Category Archives: المجتمع العربي

سفير شباب الفكر العربي في فلسطين لعام 2012: تجربة السفراء تمنح فرصة خلق جيل جديد قادر على تحمّل المسؤولية وإحداث التغيير في مجتمعنا العربي

لقاء سفراء شباب الفكر العربي في مؤتمر فكر 12

لقاء سفراء شباب الفكر العربي في مؤتمر فكر 12

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

اكتسبتُ الكثير من خلال المشاركة في برنامج سفراء شباب مؤسّسة الفكر العربي، بحيث وفّرت لي هذه المشاركة فرصاً كثيرة وجديدة في آن،  لعلّ أهمّها التعرّف إلى شخصيات فلسطينية وعربية لم أكن أتوقّع التعرّف إليها والعمل معها. هذا فضلاً عن المهارات التي اكتسبتها، مثل العمل الجماعي مع باقي الزملاء والسفراء في الدول الأخرى.

إن تجربة السفراء تمنح فرصة خلق جيل جديد قادر على تحمّل المسؤولية وإحداث التغيير في مجتمعنا العربي. إن فرصة التجمّع والحوار وفتح مساحات النقاش التي توفّرها مؤسّسة الفكر العربي هي فرصة ثمينة بالنسبة إلى أيّ شاب عربي طموح يريد أن يستفيد من تجربة الشباب العرب الآخرين من خلال اللقاءات الشبابية التي تنظّمها المؤسّسة، فضلاً عن دورها في التوعية الثقافية من خلال نشراتها الدورية التي تصلنا عبر البريد الإلكتروني، ومن خلال النقاشات المعبّرة عن همومنا في الوطن العربي.

الدور كبير جدّاً، ويكمن في طرح أفكار مبتكرة ومشروعات جديدة ذات طابع مستدام يخدم المجتمع ويساعد شباباً آخرين على تنمية مهاراتهم وتطوير أنفسهم، وابتكار مشروعات اقتصادية وريادية جديدة تفتح آفاق أسواق عمل جديدة أمام الشباب العربي، وهو الأمر الذي من شأنه التأثير إيجاباً على الوضع الاقتصادي العام في الدول العربية.

Share

سفير شباب الفكر العربي في مصر لعام 2014: “منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية وقد فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها”

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

يلعب عملي كسفير الفكر العربي دوراً كبيراً في التعرف إلى عدد أكبر من نشطاء المجتمع المدني ومؤسّساته، سواء المصرية، أم العربية، أم الأفريقية، أم الدولية، كما يسهم هذا العمل في بناء شبكات تواصل تكرّس التعاون من أجل الدفع بعجلة التنمية الشبابية إلى الأمام.

لقد مكّنني عملي كسفير الفكر العربي أيضاً من التواصل مع مؤسّسات دولية لدعم مبادرتي “فرصة يا شباب”، بحيث سافرت إلى:

  • النمسا في شهر يونيو العام 2014 “الملتقى العربي الأوروبي للقيادات الشبابية”. فقدّمت مبادرتي خلال المؤتمر ومثّلت وزارة الشباب المصرية في فيينا.
  • ألمانيا في سبتمبر العام 2014 “مؤتمر وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية وجامعة بون” حول التنوّع البيئي وعمل الشباب المرتبط بها، حيث عرضتُ للمرّة الثانية مبادرتي في بون.

وفي شهر فبراير العام 2014 عرّفتُ بمؤسّسة الفكر العربي و بـ “فرصة يا شباب” في حوار خاص معي على محطّتين تلفزيونيّتين مصريّتين هما “القناة الثانية” و”القناة المصرية الفضائية” حيث ألقيت الضوء على إنجازات المؤسّسة وعلى المبادرة أيضاً.

وكانت مهارات التواصل وتقديم الأفكار والمبادرات للشركاء المصريّين والدوليّين من أهمّ المهارات التي اكتسبتها، فضلاً عن مهارات إعداد خطط للمبادرات ولمشروعات التعاون مع الجهات الناشطة في العمل الشبابي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإعلامي أو الثقافي.

بالفعل يمثّل منصب سفير الفكر العربي أهمّية محورية في صقل قدرات مجموعات شبابيّة قادرة على الانخراط في الإصلاح والتغيير الاجتماعي والاقتصادي. بحيث يمّكن هذا المنصبُ السفيرَ من فتح قنوات التواصل مع الإعلام والحكومة والمؤسّسات الأهلية، ويكسبه المزيد من الثقة في النفس، فضلاً عن إرادة التغيير الاجتماعي. وعلى المستوى الشخصي، أرى أن منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية. وعلى الرغم من أنه منصب فخريّ، إلّا أنه فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها.

 يُعتبر مؤتمر فكر أرضية مشتركة اجتمع عليها نشطاء عرب من جيل الشباب، وأغلب الشباب العربي يطمح للتلاقي في أنشطة المؤسّسة من أجل تبادل الخبرات والأفكار.

