Category Archives: اللغة العربية

المدير العام لمؤسسة الفكر العربي خلال مشاركته في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية: مؤسسة الفكر العربي تتهيّأ حاليّاً للشروع في دراسة رائدة لوضع إطار مرجعيّ لتطوير تعليم اللغة العربيّة

شارك الدكتور هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر) والتي أقامتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  “اليونسكو” في مقر اليونسكو بباريس. وقد تحدّث د. العويط في الندوة الأولى للاحتفالية والتي حملت عنوان “اللغة العربية بين الهوية الثقافية والقرار السياسي”، وذلك بحضور عدد من المتخصصين والباحثين.

وأعرب د.العويط عن فرحته بالمشاركة بالاحتفالية مثنياً على الجهود المبذولة من أجل تعزيز حضور اللغة العربيّة والتي تكلّلت باتّخاذ المجلس التنفيذيّ لليونسكو، في دورته المئة والتسعين، قرارَه التاريخيّ القاضي بتكريس يوم 18 ديسمبر يوماً عالميّاً للّغة العربيّة، وهو القرار الذي توّج مسيرةً طويلةً من المساعي الدؤوبة الهادفة إلى اعتماد اللغة العربيّة ضمن اللغات الستّ الرسميّة ولغات العمل المقرّرة في الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ولجانها الرئيسيّة. وأضاف د.العويط أن هذا القرار “يرتّب علينا، نحن العرب، حكّاماً ومواطنين، مسؤوليّاتٍ جسيمة، وفي طليعتها ضرورةُ أن نتحلّى بالواقعيّة في توصيف واقع لغة الضاد، وأن نتسلّح أيضاً بالجرأة في إطلاق المبادرات الرامية إلى الإعلاء من شأنها.”

وتحدّث د.العويط عن تباين المواقف اتجاه توصيف واقع اللغة العربية فثمّة ” مَن يبالغ في التشاؤم بسبب ما تتعرّض له العربيّة في نظره من مؤامراتٍ خارجيّةٍ تستهدفها… ولكنّك ستجد في المقابل من يبالغ في التعامي عن حقيقة المشاكل التي تعاني منها العربيّة”. وأوضح أنّ مؤسّسة الفكر العربيّ لا تجهل واقع اللغة العربيّة بل “نعرف أنّ العربيّةَ الفصحى تكاد تكون اليومَ منقطعةً عن حقول النشاطاتِ العلميّة التي يتمّ فيها استخدام اللغات الأجنبيّة. ولكنّنا بخلاف المتباكين ، لا نرى في هذه الصعوبات والتحدّيات تبريراً للانكفاء بل دعوة إلى التصدّي لها بوعيٍّ إيماناً منّا بأنّها ليست قدرًا محتوماً بل فرصاً متاحة، وبأنّها حوافزُ لا معوّقات.”

وفي هذا الإطار، استعرض د.العويط الفعاليّات والأبحاث التي تضطلع بها مؤسسة الفكر العربي من أجل مواجهة التحديات التي تواجه اللغة العربيّة قائلاً، “أعددنا دراسةً ميدانيّةً بحثيّةً تمّ توثيقُها في كتابٍ تأسيسيّ بعنوان: “لننهض بلغتنا: مشروعٌ لاستشراف مستقبل اللغة العربيّة”. وأنشأنا “جائزة كتابي”، لتشجيع دور النشر على إغناء المكتبة العربيّة بكتب مطالعةٍ للأطفالِ والناشئة. وأصدرنا “دليل عربي 21″ لتصنيف ما يربو على ألفين من هذه الكتب وفق أدقٍّ المعايير العلميّة والفئات العمريّة. ونحن نتهيّأ حاليّاً للشروع في دراسةٍ رائدة لوضع إطارٍ مرجعيّ لتطوير تعليم اللغة العربيّة.”

Hanri Aouit     12125

وقد أشار د.العويط في مداخلته إلى أنّ بلورة عناصر الهويّة الثقافيّة الجَماعيّة رهنٌ بقرارات سياسيّة وأورد عدّة أمثلة من التاريخ العربي مؤكّداً على الدور الفعّال الذي لعبته القرارات السياسيّة التي اتّخذها الخلفاء في الحفاظ على اللغة العربيّة.

ختم د. العويط كلمته داعياً إلى جعل الاحتفاليّة تحيّة إكبارٍ للجهود المبذولة من قبل أفراد ومؤسسات “على غرار ما تقومُ به “أرابيا” في سبيل إعلاء شأن العربيّة ورفدها بعناصر التجدّد ..لأنّهم يؤمنون بأنّ لغةَ الضاد ركنٌ أصيلٌ في هويّتنا الثقافيّة وبأنّ تراثَها وديعةٌ بين أيدينا، وأنّ تجديدها ومستقبلها أمانة في أعناقنا. فلا نفرّطنّ في الوديعة، ولنكن أوفياءَ للأمانة.”

يذكر أنّ  الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو قرّرت أن يكون المحور الرئيسي لليوم العالمي للغة العربية، لهذا العام هو الحرف العربي لما يمثله الحرف العربي من قيمة في الرمز للغة العربية المحتفى بها وما يمثله كذلك من حضور لافت على مستوى الثقافات والحضارة البشرية بوصفه أحد الصور التي تجاوزت الرسم التواصلي إلى الأعمال الفنية والإبداعية.

