Tag Archives: التغيير

الدكتور الدردري محاوراً حول التكامل الاقتصادي في مؤتمر فكر ١٣

بقلم شامة درشول 

هل الاستقلال السياسي لا  يعني انعدام التبعية الاقتصادية؟ هل يختار العرب النزاع على الثروات أم العيش في تضامن؟ هل تحقيق وحدة اقتصادية عربية ممكن؟

 تساؤلات يطرحها الدكتور عبد الله الدردري على متحدثين في ندوة”التكامل العربي والتنمية الاقتصادية”، والتي ستعقد في إطار فعاليات مؤتمر فكر في دورته الثالثة عشر بالصخيرات المغربية.

عبد الله الدردري

والدكتور عبد الله الدردري سوري، يشغل منصب نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا (اسكوا)، وكبير الاقتصاديين فيها، كما يشغل منصب مدير إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة.

 ويركز الدكتور الدردري في عمله على تصميم وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية الشاملة التي تستجيب إلى احتياجات بلدان الإسكوا والمترجمة في مشاريعه الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، هو محاضرٌ وخبيرٌ في كثير من المبادرات الدولية المتعلقة بقضايا التنمية في المنطقة العربيّة، بما في ذلك مجلس الأجندة العالميّة للمنتدى الاقتصادي العالمي حول العالم العربي.

 وقبل انضمامه إلى الإسكوا، شغل الدردري في وطنه سوريا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية (2005-2011)، ووزير التخطيط ورئيس هيئة تخطيط الدولة (2003-2005)، إلى جانب منصب مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مكتب سوريا (2001 – 2003).

 وحصل الدردري على الدكتوراه الفخرية من جامعة يالوفا في اسطنبول، وعلى ماجستير في العلاقات الدولية الاقتصادية من جامعة جنوب كاليفورنيا، إضافة إلى إجازة في الاقتصاد وشهادة علوم الحاسوب من جامعة ريتشموند الدولية من لندن، كما درس الدردري العلاقات الدولية في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية.

 

Share

العرب بين أمل الوحدة وواقع التّفرقة

بقلم سعيد خليل، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في المغرب وأستاذ مساعد في جامعة ليون في الرياضيات التطبيقية

تتناول مؤسسة الفكر العربي واقعنا العربي، وتعيد التّأمّل هذه السنة في شكل عالمنا الذي بات سمته المميّزة عن باقي ربوع الأرض سيادة الصّراع الفكري والسّياسي، وإنكسار الإستقرار والأمن، وفشل الإقتصاد وإنحصار الإنتاج، وغياب كلّ البوادر التي تغذّي الأمل في بناء وطن واحد متكامل ومتجانس. والمؤسّسة إذ تطرح هذا الموضوع كمحور لمؤتمرها الثالث عشر، تعيد بكل جرأة وضع تساؤل القلوب العربية الصادقة والمخلصة لوحدة الإنتماء ولحلم بناء نهضة لن تستقيم في ظلّ الفردانيّة على طاولة المفكرين العرب وصنّاع القرار في بلداننا، بعد أن صار الموضوع منذ سنوات مجرّد كلمات قد يتغنّى بها البعض مع كلّ أزمة تعصف بدماء أبنائنا في بؤر التوتّر العربيّة.

ولعلّ قوّة التناول تكمن بالأساس في الإعتراف بواقع التّفرقة الذي نعيشه، إذ صار من الواقعي والحتمي أن نتناول الموضوع بجدّيّة وبغرض اتخاد القرار بعقلانيّة، حول ما إذا كنّا فعلا شعوبا تؤمن بوحدتها الحضارية على الأقلّ، أو أن ما يفرّقنا هو أعمق من أن تتمّ معالجته بوضع مشاريع تقارب وبالتالي تعويض حلم الوطن العربي، بأوطان محلّية متجزئة وأحيانا متصارعة. والأمانة الحضاريّة الفكريّة تقتدي من مفكرينا العرب مخاطبة الشعوب بصدق ،وقد يكون مؤلماً، لكنّه أساسي لإيضاح مسار البناء المستقبلي.

البداية بسيطة لا تتطلّب الخوض في مضامين أفكار القوميّة ولا العودة لعصور سيادة العروبة الإمبراطوريّة، إذ يكفي تأمّل مجريات الأحداث التي عشناها في السنوات الأخيرة، لنقف على حقيقة سيادة الفكر الوحدوي بين الشعوب العربيّة. إذ أفضى الحراك المجتمعي العربي الأخير أن ترابط العرب الفكري فيما بينهم يتجاوز كلّ التوقّعات، وهو قادر على كسر الحواجز التفريقيّة.

