Tag Archives: اقتصاد المعرفة

اقتصاد المعرفة: فرص جديدة – كلمة رئيسة وجلسة عامة تجمع أصحاب العلاقة المعنيّين بتوليد إمكانيات اقتصادية جديدة – وتستعرض وجهة نظر صانعي السياسات، والرواد، وأخصائيّي التكنولوجيا والفنانين.

الدكتور الدردري محاوراً حول التكامل الاقتصادي في مؤتمر فكر ١٣

بقلم شامة درشول 

هل الاستقلال السياسي لا  يعني انعدام التبعية الاقتصادية؟ هل يختار العرب النزاع على الثروات أم العيش في تضامن؟ هل تحقيق وحدة اقتصادية عربية ممكن؟

 تساؤلات يطرحها الدكتور عبد الله الدردري على متحدثين في ندوة”التكامل العربي والتنمية الاقتصادية”، والتي ستعقد في إطار فعاليات مؤتمر فكر في دورته الثالثة عشر بالصخيرات المغربية.

عبد الله الدردري

والدكتور عبد الله الدردري سوري، يشغل منصب نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا (اسكوا)، وكبير الاقتصاديين فيها، كما يشغل منصب مدير إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة.

 ويركز الدكتور الدردري في عمله على تصميم وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية الشاملة التي تستجيب إلى احتياجات بلدان الإسكوا والمترجمة في مشاريعه الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، هو محاضرٌ وخبيرٌ في كثير من المبادرات الدولية المتعلقة بقضايا التنمية في المنطقة العربيّة، بما في ذلك مجلس الأجندة العالميّة للمنتدى الاقتصادي العالمي حول العالم العربي.

 وقبل انضمامه إلى الإسكوا، شغل الدردري في وطنه سوريا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية (2005-2011)، ووزير التخطيط ورئيس هيئة تخطيط الدولة (2003-2005)، إلى جانب منصب مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مكتب سوريا (2001 – 2003).

 وحصل الدردري على الدكتوراه الفخرية من جامعة يالوفا في اسطنبول، وعلى ماجستير في العلاقات الدولية الاقتصادية من جامعة جنوب كاليفورنيا، إضافة إلى إجازة في الاقتصاد وشهادة علوم الحاسوب من جامعة ريتشموند الدولية من لندن، كما درس الدردري العلاقات الدولية في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية.

 

Share

دعوة مؤسسة الفكر العربي لإحياء دور الجامعة العربية

بقلم عبد الغني بلّوط، أستاذ رياضيات مساعد بجامعة القاضي عياض وكاتب

طالما راود حلم الوحدة المثقفين والسياسيين والشعوب العربية المتطلعة إلى النهضة والازدهار والتعاون والتحرير والتحديث ومجابهة تحديات المنطقة وتحديات العصر. كان هذا الحلم مسنوداً إذا نحن نظرنا للمقومات التي يحفل بها المجال، من لغة ودينٍ ومشترك تاريخي واتصال جغرافي وتجانس ثقافي أسهمت فيه اللغة والدين والانتقال والهجرات والرحلات ثم الخروج من عهد الاستعمار والحجر والتطلع إلى ما آلت إليه الاتحادات الكبرى، شرقية وغربية، وانعكاساتها على الشعوب و تقدمها الاقتصادي والحضاري. ولقد ساعد على هذا الشعور الوحدوي نوعية تصور العرب لتاريخهم ولمحطاته المجيدة.

في الغالب، الإنسان العربي ضعيف مضطرب مأزوم مغلوب على أمره. فكيف يكون إذن عنصراً موجباً لتحقيق الوحدة و التطور ثم الإسهام في السلم والحضارة العالمية ؟

لا شكّ أن مقومات الوحدة موجودة، لكن معيقات كثيرة حالت وتحول دون تحققها على أرض الواقع. بل دواعي التفتت والانقسام ما فتئت تفعل فعلها. وهذا واقع معيش ومشاهد لم تكْفِ النوايا الطيبة ولا الإرادات الخيرة للحد من سطوته وتفاعلاته.