Share

مناقشة أزمة اللغة العربية وكيفية توظيفها كعنصر جامع للهوية العربية في مؤتمر فكر 13

بقلم شامة درشول

عقدت صبيحة الخميس جلسة الموضوع العام والتي كانت تحت عنوان”اللغة العربية أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة”، وقام فيها الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري أستاذ باحث في جمعية اللسانيات بالمغرب، بمحاورة ضيوف الجلسة. وكان من بين ضيوف جلسة اللغة العربية كل من الأستاذ أحمد الضبيب باحث في اللغة العربية بالسعودية، بشارة شربل مدير تحرير جريدة “الجريدة” في دولة الكويت، رياض قاسم أستاذ أكاديمي من لبنان، عبد الفتاح لحجمير مدير مكتب تنسيق التعريف لدة منظمة ألكسو، مصطفى الشليح أستاذ في كلية الاداب والعلوم الإنسانية، وهنادا طه عميدة مشاركة في كلية البحرين المعلمين.

وقال الأستاذ الفهري إن اللغة العربية مستهدفة من أعداء لها ليس من الأجانب فقط بل من بعض المسؤولين العرب أيضا، وأضاف أن مبادرات لبعض حكام المنطقة مثلو جائزة الملك عبد الله للغة العربية، وأكاديمية محمد السادس للغة العربية تساهم في حماية اللغة العربية من الاضمحلال وسط العوائق التي تعرقل تدوالها في المجتمع كلغة يومية.

وأضاف الفهري أن الاهتمام باللغة العربية لا يعني ألا يتم الاهتمام بلغات الأقلياتـ، وأن هذا الاهتمام مفروض ولا يجب أن يترك حتى لا يكون هناك إشعال لفتن النزاعات اللغوية، ومخططات التفتيت على أساس لغوي.

 وختم الفهري أن اللغة اللاتينية وهي في أوج استخدامها العلمي ماتت، لأن قرارا سياسيا من حكام فرنسا وايطاليا اختار التخلي عن اللغة اللاتينية، وإقرار لغات أخرى وتعميم تداولها، لذلك يقول الفهري”لا أمة بدون لغة ولا دولة بدون لغة”.

Sessions Mhs_3793

أما الاستاذ الضبيب  فيرى أن المشكلة ليس في بقاء اللغة، بل في اهمالها والغفلة عن استغلالها في التنمية وفي تقدم البلاد العربية، وأضاف أن إقصاء اللغة عن الادارة وعن السوق جعلت العربي يلجا للغة الاجنبيى حتى يحصل لقمة عيشه، وتساءل الضبيب “كيف تعيش اللغة العربية في واقع لقمة العيش فيه تعتمد على التحدث بلغة أجنبية؟”، وختم قائلا”لا بد أن نبذل جهودا من أجل رفع الوعي بأهمية اللغة وبضرورة أن تكون هي الأبرز لوحدتنا وتكاملنا”.

وقالت الأستاذة هنادا طه، إن مسألة إصلاح التعليم أو تحديثها مسألة مؤرقة لأنها مرتبطة أساسا باللغة، وأن اللغة ما عادت شيئا معاشا وإنما صارت على هامش الحياة، وأننا بدأنا نتعامل معها بصيغة احتفائية دينية، ولم تعد لغة نعيش ونتنفس بها.

وأضافت طه أن اللغة العربية في مخيلة الأطفال لغة مهزومة، وأننا بتنا في حاجة إلى قصص نجاح تعيد الأمل للأطفال بلغتهم العربية، وختمت قائلة”هذا الزمن هو زمن المعلومة العلمية وليس زمن المتنبي”.

أما قاسم رياض، فقال إن ثلاث مراحل خدمت اللغة العربية أولها نزول القران، وأنه اعترف بالدخيل والمعرب، وبالتالي كان القرار اللغوي قرارا سياسيا لغويا اجتماعيا دينيا بامتياز.

 وثانيها قرار الخليفة الأموي مروان بن عبد المالك تعريب الديوان، وعدم القبول بأن تكون الحسبة ومالية الدولة بلغة لا تعرفها.

المرجلة الثالثة، خلق بيت الحكمة مع المأمون، وإطلاق ما سمي بالمصطلح العلمي في اللغة، وبدأت الترجمة، وقدمت ما قدمت من الاف الكتب والتي وضعت الطريق السليم لنا في كل العلوم.

وفي مداخلة لعبد الفتاح الحجمري، جاء فيها أن الواقع اللغوي في العالم العربي واقع معقد وموسوم بالكثير من الارتباك سواء على صعيد المنظومة التربوية أو على صعيد التنسيق العربي نفسه، وتساءل”اللغة العربية لغة عالمية ةالاتجليزية ايضا فما هي العالمية؟”.

 وقال بشارة شربل العربية مهددة ونظرية المؤامرة سارت نظرية عربية عروبية تستسهل النقاش في ازمة اللغة لن نتقدم إذا لم نحمل أنفسنا المسؤولية اولا واخيرا، وختم قائلا”أزمتنا اللغوية لا تعود لفشل ذاتي للغىة العربية بقدر ما تعود الى اشكالية التعامل معها من قبل ابنائها ونظرتهم لها والناجمة عن فشل مواكبتها للتكنولجيا”.