الخلل الأكبر واقع في عدم استغلال فرصاً لنمو إقتصادي مشترك قائم على استخدام مؤهلات وثروات كلّ بلد على حدة، إذ نجد وفرة في كلّ مقومات النمو، من رؤوس أموال، ويد عاملة وأسواق إستهلاكية وأفكار إنتاجية واعدة، لكنّ واقع التّفرقة يجعل كلّا منها يمضي في إتجاه غير إتجاه الأرض العربية، فتتّجة رؤوس الأموال نحو الإستثمار فوق أراض غير عربيّة، وترمى اليد العاملة فرائس لأسماك القرش في رحلتها نحو المهجر و تفتح الأسواق الكبرى لغزو المنتوجات الأجنبية بكلّ أشكالها. 

واقعنا السّياسي يحمل دون شكّ إختلافات جوهريّة في أنظمة الحكم، وتفاعل شعوبها معها بشكل يجعل التّناغم السياسي بين حكوماتنا أمرا مستبعد المنال. وإذا كان نصر أكتوبر آخر لوحة لتضامن عربي سياسي حقيقي سجّلها تاريخنا، واتخدها الجيل السّابق عزاءا لنكسة حرب السّتة أيام، فإنّ أكبر خسائر أكتوبر كانت إستشهاد هذا التّضامن ذاته، ودخولنا في واقع صراعات سياسية حقيقية، أخرجتها للعلن حرب الكويت، وجسّدتها بعد ذلك تحالفات مع قوى غربيّة ضدّ المصالح العربيّة.

الواقع السّياسي اليوم، يحملنا بكلّ صدق إلى غياب أي أمل في تكامل بقرار سياسي، وهو بالنّسبة لي العائق الأساسي أمام أيّ إتحاد حقيقي، إذ لم يؤسّس أيّ  إتحاد إقتصادي أو سياسي في تاريخ البشريّة إلّا إستنادا على تقارب سياسي واضح المعالم. والواقع هذا يقتضي منّا البحث عن نقاط إنطلاقة أخرى لصياغة مشروع تقارب بأهداف غير سياسية، مع أنّ الإصلاح السّياسي المتّجه نحو تكريس الممارسة الديمقراطية هو الطّريق المختصر الذي تشكّل الوحدة محطّة منطقية من محطّاته، و النّهضة الحضارية نهاية حتميّة لمساره.

الواقع الإقتصادي للعرب كذلك يحمل إختلافات جوهريّة بين المناطق والبلدان، فبنفس الصّورة التي تعيشها أغلب مجتمعاتنا، حبى اللّه دولاً بثروات طبيعيّة تجعل اليسر سمة حياتها، وكتب على أخرى أن تجابه الواقع الإقتصادي المتواضع بالبحث عن موارد أخرى والعمل على تقوية إقتصاد الخدمات والصّناعة المتوسّطة، في حين تقبع ثالثة في فقر مدقع غالباً ما يولّد صراعات إجتماعية تتّخذ أحيانا طابعا دمويّا. والمؤسف في الأمر أنّ الخلل الأكبر واقع في عدم استغلال فرصاً للتكامل ولنمو إقتصادي مشترك قائم على استخدام مؤهلات وثروات كلّ بلد على حدة، إذ تختلف الصّورة بالنظر إلى المنطقة العربية مجتمعة، لنجد من هذه الزّاوية وفرة في كلّ مقومات النمو، من رؤوس أموال، ويد عاملة وأسواق إستهلاكية وأفكار إنتاجية واعدة، لكنّ واقع التّفرقة يجعل كلّا منها يمضي في إتجاه غير إتجاه الأرض العربية، فتتّجة رؤوس الأموال نحو الإستثمار فوق أراض غير عربيّة، و ترمى اليد العاملة فرائس لأسماك القرش في رحلتها نحو المهجر و تفتح الأسواق الكبرى لغزو المنتوجات الأجنبية بكلّ أشكالها.  الواقع الإقتصادي مرتبط بشكل كبيرللأسف بالحكمة السياسية، وهو ما يجعل بناء تكامل إقتصادي عربي قائم على مراعات واقع كلّ بلد على حدة وتقديم التضامن العربي على الرّيع الإقتصادي و الرّبح المالي، أمرا لا تجدي محاولة الإتجاه نحوه، مع أنّ الإقتصاد نجح في مناطق متعدّدة بالعالم على بناء إتحادات صلبة، مادام يحمل المنفعة الملموسة للجميع وينأى بنفسه عن تقلّبات الأجواء السياسية.

