Category Archives: أنشطة سفراء شباب الفكر العربي

“الشباب المصري ما زال يبحث عن الفرص الاقتصادية” بقلم راغدة عبد الحامد، سفيرة شباب الفكر العربي في مصر لعام 2011

“يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”. (فقد) أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.”

تضيء راغدة عبد الحامد*، على معاناة الشباب المصري في إيجاد وظائف لائقة وذلك من خلال تدوينة تمّ نشرها على صفحة البنك الدولي الرسميّة. وقد جاء في المدوّنة ما يلي:

شكل التعليم والتوظيف مشكلتين رئيسيتين للشباب المصري الذي يقول إنه يود أن يرى تغييراً اليوم، من حيث زيادة فرص العمل وتحسين التعليم، وليس في المستقبل البعيد. ويسمع الشباب المصري وعوداً تتردد دائماً في هذا الصدد، لا سيما عند الحديث عن  التغيير.

الوضع في مصر اليوم يجسده حال شابين مصريين، سامر ويوسف. قابلت سامر في ميدان التحرير أوائل عام 2011 عندما كنا نشارك في الثورة المصرية. أحلام سامر، الذي كان آنذاك في العشرينات من عمره، تشبه أحلام أغلب من هم في جيله، ولعل أهمها الحصول على وظيفة. ورغم أن  سامر كان قد تخرّج قبل أربع سنوات، إلا أنه كان يعتمد على مساعدة أمه الأرملة.

وقال سامر إنه تقدم مراراً بطلب للحصول على وظيفة، لكنه كان يرى الآخرين ممن هم أقل منه كفاءة يحصلون على هذه الفرص، وليس هو، لأنه كانت لديهم علاقات أوسع.

وقال لي “بصراحة، لا أستطيع الزعم أني أتمتع بمؤهلات متميزة. فقد تعلمت في مدارس الحكومة، ولأن مستوى التعليم لم يكن جيداً، فإن لغتي الإنكليزية ضعيفة، وليس لدي المال للحصول على دورات دراسية في اللغة.”

كان سامر يعتمد مالياً على أمه، ويشعر في الوقت عينه بأنه هو الذي ينبغي أن يعيلها. وعندما تحدث في مايو/أيار من هذا العام، أي بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الثورة، كان سامر عاطلاً عن العمل. وفي كل مرة يتحدث، كنت أشعر أن إحساسه بالأمل في حدوث تغيير إيجابي يتبدد.

المثال الآخر، هو أخي يوسف. فقد انتظر إلى حين تخرّج من الجامعة قبل أن يتقدم للحصول على وظيفة يستطيع من خلالها أن يحصل على دخل مستقل وأن يكف عن طلب المساعدة من أسرته. آنذاك، قال له والدي إن العلاقات هي مفتاح دخوله إلى سوق العمل. وقد تمكن والدي من تدبير فرصة ليوسف لكي يعمل متدرباً في محطة للإذاعة والتلفزيون، على أن تكون مجرد موطئ قدم في سكة التوظيف.

وبعد أيام قليلة من تلقيه عرض التوظيف، تلقّى يوسف اتصالاً هاتفياً من مسؤول في المحطة يبلغه آسفاً أنه مضطر إلى تأجيل نشاط التدريب في المحطة لأن جميع العاملين مشغولون بتغطية المظاهرات التي اندلعت مرة أخرى.

يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. واليوم يحاول أن يشغل وقته في حضور دورات دراسية سبق له وأن حصل عليها في الكمبيوتر والمهارات الشخصية، وإن لم يعد يرى أي قيمة في مواصلة التعليم نظراً لندرة الوظائف. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”.

اليوم، بات الشبان والشابات في مصر يشعرون بأن لا قيمة لهم في وطنهم، رغم مشاركتهم في ثورة قتل وجرح فيها بعض أقرانهم وأصدقائهم. ففي عام 2011، انضموا إلى حركة التغيير وهم يأملون بكل إخلاص في تحقيق حاضر أفضل لمصر، حاضر يكفل لكل فرد في جيلهم فرصاً متكافئة في الحصول على مستوى جيد من التعليم والعمل، سواء كان لهم علاقات أم لا.