Share

سفير شباب الفكر العربي السابق: “الثّقافة والفنّ أملنا في تعزيز وحدتنا دون انتظار قرارات سياسية جريئة تمضي في نفس الاتجاه!”

بقلم خليل سعيد، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في المغرب وأستاذ مساعد في جامعة ليون في الرياضيات التطبيقية

 دور الثقافة والفنون في تعزيز التسامح ووحدتنا

إذا كانت معيقات التّكامل الإقتصادي والوحدة السّياسيّة حاضرة بكلّ ثقلها في واقع عالمنا العربي، فإنّ الثقافة والفنون لازالت تملك مفاتيح دخول بيوت العرب كلّهم بغضّ النظر عن إنتماءاتهم أو خلفياتهم! ومن هنا يكمن الدّور الجوهري للثقافة والفنون في بناء أرضيّة تعارف بيننا تجعلنا نلمس بعمق أكبر نقاط تشابهنا الإجتماعي وأوجه تطابقنا الإنساني، فهي قادرة على جعلنا نجد أنفسنا في بعضنا البعض، فتسقط بذلك مشاعر التّباعد تلقائيّا وتستقرّ مكانها روح التّسامح وسلوك السّماحة، ثمّ يعلو التّطلّع لوحدة عربيّة جعلتها صراعات الماضي تبدو مستحيلة المنال. وتكمن قوّة الثقافة والفنّ الأساسيّة في قدرتهما بلوغ الشعوب مباشرة ودون حواجز سياسية، ودخول قلوب أهلها دون مراعات لطبيعة الظّروف الإقتصادية، ومحاورة عقولهم بهدوء رصين لا يحمل تعصّبا لإيديولوجية بعينها. الثّقافة و الفنّ أملنا في تعزيزوحدتنا دون انتظار قرارات سياسية جريئة تمضي في نفس الاتجاه!

خليل سعيد

خليل سعيد

 اللغة العربية كقاسم مشترك يجمع العرب من مختلف الخلفيات

إنّ عجز اللّهجات المحلّيّة والألسن العاميّة عن الخروج من المنطوق إلى المكتوب يضمن للغة العربيّة مكانتها الأساسيّة في الواقع العربي، ويجعل منها لبنة مشتركة أساسيّة لبناء أي مشروع تقارب أو تكامل بين العرب. اللّغة هي أوّل ما يوحّدنا، وما يهب لكلّ أديب عربي فرصة مخاطبة مئات الملايين من القرّاء.  لكنّها اليوم تتعرّض لحروب ضارية هدفها إسقاط قيمتها الحضاريّة ومن العرب أنفسهم:  منهم من يصرّ على تعويضها بألسن محلّية بدعوى يسر استعمالها، وآخرون يضخّون في دماءها لغات غربيّة موروثة عن الحقب الإستعماريّة ظنّا أنّهم بذلك يعيشون عمق العولمة، ومنهم من يصوّرونها كعائق أساسي يقف أمام تقدّمنا العلمي متجاهلين قيمتها كركيزة لرسم هويّتنا ومتناسين تعلّق كلّ القوى العالمية بلغاتها الوطنيّة. اللغة  لبنة التّكامل الأولى التي ورثناها ووهبنا إيّاها التّاريخ المشترك.

مواجهة التحدّيات القائمة أمام الوحدة العربية

إنّ أوّل خطوة نحو كسر الحواجز القائمة أمام وحدتنا لن تكون غير تهيئة أرضية لحوار سليم وأخوي، أساسه حضور ثقافة التّسامح وتوافر الإرادة وحسن النوايا للتّقارب. والخطوة هذه لن يحقّقها غير الشعوب التي لا حسابات سياسيّة لها ولا ضغائن إقتصادية بينها. وثقافة التّسامح هنا تعني تجاوز كلّ خلافاتنا المفتعلة، وتبنّي روح الإنتماء الأوسع لوطن أكبر، بدل العودة إلى روح التّعصّب والقبليّة التي تجعل ولاء الفرد الأوّل طائفيّا أو عشائريّا يستثني الحقّ الذي من المفترض أن يسود ويعلو ويغلق أبواب العقل أمام كلّ تبادل أفكار أو حوار بنّاء ويتجاهل إنسانية الآخر ويرفض تفهّم معتقداته وأفكاره وعاداته. إنّ بناء حسن النوايا هو وحده القادر على توليد ضغط سياسي تلقائي قد يتمخّض عنه ولادة مشروع وحدة صادق، وهو دون شك الكفيل بجعل التكامل الإقتصادي غاية لا مطلبا يقوده الأمل وحده.