الأمل الأكبر إذاً في صياغة مشروع جديد للتكامل العربي ملقاً على عاتق الثّقافة والفن والمجتمعات ذاتها، إذ أنّ ما يوحّد العرب قبل كلّ شيء واقعهم وماضيهم الحضاري. فرغم محاولات ضخّ  ثقافات أخرى في مجتمعاتنا، لازال العربي متمسّكا بنموذجه الشرقي الإنساني، الذي يجعل الأسر والعلاقات الإجتماعية والتضامن التلقائي عصب تلاحم المجتمع، وأحيانا كثيرة وقود تدفئته في لحظات صقيع الظّروف الإجتماعية والإقتصادية.  العلاقة بين الشّعوب العربيّة تتجاوز المواقف السّياسيّة والواقع الإقتصادي، وتتجسّد في حوار القلوب التي تحمل إنتماءاً واضحاً عجز الزمن والمؤامرات عن طمس معالمه، ثمّ إنّ ثروة وحدة اللّغة المكتوبة قد ضمنت لهذا التّرابط وجوداً أزلياً، تحمل الثّقافة مسؤولية تقويته والحفاظ عليه، ويتكفّل الفنّ في ظلّ تقدّم وسائل الإتصال والإعلام بتجسيده في إنتاجاته، لإعادة تقوية التّعارف بين العرب بعضهم البعض، ودفعهم نحولمس مكامن التّقارب الجليّة، قصد تجديد المشاعر الأخويّة، وترميم حسن نوايا العربي نحو العربي، إصلاحا لما أتت عليه السّياسة وعجز الإقتصاد عن ترميمه.

AmbassadorsTrainning-2140

جانب من ورشات العمل الخاصّة بسفراء شباب الفكر العربي خلال مؤتمر فكر 12

الواقع العربي بالنّسبة لي يشكلّ أرضيّة وحدة يندر مثيلها في العالم وهي الثروة الوحيدة المتاحة اليوم لبناء مشروع تكامل عربي جديد، لا يختلف عاقلان أنه لن تقوم لنا قائمة في ظلّ تأجيله، وحتّى نكون من المتفائلين فهذه بضعة إجراءات، لا تحتاج قرارات سياسية بحجم كبير، وتستند فقط على توفّر نيّة التّقارب، نرى أنها قادرة على إعادة الأمل في إمكانية التّكامل المستقبلي:

  • تفعيل إعتماد اللّغة العربيّة كلغة رسميّة في البلدان المتأخّرة في ذلك.
  •  تكثيف برامج التبادل العلمي والثّقافي المشتركة، لقدرتها على بناء أجيال مستقبليّة أكثر تعارفا و قدرة على بناء تقارب حقيقي بين العرب.
  •  تفعيل السوق العربيّة المشتركة برفع القيود الجمركيّة عن تنقّل الأشخاص والسلع، في إحترام تام للقوانين المحلّيّة وإصدار جواز سّفر عربي للتنقّل.
  • فتح أسواق الشغل العربيّة بشكل تفضيلي أمام العرب.
  • توجيه الإستثمارات الخارجيّة العربيّة نحو البلدان العربيّة.
  • وبشكل أكثر تفاؤل وربّما بسذاجة شبابيّة، حلّ جامعة الدول العربية وبداية التأسيس لمشروع الإتحاد العربي، إنطلاقا من مؤسّسة تشريعية تمثّل الشّعوب قبل الحكومات، وقوّاة حفظ سلام عربيّة تتدخّل لوقف سفك الدّماء العربيّة كلّما إستدعى الأمر ذلك، على الأقل فيما يتعلّق بالقضايا العربيّة العربيّة.
  • استفتاء الشعوب العربيّة قاطبة في البنود التأسسية لمشروع إتحاد عربي.

قد يكون المرور نحو مرحلة إقتراح حلول عمليّة، أمراً سابقاً بكثير لأوانه أو ربّما متاخّراً جداً عن موعده، إذ ندرك كلّنا كعرب، تماما كما يدرك باقي القوى العالميّة، أنّ قوّتنا لن تكتمل في غير إطار تكامل وحدوي قويّ، ونعرف مكامن الخلل ومعيقات التّقدّم وسبل صياغة الحلول وتذليل العقبات، ولكنّنا نتجّه  نحو الإبتعاد بشكل كلّي عن كلّ ما يمكن أن يقرّب بيننا، وهو مالا يخدم غير من يجدون المصلحة في تشرذمنا. بات أساسي كأدنى مجهود، إعادة فتح نقاش عربي جادّ وناضج حول الموضوع، وهو ما تبادر به مؤسسة الفكر العربي بجرأة في مؤتمرها السنوي بعد أيّام من الآن.  فلنجعل من فكر 13 فرصة لإطلاق مبادرة شبابية لإحياء وإنعاش حلم بناء التكامل العربي.

