحدث بلغة أجنبية؟”، وختم قائلا”لا بد أن نبذل جهودا من أجل رفع الوعي بأهمية اللغة وبضرورة أن تكون هي الأبرز لوحدتنا وتكاملنا”.

وقالت الأستاذة هنادا طه، إن مسألة إصلاح التعليم أو تحديثها مسألة مؤرقة لأنها مرتبطة أساسا باللغة، وأن اللغة ما عادت شيئا معاشا وإنما صارت على هامش الحياة، وأننا بدأنا نتعامل معها بصيغة احتفائية دينية، ولم تعد لغة نعيش ونتنفس بها.

وأضافت طه أن اللغة العربية في مخيلة الأطفال لغة مهزومة، وأننا بتنا في حاجة إلى قصص نجاح تعيد الأمل للأطفال بلغتهم العربية، وختمت قائلة”هذا الزمن هو زمن المعلومة العلمية وليس زمن المتنبي”.

أما قاسم رياض، فقال إن ثلاث مراحل خدمت اللغة العربية أولها نزول القران، وأنه اعترف بالدخيل والمعرب، وبالتالي كان القرار اللغوي قرارا سياسيا لغويا اجتماعيا دينيا بامتياز.

 وثانيها قرار الخليفة الأموي مروان بن عبد المالك تعريب الديوان، وعدم القبول بأن تكون الحسبة ومالية الدولة بلغة لا تعرفها.

المرجلة الثالثة، خلق بيت الحكمة مع المأمون، وإطلاق ما سمي بالمصطلح العلمي في اللغة، وبدأت الترجمة، وقدمت ما قدمت من الاف الكتب والتي وضعت الطريق السليم لنا في كل العلوم.

وفي مداخلة لعبد الفتاح الحجمري، جاء فيها أن الواقع اللغوي في العالم العربي واقع معقد وموسوم بالكثير من الارتباك سواء على صعيد المنظومة التربوية أو على صعيد التنسيق العربي نفسه، وتساءل”اللغة العربية لغة عالمية ةالاتجليزية ايضا فما هي العالمية؟”.

 وقال بشارة شربل العربية مهددة ونظرية المؤامرة سارت نظرية عربية عروبية تستسهل النقاش في ازمة اللغة لن نتقدم إذا لم نحمل أنفسنا المسؤولية اولا واخيرا، وختم قائلا”أزمتنا اللغوية لا تعود لفشل ذاتي للغىة العربية بقدر ما تعود الى اشكالية التعامل معها من قبل ابنائها ونظرتهم لها والناجمة عن فشل مواكبتها للتكنولجيا”.

Share

دور التربية والتعليم في تحقيق التكامل العربي

بقلم يوسف لمداسني، طالب هندسة صناعية

الوطن العربي، كلمة ظلت تترد في مسامعنا منذ الصغر، حلم يداعب الواقع لكنه سجين الخيال، الوطن العربي كلما رددناها اختلجتنا مشاعر الحنين إلى الوحدة المنشودة، إلى التكامل الضائع، والى تلك اللحمة التي ستكون بمثابة الانطلاقة لنهضة شاملة حقيقية.

أنا عربي، كلمتان تحملان في طياتهما كل معاني الاعتزاز بالعروبة والانتماء لوطن ظل لسنين محط أنظار الجميع، كان مركز الدنيا، بل كان هو الدنيا. لن أخوض في تفاصيل الأزمات التي كسرت شوكة العرب وضربت عصب وحدتهم على مر التاريخ. بقدر ما سأركز على جانب مهم يشكل في الآن ذاته صلب المشكل والإكسير السحري لتحقيق التكامل العربي المفقود. أقول مفقوداً وليس “غير موجود”.

كيف سيتعرف هذا العربي الشاب على تاريخه؟ أين ومتى سيقرأ عن عظماء وطنه وأمته؟ من أين ستراوده فكرة الوحدة العربية؟ و كيف سيستشعر واقع التقسيم المر؟