المبادرات التي  تذلل الحواجز بين مختلف البلدان العربية وتحقق التكامل الثقافي والسياسي والاقتصادي

 في ظلّ غياب إرادة سياسية واضحة ومشتركة لخلق تكامل عربي يرقى بواقع العالم العربي برمّته إلى الأفضل، وفي ظلّ التفاوت الحادّ بين المستويات الإقتصاديّة للبلدان العربيّة وخضوع إقتصاداتها للارتباط بقوى معيّنة وبدرجات مختلفة، فإنّ المبادرات الأولى يجب أن تتسم بعقلانية الهدف وموضوعية الشّكل باتخاد إحياء وتجديد مشاعر العروبة بين شعوبنا مسعاً وغاية أولى وجعل تقويّة التكامل الثقافي نقطة إنطلاقة لها نحو بناء ما هو أكبر، إذ لم تندثر مشاعر العروبة يوما من قلوب العرب، بل أطفأت نارها النزاعات والصّراعات التي باتت تميّز منطقتنا في العالم. فوجب إعادة الثّقة للعرب في بعضهم البعض، وضخّ ثقافة التّسامح بين مجتمعاتنا لقدرتها على جعلنا نرسم حلما مشتركا للمستقبل وجعلنا أكثر قوّة وتماسكا أمام إرادة من يحبّون رؤيتنا بإستمرار منفصلين  تائهين ومتخبّطين في مشاكل فرديّة تستنزف طاقات بلداننا وتبعدنا عن هدف التّنميّة. والثقافة مفتاح لإحياء مشاعر الإنتماء لأمّة واحدة، تقرأ بلسان موحّد، وتعيش وفق أشكال وعادات متقاربة وتعاني نفس الهموم وتحمل ذات المطامح.

المبادرات التي يجب ونملك قدرة إطلاقها الفوري، يمكن أن تصبّ أولا في بناء مشروع تكامل ثقافي فنّي ومعرفي، من خلال خلق تبادل طلّابي واسع النطاق مثلا، وعبر تيسير تنقّل الأشخاص ثمّ توسيع حجم الحوار المشترك في مختلف المجالات. بعدها يمكن أن نوفّر ظروف حوار وحدوي جادّ قد يقودنا لبزوغ بوادر مشاريع تقاربات إقتصادية أو تكاملات رؤى سياسيّة…

Share

مؤسّسة الفكر العربي تُعلن أسماء الفائزين بجوائز الإبداع وأهمّ كتاب ومحتوى التقرير السنوي السابع وبرنامج مؤتمر “فكر13″

أعلن وزير الثقافة اللبناني الأستاذ ريمون عريجي، عن أسماء الفائزين بجائزة الإبداع العربي، وجائزة أهمّ كتاب عربي، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته مؤسّسة الفكر العربي للإعلان عن “التقرير العربيّ السابع للتنمية الثقافيّة” وأسماء الفائزين بجوائز المؤسّسة وبرنامج مؤتمر “فكر13″.

بدايةً، تحدّث المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور هنري العويط، فقدّم عرضاً للأنشطة الثلاثة التي دأبت المؤسّسةُ على تنظيمها مطلع شهر ديسمبر من كلّ عام، وهي: التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية، ومؤتمر “فكر13″ ،وحفل توزيع جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي.

التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية “العرب بين مآسي الحاضر وأحلام التغيير، أربع سنوات من “الربيع العربي” “

تحدّث العويط بإسهاب عن مضمون التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية، فأكّد أن اختيار هذا الموضوع بالذات، مردّه إلى أنّ المؤسّسة آلت على نفسها منذ إنشائها، أن تكون قطباً لنقل المعرفة ونقدها وتوليدها ونشرها، وأداةً لإثارة الوعي بالقضايا المصيرية التي تعيشها مجتمعاتُنا ودولُنا. وأشار إلى أن الواقع الذي عاشته المنطقة العربية منذ 14 كانون الثاني/ يناير 2011، تاريخ مغادرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي تونس، شَغَلت ولمّا تزل، العالم بأسره، وأدّت إلى انحرافات خطيرة تنذر بمستقبلٍ قاتم، قد يطاول الوجود العربي نفسَه. من هنا  رأت مؤسّسةُ الفكر العربي أن من واجبها القيام بمراجعة نقديّة شاملة لهذه الظاهرة الاستثنائيّة.

وأوضح أن التقرير هذه السنة يتألّف من 6 أبواب مستقلّة ولكنّها متكاملة، تضمّ 56 بحثاً، وهي تمتدّ على ما يقارب 800 صفحة. ولفت إلى أن أبرز الخصائص التي يمتاز بها هذا التقرير منحاه البانورامي، وجمعُه ما بين العرض والتحليل والاستشراف، مؤكّداً أن ما يضاعف من أهميةِ التقرير، أنه الأول الذي اشتمل على قائمةٍ بيبلوغرافيّة، رصدت ما يناهز أربعمئةَ كتاب حول الربيع العربي، باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنكليزية، معرّفةً بإيجاز بمضمون كلّ واحدٍ منها.

وعرض العويط لمضمون التقرير ومحتواه، إذ يتيح الباب الأوّل قراءةَ أحداث الربيع العربي وتحوّلاتِها، من خلال مجراها المباشر في بلدان الربيع الخمسة (تونس، مصر، ليبيا، اليمن، وسوريا). وتولّى البابُ الثاني قراءةَ ظاهرةِ الربيع العربي قراءةً موضوعاتيّة، عالجت عناصرَها وسماتِها المشتَركة. وتضمّن البابُ الثالث قراءاتٍ رؤيويّة، تستشرف مآلات هذا الربيع، وتحوّلاته المستقبليّة، وفق مجموعةٍ من التصوّرات والسيناريوهات. أما البابُ الرابع فقد خُصّص لعرض وجهاتِ نظرٍ تمثّل دولاً عربية، أثّرت في مجرى أحداث الربيع العربي وأيضاً الدول الإقليميّة الفاعلةِ أو المعنيّة، فضلاً عن الدول الكبرى (الولايات المتّحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، واليابان)، وهي القراءات التي تضمّنها الباب الخامس. وقد تمّ التركيز في الباب السادس والأخير، على قراءة الربيع العربي من خلال النتاج الثقافي والفكري الذي ولّده.