يمكننا أن نورد من بين العوائق تضارب السياسات القِطرية فيما بينها ومصالح الفئات المتنفذة في كل قطر والاضطرابات الداخلية والنزاعات البينية والأزمات العالمية التي تنعكس سلباً على البلاد العربية، ثم القوى العظمى التي لا تنظر بعين الرضا للوحدة العربية ولا لجامعتها. ثم إن لهذه القوى العظمي أطماع وسياسات تخص المنطقة، ثم الكيان الصهيوني المبثوث في خاصرة المنطقة والذي يخدم أغراض القوى العظمى وغاياتها. والعائق الأعظم، تخلّف الإنسان العربي. في الغالب، الإنسان العربي ضعيف مضطرب مأزوم مغلوب على أمره. فكيف يكون إذن عنصراً موجباً لتحقيق الوحدة و التطور ثم الإسهام في السلم والحضارة العالمية ؟

يكفينا في مرحلة  أولى الالتزام بشروط دُنيا، أذكر منها : أولا، الإقرار بالدول القائمة ووحدتها واحترام قراراتها الوطنية وعدم التدخل بشأنها الداخلي أو التحريض ضد أي دولة عربية.

ثانياً، الحرص على حسن الجوار والعلاقات البينية الطيبة بين كافة الدول العربية، من علاقات دبلوماسية واتفاقيات تجارية وأمنية وصحية، و لو مع الإبقاء على التأشيرات والحدود المغلقة.

ثالثاً، التعاون على الصعيد الإعلامي والتعليمي والثقافي وتبادل التجارب.

في مرحلة أولى، لا أحلاف عسكرية أو دفاعية. و التعامل مع القضية الفلسطينية متروك لكل دولة عربية على حدة إذا لم يُتوصل إلى موقف موحد في إطار الجامعة العربية. كما للدول العربية القطرية حرية التعامل مع دول العالم. والمطلوب في تعاملها مع الدول الأجنبية أن لا تسيء إلى أي بلد عربي أو إلى القضية الفلسطينية.

الجامعة العربية

لمؤسسة الفكر العربي أن تقول كلمتها في الجامعة العربية و وظائفها و طريقة اشتغالها. إن الجامعة العربية أحدثت في 1945 والسياق العالمي آنذاك غير السياق الآن، فأغلب البلاد العربية حينئد كانت ما تزال تحت الاستعمار والنظام العالمي الجديد ما زال في إطار التشكل بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي. ولقد كان للجامعة العربية فضل كبير في استقلال كثير من الدول العربية من بينها المغرب والجزائر. السياق الآن غير السياق حال النشأة، ومن الطبيعي بل والمطلوب أن يعاد النظر في هذه المظمة العتيدة ووظائفها وطريقة اشتغالها … بما يتلاءم والوضع الراهن والقضايا السياسية العربية المطروحة.

سرني أن أرى مؤسسة الفكر العربي منذ نشأتها في 2001 وهي ترعى وتشجع المبادرات المبدعة في اللغة والترجمة والفكر والفنون والعلوم والتميّز.

وسأكتفي في هذا المقام بذكر بعض النقاط ذات الأهمية. حتى تكون كل دولة عربية داخل الجامعة ممثلة على قدر تعدادها السكاني وعلى قدر وزنها الاقتصادي، فلا يُعقل أن يكون لدولة عربية كبيرة وأخرى صغيرة نفس الوزن في اتخاذ القرارات. وقرارت الجامعة تتخذ بأغلبية الثلثين، مع أخذ أوزان الدول بالاعتبار. كل دولة لا تنضبط بقرارات الجامعة أو تعاني من حرب أهلية أو فوضى عارمة تجمد عضويتها تأديباً. و كل دولة تمثل بوفد واحد يحدد حجمه القانون التنظيمي. وفلسطين ممثلة بوفدها أو من ينوب عنها.

مؤسسة الفكر العربي

إن أزمات اجتماعنا العربي اليوم أياً كان نوعها، سياسياً أم اجتماعياً أم اقتصادياً تجد جذورها في الفكر والتمثلات التي لنا عن تراثنا وتاريخنا وديننا وذواتنا أو تلك التي نسمح بترويجها. وكل خطأ أو سوء فهم أو تقدير ينعكس على بلداننا أخطاراً ومهالك مهولة نحن نعيش الآن في ظلماتها. و ليس أفضل من مؤسسة الفكر العربي لطرح هذه الإشكاليات على ومناقشة التوجهات المستقبلية الحميدة التي يجب أن يلتزم بها كل بلد عربي بل كل عربي غيور على عروبته و أمته.

و قد سرني أن أرى المؤسسة منذ نشأتها في 2001 وهي ترعى وتشجع المبادرات المبدعة في اللغة والترجمة والفكر والفنون والعلوم والتميّز… لا مطمح لنا إلا أن تستمر هذه الجهود و تتقوى وتتعمق في تعاون وتنسيق وتكامل مع المنظمات العربية الأخرى.