Share

مشاركة سفيرنا في الأردن في أعمال المؤتمر العالمي حول تحقيق الألفية بحضور 1000 قائد

شارك عبد الرحمن الزغول، سفير شباب الفكر العربي في الأردن، في أعمال المؤتمر العالمي حول تحقيق الألفية في جامعة لين في ولاية فلوريدا الأميركية. وكان قد تلقّى الزغول دعوة رسمية من مكتب الأمم المتحدة اليونيسف للتعليم بناءً على المبادرة التي أطلقها في الفترة الماضية “الخبز من أجل التعليم” والتي تسعى إلى مساعدة الطلبة في المدارس والمخيمات من ذوي الأسر الفقيرة لتوفير مستلزمات التعليم الأساسية.

وقام الزغول بالتعريف بمبادرته والتشبيك مع الداعمين من المنظمات الدولية التي تهتم بالشباب  ومناقشة الاستراتيجات التي يجب تفعليها حول قضايا البيئة والتعليم. ضمّ هذا المؤتمر 1000 قائد من العالم ونخبة من السفراء الشباب والقادة لمنظمات المجتمع المدني وجامعات مشاركة.

جاءت مشاركة الزغول  ضمن اختياره كسفير للشباب العالمي للتعليم ضمن مبادرة أطلقها بان كي مون ( العودة الى التعليم) لتحقيق الالفية لعام 2015. ركّز المؤتمر على الشباب الرياديين وأصحاب المبادرات التي تخدم قضايا تحقيق الألفية لعام 2015 كما ركّز على المشاركين في وضع خطط واستراتيجات الشباب لعام 2015.

 

عبد الرحمن الزغول متحدّثاً عن مبادرته

عبد الرحمن الزغول متحدّثاً عن مبادرته

Share

الإصدار الجديد لمؤسسة الفكر العربي “أوضــاع التـربيــة وشــروطها” يدعو إلى إعادة بناء عملية التربية والتعليم

صدر كتاب “أوضاع التربية وشروطها” مترجماً عن اللغة الفرنسيّة ضمن سلسلة الكتب المترجمة التي تُصدرها مؤسّسة الفكر العربي في إطار مشروع “حضارة واحدة”.

يعرض المؤلفون الظروف التي تُحيط بعملية التربية والتعليم، التي يُعاد النظر فيها في مجتمعاتنا من جديد، ويطرحون الصعوبات والعقبات التي تواجه عملية التربية والتعليم، وضرورة التنبّه إلى مهمّة إعادة التأسيس وأبعادها.

تتوزّع موضوعات الكتاب على أربعة محاور رئيسة:

يتركّز المحور الأول على الدور التقليدي للأسرة ودورها في تربية الفرد على الحرية وتثقيفه. ويدور المحور الثاني حول المعارف الخالية من المعنى،إذ لا تزال مسألة المعنى منذ عقدين أحد أقوى وأشدّ عوامل تطوّر المسألة المدرسية، عبر ما أثارته من بلبلة وارتباك حول ما يناسب التعليم وطريقة التلقي.

awda3 al tarbiya w shorotaha book

غلاف كتاب “أوضاع التربية وشروطها”

أما المحور الثالث فيناقش جدلية نهاية السلطة أم تحوّلها، وانتقاداتها ودواعيها وأسبابها ووظائفها. فيما يطرح المحور الرابع موضوع التربية من دون مجتمع، والمقصود بها تجربة الطفل، أي الحياة اليومية والمدرسية، والبرنامج الزمني للأنشطة الملموسة.

ويرى المؤلفون أن الشروط التي تسمح بقيام عملية التربية والتعليم، أصبحت اليوم موضع مساءلة ومراجعة، وخصوصاً بعد أن تزعزعت جملة من المعطيات التي كانت تبدو بديهية، وكانت تشكّل الأساس في العملية التربوية والتعليمية. إنّ المسألة كلّها هي في إيضاح المفاعيل التي أحدثتها التحوّلات العميقة في مجتمعاتنا، وتبيان التحدّيات التي تطرحها الاستجابة لهذه التحوّلات على عملية التربية والتعليم.

يذكر أنّ الكتاب هو من تأليف ثلاثة أكاديميين هم: مارسيل غوشيه مدير أبحاث ودراسات في معهد الدراسات المعمّقة في العلوم الاجتماعية، وماري كلود بليه أستاذة محاضرة في جامعة روان، ودومينيك أوتافي أستاذ في جامعة كان.

