Category Archives: المشروع النهضوي

سفير شباب الفكر العربي في العراق عضو في مشروع دولي مع الاتحاد الأوربي عن ريادة الأعمال

شارك سفير شباب الفكر العربي  في العراق أنمار خالد مع فريق من العراق بمشروع دولي عن ريادة الأعمال واستحداث الفرص والمشروع هو عبارة عن تشكيل فريق من منظمات المجتمع المدني الشبابية والشبكات الشبابية من بلدان عدّة (سلوفينيا وكرواتيا وكازخستان واليمن والبرتغال والعراق) وتقديم مشروعاً عن إرشاد الشباب نحو ريادة الأعمال.  وقد حصلت هذه الفرق من البلدان الستة المذكورة على منحة من الاتحاد الاوربي. 

أنمار خالد مشاركاً

وأبرز أنشطة المشروع:

-الاجتماع في سلوفينيا  خلال الفترة الممتدة  3-10 من شهر ديسمبر 2014 (3 مشاركين من كل بلد)

- تبادل شبابي في كرواتيا في أبريل عام 2015، (6 مشاركين من كل بلد)

- مؤتمر في كازاخستان في يونيو عام 2015، ( 3 مشاركين من كل بلد)

- مؤتمر في العراق في شهر سبتمبر عام 2015، (3 مشاركين من كل بلد)

- اجتماع لتقييم المشروع في اليمن في شهر ديسمبر عام 2015، (3 مشاركين من كل بلد)

بالإضافة إلى ذلك، فستكون هناك أنشطة محلية  يقوم بها كل فريق في بلده.

الموضوع العام للمشروع هو تمكين الشباب وتطوير المبادرات الذاتية لديهم نحو ريادة الأعمال للشباب، بالإضافة إلى تطوير التعاون المشترك بين التعليم الرسمي وغير الرسمي في مجال ريادة الأعمال . وبطبيعة الحال ستكون هناك فائدة كبيرة للمشاركين للتعلم عن ثقافات غيرهم من 6 بلدان. وكما سيبني فريق العمل شبكة للتعاون جنباً إلى جنب لاستحداث فرص أكثر للشباب من هذه البلدان.

والجدير بالذكر أن أنمار خالد قد عرض تجربته مع مؤسسة الفكر العربي خصوصاً المشروع الذي طرحه في مؤتمر فكر 12 “استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي ” مشروع وين السوق الذي يساهم في تدريب الشباب وتطوير مهاراتهم الفنية والتشغيلية بهدف دفعهم إلى أبواب سوق العمل.

Share

سفير شباب الفكر العربي في مصر لعام 2014: “منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية وقد فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها”

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

يلعب عملي كسفير الفكر العربي دوراً كبيراً في التعرف إلى عدد أكبر من نشطاء المجتمع المدني ومؤسّساته، سواء المصرية، أم العربية، أم الأفريقية، أم الدولية، كما يسهم هذا العمل في بناء شبكات تواصل تكرّس التعاون من أجل الدفع بعجلة التنمية الشبابية إلى الأمام.

لقد مكّنني عملي كسفير الفكر العربي أيضاً من التواصل مع مؤسّسات دولية لدعم مبادرتي “فرصة يا شباب”، بحيث سافرت إلى:

  • النمسا في شهر يونيو العام 2014 “الملتقى العربي الأوروبي للقيادات الشبابية”. فقدّمت مبادرتي خلال المؤتمر ومثّلت وزارة الشباب المصرية في فيينا.
  • ألمانيا في سبتمبر العام 2014 “مؤتمر وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية وجامعة بون” حول التنوّع البيئي وعمل الشباب المرتبط بها، حيث عرضتُ للمرّة الثانية مبادرتي في بون.

وفي شهر فبراير العام 2014 عرّفتُ بمؤسّسة الفكر العربي و بـ “فرصة يا شباب” في حوار خاص معي على محطّتين تلفزيونيّتين مصريّتين هما “القناة الثانية” و”القناة المصرية الفضائية” حيث ألقيت الضوء على إنجازات المؤسّسة وعلى المبادرة أيضاً.

