Tag Archives: آرامكو

مؤسّسة الفكر العربي تكرّم رعاة مؤتمرها السنوي

كرّمت مؤسّسة الفكر العربي رعاة مؤتمرها السنوي “فكر13″ المنعقد  في الصخيرات، المملكة المغربية، تحت عنوان “التكامل العربيّ: حلم الوحدة وواقع التقسيم”. وقد أقامت للمناسبة حفل غداء على شرف المكرّمين، قام بعدها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسّسة بتقديم دروع تقديرية لكلّ من:

-نائب الرئيس للتخطيط العام في شركة أرامكو السعودية الدكتور محمد بن يحيى القحطاني

-مدير إدارة تطوير الأعمال في شركة مواد الإعمار القابضة الدكتور فيصل العقيل

-رئيس قسم تطوير التقنية في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي الأستاذ عبد الرحمن أحمد بايونس

-عضو مجلس إدارة مجموعة mbc ومساعد رئيس مجلس إدارة المجموعة الدكتور محمد العضاضي

-مدير عام تلفزيون سكاي نيوز عربية الأستاذ نارت بوران

-مدير عام القناة الثقافية السعودية الأستاذ محمد الماضي

-رئيس تحرير صحيفة عُمان العُمانية الأستاذ سيف المحروقي

-رئيس مجلس إدارة صحيفة الخبر الجزائرية الأستاذ شريف رزقي

-سكرتير تحرير صحيفة الحياة الدولية الأستاذ طوني فرنسيس

-مدير عام تحرير صحيفة الجريدة الكويتية الدكتور بشارة شربل

opening nabil _8221

الأمير خالد الفيصل،رئيس مؤسسة الفكر العربي، يتوسط المكرَمين

-رئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية الأستاذ سمير الحياري

Share

افتتاح مؤتمر فكر 13 والتأكيد على معالجة مواضيع جلسات المؤتمر بموضوعيّة

افتتحت مؤسّسة الفكر العربي أعمال مؤتمرها السنوي فكر13، تحت عنوان “التكامل العربيّ: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، وذلك في القصر الدولي للمؤتمرات محمد السادس- الصخيرات، المملكة المغربية  بكلمة لصاحب الجلالة ألقاها السيد عبد اللطيف المنوني مستشار جلالته، وركّز فيها على أهمية المشروعات التي تقوم بها مؤسّسة الفكر العربي، التي أضحت فضاء رحباً للحوار البنّاء والنقاش وتبادل الآراء، في ما يختصّ بأهمّ الإشكاليات والقضايا العربية والعالمية الراهنة. وأكّد على أهمية اختيار موضوع “التكامل العربيّ: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، لارتباطه الوثيق بواقع الحال العربي، في ظلّ التغيّرات المتسارعة، معتبراً أن المؤتمر هو مناسبة لاستحضار المسؤولية الملقاة على عاتق المفكّرين العرب ودورهم في التوعية والتنوير والتحليل الموضوعي، لأوضاع البلدان العربية.

opening nabil _7556

ونبّه إلى أن التكامل العربي لا يعني الانغلاق والانعزال عن العالم، بل ينبغي أن يشكّل حافزاً لتوطيد العمق الأفريقي والآسيوي للعالم العربي، وتوسيع علاقاته مع مختلف القوى والتكتّلات الجهوية والدولية، ولا يجوز بالتالي أن يبقى تفعيله شعاراً مؤجّلاً.

وأكّد أنه آن الأوان للانكباب على كيفية إعادة اللحمة للوطن العربي، وتوحيد الكلمة، معتبراً أن ذلك لن يتأتّى إلا بإجراء مصالحات عربية بينيّة، وتجاوز أسباب الفرقة وتوحيد المواقف، وتعزيز العمل العربي المشترك، والعمل على إصلاح جامعة الدول العربية وتعزيز صلاحياتها، مشدّداً على أهمية البعد الاقتصادي كركيزة أساسية لتوطيد الوحدة وتحقيق الاندماج التنموي، والذي يقضي بالعمل على استثمار التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، وتحقيق اندماج اقتصادي حقيقي، يقوم على تشجيع الاستثمارات المتبادلة وإحداث سوق عربية مشتركة.

ثم ألقى نائب الأمين التنفيذي للإسكوا الأستاذ عبدالله الدردري الرسالة التي وجّهها الأمين العام للأمم المتحدة إلى مؤتمر “فكر13″، وأكّد فيها أننا نشهد معاناة إنسانية واسعة النطاق في جميع أرجاء العالم العربيّ. وأشار إلى أنه على الرغم من ذلك، فإننا نرى، تطورات مبشّرة، إذ تمكّن شعب تونس من التصويت سلمياً في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية منذ ثورته سنة 2011. كما يُرسي دستور البلد، الذي تجدر الإشادة بطابعه التقدّمي، والذي اعتُمد في يناير، الأساس لديمقراطية متينة.

أكّد عبد اللطيف عبيد أن الجامعة العربية التي  تحتفل العام القادم بالذكرى السبعين لتأسيسها بذلت جهوداً كبيرة، لكنها  تبقى غير كافية، وتحتاج بالتالي إلى تطوير، “وما مؤتمركم هذا “فكر 13″ الذي يبحث في حلم الوحدة وواقع التقسيم، إلّا خطوة رائدة تصبّ في نفس الاتجاه.”