ستعتبر مؤسسة الفكر العربي والمؤسسات والمنظمات العربية الأخرى ناجحة إذا أسهمت في إقامة السلم العربي وأثرت التأثير الموجب في السياسات العربية و توحيد الكلمة العربية و الموقف العربي و خلق الانسجام مع عصرنا حتى لا نبقى على هامشه المهمل.

لقد تتبعت ما أمكنني من نشاطات هذه المؤسسة المحترمة واطّلعت على بعض منشوراتها وأعمال مؤتمراتها، ولا يسعني إلّا أن أنوّه باستمراريتها وانتظام أعمالها. ولعلّ المتتبع العربي الغيور يطالبها بمزيد من الاجتهاد والعطاء لتحرير الفكر العربي وتطويره وتخليصه من القيم العدمية التي لصقت به.

نريد من هذه المؤسسة العتيدة أن تكون قبلة للمثقفين الأفذاذ وملاذ السياسيين للتزود بالفكر المستنير والرأي الرصين في قضايا العرب وقضايا العالم. ولن يتسنى لها القيام بهذا الدور الهائل إلا إذا تمتعت بكثير من الحرية والاستقلالية. و لعل من واجبها أيضاً أن تصدق السياسيين النصح بإخراس أبواق التطرف.

لا أتصور إلا أن المدارسة والنقاشات ستكون دائبة مستمرة في أقبية المؤسسة على مدار السنة وفي ندواتها ومؤتمراتها، سواء كان ذلك بطلب من السياسيين أو من طرح المفكرين العرب أنفسهم أو تجاوباً مع أوضاع العرب وآمالهم وآلامهم.

جانب من حضور ورش أعمال مؤتمر فكر 12

جانب من حضور ورش أعمال مؤتمر فكر 12

عالم مضطرب

حال الأمة العربية العام  يشي بالضعف والتخلف والعجز. وهي ما زالت تابعة في كثير من شؤونها للدول المصنعة. الخطأ أن تحاول أن تقفز على الواقع بدعاوى ومزاعم باطلة أو بغرور حضاري لم يعد قائماً. العالم لا يعترف إلا بالعلوم والمعارف والتطوّر. وهذا ما يعمل من أجله كلّ المثقفين والمفكرين والمؤسسات العربية المحترمة بل وكل عربي له ضمير، أيّاً كان مجال اشتغاله. وعلى المستوى السياسي والاجتماعي أتفهم أن يكون هاجس كل منظماتها العربية تطوير أنظمتنا السياسية أساليباً ومحتوى وأداءً وتطوير نظمنا الاجتماعية للتخفيف من معاناة الجماهيرو لتستشعر الشعوب والأفراد الحرية والعدل وليواجهوا صعاب الحياة بوعي جديد متجدد وآمال عريضة. إنها إعادة تأهيل شعوبنا للحياة والخروج من نطاق العجز واليأس.

يمكن اعتبار الاضطرابات التي عرفتها المجتمعات العربية في 2011 والتي ما زلنا نعاني من آثارها، نتيجة للأزمة المالية العالمية ولمدى الاحتقان الذي بلغته الشعوب العربية وكذا فشل السياسات العمومية المنتهجة في الدفاع عن أساسيات العيش الكريم للفئات العريضة ومناخ سليم للأعمال.

وبعد تفجّر الأزمة المالية العالمية في 2008، تجلّت هذه الانعكاسات احتقاناً وغضباً وسخطاً، خصوصاً مع الوسائط السريعة والإعلام المضخم، فكان الذي كان من اضطرابات عمّت العالم العربي كله. وقد سمحت هذه الاضطرابات من بروز مكبوتات وتفشي جهالات ظنناها انقرضت.

هناك خُلاصات أولى لهذا الذي حدث.

أولا، الشعوب العربية لم يعد حُكمُها بالطريقة التي كانت تحكم بها من قبل ممكناً. و هذا ما يستوجب تغيير السياسات العربية بل و فكرنا السياسي بإشراك المؤهلين و المرأة و الانفتاح على قيم العصر والتفاعل الموجب معها.

ثانيا، تطوير منظومتنا التربوية  والتعليمية من أجل تأهيل أجيال المستقبل.

ثالثاً، تطوير فكرنا العربي بالمناداة على مثقفي الأمة ومناقشة الإشكالات المختلفة.