إذا ما أردنا تشرب معاني مفهوم ما والايمان به مع ترسيخه في العقول والدفاع عنه مهما كلف الأمر، فإنه من الواجب العمل على هذا من الصغر، وما من وسيلة أجدى وأنفع غير التربية، فانه اذا ما أردنا تحقيق التكامل العربي علينا العمل على تربية جيل عربي موحد يرضع معاني العروبة و يدرسها في مقرراته التعليمية و يجد من يناقشه مضامينها في أسرته و بين أصدقائه، ولن أبالغ إن قلت أنه من المفروض خلق كتب دراسية خاصة ب”التربية على المواطنة العربية” كما هو الحال بالنسبة لمقررات “التربية الوطنية” التي تخص كل بلد، و قد صدق من قال: “العلم في الصغر كالنقش على الحجر”، ليس العلم ببعده المعرفي فقط بل يتجاوزه إلى البعد الإنساني، وهنا الحديث عن التكامل العربي، فيكون ترسيخه سهلا لكن فعالا، لن يتبدل مهما عصفت به رياح الفكر الدخيل “المعلب”، و لي وقفة مع هذا “الفكر الدخيل” لاحقا، صامدا أمام أعتى تيارات الفرقة و الانقسام البائس.

يوسف لمداسني خلال عرض مشروعه ب"القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال"في 21 نوفمبر 2014

يوسف لمداسني خلال عرض مشروعه ب”القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال”في 21 نوفمبر 2014

و قد جاءت التقارير والدراسات التي تدعم هذا الطرح، ففي وطننا العربي الحبيب لا يتجاوز متوسط قراءة الفرد 6 دقائق في السنة، قد نكون حطمنا رقما قياسيا، لكن من الجهة السلبية بطبيعة الحال، و أتوقف هنا لأسبر أغوار هذه النسبة و أظهر بعض تجلياتها. 6 دقائق يتجرع مرارتها وطننا العربي يوما بعد يوم تضيع بسببها مشاريع اقتصادية كبرى، و تندثر أفكار نهضوية عظمى، قد يقول قائل أن هذه النسبة ليست بمكمن الداء و لن نحملها أكثر من طاقتها، إن كان الحال كذلك فأرني كيف سيتعرف هذا العربي الشاب على تاريخه؟ أين ومتى سيقرأ عن عظماء وطنه وأمته؟ من أين ستراوده فكرة الوحدة العربية؟ و كيف سيستشعر واقع التقسيم المر؟

استغل البعض هذا الفراغ المهول، لتمرير خطابات وأفكار مدسوسة بعناية في أوطاننا تعزز الفرقة في بعض الأحيان وتحور الفرد عن مبادئه العربية المتأصلة في ثقافتنا في أحيان كثيرة، وأبرز تجلياتها الهوة الخطيرة التي ما فتئت تكبر بين الآباء وأبنائهم العرب، فنجد الأب منشغلا بهموم الحياة وتقلباتها أما الابن فيكرس وقته في استهلاك ثقافات جديدة واستيعاب أفكار معلبة غالبا ما تمرر عبر الانترنت ، لا يوجد من يراقبه  ولا من ينصحه، فتجده يتكلم لغة جديدة مغايرة لتلك التي من المفروض أن يربى عليها، وما يعزز واقعه الجديد هذا وجود أقران له في مؤسسته التعليمية  في وسطه يشاطرونه الرأي  ويشعرونه بصواب عمله، فتشوه بهذا الأفكار وتطمس الهوية وتمسخ اللغة ويضيع الشباب في متاهات التبعية الجارفة. فيصبح حلم التكامل العربي بعيدا، على أمل إحيائه مع جيل قادم آخر.

قد حان الوقت ليتحرر الحلم العربي من أوراق المواثيق الغير المفعلة والاجتماعات الماراثونية، لينزل إلى الواقع و يكون فعلا لا قولا يدغدغ المشاعر في الملتقيات وينسى بانقضاء الاجتماعات.

نسافر الى الجانب الشمالي من العالم لنحط الرحال بأوروبا التي يصل متوسط قراءة الفرد فيها إلى 200 ساعة سنويا، قد تفسر هذه النسبة كل شيء، فأوروبا أضحت أقوى اقتصاديا و سياسيا واجتماعيا و هي موحدة في ظل الاتحاد الأوربي أكثر مما كانت عليه وهي متفرقة، ولن نكذب الطرح القائل أن تشكيل الاتحاد سرع  وبشكل غير متوقع من نمو كل البلدان المشاركة فيه بعدما أنهكتها تبعات الحرب العالمية. فأوروبا  وبعدما ذاقت الويلات من حروب طاحنة ومن تيارات فكرية تفرق شملها أكثر من أن تجمعه، ها هي الآن تلقن العالم درسا في قيمة الاتحاد المبني على التكامل رغم فتوته. ولمن يجهل السبب نذكره بال 200 ساعة !!!!