تجدر الإشارة إلى أن إصدارات المؤسّسة متوفّرة لدى منتدى المعارف في بيروت، الموزّع الحصري لإصدارات المؤسسة ويمكن التواصل معه:

منتدى المعارف بناية طبارة – الطابق الرابع – شارع نجيب العرداتي المنارة – رأس بيروت ص. ب: 7494-113 حمرا – بيروت 2030 1103 – لبنان هاتف: 749140-1-961+ فاكس: 749141-1-961+ خليوي: 586063-3-961+

Share

مَنح سفيرة شباب الفكر العربي السابقة جائزة شجاعة الشباب واختيارها لحضور مؤتمر دولي مرموق حول التربية من أجل التنمية المستدامة

اُختيرت سالين السمراني، سفيرة مؤسسة الفكر العربي في لبنان لعام 2011 ومديرة جمعية “التعليم لأجل لبنان”، للمشاركة في المؤتمر الدولي حول التربية من أجل التنمية المستدامة في اليابان وذلك بعد ردود الفعل الإيجابيّة التي تلقّتها خلال مشاركتها في الجلسة الرابعة للاجتماع الإقليمي التشاوري للدول العربية: برنامج العمل العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة (GAP on ESD).

والجدير بالذكر أنّ مجالات عمل برنامج العمل العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة تتضمن دعم السياسات، وتحويل بيئة التعليم والتدريب، وبناء قدرات التربويين والمدربين، وتمكين وحشد الشباب، والتسريع بالحلول المستدامة على المستوى المحلي. ويأتي هذا الاجتماع التشاوري تحضيراً لإعداد التقرير الختامي لفعاليات عقد الأمم المتحدة والذي يعتبر أحد المدخلات الرئيسة لبرنامج وورش عمل المؤتمر الدولي في اليابان. هذا وسيقوم المؤتمر العالمي المذكور بتقييم التقدم المحرز في تنفيذ عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة. كما سيعرض المؤتمر المبادرات والشبكات التي استوحيت من عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة وسيستعرض تأثيرها استناداً إلى البيانات التي قدمتها الجهات المعنية والتي جمعتها اليونسكو.

سالين السمراني خلال مؤتمر فكر 11 "المواطن والحكومات: رؤية مستقبليّة".

سالين السمراني خلال مؤتمر فكر 11 “المواطن والحكومات: رؤية مستقبليّة”.

وقد حضر الاجتماع التشاوري المدير العام لمؤسسة الفكر العربي رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو هنري عويط ووزير البيئة اللبناني محمد المشنوق وممثلين عن الجامعة العربية واليونيسكو وعدد من الأمناء العامين وممثلي المنظمات الدولية والخبراء.

أشارت سالين السمراني، خلال مشاركتها في الجلسة، إلى تجربتها مع مؤسسة الفكر العربي وسلّطت الضوء في معرض حديثها عن برنامج سفراء شباب الفكر العربي على مبادرات السفراء التي تعنى تحديداً بمساهمة التربية والتعليم في التنمية المستدامة في الدول العربية. وأشارت سالين إلى مبادرة “الخبز من أجل التعليم” للسفير عبد الرحمن الزغول التي تسعى لإيجاد مقاعد للطلبة من الفئة الميسورة في المجتمع كما لمبادرة “إسناد” (مبادرة من طالب إلى طالب) للسفير جهاد شجاعية والتي تقوم بدورها على مضاعفة أثر المنح الدراسية التي يحصل عليها الطالب الجامعي من خلال قيام كلّ طالب جامعي حاصل على المنحة الدراسية بالتطوع لتعليم أربعة طلاب مدارس لديهم تحصيل دراسي متدني وبحاجة مادية.

وعرضت بعدها سالين فيلماً وثائقيّاً عن جمعية “التعليم لأجل لبنان” التي تعمل على اختيار متخرجين مميّزين أكاديمياً ومتحفزين للانخراط في العمل المجتمعي، فيصار إلى تدريبهم لتكوين المهارات اللازمة للاشتراك في عملية الإصلاح التربوي ثم يتم تأمين انتقالهم للعيش في مناطق سكنية نائية للتعليم لعامين متتاليين في مدارس تحتاج لكفاءتهم المتنوعة. وقالت سالين التي تؤمن بأن التعليم ركيزة للتغيير أن الشباب يتابع دعمه لأهداف الجمعية ما بعد العامين من خلال استثمار خبراتهم القيادية المكتسبة في العمل المجتمعي.