وكانت مهارات التواصل وتقديم الأفكار والمبادرات للشركاء المصريّين والدوليّين من أهمّ المهارات التي اكتسبتها، فضلاً عن مهارات إعداد خطط للمبادرات ولمشروعات التعاون مع الجهات الناشطة في العمل الشبابي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإعلامي أو الثقافي.

بالفعل يمثّل منصب سفير الفكر العربي أهمّية محورية في صقل قدرات مجموعات شبابيّة قادرة على الانخراط في الإصلاح والتغيير الاجتماعي والاقتصادي. بحيث يمّكن هذا المنصبُ السفيرَ من فتح قنوات التواصل مع الإعلام والحكومة والمؤسّسات الأهلية، ويكسبه المزيد من الثقة في النفس، فضلاً عن إرادة التغيير الاجتماعي. وعلى المستوى الشخصي، أرى أن منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية. وعلى الرغم من أنه منصب فخريّ، إلّا أنه فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها.

 يُعتبر مؤتمر فكر أرضية مشتركة اجتمع عليها نشطاء عرب من جيل الشباب، وأغلب الشباب العربي يطمح للتلاقي في أنشطة المؤسّسة من أجل تبادل الخبرات والأفكار.

ثمّة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشباب العرب في مجتمعاتهم، وهناك أدوار عدّة يمكنهم القيام بها من أجل دفع عجلة التنمية العربية إلى الأمام، لعلّ أبرزها التطوّع في مؤسّسات المجتمع المدني التي تحتاج إلى طاقات الشباب وحماستهم بغية تنفيذ مشروعات وبرامج عدّة في المنطقة العربية؛ وكذلك المشاركة الاجتماعية في مشروعات التنمية الاجتماعية التي تنفّذها الحكومات، سواء منفردة أم بالتعاون مع المؤسّسات غير الحكومية، مثل مشروعات التعليم المدني والثقيف المجتمعي؛ ناهيك بإطلاق مبادرات أو المشاركة في تنفيذ مبادرات تصبّ في خدمة قضايا الشباب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

 

Share

عبدالله شوتري، سفير شباب الفكر العربي السابق في الجزائر: زاد إيماني بالنهضة الفكريّة العربيّة منذ أن انطلقت مسيرتي مع مؤسّسة الفكر العربي

عبدالله شوتري

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا تجربتهم مع المؤسسة وفيما يلي تجربة عبد الله شوتري، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2011 في الجزائر:

 أوّل محطة لي مع  مؤسّسة الفكر العربي العريقة كانت نهاية العام 2008، في عاصمة الكنانة “القاهرة”، وذلك كمشارك مستقلّ يومها في مؤتمرها السنوي السابع. لم تكن لديّ فكرة عن المؤسّسة قبل ذلك التاريخ. استدعاني آنذاك بعض الناشطين الشباب العرب من أصدقائي لزيارتهم على هامش المؤتمر، وعلى إثر متابعتي لبعض جلساته أحسستُ بأنني وجدت ضالتي في واحد من المنابر التي تشكّل حلقة وصل بين ثنائيات عدّة، مثل المثقف العربي – ورجل الأعمال، جيل الراشدين وجيل الشباب العربي، المسؤولين وصنّاع القرار ونظرائهم من المجتمع المدني والشبكات الاجتماعية غير الحكومية… كأنّ القائمين على هذا المنبر الاجتماعي الثقافي الفكري يدركون الفجوات التي نعاني منها، نحن الشباب، فكان بناء هذا المنبر محاولة لنسج شبكة الوحدة العربية بخيط ثقافي أصيل.