راغدة

كان لديهم رؤية جديدة للدولة المصرية، رؤية تتضمن الشفافية في الإدارة العامة والمساءلة ونظاماً يعمل على تحسين التعليم العام، وذلك حتى يحصل الطلاب الأقل حظاً على مستوى من التعليم يؤهلهم أيضاً لدخول سوق العمل. لكن آمال أغلب الشباب الذين شاركوا في الثورة ما لبثت أن تبددت نتيجة الاضطرابات التي تلتها. فقد أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.

يشعر الشباب أن الكلام عن الانتظار حتى يتحقق الاستقرار بات يقف حائلاً بينهم وبين الأمل في العمل. وكانت النتيجة ظهور جيل من الشباب مفعم باليأس، لا يشعر بالانتماء إلى بلد، ويعتريه إحساس بغياب التقدير له.

وجعلني هذا أفكر في مشاريع، سبق أن نفذها البنك الدولي في بلدان مثل مصر، تركز على التعليم والإدارة العامة وتشغيل الشباب وتكافؤ الفرص. ورغم أنني أعلم أن الأمر يعود إلى مصرفي تحقيق التغيير، مع وجود حدود لما يمكن أن يفعله البك الدولي، فإنني أتساءل عما إذا كنا نفعل ما فيه الكفاية للشباب المصري الذي يصبو إلى حياة أفضل اليوم وليس غداً.

*تعمل راغدة عبد الحامد حالياً في مكتب البنك الدولي في القاهرة على مشاريع التنمية البشرية في مصر، واليمن، وجيبوتي. . حائزة على جائزة من صندوق الابتكار الشبابي التابع للبنك الدولي عام 2012 على مشروعها الذي حمل عنوان “ابتكارات الشباب في ريادة الأعمال والتوظيف”. وهي متطوعة في بعض المنظمات غير الحكومية المحلية والتي من خلالها تشارك في العديد من مشاريع التنمية المجتمعي

Share

مَنح سفيرة شباب الفكر العربي السابقة جائزة شجاعة الشباب واختيارها لحضور مؤتمر دولي مرموق حول التربية من أجل التنمية المستدامة

اُختيرت سالين السمراني، سفيرة مؤسسة الفكر العربي في لبنان لعام 2011 ومديرة جمعية “التعليم لأجل لبنان”، للمشاركة في المؤتمر الدولي حول التربية من أجل التنمية المستدامة في اليابان وذلك بعد ردود الفعل الإيجابيّة التي تلقّتها خلال مشاركتها في الجلسة الرابعة للاجتماع الإقليمي التشاوري للدول العربية: برنامج العمل العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة (GAP on ESD).

والجدير بالذكر أنّ مجالات عمل برنامج العمل العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة تتضمن دعم السياسات، وتحويل بيئة التعليم والتدريب، وبناء قدرات التربويين والمدربين، وتمكين وحشد الشباب، والتسريع بالحلول المستدامة على المستوى المحلي. ويأتي هذا الاجتماع التشاوري تحضيراً لإعداد التقرير الختامي لفعاليات عقد الأمم المتحدة والذي يعتبر أحد المدخلات الرئيسة لبرنامج وورش عمل المؤتمر الدولي في اليابان. هذا وسيقوم المؤتمر العالمي المذكور بتقييم التقدم المحرز في تنفيذ عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة. كما سيعرض المؤتمر المبادرات والشبكات التي استوحيت من عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة وسيستعرض تأثيرها استناداً إلى البيانات التي قدمتها الجهات المعنية والتي جمعتها اليونسكو.

سالين السمراني خلال مؤتمر فكر 11 "المواطن والحكومات: رؤية مستقبليّة".

سالين السمراني خلال مؤتمر فكر 11 “المواطن والحكومات: رؤية مستقبليّة”.