وهو من صميم رسالة مؤسسة الفكر العربي تقوم به بتعاون مع المنظمات العربية الأخرى. مجال الفكر يبقى أعلى من السياسة التي تستمد من الفكر وليس العكس. ولذلك ستبقى مؤسسة الفكر العربي منفتحة على مختلف التيارات السياسية والأحزاب العربية. وتكون بذلك ملتقىً فكرياً غنياً بتنوعه ونقاشاته.

من خلال مؤسستكم والمؤسسات الشبيهة يتوحد العرب ويتدارسون شؤونهم وقضاياهم الحاضرة والمستقبلة في جوانبها الفكرية والسياسية والتدبيرية ويمدّون الجسور مع باقي الأمم ويشيعون ثقافة السلم والانفتاح و التعاون. رسالة مؤسسة الفكر العربي تنسجم مع مجتمع العلم و المعرفة التي تنشدها الأمم المتحضرة و تعمل على تجنيب بلادنا الهزات والاضطرابات الأليمة والصراعات المذهبية. كما تعمل من جهة أخرى على تبصرة الحكام العرب بالنظر السياسي السليم المنسجم مع العصر والذي ينادي به مثقفو العرب منذ مدة.

مهام الفكر العربي كبيرة و المناخ العامّ صعب حَرِنٌ لا يلين. لم تبق إلا فئة قليلة مستـثـناة هنا وهناك وفي مؤسسات شبيهة بمؤسستنا الفكر العربي التي يبقى عليها عبء التـنوير والتحرير من براثن الواقع المرير، حتى نبقى في انسجام مع بقية العالم ونسهم الإسهام الموجب في الحضارة العالمية الواحدة عوض أن نكون نشازاً حضارياَ و خُلفاً تعاني من ويلاته جماهيرنا العربية والعالم أجمع.

Share

حلول متكاملة لصناعة المستقبل في العالم العربي

كلنا نلحظ تزايد نسب البطالة و قلة نمو معدل خلق وظائف جديدة وتناقص الطبقة المتوسطة في التركيبة السكانية في جنبات العالم العربي حيث نعاني من تنامي شريحتين إحداها تحت مستوى الفقر والأخرى فوق مستوى الغنى المعقول من أصحاب المليارات ، الذي يؤكد أن الحكومات تعمل بأساليب غير متكاملة ومتجانسة ، حيث تعمل معظم وزارات العمل بمعزل عن وزارة التخطيط والإقتصاد والتربية والتعليم العالي والتنمية الإجتماعية وغيرها من الوزارت المسؤولة عن خلق إقتصاد متكامل يخلق فرص جديدة تواكب نمو رأس المال البشري لديها . والأجدر بحكومات العالم العربي أن تعمل بطريقة ديناميكية متكاملة داخليا وخارجيا لتوفر رفاة العيش وحياة كريمة لمواطنيها .

حيث أن خلق الوظائف الجديدة يحتاج إلى نظم ومحفزات تتناسب مع معطيات عصر المعرفة الذي تستبدل فيه الآلة العديد من الموظفين كل يوم ، في ظل تنامي سبل التواصل التي جعلت من العالم قرية صغيرة يمكن تنفيذ الأعمال في أي مكان في العالم يوفر التكلفة والجودة المناسبة .

فعند مقارنة مخرجات التعليم لدينا في العالم العربي مع باقي أنحاء العالم النامي نجدها غير متناسبة مع هذه النقلة النوعية في معطيات إقتصاد المعرفة ، فمازالت سبل التعليم لدينا تعمل بطريقة خط الإنتاج التي كانت تستخدم في عصر الصناعة التي مضى الدهر عليه ، فوقعنا في فخ التعليم العالي الأكاديمي الذي يخرج لنا مئات الآلاف من الشباب الغير قادر على التبلور كرواد وقادة أعمال يمكنهم صناعة وظائف جديدة بدلا من إنتظار دورهم في ماكينة التوظيف البطيئة إذا ما قارنا معدل نسب التقاعد ونسب خلق وظائف جديدة بعدد ونسبة الشباب الجاهز للعمل وكذلك إذا ما أخذنا نسبة النمو الإقتصادي المتباطئ  في الحسبان .

