Tag Archives: اللغة العربية

مؤتمر القرائية للجميع

خلفية مؤتمر “القرائية للجميع”

مؤتمر القرائية للجميع

الرؤية

ينعقدُ مؤتمر مشترك بين مشروع الإسهام في تطوير تعلّم الّلغة العربية وتعليمها “عربي 21″، التابع لمؤسّسة الفكر العربي، والجمعية العربية للقراءة “تارا”، وذلك تحت عنوان “القرائية للجميع”، في 24 و25 نيسان/أبريل في دولة البحرين، من أجل البحث في تكريس أهمية مفهوم القرائية باللغة العربية.

 يعرّف المفكّر الكولومبي باولو فرييري القرائية بأنها القدرة على فهم الكلمات وفهم العالم. القرائية في علم التربية الحديث هي تعلّم القراءة والكتابة من أجل التفكير وفكّ رموز العالم من حولنا وفهمه. ففي مجتمعات المعرفة واقتصاداتها، يصبح السياق اللغوي مرتبطاً بالمعاني وتعدّديتها واختلافها باختلاف السياق، ويصبح تغميس أو غمر الطلاب “باللغة” عوضاً عن تعليمهم “عن اللغة” هو الأساس، كما يصبح استخدام معايير واضحة وعادلة وحداثية لتعلّم اللغة هو المنحى المعتمد للتعليم.

المحاور:

يحتضن مؤتمر “القرائية للجميع” لسنة 2015 فكرة القرائية ومَعيَرتَها، من خلال التركيز على المحاور التالية:

 المحور الأول: تعليم اللغة المبني على المعايير: ماهيته، الفلسفة القائم عليها، والتجارب الناجحة في هذا الميدان.

المحور الثاني: التقييم المبني على المعايير: ماهيته والفلسفة القائم عليها والنتائج المترتبة على استخدامه من حيث المناهج وطرائق التفكير.

 المحور الثالث: أدب الطفل العربي: أهميته في تعليم اللغة العربية وتعلّمها وطرائق دمجه في مناهج اللغة العربية وما تقوله الأدبيات عن أهميته في التعليم.

 المحور الرابع: لغات التدريس والخيارات العادلة: فلسفة العدالة والامتداد الشعبي للغة.

 الأهداف:

يهدف مؤتمر”القرائية للجميع” إلى تحقيق الآتي:

أ- نشر الوعي بالتعلّم والتقييم المبنيين على المعايير واللذين يُعدّان من أهمّ الممارسات العالمية الناجعة/الفضلى.

ب- الاحتفاء والاحتفال بالتعلّم المبني على أدب الأطفال، وذلك من خلال جائزة “كتابي” ونشر ثقافة أدب الطفل كركيزة للتعلّم والتعليم.

ج- التأسيس لفكرة مجتمعات التعلّم المهنية الرائجة في عالم التربية الحديثة، والتي تعتمد على لمّ شمل التربويين حول الممارسات الفضلى لفهمها بعمق، وتجربتها بعد عودتهم إلى مدارسهم.

د- تعميق الفهم بمبدأ العدالة اللغوية، والذي تنشره فكرة التعلّم المبني على المعايير، ومبدأ اللغة المعيارية الجامعة (الفصيحة).

Share

المدير العام لمؤسسة الفكر العربي خلال مشاركته في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية: مؤسسة الفكر العربي تتهيّأ حاليّاً للشروع في دراسة رائدة لوضع إطار مرجعيّ لتطوير تعليم اللغة العربيّة

شارك الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر) والتي أقامتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  “اليونسكو” في مقر اليونسكو بباريس. وقد تحدّث د. العويط في الندوة الأولى للاحتفالية والتي حملت عنوان “اللغة العربية بين الهوية الثقافية والقرار السياسي”، وذلك بحضور عدد من المتخصصين والباحثين.