وقد حضر الاجتماع التشاوري المدير العام لمؤسسة الفكر العربي رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو هنري عويط ووزير البيئة اللبناني محمد المشنوق وممثلين عن الجامعة العربية واليونيسكو وعدد من الأمناء العامين وممثلي المنظمات الدولية والخبراء.

أشارت سالين السمراني، خلال مشاركتها في الجلسة، إلى تجربتها مع مؤسسة الفكر العربي وسلّطت الضوء في معرض حديثها عن برنامج سفراء شباب الفكر العربي على مبادرات السفراء التي تعنى تحديداً بمساهمة التربية والتعليم في التنمية المستدامة في الدول العربية. وأشارت سالين إلى مبادرة “الخبز من أجل التعليم” للسفير عبد الرحمن الزغول التي تسعى لإيجاد مقاعد للطلبة من الفئة الميسورة في المجتمع كما لمبادرة “إسناد” (مبادرة من طالب إلى طالب) للسفير جهاد شجاعية والتي تقوم بدورها على مضاعفة أثر المنح الدراسية التي يحصل عليها الطالب الجامعي من خلال قيام كلّ طالب جامعي حاصل على المنحة الدراسية بالتطوع لتعليم أربعة طلاب مدارس لديهم تحصيل دراسي متدني وبحاجة مادية.

وعرضت بعدها سالين فيلماً وثائقيّاً عن جمعية “التعليم لأجل لبنان” التي تعمل على اختيار متخرجين مميّزين أكاديمياً ومتحفزين للانخراط في العمل المجتمعي، فيصار إلى تدريبهم لتكوين المهارات اللازمة للاشتراك في عملية الإصلاح التربوي ثم يتم تأمين انتقالهم للعيش في مناطق سكنية نائية للتعليم لعامين متتاليين في مدارس تحتاج لكفاءتهم المتنوعة. وقالت سالين التي تؤمن بأن التعليم ركيزة للتغيير أن الشباب يتابع دعمه لأهداف الجمعية ما بعد العامين من خلال استثمار خبراتهم القيادية المكتسبة في العمل المجتمعي.

سلّطت سالين  الضوء على مبادرات السفراء التي تعنى تحديداً بمساهمة التربية والتعليم في التنمية المستدامة في الدول العربية

عملت سالين كمدرّسة في إحدى المدارس التي اتسمت بقلّة الموارد في شمال لبنان في بداية مسيرتها في قطاع التعليم واستطاعت أن توفّر فرص تعليميّة لأكثر من 4000 تلميذ خلال تولّيها إدارة جمعيّة “التعليم لأجل لبنان”.وتقديراً لجهودها في ضمان حقوق الشباب والشابات في التحصيل الدراسي، اختار مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي أن يمنح سالين جائزة شجاعة الشباب لعام 2014 من بين تسع شبّان وشابات من مختلف أنحاء العالم أظهروا شجاعة ومهارات قياديّة فريدة للتغيير الإيجابي من أجل التعليم للجميع.

Share

سفير مؤسسة الفكر العربي يعرض مبادرته لتنمية مشاريع وفرص عمل خضراء خلال مشاركته في مؤتمر في بون

قام سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر، سامي عمار، بعرض مبادرته “فرصة يا شباب” خلال مؤتمر حول التنوّع البيئي في مدينة بون الألمانية في الفترة ما بين 12 و20 سبتمبر. وقد قامت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الفيدرالية الألمانية (BMZ)  ومكتب التعاون الألماني الدولي (DAAD) وجامعة بون بتوجيه الدعوة لسامي للمشاركة بالمؤتمر الذي تناول محور التنوع البيئي ودورالمجتمع المدني والمبادرات الشبابية والحكومات في تحقيق التنمية البيئية المستدامة على مستوى العالم.