فلو نظرنا لدول الخليج العربي كمثال نجدها تعاني من سكرة النفط حيث يأتي جل دخلها الوطني من الموارد الطبيعية كالنفط والغاز ومشتقاتهما متناسين أهمية التنويع والتكامل الإقتصادي برغم وجودها كمحاور أساسية في الخطط الإقتصادية الخمسية منذ أكثر من ثلاثين عام فمازالت تعاني من عدم التكامل بينها ومن تعاظم مدخولات النفط مقارنة بالصناعات والأنشطة الأخرى ، وذلك في خضم إهتمام وتعزيز العالم الأول لإيجاد البدائل في أقرب وقت ممكن ليتمكن من الإستغناء عن الإعتمادية على هذا النوع من الموارد الطبيعية التي تزيد العالم إحتباسا حراريا وتباينا في النمو الإقتصادي المنشود لديها وبذلك ستتغير المعادلات السياسية والإقتصادية التي تعودنا عليها في جيلنا قريبا.

لذا نحن بحاجة إلى تغييرات جذرية في النظم والسياسات المعمول بها لنتمكن من تجاوز هذه السكرة لنصل إلى الفكرة والمعرفة اللازمة لنصنع إقتصادات مستقلة توفر البيئة المناسبة للشباب العربي ليبدع ويصنع مستقبله بنفسه مركزين على رأس المال البشري تنميةً وتطويراً وتمكيناً في أطر وخطط إستراتيجية يتكامل فيها دور التربية والتعليم مع سوق العمل والمؤسسات المجتمعية الريادية التي تعمل كقطاع ثالث رادما للهوة بين القطاع العام والخاص .

لا أملك هنا كل الإجابات ولا يسعني التنظير في مستقبل أمة هى أحوج لحلول متكاملة تنتهي بالعلوم التطبيقية والصناعات والتقنيات الحديثة والمتقدمة وتبدأ بالعلوم الفلسفية والخيال العلمي والأدبي ولكنني أشارككم هنا بعض الأسئلة التي قد تساعدنا في تكوين رؤية واضحة لما نحتاجه لصناعة وظائف جديدة في عالمنا العربي :

أين ذهبت الأنشطة اللاصفية و وظائف العمل الجزئي للطلاب من خطط وزارات التربية والتعليم ومن محفزات وزارات العمل وصناديق التنمية البشرية لتنمية مواهب شبابنا وتسليحهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل . ولماذا ننتظر حتى يتخرج الطالب من الجامعة أو الثانوية ليكتشف رسالته في الحياة !

وأين معامل الإبتكار وحاضنات الأعمال التي توفر البيئة الإبداعية و تصقل العقلية اللازمة للإبداع وريادة الأعمال من مدارسنا وجامعاتنا ؟!

وأين الشباب من المناصب القيادية في إدارة التخطيط والتطوير في مؤسساتنا الفاعلة ؟ فنحن أحوج ما نكون أن نسمع لهم ونبني العالم الذي يطمحون له ، لا ما يعتقده الجيل السابق فيما يحتاجه الجيل القادم !

أين وظائف العمل من المنزل للمرأة وأين المعامل والمصانع التي تحتويها ؟ ولا ننسى أن الأمومة وظيفة يجب الدفع مقابلها !

أين دور الحكومات والصناديق الإستثمارية و الشركات والمؤسسات الكبرى في دعم المشاريع الريادية الصغيرة والمتوسطة التي تخلق معظم الوظائف الجديدة في العالم الأول ؟

أين النظم والمحفزات لتمكين الشباب من أخذ زمام المبادرة لتنمية مجتمعاتهم ؟

أين تكافئ الفرص ومكافحة الفساد والشفافية المطلقة من أنظمتنا ؟

أين أهمية و دور المفكر والفيلسوف والباحث وكتاب الخيال العلمي والأدبي من أنظمتنا التعليمية والثقافية والعملية ؟

أين التكامل الإقتصادي والسياسي بين دول العالم العربي في المشرق والمغرب من خططنا الإقتصادية والتنموية الإستراتيجية ؟

أين نحن من خارطة العالم الأول ومتى سنصل إليه ؟

ونهاية أين العالم العربي أصلاً وهل هو حلم أم حقيقة ؟

كل هذه أسئلة أزعم أنه يكمن في إجاباتها حلول متكاملة لصناعة المستقبل في العالم العربي ، وسأترك لكم فرصة الإجابة عليها بدوركم لرسم خارطة الطريق للمستقبل الذي نتمناه لنا ولأولادنا .

Share

Are you Adventurous Enough?!

*After losing her child and getting divorced, she went to heal and have a new start in the Indian Ashrams to practice meditation, learn wisdom and find Inner peace!!