وأعرب د.العويط عن فرحته بالمشاركة بالاحتفالية مثنياً على الجهود المبذولة من أجل تعزيز حضور اللغة العربيّة والتي تكلّلت باتّخاذ المجلس التنفيذيّ لليونسكو، في دورته المئة والتسعين، قرارَه التاريخيّ القاضي بتكريس يوم 18 ديسمبر يوماً عالميّاً للّغة العربيّة، وهو القرار الذي توّج مسيرةً طويلةً من المساعي الدؤوبة الهادفة إلى اعتماد اللغة العربيّة ضمن اللغات الستّ الرسميّة ولغات العمل المقرّرة في الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ولجانها الرئيسيّة. وأضاف د.العويط أن هذا القرار “يرتّب علينا، نحن العرب، حكّاماً ومواطنين، مسؤوليّاتٍ جسيمة، وفي طليعتها ضرورةُ أن نتحلّى بالواقعيّة في توصيف واقع لغة الضاد، وأن نتسلّح أيضاً بالجرأة في إطلاق المبادرات الرامية إلى الإعلاء من شأنها.”

وتحدّث د.العويط عن تباين المواقف اتجاه توصيف واقع اللغة العربية فثمّة ” مَن يبالغ في التشاؤم بسبب ما تتعرّض له العربيّة في نظره من مؤامراتٍ خارجيّةٍ تستهدفها… ولكنّك ستجد في المقابل من يبالغ في التعامي عن حقيقة المشاكل التي تعاني منها العربيّة”. وأوضح أنّ مؤسّسة الفكر العربيّ لا تجهل واقع اللغة العربيّة بل “نعرف أنّ العربيّةَ الفصحى تكاد تكون اليومَ منقطعةً عن حقول النشاطاتِ العلميّة التي يتمّ فيها استخدام اللغات الأجنبيّة. ولكنّنا بخلاف المتباكين ، لا نرى في هذه الصعوبات والتحدّيات تبريراً للانكفاء بل دعوة إلى التصدّي لها بوعيٍّ إيماناً منّا بأنّها ليست قدرًا محتوماً بل فرصاً متاحة، وبأنّها حوافزُ لا معوّقات.”

وفي هذا الإطار، استعرض د.العويط الفعاليّات والأبحاث التي تضطلع بها مؤسسة الفكر العربي من أجل مواجهة التحديات التي تواجه اللغة العربيّة قائلاً، “أعددنا دراسةً ميدانيّةً بحثيّةً تمّ توثيقُها في كتابٍ تأسيسيّ بعنوان: “لننهض بلغتنا: مشروعٌ لاستشراف مستقبل اللغة العربيّة”. وأنشأنا “جائزة كتابي”، لتشجيع دور النشر على إغناء المكتبة العربيّة بكتب مطالعةٍ للأطفالِ والناشئة. وأصدرنا “دليل عربي 21″ لتصنيف ما يربو على ألفين من هذه الكتب وفق أدقٍّ المعايير العلميّة والفئات العمريّة. ونحن نتهيّأ حاليّاً للشروع في دراسةٍ رائدة لوضع إطارٍ مرجعيّ لتطوير تعليم اللغة العربيّة.”

Hanri Aouit     12125

وقد أشار د.العويط في مداخلته إلى أنّ بلورة عناصر الهويّة الثقافيّة الجَماعيّة رهنٌ بقرارات سياسيّة وأورد عدّة أمثلة من التاريخ العربي مؤكّداً على الدور الفعّال الذي لعبته القرارات السياسيّة التي اتّخذها الخلفاء في الحفاظ على اللغة العربيّة.

ختم د. العويط كلمته داعياً إلى جعل الاحتفاليّة تحيّة إكبارٍ للجهود المبذولة من قبل أفراد ومؤسسات “على غرار ما تقومُ به “أرابيا” في سبيل إعلاء شأن العربيّة ورفدها بعناصر التجدّد ..لأنّهم يؤمنون بأنّ لغةَ الضاد ركنٌ أصيلٌ في هويّتنا الثقافيّة وبأنّ تراثَها وديعةٌ بين أيدينا، وأنّ تجديدها ومستقبلها أمانة في أعناقنا. فلا نفرّطنّ في الوديعة، ولنكن أوفياءَ للأمانة.”