شارك بالمؤتمر أكثر من 23 دولة حول العالم وكان سامي عمار ممثلاً عن مصر. وقد هدف المؤتمرإلى بناء شراكات مع الشباب من  أصحاب المبادرات البيئية اوستخراج توصيات من المشاركين لضمان تنمية بيئية مستدامة على المستوى الدولي. تمّ تنفيذ المؤتمر على مرحلتين وتخلّلت المرحلة الأولى منه حلقة نقاش حول التنوع البيئي العالمي وكذلك برنامج زيارات لمركز بحوث المياة IUCN ومقر القناة الألمانية DW ومقر جامعة الأمم المتحدة في بون.

سامي عمار خلال مؤتمر يهدف إلى بناء شبكات تواصل بين كافة المعنيين بالعمل البيئي دولياً

سامي عمار خلال مؤتمر يهدف إلى بناء شبكات تواصل بين كافة المعنيين بالعمل البيئي دولياً

وفي خضمّ الجلسات النقاشية التي عقدت في جامعة بون، عرض سامي مبادرته باعتبارها تتضمن أهداف تتعلق بتدريب الشباب في تنمية مشاريع وفرص عمل خضراء تحمي البيئة وتنمّيها.  وألقى سامي كلمة أشار فيها إلى أهداف مبادرته التي تتضمّن تعريف الشباب بفرص التدريب والتوظيف والدراسة بالخارج وتقديم الاستشارة الفنية للشباب كما عمل على عرض ملصق عن مشروعه.

وقال سامي في هذا الصدد، “قمت بالتواصل مع أغلب الجهات المشاركة بالمؤتمر سواء حكومية أو غير حكومية من أجل التنسيق معهم لتنمية مبادرتي “فرصة يا شباب” خلال الفترة القادمة، وتأتي مشاركتي بالمؤتمر جزء لا يتجزأ من خطتي للمشروع.”

سفير مؤسسة الفكر العربي في مؤتمر لحماية البيئة وتجنب آثار التغير المناخي

سفير مؤسسة الفكر العربي في مؤتمر لحماية البيئة وتجنب آثار التغير المناخي

قام سامي بإلقاء الضوء على مؤسسة الفكر العربي (رؤيتها – نشأتها – أنشطتها – مبادراتها – أهدافها) وأكد على أن المؤسسة على استعداد للتعاون مع كافة المؤسسات والحكومات على مستوى العالم لتنمية الفكر والإبداع في كافة المجالات. وأصرّ مشاركون من الهند وألمانيا وإندونيسيا ودول أخرى على بناء جسور مع المؤسسة وهو الأمر الذي اعتبره سامي التزاماً عليه احترامه. وقد أكّد سامي على أنه سيعمل على التواصل معهم لتنظيم سبل التعاون معهم بعد المؤتمر.

أصرّ مشاركون من الهند وألمانيا وإندونيسيا ودول أخرى على بناء جسور مع مؤسسة الفكر العربي وهو الأمر الذي اعتبره سامي التزاماً عليه احترامه.

وخلال الفترة ما بين 16-20 سبتمبر، تمّ تنفيذ المرحلة الثانية من المؤتمر في مقر مكتب التعاون الألماني الدولى DAAD في بون والتي تمثّلت في عقد كونجرس للشباب الدولى بحضورعدة قيادات ألمانية ودولية بارزة بمجال المبادرات الشبابية البيئية والبحوث والمشاريع الإنمائية العالمية.

Share

دعوة سفيرة مؤسسة الفكر العربي في مصر للمشاركة في لقاء يهدف إلى النهوض بدور المرأة اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً

تستضيف حملة “إنتي الأهم” ناريمان مصطفى، سفيرة مؤسسة الفكر العربي في مصر، للمشاركة في ندوة بمناسبة اليوم العالمي للفتاة الواقع في 11 أكتوبر وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً (توقيت مصر) في ساقية الصاوي- قاعة الكلمة، القاهرة مصر.

وتهدف الحملة التي أطلقها د.عمرو حسن، مدرس واستشاري النساء والتوليد والعقم بجامعة القاهرة والمدير الطبى لمؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة، إلى استثمار كافة وسائل الإعلام لخدمة المرأة وقضاياها، وإبراز نماذج نسائية قدمت خدمات للمجتمعات، ومحاربة العنف الأسري، ورفع مستوى الثقافة الطبية للنساء وصولاً إلى نيل المرأة حقوقها الطبيعية في أن تكون شريكاً كاملاً في المجتمع وفي كافة المجالات.