سلّطت سالين  الضوء على مبادرات السفراء التي تعنى تحديداً بمساهمة التربية والتعليم في التنمية المستدامة في الدول العربية

عملت سالين كمدرّسة في إحدى المدارس التي اتسمت بقلّة الموارد في شمال لبنان في بداية مسيرتها في قطاع التعليم واستطاعت أن توفّر فرص تعليميّة لأكثر من 4000 تلميذ خلال تولّيها إدارة جمعيّة “التعليم لأجل لبنان”.وتقديراً لجهودها في ضمان حقوق الشباب والشابات في التحصيل الدراسي، اختار مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي أن يمنح سالين جائزة شجاعة الشباب لعام 2014 من بين تسع شبّان وشابات من مختلف أنحاء العالم أظهروا شجاعة ومهارات قياديّة فريدة للتغيير الإيجابي من أجل التعليم للجميع.

Share

حوار بمناسبة يوم الشباب الدولي: التحديات والفرص أمام الشباب العربي

بمناسبة يوم الشباب الدولي الواقع في 12 أغسطس آب، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وذلك حول التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي تواجه الشباب في ظلّ الوضع الراهن في الوطن العربي. #شباب_فكر fikr_youth#

Share
مؤتمر فكر13

“فكر13″ التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم

تعقد مؤسّسة “الفكر العربي” مؤتمرها السنوي الثالث عشر “فكر13″ بعنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، في مدينة الصخيرات، في المملكة المغربية، بين 3 و5 كانون الأول المقبل، برعاية ملك المغرب محمد السادس بن الحسن. يطرح المؤتمر موضوع التحوّلات الجيوسياسية والجيواقتصادية الكبرى في المنطقة العربية وتأثيرها في إعادة صياغة الخريطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.شقيق العاهل المغربي مستقبلا الأمير خالد الفيصل في مؤتمر سابق بالمغرب

وقد أكّد صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي، أنّ المؤسّسة تسعى من خلال “فكر13″، إلى مناقشة دور المنظمات الإقليمية في تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية عربياً، وتقييم هذا الدور، فضلاً عن قراءة أهداف القوى الدولية ومصالحها وتحليلها. وأضاف

 ”يخصّص المؤتمر محوراً يتعلّق بالخطط والاستراتيجيات التي تبحث في عمق الأخطار الأمنية والثقافيّة الراهنة التي تطال الوطن العربي، مركزّاً على جوهر تعزيز الحوار المنتظم بين المثقفين والمفكّرين والاستراتيجيين العرب حول القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية والثقافية.”

من ناحيته، أوضح المشرف العام على مؤتمرات “فكر” حمد بن عبدالله العماري، أن مؤسّسة الفكر العربي من خلال مؤتمرها “فكر” الذي ينعقد كل سنة في مدينة عربيّة مختلفة، تسعى إلى تأمين منصّة تجمع بين المثقفين والمفكرين والخبراء والمحلّلين السياسيّين والاقتصاديّين والاستراتيجيين المهتمّين بالشأن العربي، لمناقشة قضايا الوضع الراهن وتبادل الآراء والرؤى المستقبليّة عربياً وإقليمياً وعالمياً. ويتضمّن المؤتمر ورش عمل متخصّصة من شأنها مناقشة هذه السياسات وتقويمها وتبادل الرؤى المستقبليّة حولها، وآليات العمل بجديّة للسير بمجتمعاتنا نحو الاستقرار والتقدّم والازدهار والنهوض من جديد

ستتوفّر المعلومات والتفاصيل عن مؤتمر فكر13 قريباً على موقعنا: http://bit.ly/V1etwO

Share

سفيرة شباب الفكر العربي السابقة تستعدّ للمشاركة في نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا

ستشارك مريم هادف، سفيرة شباب الفكر العربي لعام 2012 في الجزائر، في نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا (NAIMUN) والذي سيقام في مدينة مراكش في المغرب من 26 الى 28 سبتمبر 2014. سيجمع الحدث حوالي 300 طالب وطالبة متميّزين من مختلف أنحاء العالم بهدف بناء أسس للحوار المفتوح في جو من السلام والوئام. ويعدّ نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا (NAIMUN) الذي أسّس عام 2012 أكبر مؤتمر نموذج الأمم المتحدة في القارة الأفريقية بإدارة طلاب.

مريم هادف تتسلّم مهام سفيرة شباب الفكر العربي

ستعمل مريم هادف على تمثيل مؤسسة الفكر العربي في هذا اللقاء الشبابي وستعمل جاهدة للعب دور الممثلين الدبلوماسيين/مندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال بحث ومناقشة وربما حل البنود المثيرة للجدل خصوصاً تلك في جدول أعمال الأمم المتحدة. وستعمل أيضاً على الدفاع عن المصالح المسندة إلى بلدها ساعيةً للتغلب مع المشاركين الآخرين على التغلّب على تحديات القرن ال21.