*She was forty, still single and after all that time she still wasn’t sure of what she really wanted in her life, She retired early as a civil police officer for the sake of getting a big amount of money at the end of her service, left her safe job and secure life, decided to start with Asia and Australia where she was trying to find the reason of her existence in the pure nature and in mixing with far away cultures and people, on a journey of self discovery!!

*She always had a belief that she is an International citizen, travelling around the world for causes she believed in from trying to provide water for homes in Kenya, to teaching unlucky young children in East Europe, spreading AIDS awareness in India, supporting shelterless families in Sudan, and trying to minimize child labor in Egypt!!

*He had his challenging dream of climbing the highest mountain on each of the seven continents; it takes a lot of time and effort to gather the resources needed for each adventure. One day, he saw a man who had just died on Everest before he arrived and thought that it could have easily been him if he was 15 minutes earlier, he was scared but what he learnt was about not to stop taking risks; that life is fragile and can be gone at any moment so we need to be true to ourselves and never let go of our dreams. He is on a 7 summits quest and it’s about to be fully achieved!!

*He and his wife are both doctors, stuck in daily life routine, they decided to have an escape, with a backpack held on to their shoulders, they are reliving their youth, re-establishing their relationship in a 360 day journey all over the world!!

*Every time they met was a pure coincidence. The first was in Malaysia, he told her I love you in Lebanon, they got married in Santorini and spent their honeymoon travelling around Europe!!

*For him each one’s life was a movie, and he was determined to direct his own in an extraordinary way, at the end of his life it was a movie worth watching.

He Experienced people’s hospitality in Myanmar; Stood at the foot of the Himalayas in Nepal, and the Angel falls in Venezuela and admired butterflies in Peru. He will never forget the breathtaking scenery at the Tibet, the showers of icy rain in Iceland, the tasty bananas he had in Ecuador, Brazil nuts in Bolivia, tea in Sri Lanka, horse meat in Argentina,& Pasta in Italy.. How Delicious!!

Most of all he won’t forget the stories he heard from people, the faces he encountered, the conversations he enjoyed with the working women in Mozambique, the Doctors he met at Cuba. People’s complaints from the iron fist governments that are found everywhere in one form or another. He worked on a community project in El-Cacao village in Nicaragua, learnt Spanish on the streets of Guatemala, saw the very fast materialistic life in USA, was robbed in Spain, fascinated by the Parisian women, how life is transformed by technology in Japan; and witnessed conflict and brutality in Israel!! He saw truth through his own eyes, not anyone’s!….. By the end, there was the extreme happiness he felt by just lying across the beach in Costa Rica. He never forgot where he originally comes from, where he wishes to die at the end!!

*They all have different paths in life, various reasons to travel. I don’t mind which story you are interested in or if anyone looks like you, for what matters is that these are not stories, these are true journeys. They all have the courage & curiosity to overcome the geographical barriers, live in more than one place, and discover the humanity.

No matter how unsafe this might appear to be, they were Adventurous enough, no matter how much money this might require, they were sacrificing enough.

Every Postcard and Souvenir they got from a certain place was like a stamp leaving an everlasting memory in their heart. Moreover were the faces they saw, the conversations they had and the fear they broke. They were not travelling as tourists for sightseeing; they were going deep beyond that into cultures, and human natures.

 Journeys as much as they extend outside into the world around us; it goes an equal distance into the world within. They educated and discovered themselves their own way. A way which was not taken by many.

#Two roads diverged in a yellow wood,

And sorry I could not travel both

And be one traveler, long I stood

 And looked down one as far as I could

To where it bent in the undergrowth;

……………………………………………………………..

……………………………………………………………..

I shall be telling this with a sigh,

Somewhere ages and ages hence:

Two roads diverged in a wood, and I,

I took the one less traveled by,

 And that has made all the difference.

*Are You Adventurous Enough?!*

P.S.: Go Beyond your Borders… Get yourself on a plane!!

Cheers;

Nariman Moustafa

#: Poetry Verses are from: “The Road Not Taken” By: Robert Frost.

Share

العلم والمعرفة

عندما قرأت تعليق أحد الإخوان الشباب من فلسطين والمشترك معنا في مؤتمر فكر9 تذكرت وكما يُقال باللغة الأجنبيّة “Déjà vu” نفسي عندما كنت أكتب مقالاً للنشرة الأسبوعيّة لفكر وغزّة تجسم تحت الإحتلال والقصف الإسرائيلي الأثيم. يومها عجز قلمي عن النظق في الثقافة والفكر وسطّر حروفاً من دم قلبي الذي بكى قبل عينيّ وأنا أرى إخوتي في فلسطين الحبيبة يعانون تحت قنابل القصف المعتدي الأثيم.