نعود للوطن الحبيب وللحلم العربي، نعود لنؤكد أن السر في تحقيق “المستحيل” كما يروج له البعض ممكن وسهل، فالعرب وبحكم التاريخ والثقافة لهم ما يوحدهم أكثر مما يفرقهم، و كل ما علينا فعله كجيل “الوحدة” العمل على ترميم الجسم العربي و تربية جيل، بل أجيال طامحة لبناء وطن عربي واحد موحد حقيقي، يتطلع أفراده لتحقيق مشاريع تجعل من العرب عنصرا أساسيا وطرفا صعبا في رسم معالم المشهد الاقتصادي والسياسي العالمي. وقد حان الوقت ليتحرر الحلم العربي من أوراق المواثيق الغير المفعلة والاجتماعات الماراثونية، لينزل إلى الواقع و يكون فعلا لا قولا يدغدغ المشاعر في الملتقيات وينسى بانقضاء الاجتماعات.

تحقيق التكامل العربي مسؤولية على عاتق كل شخص واع قادر على تشكيل صورة للمشهد العربي الحالي يسعى من خلالها وعبر التأطير السليم والبحث العميق لإحداث التغيير اللازم المحقق للوحدة المنشودة، فيكون الحلم حقيقة والشعر المنظوم واقعا.

Share

الشاعر والباحث الدكتور خزعل الماجدي، الذي اشتهر بنص (خزائيل)، متحدثاً في فكر ١٣

بقلم بيان عيتاني، صحافية وباحثة

ضمن فعاليات مؤتمر فكر ١٣، يتحدث الدكتور خزعل الماجدي في الجلسة الثانية ضمن محور التكامل الثقافي، والتي ستعقد في أول أيام المؤتمر تحت عنوان دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية. الدكتور الماجدي باحث في علم الأديان وتاريخ الأديان والحضارات القديمة، وشاعر ومؤلف مسرحي.

atf

 نبذة ذاتية:

ولد الدكتور خزعل الماجدي في مدينة كركرك في العراق عام ١٩٥١، وأتم دراسته الجامعية هناك حيث حاز على شهادة الدكتوراه في التاريح القديم عام ١٩٩٦ من معهد التاريخ العربي للدراسات العليا في بغداد.

 عمله:

في بداية مسيرته، عمل د. الماجدي في وزارة الثقافة والإعلام العراقية، ومن ثم انتقل لتعليم التاريخ القديم والفن في جامعة درنه في ليبيا. وقد حاضر د. الماجدي لاحقاً في عدد من الجامعات في أوروبا، ونصب مديراً للمركز العراقي لحوار الحضارات والأديان.

مؤلفاته:

كتب د. الماجدي أكثر من عشرين كتاباً في التاريخ القديم والأديان والحضارات، عدا عن مؤلفاته الشعرية والمسرحية. وقد جمعت المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجاميعه الشعرية في ثلاثة مجلدات متتابعة صدرت خلال العقد الماضي. كما عرضت عدة مسرحيتها كتبها في التسعينات، ومنها تموز في الأعالي، وقيامة شهرزاد.

Share

اليوم العالمي للتسامح: كيف نحقق الوحدة العربية في ظلّ الانقسامات الراهنة وما هي السبل لتعزيز ثقافة التسامح والحوار؟

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وسفراء المؤسسة وذلك حول سبل تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوطن العربي #فكر_التسامح
#fikr_tolerance

 

Share

تدشين ثالث جداريّة تحت شعار “التمايز والتمييز” خطوة مهمّة لنشر ثقافة الحوار والتماسك الاجتماعي

دشّنت مؤسّسة الفكر العربي ومكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت، الجدارية الثالثة من مشروع «جداريات» (نتعرّف، نتحاور، نتماسك)، في منطقة الشويفات بالتعاون مع بلدية منطقة الشويفات، واللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو، ومنظمات أهلية أخرى.

وأشار الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي، في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين عن حرص مؤسّسة الفكر العربي على إعداد ملف تدريبي، لتعُمّ فائدة المشروع على مستوى العالم العربي كلّه. وقال، “فبفضل تعاونكم المثمر والبنّاء، وبفضل ما وفرّتموه له من دعم، شكّل هذا المشروعُ تجربةً ناجحةً، تحفّزنا على نشر نتائجها على أوسع نطاق.”