تجدر الإشارة إلى أن مريم هادف حصلت على منحة من مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع برنامج شباب من أجل التغيير لتنفيذ مشروع “أمومة” الهادف إلى تكوين النساء الماكثات في البيت وتدريبهنّ على العديد من التخصصات العملية – الفنية وتخصصات التنمية البشرية، وقد تمّت إدارة هذا المشروع بامتياز من قبلها ومن فريق عملها.

Share

فتح باب الترشَح ل”سفراء شباب الفكر العربي”

 

للسنة الرابعة على التوالي تُعلن مؤسّسة الفكر العربي عن فتح باب الترشُح لـمنصب “سفراء شباب الفكر العربي” لسنة 2015،حيث يتمّ اختيار نخبة من 20 شاب وشابة عرب فاعلين في مجتمعاتهم بهدف تأهيلهم لقيادة التطوّر ولبناء مستقبل أفضل في المنطقة ولتولّي منصب تطوّعي وتشريفي كسفراء شباب لمؤسسة الفكر العربي في بلادهم.

سفراء شباب الفكر العربي لعام 2012

سفراء شباب الفكر العربي لعام 2012

وقد أشاد إحسان كعدان، سفير مؤسسة الفكر العربي في سوريا، ببرنامج “سفراء شباب الفكر العربي“ قائلاً

هي من أكثر التجارب الفريدة في العالم العربي لإشراك الشباب في العمل المدني المشترك والمنظم على مستوى جميع الدول العربية. إضافة إلى الميزة التي تمتعت بها مؤسسة الفكر عن غيرها بإشراك الشباب في صنع القرار داخل المؤسسة من خلال اختيار بعض السفراء ليكونوا ضمن الهيئة الاستشارية أو مجلس الإدارة.

 

والجدير بالذكر إن المؤسّسة ستستقبل طلبات الترشيح مطلع شهر يوليو القادم، وذلك لمدّة شهر فقط. للإطلاع على شروط الترشح يمكنكم زيارة الموقع التالي: http://bit.ly/UPbN5S

لتعبئة استمارة طلب الاشتراك: http://bit.ly/1ra7CPI

 

 

Share

متابعة حكايات على الهامش …لنعيد الـتأمل من الماضي لنرسم المستقبل

من مراكش 2010  إلى مراكش 2014. أسئلة مصيرية للأمة العربية

بقلم نوفل الحمومي سفير شباب الفكر العربي السابق في المغرب

في 2004  كانت مراكش في حلتها الجميلة، موعد مع لقاء عربي. كنت بالفعل متحمس، حاملاً حقيبتي كأحد أطر منظّمات وطنية و شاب يحمل حقيبته على ظهره يقطع 5 ساعات بالقطار من مدينة إلى مدينة. اخترت الإقامة في المدينة القديمة مراكش في فندق صغير في حي شعبي مقابل ساحة جامع الفنا التراثية . كنت آنذاك  في بداية مرحلة الشباب أؤمن بمفهوم القومية العربية الحديث عن طريق العمل الميداني وليس الخطابات و الشعارات. وصلت إلى مراكش ووضعت حقيبتي وتوجهت إلى مؤتمر فكر. أوّل من التقيت  في باب قاعة مؤتمرات هو وزير الاتصال المغربي آنداك. وفي السنة التي  سبقتها تحصلت من طرف وزارة الاتصال  باختياري كأفضل عشرة صحافيين شباب وذلك لإطلاقي مبادرة الكترونية خارجة عن المألوف أيامها. يسألني الوزير “ماذا تفعل هنا،هل جئت لتغطية؟”

أجبته “لا، بل لدي دعوة لمؤتمر.” بدأت ملامح الوزير في باب قاعة مؤتمرات تظهر عليها علامات استفهام. ماذا يفعل هذا الطفل هنا. دخلت إلى مؤتمر فكر، الذي كان برعاية ملكية، وبحضور فعلي للأمير مولاي رشيد، مؤتمر محاط بمراقبة أمنية شديدة… وطفل في تصور وزير. كانت تلك سنة 2003 وكانت ثمة ضجة في المغرب لإطلاقي مجلة منتدى الالكتروني و بوابة فيديو الكترونية تفاعلية. كان فيها محتوى خارج عن مألوف آنذاك قبل أن تظهر ضجة التدوين و البرود كاست الحالية. دخلت إلى مؤتمر ببدله رسمية فاكتشفت نفسي و في جو آخر.  كل المسؤولون و المثقفون العرب موجودون و الجميل أن أجد مستوى النقاش معمق. نعم أنا الآن في مؤتمر فكر العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة في حوارات نقاشات عميقة. “شلت  الجاكت” ودخلت في نقاشات عميقة. وكانت قناة ارتي (شبكة راديو وتلفزيون العرب)  تنقل المؤتمر مباشرة. وبعض الأصدقاء الذين كانوا يشاهدون المؤتمر مباشرة يهاتفونني ممازحين: “نوفل، أخيراً سننتخبك  أمينا عاما للجامعة العربية!” و أجيبهم “يا ليتكم كنتم معي وهذا نقاش أهم وأقوى من الجامعة العربية. وياليتكم كنتم معي مع المجموعة من الطلبة من دول الخليج حيث نلتقي ليلاً في جامع الفنا في حوار بناء، يزرع الأمل و التفاؤل. وضد ثقافة التيئيس التي وزعها بعض النخب العربية التقليدية في الاختلاف من اجل الاختلاف.”