حملة أنتي الأهم

ولبلوغ أهداف الحملة، سيتم إطلاق عدد من المشاريع في مختلف ميادين العمل الإعلامي المرئي والمقروء والمسموع أهمها ندوة شهرية متخصصة في صحة ومشاكل المرأة والعمل على فيديوهات تعليمية لشرح حقائق عن صحة المرأة وإصدار وتوزيع سلسلة كتب عن صحة المرأة وعن تمكين المرأة بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية مجاناً لكل السيدات المشاركات في الحملة.

تجدر الإشارة إلى أنّ ناريمان مصطفى وهي المسؤولة الاقليمية عن البحث واختيار المبدعين الاجتماعيين في منظمة “أشوكا الوطن العربي”، شاركت في الاجتماع الاقليمي لأشوكا. وقد نتج عن الاجتماع مبادرة لإنشاء صندوق وَقْف نسائي عالمي لتمكين النساء الرائدات في مختلف المجالات في العالم، بحيث يساعد هذا الصندوق النساء الرائدات في جهودهن لحلّ المشاكل الاجتماعية الملحة في مجتمعاتهن.

تابعوا تغريدات ناريمان مصطفى الحيّة خلال اللقاء الواقع في 11 أكتوبر 2014: NarimanMoustafa@

ناريمان مصطفى خلال الاجتماع الاقليمي لأشوكا-أغسطس 2014

ناريمان مصطفى خلال الاجتماع الاقليمي لأشوكا-أغسطس 2014

Share

سفير شباب الفكر العربي في العراق يسلّط الضوء على قضية “تغييب الشباب وشباب التغييب” خلال ندوة ثقافية

ألقى سفير شباب الفكر العربي في العراق ،أنمار خالد، محاضرة خلال ندوة ثقافية نظّمها البيت الثقافي في أربيل التابع إلى وزارة الثقافة العراقية لمناقشة قضية تفعيل مشاركة الشباب السياسية والاقتصادية في العراق.

 تحدّث خلالها سفير شباب الفكر العربي عن تفعيل مشاركة الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية مع استعراض المعوّقات التي تواجه هذه المساعي وبيان الخطوات والمشاريع الواجب اتباعها في سبيل تحقيق نجاحات شبابية في مختلف القطاعات. وأشار أنمار خالد إلى أن  تهميش الشباب في الحياة السياسية سببه فجوة واضحة بين صانعي القرارات والشباب حيث يعتقد بعض صانعي القرارات أن الشباب لا يتمتعون بالخبرة اللازمة والجميع يعلم أن الخبرات تأتي بالممارسة.

وبحسب أنمار خالد، يمكن تصنيف الشباب إلى قسمين “تغييب الشباب وشباب التغييب “. وأضاف، “إن تغييب الشباب عن ساحة صنع القرار يمرّ بمستويين مترابطين أوّلها فترة جمود الفكر السياسي لدى الطبقة السياسية النافذة وثانيها قمع الحريات الفكرية والسياسية وتغييب شريحة الشباب المتحمس والمواجه لأبزر التحديات “.

وأوضح أنمار إلى أنّ الأساليب القمعية المقصودة هذه للحريات الفكرية أو السياسية تؤدّي إلى إدخال الخوف في نفوس المواطنين المعارضين للسياسات الحكومية التي تمسّ حقوقهم المعيشية والوطنية والسياسية وتدفع بالمفكرين أو المثقفين أو الإعلاميين أو الباحثين الشباب إلى إجراء رقابة ذاتية شديدة على كتاباتهم.