أحببتُ عالم التفاعلات الذي يجسّده هذا المنبر، وأحببتُ بشكل خاص تخطّيه للخصوصيّات الهويّاتية في سبيل هويّتنا العربية الجامعة. فوجدتُ في هذا المنبر ما يرسّخ فينا الانتماء العروبي والحرص على ثقافتنا العريقة وحضارتنا الضاربة في التاريخ. ولقد زاد إيماني بفكرة الانتماء العربي وبالنهضة الفكريّة العربيّة منذ أن انطلقت مسيرتي مع مؤسّسة الفكر العربي التي لم أغب قطّ عن أيٍّ من فعاليّاتها منذ أول يوم عرفتها فيه.

إن للمؤسّسة إمكانيّاتها الكافية وخبرتها المقبولة على مستوى المناهج والبرامج التكوينية الاحترافية، فضلاً عن شبكتها الواسعة التي تستقطب الشباب في الوطن العربي، والتي تتوسّع يوماً بعد يوم،  بقدر توسّع نشاطاتها المختلفة في العالم.

أنا شخصياً، وبكلّ فخر أقول إنّي أعتزّ بمؤسّسة الفكر العربي وأكنّ لها كلّ احترام، وهي التي كان لها الفضل في تغيير مساراتي في العديد من المجالات، وفي تغيير نظرتي إلى العديد من الظواهر. كما أنّي أعتزّ بتبنّي فلسفتها في التغيير، ولن أبالغ إذا قلت بأنها كانت سبباً مهمّاً في تسطير مساري المستقبلي.

 تكمن الأهمّية العمليّة والعلميّة في برنامج سفراء شباب الفكر العربي في تجنيد الطاقات العربية المستقبلية وصقلها بطابع الانتماء العربي، ليكون النتاج الثقافي في المستقبل القريب عربياً خالصاً، ومنافساً على المستويات العالمية.

إن الشباب العربي قادرٌ، وبفعل ما توصّلت إليه التكنولوجيا اليوم، على استقطاب المواهب العربية النادرة، وذلك سيكون بختم عربي بحت. فإذا دُعي المخترع العربي المقيم في أميركا أو بريطانيا أو في أيّ دولة متقدّمة لعرض ابتكاره في مؤتمر صحافي، فلا بدّ أن يخاطب الحاضرين بلغتهم الإنجليزية التي كوَّن تعليمه بها ونطق بلسانها، لكن ذلك ما كان ليتمّ لو أن هذا المخترع جرى احتواؤه ورعايته من قِبل بيئته الأصلية العربية. لذا أنا أعوّل على دور مؤسّسة الفكر العربي في هذا السياق، أي على دورها كحاضنة للإبداع والمبدعين العرب وللّسان العربي.  لكن يبقى عليها أن تكثّف التواصل مع الجهات المسؤولة عن التعليم والتكوين في البلدان العربية من أجل ملئ الفراغ الذي يدفع بأبناء الأمة و/أو بأوليائهم إلى الهجرة بغية تلقّي أفضل فرص التكوين والتعليم.

 إن للمؤسّسة إمكانيّاتها الكافية وخبرتها المقبولة على مستوى المناهج والبرامج التكوينية الاحترافية، فضلاً عن شبكتها الواسعة التي تستقطب الشباب في الوطن العربي، والتي تتوسّع يوماً بعد يوم،  بقدر توسّع نشاطاتها المختلفة في العالم. ويجدر بنا في مؤسّسة الفكر العربي الحفاظ على هذه الشبكات التي تفتقر إليها العديد من المنظّمات، وذلك من خلال:

-التركيز على الشباب القدماء في مؤسّسة الفكر والمؤمنين بأهداف المؤسّسة ورؤيتها، والاستفادة من تجربتهم عبر منحهم الفرص الكافية (خارج النشاطات المعتادة للشباب) لعرض أفكارهم واقتراحاتهم حول تطوير برنامج الشباب.

-بناء شبكات فرعية بقيادة قدماء شباب الفكر العربي في بلدانهم وفي المهجر، وذلك للسهر على نشر مبادئ المؤسّسة وأهدافها ورؤيتها المستقبلية.

-تكوين نخبة أكبر من شباب الفكر العربي ورعايتهم ليكونوا بمثابة حلقة الوصل بين الأجيال، ولضمان استمراريّة البرامج وتطوّرها.