يذكر أنّ  الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو قرّرت أن يكون المحور الرئيسي لليوم العالمي للغة العربية، لهذا العام هو الحرف العربي لما يمثله الحرف العربي من قيمة في الرمز للغة العربية المحتفى بها وما يمثله كذلك من حضور لافت على مستوى الثقافات والحضارة البشرية بوصفه أحد الصور التي تجاوزت الرسم التواصلي إلى الأعمال الفنية والإبداعية.

Share

مناقشة أزمة اللغة العربية وكيفية توظيفها كعنصر جامع للهوية العربية في مؤتمر فكر 13

بقلم شامة درشول

عقدت صبيحة الخميس جلسة الموضوع العام والتي كانت تحت عنوان”اللغة العربية أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة”، وقام فيها الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري أستاذ باحث في جمعية اللسانيات بالمغرب، بمحاورة ضيوف الجلسة. وكان من بين ضيوف جلسة اللغة العربية كل من الأستاذ أحمد الضبيب باحث في اللغة العربية بالسعودية، بشارة شربل مدير تحرير جريدة “الجريدة” في دولة الكويت، رياض قاسم أستاذ أكاديمي من لبنان، عبد الفتاح لحجمير مدير مكتب تنسيق التعريف لدة منظمة ألكسو، مصطفى الشليح أستاذ في كلية الاداب والعلوم الإنسانية، وهنادا طه عميدة مشاركة في كلية البحرين المعلمين.

وقال الأستاذ الفهري إن اللغة العربية مستهدفة من أعداء لها ليس من الأجانب فقط بل من بعض المسؤولين العرب أيضا، وأضاف أن مبادرات لبعض حكام المنطقة مثلو جائزة الملك عبد الله للغة العربية، وأكاديمية محمد السادس للغة العربية تساهم في حماية اللغة العربية من الاضمحلال وسط العوائق التي تعرقل تدوالها في المجتمع كلغة يومية.

وأضاف الفهري أن الاهتمام باللغة العربية لا يعني ألا يتم الاهتمام بلغات الأقلياتـ، وأن هذا الاهتمام مفروض ولا يجب أن يترك حتى لا يكون هناك إشعال لفتن النزاعات اللغوية، ومخططات التفتيت على أساس لغوي.

 وختم الفهري أن اللغة اللاتينية وهي في أوج استخدامها العلمي ماتت، لأن قرارا سياسيا من حكام فرنسا وايطاليا اختار التخلي عن اللغة اللاتينية، وإقرار لغات أخرى وتعميم تداولها، لذلك يقول الفهري”لا أمة بدون لغة ولا دولة بدون لغة”.

Sessions Mhs_3793

أما الاستاذ الضبيب  فيرى أن المشكلة ليس في بقاء اللغة، بل في اهمالها والغفلة عن استغلالها في التنمية وفي تقدم البلاد العربية، وأضاف أن إقصاء اللغة عن الادارة وعن السوق جعلت العربي يلجا للغة الاجنبيى حتى يحصل لقمة عيشه، وتساءل الضبيب “كيف تعيش اللغة العربية في واقع لقمة العيش فيه تعتمد على التحدث بلغة أجنبية؟”، وختم قائلا”لا بد أن نبذل جهودا من أجل رفع الوعي بأهمية اللغة وبضرورة أن تكون هي الأبرز لوحدتنا وتكاملنا”.

وقالت الأستاذة هنادا طه، إن مسألة إصلاح التعليم أو تحديثها مسألة مؤرقة لأنها مرتبطة أساسا باللغة، وأن اللغة ما عادت شيئا معاشا وإنما صارت على هامش الحياة، وأننا بدأنا نتعامل معها بصيغة احتفائية دينية، ولم تعد لغة نعيش ونتنفس بها.