يومها كتبت ما يشبه الإعتذار عن مقالي الأسبوعي.

واليوم أجد نفسي في الموقف عينه إذ أرى القدس بين قبضتيّ محتلّ يقرض أطرافها كلّ يوم وبلا رحمة.

وأنا أحتاج لوقفة لأفكّر قبل أن أسترسل…ماذ أستطيع أن أفعل؟

هل تريدون جواباً مطوّلاً أو تكتفي بإجابةٍ سريعة؟

الإجابة السريعة هي: القليل

Continue reading

Share

بدنا حالنا

اليوم بعد النظر الى جدول اعمال يوم الشباب الذي يقام على هامش مؤتمر الفكر العربي التاسع فكرت بشكل قوي و قلت لحالي شو بدنا بالعامية الفلسطينية و التي تعني ماذا نريد …………… وجدت ان نحنا بدنا حالنا
اعجز عن الكتابة عن المواقف لان المواقف بحاجة الى ان يخرج غسان كنفاني من قبره ليتكلم عن المواقف , نحنا بدنا مواقف فالانسان موقف و الموقف قضية كما قال شهيدنا غسان , احنا بدنا حالنا لازم ندور ع حالنا من جوانا من الفراغ اللي بنعيش فيه …. مين احنا ؟؟؟
حلو السؤال احنا العرب … انا مش متشائم و لا نظرتي سوداوية لكن اليوم فكرت مليح و شكلي صحيت و لقيت ان احنا مش اللي بينقصنا دعم و لا بيلزمنا حتا اذا لقينا حالنا
بس يا حسرة وقتيش الواحد بيلاقي حالو .؟؟ بعد الضياع و بعدها هات جبرها بعد ما كسرناها
فكرت و حسبت قديش مليون بدنا لنخلي القدس ترجع مثل ما كانت , لقيت ان ملايين الدراهم ما بتكفي , لان في ولد مقدسي سألني شو بدي في المصاري اذا انا لحالي , لما بحكي عن القدس بحكيش عن المكان المتنازع عليه سياسيا انا بحكي عن القدس الهوية العربية و عن القدس الهوية الفكرية و عن القدس بلد المعارف و مين سمعك يا قدس
مش بس القدس , شو اللي صار بالعراق و شو اللي بيصير باليمن و شو اللي رح يصير بالسودان ,؟؟؟؟
بدي اسأل السودانيين اللي بيقرأو المقال انتم سودانيين شماليين و لا جنوبيين انتم سودانيين عرب و لا نص نص
احنا خسرنا حالنا و هات جبرها يا اللي بتجبر ” يعني حلها يا اللي بتقدر تحلها ” وين احنا من العالم و وين احنا من الناس و العالم بيرسم المستقبل و احنا بنرسم بحدود جديدة جوا بلادنا بدنا نقسمها اكثر و اكثر علشان يصعب تجميعنا
اللي بيقرأ المقال و بيقول شو بيحكي هاد يجرب يقص ورقة الف جزء و يرجعها بتشبه الورق و التجربة اكبر برهان
احنا رايحين ع المؤتمر بنتمنى ننجز الاهداف بنتمنى نرسم العالم بدل ما العالم يرسمنا زي ما بدو
و يا سامعين الصوت لبوا الندا
بدنا حالنا علشان حالنا صعب كثير كثير اليوم

Share

المنهج الفكري و الثقافي من النظرية الى الممارسة

كل فكر لا يلازمه ممارسة و تطبيق كروح لا تجد جسدا يحتويها فتذهب هباء منثور , ان ما اراه اليوم من برامج و مشاريع تنموية ثقافية و اجتماعية و فكرية و تعليمية في الوطن العربي و ضمن اطار عمل المؤسسات الاهلية العربية و منها الحكومية ايضا , كيفيلة بأن تغير الوطن العربي و العالم بأسره ان اقترنت بالتطبيق العملي الحقيقي النابع من رغبة الناس و حاجتهم و افكارهم و ابداعاتهم و فتح مساحة للافكار الراكدة في الاذهان للخروج الى دائرة العمل و التطبيق .