naoufal

رفقة سمو الأمير خالد بن الفيصل مراكش 2004

واليوم أنا في مؤسسة الفكر العربي التي تمنحنا حرية التعبير، والتفكير في رسم مستقبل العالم العربي. بعدها بسنوات، كانت لي فرصة لحضور مؤتمر الشباب العربي والإصلاح في الإسكندرية. التقيت بأحد الأصدقاء من طاقم فكر مصادفة جعلتني أحن إلى الذكريات الجميلة. يا ليت كل شباب العرب يعيشون التجربة التي عشتها والتي أعطتني طاقة للعمل في العالم العربي. وبعدها تفاجأت أن مؤسسة الفكر تسمع لأصواتنا وأحاسيسنا الداخلية. أنشئ برنامج الشباب بعمل جدي من طاقم فريق عمل فكر. بالنسبة لي أول برنامج شبابي مستقل في العالم العربي يجمع نخبة كبيرة من فاعلين شباب لديهم وعي فكري كبير ومتجدد، صعب أن تجده لدى النخب التقليدية  التي صدأ تفكيرها. و فرحتي التي سأحكيها يوم ما  لأحفادي أو أولادي إنني كنت من الجيل الأول في برنامج الشباب لمؤسسة الفكر العربي التي راهنت على الشباب بشكل جدي ونجحت في أن تساعد العديد من شباب العرب في حياتهم. تجده سفراء شباب الفكر العربي يدير مبادرة ما أو يقود تغيير ما أو إعلامي مشهور أو ناشط معروف. مؤسسة الفكر العربي  بعد إقامتها برنامج الشباب، استطاعت أن تخلق جيل جديد بفكر جديد. شكراً لكلّ من ساهم في خلق البسمة للعديد من الشباب. شكراً لسمو الأمير خالد بن الفيصل وشكراً  لصديقنا الشاب الأمير بندر بن خالد الفيصل. شكراً لطاقم عمل مؤسسة الفكر العربي والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر سعادة الأستاذ حمد العماري والمدير الإداري لمؤتمرات فكر ومديرة برامج شباب.

ياليت الجامعة العربية فيها روح العمل التضامني والحب والإخاء الذي نعيشه في مجتمع عربي مصغر داخل الفكر العربي، الذي جمع كل التيارات والأفكار والاختلافات في مكان واحد وهدف وحيد ألا وهو مستقبل العرب بالاعتزاز بالهوية العربية. بفضل المبادرات القيمة العالم العربي بخير اليوم في مؤسسة الفكر العربي. تعلمت أن قيمة الإنسان التواضع حيث يجلس أمير مع شاب ليسمع له ويتبادل معه الحوار البناء. تلك القيمة الأسمى للإنسانية أنه يؤمن بكل إنسان له عقل يفكر ويبني.

أسئلة مهمّة كانت في مؤتمر فكر في مراكش العرب بين ثقافة التغير و تغيير الثقافة. سبقت الواقع الحالي في العالم العربي مؤشرات استباقية ،لم يفهمها أصحاب القرار في العالم العربي، وذلك أنه من الضروري الإصلاح العربي من الداخل و احترام إرادة وتفكير الناس. من كان يتابع نقاش مؤتمر الفكر العربي في مراكش 2004 سيتأكد أنّ النقاش كان سبقاً إلى دعوة إلى إصلاح عربي داخلي يحترم الهوية العربية و يحصن الأمة العربية من أي حراك خارجي يستهدف الخلل الداخلي يعمل على تكسير متانة الهوية العربية. مؤتمر فكر في مراكش 2004 تنبأ بالواقع الحالي للعالم العربي، وبعد عشر سنوات يعود مؤتمر فكر إلى مراكش المغربية في  نهاية 2014 بموضوع مهم يرسم المستقبل. سيناقش مؤتمر فكر في مراكش موضوع مهم ويعطي مؤشرات هامة وعلى النخب العربية أخذها بمحمل الجدّ. موضوع مهم ومستقبلي هو  “الوطن العربي: بين حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

Share