لا يمكن أن نتجاهل ظروف البيئة الداخلية والخارجية المحيطة بالشباب العرب والتي تؤثّر في صياغة رؤاهم وأهدافهم المستقبلية، وهي الظروف التي تقود إلى توجيه الشباب إلى حيث لا يودّون أن يكونوا، وذلك بحثاً عن الطريق الأسهل والأسرع في أحيان كثيرة.

 وإذا كنّا عاجزين عن تغيير البيئة هذه وظروفها غير الملائمة، علينا أن نفكّر في طريقةٍ لتكييف الشباب العربي مع تلك الظروف ولبناء أجيال مؤمنة بالتحدّي. إذ إن التحدّي والإصرار هما المدخل الأساس لقيادة التغيير في الوطن العربي، ناهيك بالمدرسة والمنظومات التربويّة والأسرة ومنظّمات المجتمع المدني وغيرها…التي يجب أن تعلّم أبناءها عدم التخلّي عن أحلامهم في التغيير مهما كانت الظروف والعقبات. وأنا على ثقة بأن مؤسّسة الفكر العربي تملك الوسائل والقدرات الكافية للعب هذا الدور.

*عبد الله شوتري شاب جزائري متحصل على الدراسات العليا في السياسة الخارجية وصناعة القرار. على صعيد الحراك الشبابي (العلمي، الثقافي والمجتمعي) فهو عضو مؤسس ومسؤول العلاقات العامة لجمعية النبراس لإعلام وتنشيط الشباب، سبقت له المشاركة في العديد من الفعاليات الوطنية والإقليمية وورش العمل الشبابية والندوات العلمية والأكاديمية مع كثير من الهيئات أهمها مؤسسة الفكر العربي (فكر7، فكر8 وفكر9)، مبادرة نسيج (الأردن)، مكتبة الإسكندرية، جامعة القاهرة. له كتابات وآراء في عدة مدونات الكترونية في الشؤون العربية وقضايا الشباب.

Share

الدكتور عبد الله الدردري يعرض تقرير الاسكوا في جلسة”التكامل العربي سبيلاً لنهضة إنسانية”

بقلم شامة درشول

عرض الدكتور عبد الله الدردري أمين اللجنة الاقتصادية والاجتماعية ل”الاسكوا” تقرير المنظمة خلال اليوم الأول لمؤتمر فكر ال13 والذي ينظم بمدينة الصخيرات المغربية، بين الثالث والخامس ديسمبر. وجاء عرض تقرير الاسكوا في جلسة عقدت صبيحة يوم الأربعاء تحت عنوان”التكامل العربي سبيلا لنهضة إنسانية”، وذلك بحضور الأستاذ أبو يعرب المرزوقي من تونس، والأساتذة، نعيمة وكاني، ومحمد الحسوني، ومحمد توبة من المغرب.

dardari

وقام الأستاذ والوزير التونسي السابق أبو يعرب المرزوقي بتقديم تقرير الاسكوا، وقال إن التقرير حاول تفكيك عوائق التكامل العربي، والتي حصرها في عوائق اقتصادية، وثقافية، وكذا سياسية، ووصف أن ما يدور اليوم في البلدان العربية هو”صراع حضارات”. وقال المرزوقي إن العالم العربي لا يزال يعيش تبعية اقتصادية وسياسية وثقافية للمستعمر، وأنه لا وجود لتكامل عربي بدون إنهاء هذه التبعية، كما قال إن النخبة الاقتصادية والثقافية عليها أن تتوقف عن التبعية للنخبة الحاكمة، وأن الحكام بدورهم عليهم أن يتوقفوا عن لعب دور المتحكم، وضرورة التوجه نحو تعاقد مجتمعي مع المواطن، لا يقوم على “ابتزاز” يقدم فيه الحاكم خدمات اجتماعية للمواطن مقابل سكوت هذا الأخير.