وأكّد الدكتور هنري العويط على أهميّة المشروع وأبرز أبعاده ودلالاته وقال أن المشروع يهدف إلى “مواكبة المدارس في مسيرة تنشئة تلامذتها على القيم الإنسانية، وتزويد هؤلاء التلامذة بالمهارات التي تؤهّلهم لأن يضطلعوا بدورٍ قياديّ في مجتمعاتهم المحلّية.” وأضاف أنّ هذه المبادرة رمت إلى مساعدة التلامذة على تخطّي الحواجز الماديّة والمعنويّة التي كثيراً ما تُباعد بين الناس وتُفرّق بينهم، تارة ً باسم الطائفيّة، وتارةً أخرى باسم السياسة.

BOB_4256.jpg RES

وبدوره شدّد السيّد عدنان حرفوش،المدير السابق لثانوية الشويفات الرسمية المختلطة، على مبدأ الحوار لنبذ العصبيات قائلاً، “حتى تتعرف يجب أن تدير حواراً وبالحوار تموت العصبيات وتتجلى كل مفاهيم الإنسانية.” هذا وكان المشروع قد استهدف طلاب الصف الثانوي الأول من خلال أنشطة وحلقات نقاش وتدريب للطلاب على الحوار كقيمة أساسية فضلاً عن توفير التدريب لهم ودعمهم من خلال تقديم المواد والتجهيزات الضرورية لإطلاق مشاريعهم المجتمعية التي تُنفذ في المدارس والمجتمع المحلي المجاور للمدرسة.

تمحورت فكرة الجداريّة الثالثة حول مسألة التروّي قبل اتخاذ القرارات كما أشار الطلّاب في كلمتهم. وعرض التلامذة فيديو من إعدادهم عن موضوع المشروع. وقد أثنت مديرة ثانوية الشويفات الرسمية المختلطة السيدة إيمان أبو شاهين على تحقيق الجداريّة أهدافها قائلة، “تجلّى هذا النشاط بالطلاب سلوكاَ وأخلاقاَ. زرعكم قد أفلح.”

استهدف المشروع تلامذة من ثلاث ثانويات وهي ثانوية الشياح الرسمية للبنين، ثانوية الشويفات الرسمية المختلطة وثانوية كفرشيما الرسمية المختلطة مركّزاً على عنصر الشباب. واعتبر العويط أنّ الشباب هم بناةُ الغد، ورافعةُ الإصلاح، وهم الأملُ وعليهم المعوَّل. وأضاف في كلمته، “ولكَم أسعدنا أن نلاحظ، خلال المرحلة التنفيذيّة، انتقالَ قيادة المشروع إلى التلامذة الذين أصبحوا محورَه الفعلي ومحرّكَه الفاعل.”

هذا واعتبرت ممثّلة مكتب اليونيسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية السيدة مي أبو عجرم أن المدارس والثانويات “مساحات تتيح للطلاب تعلّم الانفتاح واحترام الآخر والتواصل وحريّة الفكر”. واختتم الحفل بالكشف عن الجدارية.

BOB_4319.jpg RES

Share

“الشباب المصري ما زال يبحث عن الفرص الاقتصادية” بقلم راغدة عبد الحامد، سفيرة شباب الفكر العربي في مصر لعام 2011

“يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”. (فقد) أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.”

تضيء راغدة عبد الحامد*، على معاناة الشباب المصري في إيجاد وظائف لائقة وذلك من خلال تدوينة تمّ نشرها على صفحة البنك الدولي الرسميّة. وقد جاء في المدوّنة ما يلي:

شكل التعليم والتوظيف مشكلتين رئيسيتين للشباب المصري الذي يقول إنه يود أن يرى تغييراً اليوم، من حيث زيادة فرص العمل وتحسين التعليم، وليس في المستقبل البعيد. ويسمع الشباب المصري وعوداً تتردد دائماً في هذا الصدد، لا سيما عند الحديث عن  التغيير.

الوضع في مصر اليوم يجسده حال شابين مصريين، سامر ويوسف. قابلت سامر في ميدان التحرير أوائل عام 2011 عندما كنا نشارك في الثورة المصرية. أحلام سامر، الذي كان آنذاك في العشرينات من عمره، تشبه أحلام أغلب من هم في جيله، ولعل أهمها الحصول على وظيفة. ورغم أن  سامر كان قد تخرّج قبل أربع سنوات، إلا أنه كان يعتمد على مساعدة أمه الأرملة.