_III2881

برنامج مؤتمر “فكر13″

من جهته، ألقى المشرف العام على مؤتمرات “فكر” الأستاذ حمد العمّاري كلمة، أعلن فيها عن برنامج مؤتمر “فكر13″، وأوضح أن مؤتمر “فكر” هذه السنة يتناول، بحثَ قضيّة ملحّة تواجه الوطن العربي، عبر توفير بيئة مناسبة للحوار والنقاش بين جميع الأطراف المشاركة، على اختلاف انتماءاتهم الفكريّة، علّها تمهّد الطريق نحو تحقيق الحلم العربي الذي عاشته الشعوب العربية لعقود خَلَت، و”أقصد حلم التكامل والوحدة العربي”.

وأكّد العمّاري أن تحقيق حلم الوحدة لا بدّ أن ينطلق من أساس واقعيّ، يتخطّى الشعور بالخيبة ويأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي تمرّ به المنطقة العربيّة، في محاولةٍ لإضاءة شموع الأمل وتمهيداً لمستقبلٍ عربيٍّ أكثر إشراقاً.

وأشار العمّاري إلى أن الحوار في المؤتمر سيتوزّع على جلسات عامّة وأخرى موازية، ذات طابع تخصّصي وعلمي، تتناول محاور التكامل العربي على ثلاثة مستويات:

التكامل الثقافي: ويُعالج الأطر الثقافية العربية المشتركة ومفهوم الثقافة والهويّة العربية.

التكامل السياسي: ويعالج المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة والاتفاقات العربية المشتركة ومستقبل علاقات العرب على المستوى الاستراتيجي، إقليميّاً (من خلال علاقتهم بدول الجوار) ودولياً.

التكامل الاقتصادي: ويُسلّط الضوء على التحدّيات المستقبلية في الوطن العربي، سواء على صعيد البنى الاقتصادية الراهنة وتنوّعها، أم على صعيد النموّ الاقتصادي.

جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي

تحدّث العويط عن جوائز المؤسّسة فأكّد أن ما يميّزها عن مثيلاتها من الجوائز العربية بأنّها تغطّي مروحةً واسعةً ومنوّعة من حقول الإبداع في تجليّاته المختلفة.

 وأكّد أنّ المؤسّسة تطمحُ عبر جوائزها إلى التحفيز على الإبداع، من خلال تكريم المُبدع العربي اللامع، وتسليط الضوء عليه، وخاصّة الفئات العمرية الشابة. كما نوّه العويط بسمعة الجائزة ومصداقيتها القائمتين على لجان التحكيم، والمعايير التي تطبّقها، بحيث حرصت مؤسّسةُ الفكر العربي على اختيار منسّقي اللجان وأعضائها، من أهل الاختصاص وذوي الكفاءة، المشهود لهم بالموضوعيّة والنزاهة العلميّة.

وختم وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي بكلمة، أكّد فيها على دور مؤسّسة الفكر العربي التي دأبت منذ تأسيسها سنة 2001 على النهوض بالمنطقة العربية معتبراً أنه في ظلّ حمأة هذا الشحن الديني المذهبي الدموي الذي يلفّ غير مدينة عربية، لا تزال هذه المؤسّسة ملاذاً لأصحاب الفكر والإبداع، وضميراً واعياً لخطورة المنحى الجاهلي الذي تنزلق إليه المنطقة، معتبراً أن خيار المؤسّسة تحفيز المبدعين وتشجيعهم، هو تماشي مع حركة التطور الإنساني في العالم.

بعدها أعلن الوزير عريجي عن أسماء الفائزين بجوائز المؤسّسة، حيث فاز ب:

-جائزة أهمّ كتاب عربي، الدكتور خالد عزب (مصر) عن كتابه “فقه العمران”: العمارة والمجتمع والدولة في الحضارة الإسلاميّة”

-جائزة الإبداع العلمي الدكتور ألفرد نعمان والدكتور عصام خليل (لبنان) عن مشروع “تطوير دواء MM-MTA للعلاجات اللبيّة”

-جائزة الإبداع التقني الدكتور مشهور مصطفى بني عامر (الأردن) عن “النظام العلاجي الذكي”

-جائزة الإبداع الاقتصادي الدكتور سالم توفيق النجفي (العراق) عن كتاب “سياسات الأمن الغذائي العربي في حالة الركود في اقتصاد عالمي متغيّر”

-جائزة الإبداع المجتمعي الأستاذ عبد الرحمن محمد السقاف (اليمن) عن برنامج “حضرموت للتمويل الصغير”

-جائزة الإبداع الإعلامي الأستاذ عبد السلام محمد هيكل (سوريا) عن موقع “اقتصادي دوت كوم”

-جائزة الإبداع الأدبي الدكتور نجم عبدالله كاظم (العراق) عن كتاب “نحن والآخر في الرواية العربيّة المُعاصرة”

-جائزة الإبداع الفني المطربة ريما خشيش (لبنان) عن عملها الفنّي “هوى”.

