Category Archives: economy

مناقشة استراتيجية التحوّل إلى اتحاد اقتصادي عربي في اليوم الثالث لمؤتمر فكر13

بقلم محمد أكينو ، صحفي مغربي

تناولت الجلسة الثالثة من جلسات التكامل الاقتصادي موضوع التكامل العربي وأبعاده الاقتصادية في اليوم الأخير من اشغال مؤتمر فكر13. وأجمع المتدحدّثون في هذه الجلسة على أهمية العمل على تحقيق التكامل الإقتصادي بين الدول العربية  ومجابهة التحديات التي تقف حجر عثرة في طريق التكامل والاندماج الاقتصادي العربي .

وفي هذا السياق دعا الدكتور محمد العربي الفردوسي إلى ضرورة مراجعة لاستراتيحية التنمية ولتأسيس حوار اجتماعي صحيح للاستجابة للمطالب الشعبية وقدم الفردوسي مذكرة لجمعية الإقتصاديين المغاربة تضم جملة من المقترحات  في  هذا الإتجاه .

جلسة التكامل الاقتص 3

من جهته دعا عمر العسري، الخبير المتخصص في المالية العامة بكلية العلوم القانونية بالسويسي بالرباط،  الدول العربية إلى العمل لتأسيس اتحاد عربي  يملك عملة موحدة على غرار الإتحاد الأوروبي. كما دعا الخبير الجزائري بشير مصيطفي إلى إنشاء نظام معلوماتي عربي ومؤشر إحصائي عربي يمكن من إكساب استقلالية معلوماتية للاقتصاد العربي والذي يحتاج إلى “نظام تفكير اقتصادي بدلا من أرقام ” .

وقد أجمع المتحدثون على ضرورة إقامة أنظمة عربية مشتركة لتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية ومعالجة العقبات الجمركية التي تواجه التجارة البينية. وفي هذا السياق، أوضح الخبير الجزائري بشير مصيطفي أن إطلاق نظام لليقظة الإستراتيجية لاقامة اتحاد اقتصادي عربي تتطلّب إرادة سياسيّة. وأضاف أنّه في بلد عربي واحد هناك 100 ألف جمعية أهلية و600 ألف مؤسسة أي صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر للقطاع الخاص  أي 700 ألف وحدة لو تحالفت حول فكرة الاندماج الاقتصادي العربي لأمكن ضبط  الرأي العام السياسي حول نفس الفكرة.

جلسة التكامل الاقتصادي3

وتطرّق الخبير المغربي  محمد بيجطان إلى  واقع وآفاق العلاقات التجارية  بين المغرب ودول الخليج . وأكد أن الإستثمارات الخليجية في المغرب لم ترقى بعد إلى المستوى المطلوب. وانتقد المتحدث تركيز المغرب على الإستثمار في السياحة والفنادق بدلاً من اقتصاد المعرفة الذي أضحى التوجه الجديد للاقتصادات الصاعدة كما وتساءل عن سبب غياب تشارك المعارف والخبرات في العلاقات الإقتصادية المغربية الخليجية.

وقال الخبير المغربي هشام عطوش أن صادرات المغرب تضاعفت مرتين بين 2004 و2013، لكن نسبة تصديره للبلدان المتوسطة لا تتعدى 22 في المئة من مجموع الصادرات.

وشهدت الجلسة تفاعلاً مهماً من الحاضرين الذين طرحوا أسئلة على المتحدثين حاولت الإلمام بمختلف جوانب الموضوع . وفي معرض رده على تساؤلات  الحضور، أكد الخبير الجزائري بشير مصيطفي على ضرورة الإهتمام أكثر بالتجارة الخارجية بين الدول العربية عبر استراتيجيات فعالة تمكن من تجاوز كل الصعب واقترح العمل بأنظمة تفكير اقتصادية تمكن من اليقظة والانتقال إلى نمط لانتاج متنوع مبني على التسهيلات الجمركية.

Share

حوار بمناسبة يوم الشباب الدولي: التحديات والفرص أمام الشباب العربي

بمناسبة يوم الشباب الدولي الواقع في 12 أغسطس آب، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وذلك حول التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي تواجه الشباب في ظلّ الوضع الراهن في الوطن العربي. #شباب_فكر fikr_youth#

Share
مؤتمر فكر13

“فكر13″ التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم

تعقد مؤسّسة “الفكر العربي” مؤتمرها السنوي الثالث عشر “فكر13″ بعنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، في مدينة الصخيرات، في المملكة المغربية، بين 3 و5 كانون الأول المقبل، برعاية ملك المغرب محمد السادس بن الحسن. يطرح المؤتمر موضوع التحوّلات الجيوسياسية والجيواقتصادية الكبرى في المنطقة العربية وتأثيرها في إعادة صياغة الخريطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة.شقيق العاهل المغربي مستقبلا الأمير خالد الفيصل في مؤتمر سابق بالمغرب