وألقى الأمين العام المساعد لرئاسة مركز جامعة الدول العربية في تونس، السيد عبد اللطيف عبيد، كلمة أمين عام جامعة الدول العربية، أكّد فيها أن اهتمام مؤسّسة الفكر العربي بموضوع التكامل العربي، نابع من حرص هذه المؤسّسة على تجاوز الواقع الصعب الذي تعيشه أمّتنا، والذي يتّصف بالفقر والاستباحة الخارجية والتعثّر التنموي، وهو واقع قال عنه تقرير التكامل العربي الصادر عن الإسكوا، أنه وليد عقود من الشرذمة والإخفاق بالتنمية السياسية والاقتصادية.

وأكّد أن الجامعة العربية التي  تحتفل العام القادم بالذكرى السبعين لتأسيسها بذلت جهوداً كبيرة، لكنها  تبقى غير كافية، وتحتاج بالتالي إلى تطوير، “وما مؤتمركم هذا “فكر 13″ الذي يبحث في حلم الوحدة وواقع التقسيم، إلّا خطوة رائدة تصبّ في نفس الاتجاه.”

وختم صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربيّ بكلمة جاء فيها:

إلى ملك المغرب العظيم احتراماً

وإلى حكومته وشعبه الكريم تحايا

وإلى الحضور المميّز ألف شكر

في صباحٍ عربيٍّ بالفكر يُثرى

وبعد:

في كل زمن يقال:

لم يمر على الأمة العربية

أسوأ من هذه حال.

وتتهم المؤامرة .. وتلعن الأسباب

وتستصرخ الصحراء .. ويتعالى النداء!!

فتردّد صداها الجبال .. وتعلو صيحة الأجيال..

وعوضاً عن البناء والنماء ..

بنهج الحكمة والحكماء،

ينشب الاقتتال بين الأخ وأخيه،

ويتحسّر الأب على مصير بنيه!!

وفي ظل التناحر المهين.

بين الطوائف والقبائل والأجناس،

في الوطن الحزين..

تُنسى فلسطين.

وباسم الجهاد .. يقتل المسلم أخاه المسلم.

وباسم الوطن .. يتشرّد المواطن.

وباسم الحرية .. تنتشر المهاجر .. وتتكدّس السجون.

ويزهو اليعربي المغوار ببندقية،

على جثة طفل عربي ضحية..

وتحار الأفهام .. وتختلف الأقلام

فهل عادت الجاهلية؟

أم أنهم الخوارج؟

أم هي المؤامرة التي يدعون؟

وكيف تكون

وهي مخرجات بحوث ودراسات

تناقش في منتديات ومؤتمرات،

وسياسات معلنة في الصحف والفضائيات؟

أم إنها الاستكانة … على المكانة..

والاكتفاء بالاستعانة؟!

ألم يئن للعرب أن يحكموا العقل ..

ويفيقوا من غفوة الجهل ..

ويعتمدوا بعد الله … على أنفسهم؟!

أما آن للحكماء، والعلماء

أن يقولوا كلمتهم ..

حتى نكون مشاركين … لا تابعين ..

منتجين … لا مستهلكين ..

مبادرين مبدعين … لا ناقلين مقلّدين

لا تهينوا رمز العقال… بجهل القتال..

فجّروا الطاقات والقدرات… لا الأجساد..

نافسوا العالم … بالإبداع والابتكار

وحوّلوا ظلمة جهل الليل

إلى نور علم النهار

وها هي مؤسّستكم …

مؤسّسة الفكر العربي تبادر

وتقدّم التكامل العربي

موضوعاً لمؤتمركم هذا ..

وتخصّص كامل العام القادم

لبحثه مع المؤسّسات العربية المعنية

وفي مقدّمتها الجامعة العربية

وتعرض النتائج على مؤتمركم القابل _إن شاء الله.

opening nabil _7738

 بعدها افتتح أعمال المؤتمر المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي الأستاذ الدكتور هنري العويط، بكلمة أوضح فيها أن المؤتمر سيُعنى بمعالجة هذه المواضيع بموضوعيّة ورصانة، مُعتمداً النهجَ العلميّ الذي التزمته المؤسّسة، فينطلق من الوضع الراهن، مُستعرضاً أحداثَه ومعطياتِه، ومُحلِّلاً أسبابَها ودوافعَها، ومُستشرفاً تداعياتها ومآلاتها، ليخلُص بعد ذلك إلى صوغ الرؤى ورسم الخيارات واقتراح الحلول الهادفة إلى تحقيقِ مصلحةِ أوطاننا وخيرِ شعوبها. وأكّد أن المؤسّسةَ لا تعرضُ في مؤتمرها هذا فكرها الخاصّ أو مواقفها، بل تسعى إلى توفير مناخٍ ملائمٍ للحوار والمناقشات، بين جميع الأطراف المشاركة، وتطمح إلى أن تكون منتدىً للفكر ومنبراً للآراء.

وألقى نائبُ رئيس التخطيط العام في شركة أرامكو السعودية الدكتور محمد بن يحي القحطاني، كلمة  دور الشركات الوطنية الكبرى في تحفيز التكامل العربي”، استعرض خلالها تجربةَ أرامكو السعودية في تطويرِ الثروةِ الطبيعيةِ والبشريةِ لتحقيقِ التكاملِ وتحفيزِ التنميةِ والتنافسيةِ على الصعيدِ الوطني.

Share