كما منحت المؤسّسة جائزة “مسيرة عطاء”، لمنتدى أصيلة (المغرب) مهرجان أصيلة الثقافي الدولي، ممثّلاً بمعالي الوزير محمد بن عيسى.

شاهد أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي:

Share

عبد القادر الفاسي الفهري،الذي وصفه نعوم تشومسكي بال”عبقري…وباحث فريد في تميُّزه”، محاوراً في مؤتمر فكر 13

Untitled-1

بقلم فؤاد وكّاد، صحفي من المغرب

يحاور عبد القادر الفاسي الفهري، رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب والحاصل على دكتوراه السلك الثالث بجامعة باريس السوربون في اللسانيات العامة والعربية وفقه اللغة، مجموعة من المتحدّثين حول اللغة العربية بوصفها إحدى أبرز عناصر الهوية العربيّة الجامعة ضمن فعاليات مؤتمر «فكر» السنوي في دورته الثالثة عشرة. سيطرح الفهري مجموعة من الأسئلة حول التدابيرالاحترازية المسبّقة لإفشال شتّى المؤامرات على لغتنا القوميّة.

ويعدّ الفهري من أبرز رموز البحث العلمي في المغرب المعاصر، ويرجع إليه الفضل الكبير في إدخال اللسانيات إلى الجامعة المغربية بصفة علمية دقيقة، وفي تطوير اللسانيات العربية، ومساره العلمي والتكويني يكشف الطينة التي ينتمي إليها هذا الباحث الفذّ. ولد البروفيسورعبد القادر الفاسي الفهري في مدينة فاس في المغرب عام 1944، وحصل على إجازة اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في فاس سنة 1968.

تميَّز البروفيسور الفهري بإنتاجه العلمي الغزير – بحثاً وتأليفاً وإشرافاً ومشاركة في المؤتمرات. وقد نُشر له عدد كبير من البحوث والأوراق العلمية المتعمقة، إضافة إلى تسعة كتب باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كما قام بتحرير حوالي 20 من الكتب الأخرى والمدوّنات الصادرة عن المؤتمرات. واتَّسمت دراساته بالفهم العميق للنظريات اللغوية المعاصرة والإحاطة بأصولها، وبخاصة نظرية النحو التحويلي التوليدي التي حاول في دأب ووعي أن يطبّقها على اللغة العربية. وقد استمر بالسعي إلى إعادة بناء النظرية النحوية العربية القديمة بأدواتها ومصطلحاتها ومفاهيمها في ضوء معطيات علمية حديثة.

 مجالات عمله

حالياً، يشغل منصب أستاذ الدراسات العليا للسانيات العربية والمقارنة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومنصب مدير لمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب في جامعة محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط.

حاضر في العديد من المؤتمرات والجامعات الدولية، ضمنها ستانفرد، وإم أي تي، وهارفرد، وليدن، وشتوتغارت، وغيرها من الجامعات.وهو عضو بمجلس أمناء مركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية بالرياض وهو المشرف العلمي على مجلة اللسانيات العربية، التي تصدر من الرياض. وعضو أيضاً بالمجلس العلمي لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية بالدوحة.

“لم يقم أحد في التاريخ الحديث بنشر المعرفة بالنظرية اللغوية العربية وجلب الاحترام لها بمثل ما قام به هذا الزميل المتميِّز عبد القادر الفهري”

أهمّ إنجازاته
لقيت إنجازاته الرائدة في الدراسات اللسانية العربية والمقارنة تقدير عدد من الجهات، فنال وسام العرش المغربي من درجة فارس وجائزة الاستحقاق الكبرى في الثقافة والعلوم، إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. اختير عضواً في مشاريع علمية وجمعيات وهيئات دولية في مجال تخصصه. وعمل باحثاً زائراً ومحاضراً في معهد ماساشوستس في الولايات المتحدة. وقد وصفه عالما اللغويات الشهيران في معهد ماساشوستس أليك مارانتز ونعوم تشومسكي بأنه: “عبقري… وباحث فريد في تميُّزه”. كما قال عنه أستاذ اللغويات في جامعة تريستا في إيطاليا البروفيسور جوسيب لنجوباردي: “حسب علمي، لم يقم أحد في التاريخ الحديث بنشر المعرفة بالنظرية اللغوية العربية وجلب الاحترام لها بمثل ما قام به هذا الزميل المتميِّز عبد القادر الفهري”.

مؤلفاته وأبحاثه

لعبد القادر الفاسي الفهري مجموعة من الإصدارات منها “اللغة والبيئة: أسئلة متراكمة” و”أزمة اللغة العربية في المغرب، بين اختلالات التعددية وتعثرات” و”الترجمة”، و”البناء الموازي”، و”اللسانيات واللغة العربية”، و”أسئلة اللغة”، و”البناء الموازي نظرية في بناء الكلمة وبناء الجملة”، و”الترجمة والاصطلاح والتعريب وقائع الندوة التي نظمها معهد الدراسات والأبحاث للتعريب”، و”التوليد والنسقية والترجمة الألية”، و”المعجم العربي” وغيرها.