وفي مداخلة للأستاذ محمد توبة عن تقرير الاسكوا قال فيها”باختصار وفي كلمة واحدة لا مفر ولا مناص للعرب من التكامل ومن الوحدة”، في حين فضلت الاستاذة وكيني أن تتحدث في مداخلتها عن التعليم في المنطقة المغاربية وكيف أن نظام التعليم في هذه المنطقة والقائم أغلبه على اللغة الفرنسية يشكل عائقا لغويا وتربويا وثقافيا أمام تحقيق التكامل للمنطقة المغاربية مع المنطقة العربية”، في حين قال الأستاذ الحسوني في مداخلته حول تقرير الاسكوا إنه”لا يمكن أن يكون هناك تكامل على الصعيد العربي إذا لم يتحقق البناء الديمقراطي داخل كل بلد”. وعرفت جلسة”التكامل العربي سبيلا لنهضة إنسانية” مداخلة لدولة الرئيس اللبناني السيد فؤاد السنيورة، والذي كان من بين الحاضرين في الجلسة، وقال إن تأسيس طرق نقل وسكك حديدية تربط بين دول المنطقة العربية، وخلق مؤسسات ثقافية ذات بعد عربي سيساعد في جعل حلم التكامل العربي واقعا.

ودعا دولة الرئيس إلى تشكيل لجنة حكماء تنشر الوعي بأهمية التكامل وضرورته في الدول العربية، كما دعا إلى عدم انتظار كل الدول العربية من أجل الانطلاق يدا واحدة نحو تحقيق التكامل، وقال إن البدء بالخطوة الأولى نحو التكامل سوف يجذب مع الوقت باقي الدول المعترضة أو المترددة، لكن الأهم هو البدء وليس الانتظار. وفي ختام جلسة”التكامل العربي سبيلا لنهضة إنسانية” قال الدكتور عبد الله الدردري أنه سيتم تحويل تقرير الاسكوا إلى خطوات وبرامج عملية تجعل من التكامل واقعا وليس مجرد حلم.

Share

الدكتور علي أومليل، المفكر والباحث المغربي، وسفير المملكة المغربيّة في الجمهوريّة اللبنانيّة، محاوراً في مؤتمر فكر ١٣

بقلم فؤاد وكَاد ،صحفي من المغرب

يحاور الدكتور علي أومليل، المفكر والباحث المغربي، وسفير المملكة المغربيّة في الجمهوريّة اللبنانيّة، مجموعة من المتحدّثين في جلسة عامة، ستعقد بأول أيام  مؤتمر «فكر» السنوي في دورته الثالثة عشرة،  يدور محورها حول نجاح سياسة المواطنة في المغرب، وتعزيز الحفاظ على النسيج الوطني المتعدّد في إطار من الوحدة السياسيّة والحضاريّة المتماسكة والمتناميّة.

10523159_883258938371298_241078810468453970_n

نبذة ذاتية:

ولد المفكر والباحث المغربي علي أومليل في مدينة القنيطرة شمال العاصمة الرباط لعائلة متواضعة، استطاع أن يشق طريقه بالجهد والموهبة، ليصبح أحد أهم ممثلي علم الاجتماع في العالم العربي، خصوصاً أنه برع في ربط التنظير بالممارسة السياسية. لم يكتفِ بالانتماء إلى النخبة الفكرية، بل زاوج بين أطروحاته الفكرية والفلسفية وبين عمله في الشأن العام والسياسة وحقوق الإنسان.

بدأ المفكر المغربي علي أومليل مساره مناضلاً ومعارضاً في “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية”، حزب المهدي بن بركة الذي اغتيل في باريس عام 1965، ثم أسس برفقة مجموعة من المناضلين المغاربة “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” عام 1979، وانتُخب رئيساً لها. ثم أصبح مديراً لتحرير جريدتيها “التضامن” و”solidarite”.

بعد الجمعية، ترأس أومليل “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان” بين عامي 1990-1993. ثم صار رئيساً لـ “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في القاهرة بين عامي 1997-1998. وعين أومليل سفيراً في القاهرة عام 2001. وبعدها في بيروت عام 2004 والتي لا يزال مستمرا فيها إلى اليوم.