وقد أكّد صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي، أنّ المؤسّسة تسعى من خلال “فكر13″، إلى مناقشة دور المنظمات الإقليمية في تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية عربياً، وتقييم هذا الدور، فضلاً عن قراءة أهداف القوى الدولية ومصالحها وتحليلها. وأضاف

 ”يخصّص المؤتمر محوراً يتعلّق بالخطط والاستراتيجيات التي تبحث في عمق الأخطار الأمنية والثقافيّة الراهنة التي تطال الوطن العربي، مركزّاً على جوهر تعزيز الحوار المنتظم بين المثقفين والمفكّرين والاستراتيجيين العرب حول القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية والثقافية.”

من ناحيته، أوضح المشرف العام على مؤتمرات “فكر” حمد بن عبدالله العماري، أن مؤسّسة الفكر العربي من خلال مؤتمرها “فكر” الذي ينعقد كل سنة في مدينة عربيّة مختلفة، تسعى إلى تأمين منصّة تجمع بين المثقفين والمفكرين والخبراء والمحلّلين السياسيّين والاقتصاديّين والاستراتيجيين المهتمّين بالشأن العربي، لمناقشة قضايا الوضع الراهن وتبادل الآراء والرؤى المستقبليّة عربياً وإقليمياً وعالمياً. ويتضمّن المؤتمر ورش عمل متخصّصة من شأنها مناقشة هذه السياسات وتقويمها وتبادل الرؤى المستقبليّة حولها، وآليات العمل بجديّة للسير بمجتمعاتنا نحو الاستقرار والتقدّم والازدهار والنهوض من جديد

ستتوفّر المعلومات والتفاصيل عن مؤتمر فكر13 قريباً على موقعنا: http://bit.ly/V1etwO

Share

مؤتمر مؤتمرات أزمة بطالة الشباب العربي

د. منصور القطري

 

كثيرة هي التعليقات التي تناولت بالتحليل أعمال مؤتمر “فكر 12″، الذي عقدته مؤسّسة الفكر العربي في دبي أوائل شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. بعض التعليقات أشاد بالجهود التي بذلها مختلف الأطراف المشاركة في فعالياته، وبعضها الآخر أشار إلى الصعوبات التي يطرحها هذا التحدّي الذي يتطلّب تضافر جهود على مستوى الدول العربية بعامة، ودول الخليج بخاصة، وبعضها التفت إلى مكامن الضعف في مواجهة هذا التحدي. وكانت أعمال المؤتمر قد تمحورت حول العنوان التالي: “تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020“. وكانت أعمال المؤتمر قد توزّعت على ورش عمل متخصّصة وندوات فكرية / عملية شارك في أعمالها أصحاب اختصاص من أكاديميين وفنيين وخبراء انتهت إلى وضع توصيات وبرامج قابلة للتنفيذ.

في ما يلي ننشر انطباعاً تحليلياً تكوّن عند أحد الخبراء الذين أسهموا في أعمال المؤتمر.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

أتيحت لي فرصة المشاركة في مؤتمر “فكر 12″ الذي انعقد في مدينة دبي على مدى أربعة أيام امتدّت من الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2013 إلى الخامس منه، والذي  اكتسب   -هذه المرّة العديد من المزايا أهمها أنه استقطب 13 شريكاً معرفياً دولياً من بينها منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، ومنظمة الهجرة الدولية، فضلاً عن ممثلين من جهات حكومية، كوزارات العمل، ودوائر التنمية الاقتصادية، والشركات ومنظمات المجتمع المدني.

في تقديري أن أهمّ ما في هذه المبادرة، وما هو جدير بدفعها نحو الأمام، هو ربط المعرفة بالتنمية، حيث  يلامس شعار المؤتمر الحاجةَ الماسة لمواجهة مشكلة البطالة التي يعاني منها الشباب العربي، والتي تَحول دون تحقيق طموحاتهم وبناء مستقبلهم، إذ إن الشباب العربي هو المحرّك الأساس للتنمية، ولاسيما أن عدد الشباب العربي العاطلين عن العمل الكبير أصلاً، والبالغ نحو (70 – 80) مليوناً بنسبة ( 1 إلى 4 ) من التعداد السكاني، يتزايد باستمرار.