وأضافت طه أن اللغة العربية في مخيلة الأطفال لغة مهزومة، وأننا بتنا في حاجة إلى قصص نجاح تعيد الأمل للأطفال بلغتهم العربية، وختمت قائلة”هذا الزمن هو زمن المعلومة العلمية وليس زمن المتنبي”.

أما قاسم رياض، فقال إن ثلاث مراحل خدمت اللغة العربية أولها نزول القران، وأنه اعترف بالدخيل والمعرب، وبالتالي كان القرار اللغوي قرارا سياسيا لغويا اجتماعيا دينيا بامتياز.

 وثانيها قرار الخليفة الأموي مروان بن عبد المالك تعريب الديوان، وعدم القبول بأن تكون الحسبة ومالية الدولة بلغة لا تعرفها.

المرجلة الثالثة، خلق بيت الحكمة مع المأمون، وإطلاق ما سمي بالمصطلح العلمي في اللغة، وبدأت الترجمة، وقدمت ما قدمت من الاف الكتب والتي وضعت الطريق السليم لنا في كل العلوم.

وفي مداخلة لعبد الفتاح الحجمري، جاء فيها أن الواقع اللغوي في العالم العربي واقع معقد وموسوم بالكثير من الارتباك سواء على صعيد المنظومة التربوية أو على صعيد التنسيق العربي نفسه، وتساءل”اللغة العربية لغة عالمية ةالاتجليزية ايضا فما هي العالمية؟”.

 وقال بشارة شربل العربية مهددة ونظرية المؤامرة سارت نظرية عربية عروبية تستسهل النقاش في ازمة اللغة لن نتقدم إذا لم نحمل أنفسنا المسؤولية اولا واخيرا، وختم قائلا”أزمتنا اللغوية لا تعود لفشل ذاتي للغىة العربية بقدر ما تعود الى اشكالية التعامل معها من قبل ابنائها ونظرتهم لها والناجمة عن فشل مواكبتها للتكنولجيا”.

Share

اليوم العالمي للتسامح: كيف نحقق الوحدة العربية في ظلّ الانقسامات الراهنة وما هي السبل لتعزيز ثقافة التسامح والحوار؟

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وسفراء المؤسسة وذلك حول سبل تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوطن العربي #فكر_التسامح
#fikr_tolerance

 

Share

برامج إلكترونية مجانية لمعلّمي اللغة العربية من مؤسّسة الفكر العربي

عربي 21

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي من خلال مشروعها “عربي 21″ (مشروع الإسهام في تطوير تعلّم اللغة العربية وتعليمها)، عن الاستمرار في تقديم برامج تدريبية مجانية عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع، موجّهة لأساتذة اللغة العربية والمشرفين التربويّين في وزارات التربية والتعليم.

وتشمل الدورات ما يزيد على 35 ساعة من مقاطع فيديو تعليمية لأفضل الممارَسات التربوية لتعليم اللغة العربية وتعلّمها، وهي تساوي 95 مقطعاً تعليمياً ترتكز على المحاور التالية: القراءة والتعبير الكتابي والبيئة الصفية، الثقافة العربية، نظريات تربوية حديثة، اللغة العربية: بلاغة، قواعد، صرف.

ويقوم بتقديم هذه المواد التعليمية نخبة من الخبراء العالميين في تعليم اللغة العربية؛ وقد توافرت هذه المواد التربوية من خلال التعاون بين مؤسّسة الفكر العربي وشركة كلاس رود العالمية المتخصّصة في إنتاج المواد التربوية السمعية البصرية في مجال تدريب معلمي اللغة العربية.

وقد سعت المؤسّسة إلى نشرها مجاناً على الموقع الإلكتروني، إدراكاً منها للحاجة إلى مواد تربوية لتعليم اللغة العربية وتعلمها بأفضل الأساليب التربوية العلمية، وبالتالي لا يحتاج المعلم إلا أن يُسجَّل في الموقع لكي تتوفّر له هذه المواد التعليمية المهمّة.