يذكر أن الدورة 13 من مؤتمرات فكر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ستعقد بمدينة الصخيرات بالمملكة الغربية في الفترة من 03 الى 05 ديسمبر المقبل تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”.

Share

اليوم العالمي للتسامح: كيف نحقق الوحدة العربية في ظلّ الانقسامات الراهنة وما هي السبل لتعزيز ثقافة التسامح والحوار؟

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وسفراء المؤسسة وذلك حول سبل تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوطن العربي #فكر_التسامح
#fikr_tolerance

 

Share

بان كي مون يرحّب بدعوة مؤسّسة الفكر العربي لحضور مؤتمرها السنوي

سلّم رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل دعوة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتّحدة السيد بان كي مون لحضور مؤتمر”فكر” السنوي في دورته الثالثة عشرة.

وقد أكّد سموّه على أهمية مشاركة الأمين العام للأمم المتّحدة في مؤتمر “فكر13″ الذي يناقش الحاجة الماسّة إلى التكامل على المستويات الاقتصادية والثقافية والسياسية، في ظلّ التحديات الكبيرة والخطيرة التي يشهدها الوطن العربي.

وأشار سمّوه إلى أن آثار العولمة تتطلّب تعاوناً من جميع الدول تحت مظلّة الأمم المتّحدة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين ونشر ثقافة السلام والحوار بالإضافة إلى الحفاظ على حقوق الإنسان. بدوره رحّب الأمين العام للأمم المتّحدة بالدعوة وأبدى اهتماماً بموضوع المؤتمر متمنيّاً للمؤتمر النجاح.

بان كي مون والأمير بندر بن خالد الفيصل

بان كي مون والأمير بندر بن خالد الفيصل

 ويبحث مؤتمر “فكر13″ الذي ينعقد في الفترة الممتدة ما بين 3 و5 ديسمبر المقبل، في مدينة الصخيرات في المملكة المغربية تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم” موضوعاً في غاية الأهمية يتطلّب تضافر الجهود الدولية حسبما جاء في حديث سمّوه. وأضاف سمّوه، “إن الواقع العربي الراهن يتطلّب تعاوناً غير مسبوق من قبل المجتمع الدولي، لا سيما بعد أن أثبت العالم أن الأحداث والنزاعات التي تمرّ بها المنطقة العربية قد تمتدّ آثارها ونتائجها إلى خارج المنطقة.”

تجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمر يناقش أيضاً دور الجامعة العربية راهناً، وصيغ الاتحادات القائمة، والمخاوف المتعلّقة بالموارد الطبيعية العربية، ومسائل الحدود وتوزيع السكان، فضلاً عن موضوعات أخرى تتعلّق بدور الإعلام، واللغة العربية وكيفية حمايتها، بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة.

Share

برامج إلكترونية مجانية لمعلّمي اللغة العربية من مؤسّسة الفكر العربي

عربي 21

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي من خلال مشروعها “عربي 21″ (مشروع الإسهام في تطوير تعلّم اللغة العربية وتعليمها)، عن الاستمرار في تقديم برامج تدريبية مجانية عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع، موجّهة لأساتذة اللغة العربية والمشرفين التربويّين في وزارات التربية والتعليم.

وتشمل الدورات ما يزيد على 35 ساعة من مقاطع فيديو تعليمية لأفضل الممارَسات التربوية لتعليم اللغة العربية وتعلّمها، وهي تساوي 95 مقطعاً تعليمياً ترتكز على المحاور التالية: القراءة والتعبير الكتابي والبيئة الصفية، الثقافة العربية، نظريات تربوية حديثة، اللغة العربية: بلاغة، قواعد، صرف.

ويقوم بتقديم هذه المواد التعليمية نخبة من الخبراء العالميين في تعليم اللغة العربية؛ وقد توافرت هذه المواد التربوية من خلال التعاون بين مؤسّسة الفكر العربي وشركة كلاس رود العالمية المتخصّصة في إنتاج المواد التربوية السمعية البصرية في مجال تدريب معلمي اللغة العربية.

وقد سعت المؤسّسة إلى نشرها مجاناً على الموقع الإلكتروني، إدراكاً منها للحاجة إلى مواد تربوية لتعليم اللغة العربية وتعلمها بأفضل الأساليب التربوية العلمية، وبالتالي لا يحتاج المعلم إلا أن يُسجَّل في الموقع لكي تتوفّر له هذه المواد التعليمية المهمّة.

للتسجيل في هذه البرامج:

http://bit.ly/1u7U2gc

مشروع عربي 21 المدونة

Share

بدء التسجيل في مؤتمر “فكر 13″ “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي عن بدء التسجيل في مؤتمرها السنوي الثالث عشر “فكر 13″، الذي سينعقد برعاية صاحب الجلالة، الملك محمد السادس بن الحسن، ملك المغرب، تحت عنوان “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم”، وذلك في الفترة ما بين 3 و5 كانون الأول/ ديسمبر 2014، في مدينة الصخيرات- المملكة المغربية.