 مؤلفاته وأبحاثه

لعلي أومليل مجموعة من الإصدارات من أبرزها : “السلطة الثقافية والسلطة السياسية”، و”الفكر العربي والمتغيرات الدولية”، و”سؤال الثقافة”، و”في شرعية الاختلاف”، و”الإصلاحية العربية والدولة الوطنية”، و”الخطاب التاريخي؛ دراسة لمنهجية ابن خلدون”، و”في التراث والتجاور”، و”الإصلاحية العربية والدولة الوطنية” و”أفكار مهاجرة” و”مواقف الفكر العربي من التغيرات الدولية: الديمقراطية والعولمة” وغيرها.

يذكر أن الدورة 13 من مؤتمرات فكر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ستعقد بمدينة الصخيرات بالمملكة الغربية في الفترة من 03 إلى 05 ديسمبر المقبل تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

 
Share

الفكر مآلٌ مناسب للتكامل والتلاقي

بقلم أحمد عوّاد، طالب هندسة في جامعة البلقاء التطبيقيّة في الأردن

نسرّح البصر عالياً في طموح رونقه الجميل ،أساسه مبين، مستقبله عظيم، لنصل إلى منتصف البحر الواسع، لنجد التقسيمات مرسومة في الحدود، ولكنها مدفونة في القلوب. فالإنسانية دائرة تجمعنا ، والقوة بعروبتنا التي توحدنا ، فمشاعر الإخلاص تدغدغ أفئدتنا ، وتحاكي عقولنا وأوردتنا ، والاتجاه السليم هو العافية لنا ولمستقبلنا.

التحديات التي تواجهنا في الوقت الراهن كثيرة، أبرزها التحديات الأمنية التي تجتاح جسد الأمة العربية، فلنتفكر ونتغير ولنجد الوسيلة لنتطور. فالمشاهد للواقع يرى حروباً أهلية ، وتقسيمات طائفية ، لذلك علينا الحذر وعدم الانجراف وراء تيار التدمير لنكون على مقربة من شاطئ آمن وجميل.

إلى أين تتجه البوصلة؟

يجب أن نحافظ على ديمومة الهويّة العربيّة ضمن إطار مخزونها الحضاري والثقافي المعرفي اللامحدود. اللغة العربية في طريق النماء والتطوير أم إلى طريق الاندثار والتحويل؟ لغتنا العربية حكاية أصيلة ، فنحن أحوج ما نكون إلى مشروع ثقافي معرفي شامل يقوّي أواصر العلاقات الثقافية على اعتبار أن المخزون المعرفي هو الذي يعمّق العلاقات الثنائية بين المتلاقين ويعزز العلاقة بين المتحابين .

إننا بحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار فيما بيننا والتأكيد على نبذنا للتطرّف فننظر إلى الآخر بزاوية القبول،لا بزاوية الضرب والذهول ، وهنا يتوجب الإشارة إلى رسالة عمان التي جاءت مؤكدة لذلك ومظهرة للصورة الحقيقية للإسلام ؛ دين السماحة والوسطية والاعتدال. إن المشروع الثقافي سيخدمنا بتقريب المساحات بين رواد مختلف الثقافات والاتجاهات، وعندها سنجد نقاط الالتقاء التي نمدّ من خلالها جسورالتواصل والتآخي والمحبة والسلام.

يجب علينا جميعا أن نشارك في نشر الثقافة، وأن نساهم في دفع عجلة التنمية، وأن نشارك في نهضة شمولية واسعة تقودنا ومجتمعنا إلى برّ الأمان، فالفكر المنير قادر على تحقيق الإصلاح المبين. وفي الجانب الفكري ما زلنا نمضي بالبحر الواسع، لنجد الخلاص والشفاء، فوجدنا من الداء أنّ الفراغ قاتل، لذلك فإن الدواء يكمن في نشر الثقافة والحث على تنمية مختلف جوانب الإبداع ، فالجميع يجب أن يدرك أنه صاحب دور فاعل في مجتمعه ، ويجب أن يبحث بجد ليكون مستقبل الأمة في رخاء بدلا من شلالات الدماء.