للتسجيل في هذه البرامج:

http://bit.ly/1u7U2gc

مشروع عربي 21 المدونة

Share

بدء التسجيل في مؤتمر “فكر 13″ “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي عن بدء التسجيل في مؤتمرها السنوي الثالث عشر “فكر 13″، الذي سينعقد برعاية صاحب الجلالة، الملك محمد السادس بن الحسن، ملك المغرب، تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، وذلك في الفترة ما بين 3 و5 كانون الأول/ ديسمبر 2014، في مدينة الصخيرات- المملكة المغربية.

وقد أكّد المشرف العام على مؤتمرات “فكر” السنوية الأستاذ حمد العمّاري على أهميّة المؤتمر في وقت يمرّ فيه الوطن العربي بتغيّرات جيوسياسية غير مسبوقة، ناتجة على ما يزيد عن ثلاث سنوات من الثورات والثورات المضادّة، والانفصالات والانقسامات العربية. وقد لفت العمّاري إلى أن النخبة من المثقفين والمفكرين المشاركين في مؤتمر “فكر”، هم من أصحاب الشأن المتخصّصين بهذه التحوّلات الجذرية التي يمرّ بها الوطن العربي.

من جهته، أكّد المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور هنري العويط، أنه لطالما كان الحلم العربي بالوحدة مطروحاً لدى النخب العربية وعامة الناس، لكن الاضطرابات الدائمة في المنطقة حالت دون تحقيق هذا الحلم وأبعدت المشروع الوحدوي عن الخطاب السياسي العربي. من هنا جاءت فكرة مؤتمرنا هذه السنة، لتُعيد طرح هذا الموضوع المهمّ في خضمّ الصراع الحالي، وذلك من أجل إعادة بثّ الروح في هذا المشروع، ومقاربة وجهات النظر، واقتراح بعض الصيغ والحلول، وتقوية الروابط الوطنية والعربية الجامعة، وتحقيق التكامل المنشود.

ويبحث مؤتمر “فكر 13″ في دور الجامعة العربية راهناً، وفعاليتها وخطابها وميثاقها، فضلاً عن صيغ الاتحادات القائمة. كما يبحث في  حاجات التكامل العربي التنموي وآفاقه، ومستقبل التعاون الاقتصادي العربي، والاستقلال السياسي والتكامل والازدهار.

برنامج المؤتمر

يبدأ المؤتمر بحفل افتتاح رسمي، تسبقه أربع جلسات متوازية تبدأ صباحاً، وتتناول موضوعات اقتصادية، تتمحور حول التحدّيات المستقبلية في الوطن العربي، والبنية الاقتصادية والتنوّع السائد في إطار خصوصية اقتصاد كلّ بلد عربي، فضلاً عن الموارد الطبيعية العربية، والمخاوف المتعلّقة بالأمن المائي والأمن الغذائي، ومسائل الحدود وتوزيع السكان. كما ويبحث المؤتمر في دور الإعلام الموثوق البعيد عن الأحادية، من أجل فهم ما يجري وتقويمه نقداً ورؤية، وفي إعلام الوسائط التكنولوجية على اختلافها.

وتتضمن أعمال اليوم الثاني من المؤتمر، أربع جلسات صباحية تركّز على التكامل الثقافي ودوره في حفظ المجتمعات العربية والحؤول دون تفكّكها. ويتضمن أيضاً دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية. كما يبحث المشاركون في تراجع دور النخب الثقافية العربية. ويُخصّص المؤتمر محوراً خاصاً حول اللغة العربية والتدابير الاحترازية المسبقة للحفاظ عليها، بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة.

ويتناول المؤتمر موضوع العقل العربي، وانتشار نظرية المؤامرة في الفكر السياسي، ووجود هذه النظرية بين الحقيقة وسيناريو الخرافة. كما يناقش الحاجة إلى وضع أسس لمشروع ثقافي فكري عربي شامل، وضرورة إشراك المؤسّسات والهيئات الثقافية عموماً، ووزارات الثقافة العربية، والمبادرة إلى مراجعة الاتفاقيات العربية في المجال الثقافي، من أجل بلورة مشروع ثقافي شامل.