وقال سامر إنه تقدم مراراً بطلب للحصول على وظيفة، لكنه كان يرى الآخرين ممن هم أقل منه كفاءة يحصلون على هذه الفرص، وليس هو، لأنه كانت لديهم علاقات أوسع.

وقال لي “بصراحة، لا أستطيع الزعم أني أتمتع بمؤهلات متميزة. فقد تعلمت في مدارس الحكومة، ولأن مستوى التعليم لم يكن جيداً، فإن لغتي الإنكليزية ضعيفة، وليس لدي المال للحصول على دورات دراسية في اللغة.”

كان سامر يعتمد مالياً على أمه، ويشعر في الوقت عينه بأنه هو الذي ينبغي أن يعيلها. وعندما تحدث في مايو/أيار من هذا العام، أي بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الثورة، كان سامر عاطلاً عن العمل. وفي كل مرة يتحدث، كنت أشعر أن إحساسه بالأمل في حدوث تغيير إيجابي يتبدد.

المثال الآخر، هو أخي يوسف. فقد انتظر إلى حين تخرّج من الجامعة قبل أن يتقدم للحصول على وظيفة يستطيع من خلالها أن يحصل على دخل مستقل وأن يكف عن طلب المساعدة من أسرته. آنذاك، قال له والدي إن العلاقات هي مفتاح دخوله إلى سوق العمل. وقد تمكن والدي من تدبير فرصة ليوسف لكي يعمل متدرباً في محطة للإذاعة والتلفزيون، على أن تكون مجرد موطئ قدم في سكة التوظيف.

وبعد أيام قليلة من تلقيه عرض التوظيف، تلقّى يوسف اتصالاً هاتفياً من مسؤول في المحطة يبلغه آسفاً أنه مضطر إلى تأجيل نشاط التدريب في المحطة لأن جميع العاملين مشغولون بتغطية المظاهرات التي اندلعت مرة أخرى.

يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. واليوم يحاول أن يشغل وقته في حضور دورات دراسية سبق له وأن حصل عليها في الكمبيوتر والمهارات الشخصية، وإن لم يعد يرى أي قيمة في مواصلة التعليم نظراً لندرة الوظائف. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”.

اليوم، بات الشبان والشابات في مصر يشعرون بأن لا قيمة لهم في وطنهم، رغم مشاركتهم في ثورة قتل وجرح فيها بعض أقرانهم وأصدقائهم. ففي عام 2011، انضموا إلى حركة التغيير وهم يأملون بكل إخلاص في تحقيق حاضر أفضل لمصر، حاضر يكفل لكل فرد في جيلهم فرصاً متكافئة في الحصول على مستوى جيد من التعليم والعمل، سواء كان لهم علاقات أم لا.

راغدة

كان لديهم رؤية جديدة للدولة المصرية، رؤية تتضمن الشفافية في الإدارة العامة والمساءلة ونظاماً يعمل على تحسين التعليم العام، وذلك حتى يحصل الطلاب الأقل حظاً على مستوى من التعليم يؤهلهم أيضاً لدخول سوق العمل. لكن آمال أغلب الشباب الذين شاركوا في الثورة ما لبثت أن تبددت نتيجة الاضطرابات التي تلتها. فقد أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.

يشعر الشباب أن الكلام عن الانتظار حتى يتحقق الاستقرار بات يقف حائلاً بينهم وبين الأمل في العمل. وكانت النتيجة ظهور جيل من الشباب مفعم باليأس، لا يشعر بالانتماء إلى بلد، ويعتريه إحساس بغياب التقدير له.

وجعلني هذا أفكر في مشاريع، سبق أن نفذها البنك الدولي في بلدان مثل مصر، تركز على التعليم والإدارة العامة وتشغيل الشباب وتكافؤ الفرص. ورغم أنني أعلم أن الأمر يعود إلى مصرفي تحقيق التغيير، مع وجود حدود لما يمكن أن يفعله البك الدولي، فإنني أتساءل عما إذا كنا نفعل ما فيه الكفاية للشباب المصري الذي يصبو إلى حياة أفضل اليوم وليس غداً.