أنمار خالد ندوة أربيل

وقال، “نلاحظ شباب مغيبين أنفسهم تحت شعار “العزوف عن العملية السياسية ” بسبب اهتماماتهم بالقضايا المعيشية المعدومة… وفي الشأن الاقتصادي، فمن أهم أسباب البطالة التي يعاني منها الشباب تفضيل العمل في القطاع العام والعزوف عن الاتجاه نحو القطاع الخاص وضعف قدرات الشباب للدخول في عالم ريادة الأعمال بسبب موضوع الضمانات المتمثل بالتقاعد وغيرها.” وشدد على أن توفير ضمانات حقيقة للعاملين في القطاع الخاص يشكل إحدى الحلول لمشكلة البطالة .

وفي هذا الصدد، ذكر أنمار تجربته مع مؤسسة الفكر العربي وتحديداً مؤتمر فكر 12 “استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي” ومشروعه “وين السوق” الذي طرحه على هامش المؤتمر. وقال أنمار أنّ مشروعه التدريبي، الذي يعمل على تطوير المهارات التشغيلية والفنية للشباب العراقي ويسهم في دخول الشباب سوق العمل عن طريق التنسيق والتشبيك ومدّ الجسور بينهم وبين المؤسسات من جانب وتصميم المشروعات الخاصة والعمل الحر من جانب آخر، تميّز بنتائجة الإيجابية وحصوله على تمويل من الاتحاد الأوروبي.

وختم أنمار موصياً بحرص شديد على تطبيق الفكر التنموي في مؤسسات الدولة وتكريس القوة الشبابية وتفعيل سياسات الشباب في الأنظمة الوطنية . وأعقب كلمة الناشط الشاب فتح باب النقاشات والمداخلات من الحاضرين كما وقدّم مدير البيت الثقافي دلير علي في ختام الامسية درع البيت للناشط الشاب والذي أعرب بدوره عن شكرة لكادر البيت الثقافي على تنظيم الأمسية.

أنمار خالد ندوة

أنمار خالد يتسلّم درع البيت الثقافي في أربيل

Share

سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر يمثّل وزير الشباب المصري في مؤتمر عن التنمية الحضرية

شارك سامي عمار، سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر، في مؤتمر لبرنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، كممثّل لوزارة الشباب والرياضة المصرية. وقد أطلق المؤتمر الدعوة الثانية لتقديم عروض المشروعات التي تعمل على تحسين وضع المناطق العشوائية بالقاهرة بحضور وفد الاتحاد الأوروبى في القاهرة.

وأكّد سامي عمار في مداخلته بالمؤتمر على مفهوم التشبيك ما بين كافة المؤسسات المعنية بالعمل التطوعي والشبابي في مصر عبر مجموعة من الأنشطة التفاعلية واللقاءات. وقال، “نسعى لبناء شراكات جديدة مع مؤسسات المجتمع المدني المصرية والأجنبية والتشبيك على النطاق الوطني والاقليمي والدولى لدفع عجلة الإصلاح والتنمية في مصر.”

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

وقد تمّ عرض أهداف المؤتمر على النحو التالي:

  1. تحسين الخدمات الصحية المحلية والخدمات التعليمية.
  2. إدارة المخلفات الصلبة بالمناطق العشوائية.
  3. توفير الفرص الترفيهية لجميع السكان.
  4. تطوير المواصلات والسلامة المرورية بالمناطق العشوائية.

وأكّد جونثر فينبول، مدير برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، في خطابه على نقاط عدّة أبرزها:

  • إشراك الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في عملية الإصلاح والتغيير.
  • ضخّ الاتحاد الأوروبي مبالغ مالية كبيرة للمشروع بهدف تحقيق التنمية في المناطق العشوائية بمصر.

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

يرتكز المشروع على محاور ثلاث رئيسية وهي:

  1. البيئة
  2. الشباب
  3. التنمية

وتم اختتام المؤتمر بالدعوة لحضور اجتماع يوم 30 سبتمبر في فندق سونيستا بمدينة نصر لمزيد من التعريف بالبرنامج وتم التأكيد على أن آخر موعد لإرسال المشاريع المقترحة لنيل منح من قبل البرنامج هو يوم 12 أكتوبر القادم.