ويختتم المؤتمر أعماله في اليوم الثالث والأخير، بأربع جلسات متوازية، تتمحور حول المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسية في الوطن العربي، مع التركيز على أسباب التحوّلات الجيوسياسية، وأهمية تعزيز دور المنظّمات الإقليمية في تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية في الوطن العربي.

ويناقش المؤتمر مشروع بلورة نظام أمني عربي جديد، يستجيب للتحدّيات الأمنية الخطيرة التي تواجه الأمّة العربية، في ظلّ التحوّلات الجيوسياسية الراهنة. ويخصّص محوراً حول مشروع الشرق الأوسط الجديد كما هو متداول غربياً وعربياً. ويتناول أيضاً التجربة المغربية كنموذج لنجاح سياسة المواطنة، والحفاظ على النسيج الوطني المتعدّد في إطار الوحدة السياسية والحضارية المتماسكة، فضلاً عن مستقبل علاقات العرب مع جيرانهم في دول الجوار.

جوائز الإبداع العربي وأهم كتاب عربي

وعشية اختتام أعماله يوم الخامس من ديسمبر، يحتفي المؤتمر كعادته كلّ سنة، بالفائزين في جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي، ويقام حفل للمناسبة، يكرّم فيه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربي، الفائزين بجوائز المؤسّسة.

تجدر الإشارة، إلى أن باب التسجيل للمؤتمر يبقى مفتوحاً أمام المشاركين حتى تاريخ 15 نوفمبر 2014.

لطلب التسجيل: http://bit.ly/1qLn4Q3

لطلب تسجيل الإعلاميين: http://bit.ly/ZkG2nK

 

Share

سفيرة شباب الفكر العربي تنشأ مؤسسة للكتابة الإبداعية

انطلاقاً مما تعلّمته شيماء الشريف، سفيرة شباب الفكر العربي في المملكة العربية السعودية، في المؤتمر الأخير لمؤسسة الفكر العربي والذي انعقد تحت عنوان “تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020″، أحبّت شيماء أن ترتقي بسوية المحتوى العربي المكتوب، باستخدام معايير احترافية موحدة. قالت شيماء في هذا الإطار،

“قمتُ بإنشاء مؤسسة تُدعى مِداد للكتابة الإبداعية تعمل على تطوير المواهب الشابة وحثّها على الكتابة كما تعمل على توفير فرص عمل للشباب من خلال العمل كهمزة وصل بين الشباب وبين الشركات المحتاجة لمحتوى.”

شيماء الشريف

ومن أهداف المؤسسة جعل اللغة العربية الصحيحة لغة متداولة على شبكات التواصل الإجتماعي وتفعيل اللغة العربية في القنوات المتاحة سواء المكتوبة أو المرئية بالإضافة إلى المشاركة في التثقيف المجتمعي فيما يخص عملانية استخدام اللغة العربية في التسويق في العالم العربي.

وهذه أبرز خدمات المؤسسة:

١- كتابة محتوى: هذا النوع من الكتابة يهدف إلى تقديم معلومات لا الترويج إلى منتج أو جهة معينة. مثل: كتابة مقالات في المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية، أو إعادة صياغة محتوى بلغة فعالة.

٢- كتابة نصوص ترويجية: كالدعايات، ومقالات المواقع الإلكترونية والمدونات، والحسابات في مواقع التواصل الإجتماعي.

٣- التنقيح النصي

٤- الترجمة: بين اللغتين العربية والإنجليزية.

٥- حزم الخدمات: بالتعامل مع شركات تصميم جرافيكي، وتصميم مواقع، وشركات إنتاج، وشركات مقدمة لخدمة حزم البيانات.

للتواصل مع المؤسسة: info@medadwritings.com

للتواصل مع شيماء الشريف على تويتر: shaymaalshareef@

Share