   لأول مرة تقوم “مؤسّسة الفكر العربي” بإطلاق استفتاء حول البطالة في الوطن العربي، واستحداث فرص عمل جديدة للشباب، على أمل أن يتمّ تجاوز مرحلة إصدار التقارير وإجراء  الدراسات والرصد الميداني، إلى مرحلة خلق وظائف حقيقية تضمن مستقبل الشباب، ولاسيّما أن عنوان المؤتمر هو “تحدي سوق العمل في الوطن العربي : 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020″.

   لقد تعودنا  في الوطن العربي أن تصدر القرارات  قبل أن يتمّ  (لا بل من دون أن يتمّ) أخذ رأي الشعب في تلك القرارات؛ مع إننا في جلسات وقاعات التدريب نكرر نظرية الهرم المقلوب في صنع القرارات، حيث  ينبغي أن يُستفتى الناس أولاً ثم يُتَّخذ القرار. نعم، يجب أن لا تبقى القضايا المهمّة  حبيسة الصندوق الأسود لا يعلم عنها أحدٌ شيئاً؛ بل يجب استنهاض المواطن العادي للمشاركة في صناعة التخطيط ووضع الخطط، ومن هذه الزاوية فإن المؤتمر، وبمشاركة مختلف الأطياف، يعتبر أحد الأشكال التي تتجلّى بها الممارسة الديمقراطية.

توفير 80 مليون فرصة عمل يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لابتكار نموذج اقتصادي يسمح بخلق هذه  الفرص، وهي جهود ينبغي أن لا تقتصر على الحكومات وحدها، بل يجب أن تكون هناك أدوار ومسؤوليات تضطلع بها أطرافٌ أخرى، يتسع مداها ليشمل القطاع الخاص ومؤسّسات المجتمع  المدني؛ ففي جميع الدول المتقدمة يتمّ الحوارعلى أساس الندية والاعتراف بدور الآخر،  بين ثلاثة مكوّنات، هي: الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ولقد سعى مؤتمر “فكر 13″ إلى توفير الأرضية الملائمة لتلاقي الأفكار والآراء بين جميع الأطراف المعنية، من مفكرين ومثقفين وخبراء ورجال أعمال وصنّاع قرار وممثلين عن شرائح مختلفة من نشطاء الشباب العربي الذين قاموا بدور ريادي في طرح محاولاتهم ومبادراتهم لإيجاد فرص عمل للشباب أنفسهم. ففي جلسة عنوانها “فكر وأفكار” عُرِضت ـ على سبيل المثال -  تجارب كثيرة ومتنوعة  لهؤلاء الشباب، وهي على الرغم من بساطتها، تطورت بعد ذلك  لتتحول الى مشروعات عمل. وكانت كل تجربة تقدم إحصائية ميدانية بعدد الوظائف التي هيأتها، وبعدد من استفادوا بالحصول على وظائف من خلال تلك الفكرة، بمعنى أن الأفكار خرجت من الحيّز النظري إلى حيز التطبيق العملي .

في هذا المجال تقدمتُ بتوصية الى المسؤولين بأن يتمّ الاهتمام بالمبادرات الشبابية في جميع البلدان، على أن تحتضن وتتحول إلى عمل مؤسسي إذا أثبتت جدواها وأثرها في حل أزمة البطالة. فالمواطن العربي لم يعد  يثق باللقاءات والمؤتمرات – وله العذر في ذلك – نتيجة الإخفاقات التي تسبّب بها اللجوء الى التنظير فقط، من دون أن تتحول التوصيات إلى نتائج ملموسة. وتفاعلاً مع هذه التجارب الشبابية، فقد أُعلِن عن تأسيس نواة بمسمّى “مرصد الإبداع” يهتم بعملية البحث عن الأعمال المبدِعة لإيجاد فرصة عمل للشباب.

وقد منحت “مؤسّسة الفكر العربي” (برئاسة الأمير خالد الفيصل) خلال اللقاء مجموعة من الجوائز لمستحقيها، ومن هذه الجوائز “جائزة الإبداع الأدبي”، “جائزة الإبداع العلمي”، “جائزة الإبداع الإعلامي”، “جائزة الإبداع الفنّي”، “جائزة الإبداع المجتمعي”. علماً بأن جائزة الإبداع لهذه السنة جاءت برعاية حصرية من الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”. وقد فاز بجائزة الإبداع الأدبي لهذا العام الكاتب واسيني الأعرج من الجزائر، وذلك عن روايته “أصابع لوليتا”. كما فاز بجائزة أهمّ كتاب عربي 2013 كتاب “الشباب ولغة العصر: دراسة لسانية اجتماعية” لمؤلفه اللبناني نادر سراج. وقد أهدى المؤلف الكتاب إلى الشباب الذي أنتج في بلدان الربيع العربي (بلغته الخاصة) شعارات استطاعت أن تغيّر أنظمة.