ان ما اراه في مؤتمر الفكر العربي هو نموذج حي و فعال  للتطبيق الفعلي للنظرية و مساحة عظيمة تتسع الى افكار و ابداعات آن لها ان تخرج ليراها الناس بشكل فعلي و مميز , و ما اراه ايضا و التمسه من الزملاء السفراء انه ما تقوم به المؤسسة من برامج بناء لقدرات سفراءها و ممثليها لهو اكبر استثمار في الدنيا و هو استثمار القوى البشرية , لا استغلالها كما تقوم به العديد من المؤسسات على مستوى الوطن العربي .

انني ادعوا المؤسسات الى تعزيز التجربة و تطويرها من اجل فتح مساحات اكبر لعدد اكبر من الناس للاسترسال في الابداع و الاسهاب في التطبيق من خلال تلك المؤتمرات و اللقاءات الفعالة .

انني ادعوا المشاركين و كل من يعرف عن المؤتمر ان يأخذ اكبر قدر ما يستطيع من المعرفة و نقلها الى حيز التنفيذ حتى نتمكن من تحقيق احلامنا , سيذوب الكلام المكتوب على صفحات الورق و سوف تغلق صفحات الفيس بوك يوما و سوف ينتهي الزمن الرقمي و ستبقى التجربة المنفذة على الارض الى يوم تبعثون

Share

مشروع التعليم الرقمي

تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع التعليم الرقمي

عُقد مؤتمر صحفي بتاريخ 10 آذار 2009 في مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت أعلن فيه صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل إنجاز المرحلة الأولى من مبادرة التعليم الرقمي ، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان وعضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي بهية الحريري، سفير المغرب في لبنان علي أومليل، القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت عادل بخش، النائب غنوة جلول، مدير عام شركة إنتل في الشرق الأوسط والمشرق وشمال أفريقيا خالد العمراوي، أمين عام مؤسّسة الفكر العربي الدكتور سليمان عبد المنعم، نقيب المحررين اللبنانيين ملحم كرم، مدير عام التربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ليلى فياض، مديرة مشروع التعليم الرقمي في وزارة التربية والتعليم دانا شديد، فضلاً عن أعضاء مجلس الأخصائيّين في المركز التربوي وعدد من الأساتذة ومدراء المدارس والتربويّين اللبنانيّين.

Continue reading

Share

مؤتمر التأليف والنشر

… قريباً مؤتمر التأليف والنشر

برعاية رئيس الجمهورية اللّبناني ميشال سليمان، تستعدّ مؤسّسة الفكر العربي لانعقاد مؤتمرها الخاص بحركة التأليف والنشر في العالم العربي، وذلك تحت عنوان ” حركة التأليف والنشر في الوطن العربي”، المزمع عقده في بيروت يومي 1 و 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل في إطار إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب للعام 2009. المؤتمر الذي ينظَّم بالتعاون مع وزارة الثقافة الّلبنانية يجمع صنّاع القرار الثقافي، من وزراء ثقافة ورؤساء مجالس وطنية ومدراء مكتبات وطنية عربيّة، كما يجمع المؤسسات والتجمّعات العربيّة المعنيّة بقضايا التأليف والنشر، من اتّحادات كتّاب وأدباء عرب واتّحاد الناشرين العرب وشركات التوزيع العربيّة، ودور النشر العربية، وخصوصاً تلك المتخصّصة بكتب الأطفال، بالإضافة إلى الأكاديميّين والخبراء والإعلاميّين والشباب وطلاب الجامعات. نذكّر بأن مؤسّسةMBI الجابر لصاحبها سعادة الشيخ محمد بن عيسى الجابر هي الراعي الرئيسي للمؤتمر، الذي وضع أمامه خمسة أهداف أساسيّة هي: 1. الإسهام في التواصل المنشود بين المؤسسات والجهات الرسمية والخاصة والأهلية المعنية بقضايا الفكر والثقافة في العالم العربي. 2. بحث بعض الموضوعات والقضايا الهامة والملحّة في مجالات التأليف والنشر والتوزيع على الصعيد العربي ومناقشتها، مع التركيز بوجه خاص على الأولويات.3. محاولة تقديم رؤية متكاملة عن التحديات التي تواجه حركة التأليف والنشر في العالم العربي لإظهار مدى انعكاس ذلك على ظاهرة ضعف معدلات القراءة في المجتمع العربي.4. عرض بعض التجارب الناجحة في مجال التأليف والنشر والقراءة. 5. تسليط الضوء على ظواهر محدّدة في مجال التأليف والنشر، مثل ظاهرة النشر الإلكتروني وما تطرحه من تحديات وما تثيره من آفاق لمجتمع المعرفة العربي. Continue reading

Share