فعندما نبحر في خضم المتغيرات والتحولات الإقليمية، فإننا أحوج ما نكون إلى خطاب شمولي واضح يضع مركبتنا وما تحتوي من عقول على شاطئ الأمان دون أن يصاب روادها بشلل وانهيار . إن نهضة الأمة يجب أن تكون أولوية للجميع ، فالنهضة الثقافية مستوحاة من النهضة المعرفية في حقيقتها، دون إهمال البحث عن النهضة الشمولية التي تترافق وسياسة البناء والإعمار.

 يجب علينا أن نتعامل مع الواقع بذكاء ، فنبحث عن الهوية العربية الجامعة التي تعزّز تلاقي كافة الأطياف بمختلف توجهاتها وانتماءاتها ، والتوحد ضمن أُطر شرعية لمواجهة مختلف التحديات ، فالتوحد الفكري على الثوابت والموروثات مآل مناسب للشمول وسبيل جيد لمواجهة طيف المعيقات.

أحمد عوّاد يزور معرض عمّان الدولي للكتاب

أحمد عوّاد خلال زيارته لمعرض عمّان الدولي للكتاب

الشباب والمشروع النهضوي

الشباب هم عماد الأمم وبنيانها العظيم والمحرّك الرئيس لدفع عجلة التنمية والحفاظ على ثقافتهم يجب أن يكون في مقدمة الأولويات . فهلا استفقنا من نومنا  وبحثنا عن أمان عيشنا، وطيب مستقبلنا، ونماء حضارتنا، وازدهار معرفتنا، وارتفاع جودة مخرجات تعليمنا، وازدياد تطورنا وحداثتنا؟

نحن بحاجة إلى ترسيخ قواعد الفكر والثقافة ، لنكون من المساهمين في تحقيق الأمن الشامل ضمن أسس الحداثة والتطور الفكري الثقافي العلمي الإبداعي الشامل .فالثقافة والحداثة والتطور سبيل للأمن المجتمعي الذي يقودنا إلى مستقبل زاخر في خضم التحديات التي يشهدها الواقع.

إن المشروع النهضوي العربي يجب أن يرتكز على عدة محاور وأولويات ، فالإصلاح الشامل يجب أن يتسارع في الخطوات، والبحث عن الإعمار يجب أن يتصدّر لوائح العمليات، فوحدة المصير توحدنا، والشرعية التاريخية والدينية تجمعنا، لذلك كان لزاما علينا أن نقرب المسافات ونقوي الروابط والعلاقات، إذ يجب علينا أن نوظّف التكنولوجيا الحديثة بمختلف أدواتها وتطبيقاتها لخدمة هذا المشروع، فالعالم الإلكتروني أصبح بمثابة فضاء واسع يسمح بتبادل المعارف.

وجميعنا يعلم أن ذلك سلاح ذو حدين، فلنجعله في طريق الخيرات، ولنبحث عن التكامل المعرفي والثقافي والفكري الذي يقودنا نحو التطور والثبات . فلنبحث عن السير نحو مستقبل أفضل ، بدلا من تعطيل العقول والتمادي في الخمول ، ولنعمل للوصول إلى طريق الاستقرار ولنحرص على وحدة العقول والأفكار ولنكن مساهمين في تشييد البنيان والحفاظ على الأمان.

هذا ويأتي مؤتمر مؤسسة الفكر العربي الثالث عشر تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم ” ليكون منبرا للوحدة، وداعياً لتجسيد هذا الطموح حيث  ستناقش جلسات المؤتمر التكامل العربي من أكثر من جانب. فلنجعل من هذا الحدث تعزيزاً لانطلاقة خلاقة تدعو للتواصل، وللتآخي ، وللسلام ، ولنشر قيم الفضيلة والمحبة والسماحة والاعتدال.

Share