 

Share

سفير شباب الفكر العربي في سورية يفوز بجائزة قيادة المجتمع المدني

فاز سفير شباب الفكر العربي في سورية، محمد إحسان كعدان، بجائزة قيادة المجتمع المدني Civil Society Leadership Award وذلك تقديراً لأعماله التطوعية ونشاطاته الدولية طوال عدة أعوام سابقة. والجائزة عبارة عن منحة دراسية مدفوعة التكاليف للحصول على درجة الماجستير في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية.

وقد اختار كعدان جامعة براندايز في ولاية ماستشوستس لدراسة ماجستير في علوم “سياسات الصحة الدولية والإدارة”، وتستمر المنحة الدراسية لمدة 16 شهراً.

وقد تم دعوة الفائزين بالجائزة للمشاركة في برنامج تحضيري مكثف قبيل البدء في الدراسة في جامعة بيلجي في مدينة اسطنبول – تركيا حيث تدرّب الفائزون على أسس وقواعد الكتابة الأكاديمية، ومهارات المناظرة، بالإضافة إلى تحضير مشاريع تنموية. وقد خرج كل مشارك بعد شهر من التدريب بورقة بحث أعدّت للنشر في إحدى المجلات العالمية، إضافة إلى اقتراح مشروع تنموي يسعى الفائز لتنفيذه في بلده حين انتهاء الدراسة.

ihsan kaadan fikr12

ومن الجدير بالذكر أن اجتياز هذا البرنامج يعد شرطاً من شروط الحصول على المنحة ومتابعة الدراسة. وقد اجتاز كعدان هذا البرنامج بدرجة الامتياز (86%)، وتم تكريم الفائزين في مدينة اسطنبول بتاريخ 24 تموز-يوليو 2014.

Share

سفيرة شباب الفكر العربي تنشأ مؤسسة للكتابة الإبداعية

انطلاقاً مما تعلّمته شيماء الشريف، سفيرة شباب الفكر العربي في المملكة العربية السعودية، في المؤتمر الأخير لمؤسسة الفكر العربي والذي انعقد تحت عنوان “تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020″، أحبّت شيماء أن ترتقي بسوية المحتوى العربي المكتوب، باستخدام معايير احترافية موحدة. قالت شيماء في هذا الإطار،

“قمتُ بإنشاء مؤسسة تُدعى مِداد للكتابة الإبداعية تعمل على تطوير المواهب الشابة وحثّها على الكتابة كما تعمل على توفير فرص عمل للشباب من خلال العمل كهمزة وصل بين الشباب وبين الشركات المحتاجة لمحتوى.”

شيماء الشريف

ومن أهداف المؤسسة جعل اللغة العربية الصحيحة لغة متداولة على شبكات التواصل الإجتماعي وتفعيل اللغة العربية في القنوات المتاحة سواء المكتوبة أو المرئية بالإضافة إلى المشاركة في التثقيف المجتمعي فيما يخص عملانية استخدام اللغة العربية في التسويق في العالم العربي.

وهذه أبرز خدمات المؤسسة:

١- كتابة محتوى: هذا النوع من الكتابة يهدف إلى تقديم معلومات لا الترويج إلى منتج أو جهة معينة. مثل: كتابة مقالات في المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية، أو إعادة صياغة محتوى بلغة فعالة.

٢- كتابة نصوص ترويجية: كالدعايات، ومقالات المواقع الإلكترونية والمدونات، والحسابات في مواقع التواصل الإجتماعي.

٣- التنقيح النصي

٤- الترجمة: بين اللغتين العربية والإنجليزية.

٥- حزم الخدمات: بالتعامل مع شركات تصميم جرافيكي، وتصميم مواقع، وشركات إنتاج، وشركات مقدمة لخدمة حزم البيانات.