*تعمل راغدة عبد الحامد حالياً في مكتب البنك الدولي في القاهرة على مشاريع التنمية البشرية في مصر، واليمن، وجيبوتي. . حائزة على جائزة من صندوق الابتكار الشبابي التابع للبنك الدولي عام 2012 على مشروعها الذي حمل عنوان “ابتكارات الشباب في ريادة الأعمال والتوظيف”. وهي متطوعة في بعض المنظمات غير الحكومية المحلية والتي من خلالها تشارك في العديد من مشاريع التنمية المجتمعي

Share

بان كي مون يرحّب بدعوة مؤسّسة الفكر العربي لحضور مؤتمرها السنوي

سلّم رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل دعوة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتّحدة السيد بان كي مون لحضور مؤتمر”فكر” السنوي في دورته الثالثة عشرة.

وقد أكّد سموّه على أهمية مشاركة الأمين العام للأمم المتّحدة في مؤتمر “فكر13″ الذي يناقش الحاجة الماسّة إلى التكامل على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياسية، في ظلّ التحديات الكبيرة والخطيرة التي يشهدها الوطن العربي.

وأشار سمّوه إلى أن آثار العولمة تتطلّب تعاوناً من جميع الدول تحت مظلّة الأمم المتّحدة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين ونشر ثقافة السلام والحوار بالإضافة إلى الحفاظ على حقوق الإنسان. بدوره رحّب الأمين العام للأمم المتّحدة بالدعوة وأبدى اهتماماً بموضوع المؤتمر متمنيّاً للمؤتمر النجاح.

بان كي مون والأمير بندر بن خالد الفيصل

بان كي مون والأمير بندر بن خالد الفيصل

 ويبحث مؤتمر “فكر13″ الذي ينعقد في الفترة الممتدة ما بين 3 و5 ديسمبر المقبل، في مدينة الصخيرات في المملكة المغربية تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم” موضوعاً في غاية الأهمية يتطلّب تضافر الجهود الدولية حسبما جاء في حديث سمّوه. وأضاف سمّوه، “إن الواقع العربي الراهن يتطلّب تعاوناً غير مسبوق من قبل المجتمع الدولي، لا سيما بعد أن أثبت العالم أن الأحداث والنزاعات التي تمرّ بها المنطقة العربية قد تمتدّ آثارها ونتائجها إلى خارج المنطقة.”

تجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمر يناقش أيضاً دور الجامعة العربية راهناً، وصيغ الاتحادات القائمة، والمخاوف المتعلّقة بالموارد الطبيعية العربية، ومسائل الحدود وتوزيع السكان، فضلاً عن موضوعات أخرى تتعلّق بدور الإعلام، واللغة العربية وكيفية حمايتها، بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة.

Share

انفوجرافيك يتناول أبرز مستجدّات جائزتي الإبداع العربي وأهمّ كتاب عربي لعام 2014

انفوجرافيك-جوائز الإبداع العربي وأهم كتاب عربي

Share

برامج إلكترونية مجانية لمعلّمي اللغة العربية من مؤسّسة الفكر العربي

عربي 21

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي من خلال مشروعها “عربي 21″ (مشروع الإسهام في تطوير تعلّم اللغة العربية وتعليمها)، عن الاستمرار في تقديم برامج تدريبية مجانية عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع، موجّهة لأساتذة اللغة العربية والمشرفين التربويّين في وزارات التربية والتعليم.

وتشمل الدورات ما يزيد على 35 ساعة من مقاطع فيديو تعليمية لأفضل الممارَسات التربوية لتعليم اللغة العربية وتعلّمها، وهي تساوي 95 مقطعاً تعليمياً ترتكز على المحاور التالية: القراءة والتعبير الكتابي والبيئة الصفية، الثقافة العربية، نظريات تربوية حديثة، اللغة العربية: بلاغة، قواعد، صرف.

ويقوم بتقديم هذه المواد التعليمية نخبة من الخبراء العالميين في تعليم اللغة العربية؛ وقد توافرت هذه المواد التربوية من خلال التعاون بين مؤسّسة الفكر العربي وشركة كلاس رود العالمية المتخصّصة في إنتاج المواد التربوية السمعية البصرية في مجال تدريب معلمي اللغة العربية.

وقد سعت المؤسّسة إلى نشرها مجاناً على الموقع الإلكتروني، إدراكاً منها للحاجة إلى مواد تربوية لتعليم اللغة العربية وتعلمها بأفضل الأساليب التربوية العلمية، وبالتالي لا يحتاج المعلم إلا أن يُسجَّل في الموقع لكي تتوفّر له هذه المواد التعليمية المهمّة.

للتسجيل في هذه البرامج:

http://bit.ly/1u7U2gc

مشروع عربي 21 المدونة

Share