ثمّة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشباب العرب في مجتمعاتهم، وهناك أدوار عدّة يمكنهم القيام بها من أجل دفع عجلة التنمية العربية إلى الأمام، لعلّ أبرزها التطوّع في مؤسّسات المجتمع المدني التي تحتاج إلى طاقات الشباب وحماستهم بغية تنفيذ مشروعات وبرامج عدّة في المنطقة العربية؛ وكذلك المشاركة الاجتماعية في مشروعات التنمية الاجتماعية التي تنفّذها الحكومات، سواء منفردة أم بالتعاون مع المؤسّسات غير الحكومية، مثل مشروعات التعليم المدني والثقيف المجتمعي؛ ناهيك بإطلاق مبادرات أو المشاركة في تنفيذ مبادرات تصبّ في خدمة قضايا الشباب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

 

Share

غسان حدّاد يتحدّث عن تجربته كسفير سابق لمؤسسة الفكر العربي

غسان حداد

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا تجربتهم مع المؤسسة وفيما يلي تجربة غسّان حداد، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في لبنان:

كان لي الشرف بأن أكون ضمن برنامج سفراء الشباب في مؤسّسة الفكر العربيّ والتي تعرّفت من خلالها على شباب وشابات عرب رائدين في مجالات عدّة، كانوا وما زالوا مثالاً للشاب العربي المثقّف الطموح والواعد.

برنامج سفراء شباب الفكر العربي يجمع روّاداً من الاختصاصات والميادين كافة حول هدف راقٍ وسامٍ ألا وهو النهوض بالمجتمع العربي وجعْله مجتمعاً قادراً على تخطّي التحدّيات التي تواجهه.

برنامج الشباب يفتح الباب أمام هؤلاء لتقديم أفضل ما لديهم من أفكار ومشروعات ثقافية، وإنمائية، واقتصادية، وما شابه، إذ إنّه يشرّع الباب أمام المبادرات العربية الفردية، في ظلّ غياب دور الدولة في بعض البلدان العربية.

فبرنامج الشباب هذا يسهم في تعزيز قدرات الشباب عبر إشراكهم بالسياسات العامة لأوطانهم، ولاسيّما أن الانخراط في الحياة العامة وتسلّم مسؤوليات رسميّة، من نيابية أو وزارية أو ما شابه، يتطلّب حسّاً وطنياً يكاد يكون مفقوداً في بعض الدول العربية حيث يغلب الانحياز العرقي أو الإثني أو الطبقيّ أو الدينيّ على الانحياز العام للوطن والدولة الجامعة.

أنا من الدعاة الشرسين لكي يتولّى الشباب مسؤولياتهم في دولهم، لأن اندفاعهم نحو التغيير يكون في هذا العمر أقوى، كما أن شغل المناصب الرسميّة يتطلّب كفاءة عالية تستلزم قبل ذلك سنوات من العمل التطوّعي والانخراط في المجتمع المدنيّ.

 أمّا بالنسبة إلى المعوّقات التي تواجه الشباب العربي فيمكن تناولها على صعيدين:

على صعيد العمل أو النشاط نفسه: حيث تتمثّل أبرز المعوّقات في إيجاد مَن هو قادر على تمويل مشروعات الشباب، والخوف من الفشل، فضلاً عن الافتقار إلى فريق عمل متجانس.

وعلى صعيد المشاركين في النشاط: حيث تكمن الصعوبات في متابعة النشاطات التي تمّ بدء العمل بها. فغالباً ما يكون الشاب متحمّساً أثناء تلقّي التدريب، لكن عند عودته إلى بيئته، سرعان ما يسيطر عليه الخمول. وبالتالي، يكمن التحدّي في الإصرار على تنفيذ ما تعلّمه وفي إفادة محيطه.

 ولكن مع سهولة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومع الإضاءة التي يقوم بها الإعلام على الموضوعات الحياتية اليومية، فإنّ الفرد اليوم بات أكثر دراية بحقوقه وأكثر قدرة على المطالبة بها، وإن كان ثمّة قلّة من الناس الملمّين بواجباتهم تجاه دولتهم. فالعناية الاجتماعية يسبقها دفع الضرائب ومكافحة الفساد. كما أن الحصول على حاجاتنا اليومية مثلاً، يتطلّب منّا السعي من أجل تحقيق حاجات الغير أيضاً. فالناس في بعض الأحيان يسعون إلى تحقيق حقوقهم بغضّ النظر عن حقوق الآخرين، وهنا يكمن الخطر. في حين أن الوعي والدراية يجب أن يشملا حقوق المواطن وواجباته.

أخيراً أختم كلامي بقول لسقراط يعبّر عن رؤيتي لدور الشباب، حيث يقول سقراط إن”لا شيء يصعب على الشباب”.

 *غسّان حدّاد محام ومستشار قانوني وناشط في مجال حقوق الإنسان ومدوّن وعضو في منظمات غير حكومية وطنية وإقليمية ودولية تهدف إلى تمكين الشباب. حصل على منحة دراسية للطلبة المتفوقين من الحكومة الفرنسية ومن المفوضية الأوروبية لإكمال دراسات عليا بالقانون الأوروبي وقانون الأعمال والضرائب الدولي،كما حصد جوائز في المجال القانوني.

ناشط منذ الصغر ومعنيّ بالشأن العام، فقد كان منسق الأسبوع الثقافي العربي الوطني في كلية أوروبا (College of Europe). وهو أيضاً حائز على شهادة الوساطة والحلول السلمية لفض وتحويل النزاعات من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يشغل حالياً منصب رئيس منظمة “شبابلك”(وهو أحد مؤسسيها) وهي منظمة غير حكومية لبنانية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول المواطنة.

Share