للتواصل مع المؤسسة: info@medadwritings.com

للتواصل مع شيماء الشريف على تويتر: shaymaalshareef@

Share

سفيرة شباب الفكر العربي السابقة تستعدّ للمشاركة في نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا

ستشارك مريم هادف، سفيرة شباب الفكر العربي لعام 2012 في الجزائر، في نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا (NAIMUN) والذي سيقام في مدينة مراكش في المغرب من 26 الى 28 سبتمبر 2014. سيجمع الحدث حوالي 300 طالب وطالبة متميّزين من مختلف أنحاء العالم بهدف بناء أسس للحوار المفتوح في جو من السلام والوئام. ويعدّ نموذج الأمم المتحدة الدولي في شمال أفريقيا (NAIMUN) الذي أسّس عام 2012 أكبر مؤتمر نموذج الأمم المتحدة في القارة الأفريقية بإدارة طلاب.

مريم هادف تتسلّم مهام سفيرة شباب الفكر العربي

ستعمل مريم هادف على تمثيل مؤسسة الفكر العربي في هذا اللقاء الشبابي وستعمل جاهدة للعب دور الممثلين الدبلوماسيين/مندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال بحث ومناقشة وربما حل البنود المثيرة للجدل خصوصاً تلك في جدول أعمال الأمم المتحدة. وستعمل أيضاً على الدفاع عن المصالح المسندة إلى بلدها ساعيةً للتغلب مع المشاركين الآخرين على التغلّب على تحديات القرن ال21.

تجدر الإشارة إلى أن مريم هادف حصلت على منحة من مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع برنامج شباب من أجل التغيير لتنفيذ مشروع “أمومة” الهادف إلى تكوين النساء الماكثات في البيت وتدريبهنّ على العديد من التخصصات العملية – الفنية وتخصصات التنمية البشرية، وقد تمّت إدارة هذا المشروع بامتياز من قبلها ومن فريق عملها.

Share

ما أجمل أن نحلم وحلمنا يتحقق!

بقلم عبدالرحمن الزغول، سفير شباب الفكر العربي في الأردن.

إلى كلّ الشباب الطموحين والقياديين وأصحاب الإرادة القوية في الأردن،

أشارككم اليوم تجربتي حول مؤسسة رائدة وجّهت إيمانها وثقتها بالشباب بمبادرة ملكية من صاحب السمو الأمير خالد بن الفيصل لإطلاق برنامج سفراء شباب الفكر العربي. أكون سعيداً عندما تقوم المؤسسة بتفعيل دوري كشاب من خلال مشاركتي في العديد من البرامج والمبادرات المحلية والدولية والتي تعزز من دوري للتفاعل مع أصحاب القرار والتواصل الكبير مع القياديين في العالم. تجمع مؤتمرات فكر الدولية نخبة من العالم العربي والحافز الأكبر هو المتابعة المستمرة من المؤسسة والتواصل مع الشباب لتنفيذ مبادراتهم والتي تخدم مجتمعنا في الأردن.

عبد الرحمن الزغلول

المؤسسة قدمت لي الكثير عندما قامت بتدريبنا على القيادة وإدارة المشاريع وكيفية تنفيذها. وعلى هامش مؤتمر فكر12، قررت إطلاق مبادرة في الأردن “الخبز من أجل التعليم” وحصلت هذه المبادرة على جائزة التمكين الديمقراطي في الأردن من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وعملت على نشر أهداف المؤسسة من خلال عقد طاولة مستديرة تجمع النخبة من المؤسسات للخروج بتوصيات تساعد على نقل خبرات وتجارب الآخرين إلى المؤتمر القادم. وقد قامت المؤسسة بدورها بإعطاء مساحة أكبر للشباب للتعبير عن آرائهم من خلال إطلاق زاوية خاصة بالشباب وهي ( زواية فكر ) والتي تعنى بنشر المقالات والتجارب الخاصة للشباب عبر وسائل الاعلام من أجل تحفيزهم حتى يكونوا صناع تغيير.

وإلى سفير شباب الفكر العربي لعام 2015 في الأردن: لكي تكون سفيراً ناجحاً يجب عليك أن تعطي وتخدم مجتمعك لنشر أهداف المؤسسة في بلدك وتكون قائداً ناجحاً وصانعاً للتغيير في مجتمعك.

Share