ومن بين المشروعات النوعية التي أطلقها المؤتمر أيضاً، مشروع “لننهض بلغتنا” وهو مشروع انطلق من تشخيص المشكلات الواقعية في اللغة العربية، ناهيك بمشروع للترجمة بعنوان “حضارة واحدة” وهو مشروع لا يقتصر على الترجمة من اللغتين الفرنسية والإنجليزية، بل يتعداهما إلى ترجمة أمهات الكتب في ثقافات العالم أجمع، وبخاصة الثقافات الصينية والهندية واليابانية، ونقل المعارف التي تختزنها هذه الثقافات إلى قرّاء اللغة العربية.

من أعمال مؤتمر “فكر 12″ أيضاً أن “مؤسّسة الفكر العربي” أطلقت خلال جلساته “التقرير العربي السادس للتنمية الثقافية”. ويتبدّى لكل من يقرأ هذا التقرير أنه محاولة  جادة للإجابة على سؤال محوري ومهم، هو: هل التعليم والبحث العلمي في الوطن العربي هاجس أم حقيقة؟ وقد جرت مناقشات مستفيضة حول مضامين التقرير التي رصدت مدى التكامل بين حلقات أربع هي : التعليم / البحث العلمي/ أسواق العمل / التنمية . وفي ظني أن هذه الحلقات الأربع هي في  الوطن العربي  الأكثر احتياجاً إلى الترابط والتخطيط، من أجل قطع الطريق على الفوضى في النتائج.

مشروع “مؤسّسة الفكر العربي” (من زاوية حضارية) هو منجزٌ لا يقلُّ أهمية عن الفوز التاريخي لمدينة دبي باستضافة معرض “أكسبو 2020″، وفوز قطر باستضافة مونديال كأس العالم للعام 2022. فقد وفَّـرَ هذا المؤتمرمنصّةً فريدة لشباب الوطن العربي، تسمح لهم بالتفاعل والتشبيك مع القادة الحكوميين وصانعي القرار ورجال الأعمال والأكاديميين والمثقفين وهيئات المجتمع المدني، وأتاح التواصل المباشر مع الناس في الميدان، والساحة، والشارع، لفئة الشباب، من أجل صياغة خارطة طريق للمستقبل، على نحو جماعي، وهي بمثابة فضيلة وطنية تتجاوز الاكتفاء بالتعليقات السلبية لكل خطوة في الاتجاه الصحيح .

لسنا بحاجة إلى الاكتفاء بوضع الحصان أمام العربة فقط، وإنما نحن بحاجة أيضاً إلى وضوح الرؤية من أجل دفع العربة لتتحرك إلى الأمام. ويحضرني هنا ما قام به رجل الأعمال الأميركي تيد تيرنر حين تبرّع بمليار دولار وخصّصها لنخبة من المفكرين والقادة للتباحث في إمكانية إنشاء ما أطلقوا عليه لاحقاً اسم “الإعلان العالمي لواجبات الإنسان”. 

بالأحرى، نحن بحاجة إلى صرف الأموال بسخاء في مثل هذه اللقاءات، وفي مثل هذه الجهود الموجَّهة نحو تنمية الأوطان، بعيداً عن الحزبية والطائفية، والتزاماً بمبادئ الأمة وأخلاقها وبنهج الحرية المسؤولة، فهي قطعاً أجدى نفعا من المليارات التي تصرف كيفما اتفق وتذهب هباءً منثوراً.

 

Share

When Caution kills the crops

When caution kills the crops

Akl el-Helou’s farm has grown beyond his wildest expectations. Just outside of Jbeil in Hosrayel, it is a far cry from how it looked in 1989 when it was ravaged by the Civil War. Helou did not have much to his name after he lost over $80,000 in equipment and contracts with Gulf countries but he had an idea: broccoli. He obtained a $34,609 loan from Kafalat, a government subsidized loan program, in 2005, and used it to rent additional land at high altitude, in Laqlouq, for summer production, as well as set up greenhouses. According to Helou, since obtaining the loan his profits have increased by 40 percent. But stories like Helou’s may be fewer this year as Kafalat lending has taken a southerly turn.

Today, Lebanon is mired in an ongoing political crisis; the situation is reflected in the country’s economy as well as in Kafalat. “It’s a wait-and-see attitude of some banks in respect to the political situation,” said Freddie Baz, chief financial officer at Bank Audi.
This certainly seems to be the case, according to recent figures published by Kafalat.

By Saria Francis on June 02, 2011

 

Published in Executive Magazine

Share