وقد أكّد المشرف العام على مؤتمرات “فكر” السنوية الأستاذ حمد العمّاري على أهميّة المؤتمر في وقت يمرّ فيه الوطن العربي بتغيّرات جيوسياسية غير مسبوقة، ناتجة على ما يزيد عن ثلاث سنوات من الثورات والثورات المضادّة، والانفصالات والانقسامات العربية. وقد لفت العمّاري إلى أن النخبة من المثقفين والمفكرين المشاركين في مؤتمر “فكر”، هم من أصحاب الشأن المتخصّصين بهذه التحوّلات الجذرية التي يمرّ بها الوطن العربي.

من جهته، أكّد المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور هنري العويط، أنه لطالما كان الحلم العربي بالوحدة مطروحاً لدى النخب العربية وعامة الناس، لكن الاضطرابات الدائمة في المنطقة حالت دون تحقيق هذا الحلم وأبعدت المشروع الوحدوي عن الخطاب السياسي العربي. من هنا جاءت فكرة مؤتمرنا هذه السنة، لتُعيد طرح هذا الموضوع المهمّ في خضمّ الصراع الحالي، وذلك من أجل إعادة بثّ الروح في هذا المشروع، ومقاربة وجهات النظر، واقتراح بعض الصيغ والحلول، وتقوية الروابط الوطنية والعربية الجامعة، وتحقيق التكامل المنشود.

ويبحث مؤتمر “فكر 13″ في دور الجامعة العربية راهناً، وفعاليتها وخطابها وميثاقها، فضلاً عن صيغ الاتحادات القائمة. كما يبحث في  حاجات التكامل العربي التنموي وآفاقه، ومستقبل التعاون الاقتصادي العربي، والاستقلال السياسي والتكامل والازدهار.

برنامج المؤتمر

يبدأ المؤتمر بحفل افتتاح رسمي، تسبقه أربع جلسات متوازية تبدأ صباحاً، وتتناول موضوعات اقتصادية، تتمحور حول التحدّيات المستقبلية في الوطن العربي، والبنية الاقتصادية والتنوّع السائد في إطار خصوصية اقتصاد كلّ بلد عربي، فضلاً عن الموارد الطبيعية العربية، والمخاوف المتعلّقة بالأمن المائي والأمن الغذائي، ومسائل الحدود وتوزيع السكان. كما ويبحث المؤتمر في دور الإعلام الموثوق البعيد عن الأحادية، من أجل فهم ما يجري وتقويمه نقداً ورؤية، وفي إعلام الوسائط التكنولوجية على اختلافها.

وتتضمن أعمال اليوم الثاني من المؤتمر، أربع جلسات صباحية تركّز على التكامل الثقافي ودوره في حفظ المجتمعات العربية والحؤول دون تفكّكها. ويتضمن أيضاً دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية. كما يبحث المشاركون في تراجع دور النخب الثقافية العربية. ويُخصّص المؤتمر محوراً خاصاً حول اللغة العربية والتدابير الاحترازية المسبقة للحفاظ عليها، بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة.

ويتناول المؤتمر موضوع العقل العربي، وانتشار نظرية المؤامرة في الفكر السياسي، ووجود هذه النظرية بين الحقيقة وسيناريو الخرافة. كما يناقش الحاجة إلى وضع أسس لمشروع ثقافي فكري عربي شامل، وضرورة إشراك المؤسّسات والهيئات الثقافية عموماً، ووزارات الثقافة العربية، والمبادرة إلى مراجعة الاتفاقيات العربية في المجال الثقافي، من أجل بلورة مشروع ثقافي شامل.

ويختتم المؤتمر أعماله في اليوم الثالث والأخير، بأربع جلسات متوازية، تتمحور حول المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسية في الوطن العربي، مع التركيز على أسباب التحوّلات الجيوسياسية، وأهمية تعزيز دور المنظّمات الإقليمية في تنظيم الحياة السياسية والاقتصادية في الوطن العربي.

ويناقش المؤتمر مشروع بلورة نظام أمني عربي جديد، يستجيب للتحدّيات الأمنية الخطيرة التي تواجه الأمّة العربية، في ظلّ التحوّلات الجيوسياسية الراهنة. ويخصّص محوراً حول مشروع الشرق الأوسط الجديد كما هو متداول غربياً وعربياً. ويتناول أيضاً التجربة المغربية كنموذج لنجاح سياسة المواطنة، والحفاظ على النسيج الوطني المتعدّد في إطار الوحدة السياسية والحضارية المتماسكة، فضلاً عن مستقبل علاقات العرب مع جيرانهم في دول الجوار.

جوائز الإبداع العربي وأهم كتاب عربي

وعشية اختتام أعماله يوم الخامس من ديسمبر، يحتفي المؤتمر كعادته كلّ سنة، بالفائزين في جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي، ويقام حفل للمناسبة، يكرّم فيه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربي، الفائزين بجوائز المؤسّسة.

تجدر الإشارة، إلى أن باب التسجيل للمؤتمر يبقى مفتوحاً أمام المشاركين حتى تاريخ 15 نوفمبر 2014.

لطلب التسجيل: http://bit.ly/1qLn4Q3

لطلب تسجيل الإعلاميين: http://bit.ly/ZkG2nK

 

Share

سفيرة شباب الفكر العربي تنشأ مؤسسة للكتابة الإبداعية

انطلاقاً مما تعلّمته شيماء الشريف، سفيرة شباب الفكر العربي في المملكة العربية السعودية، في المؤتمر الأخير لمؤسسة الفكر العربي والذي انعقد تحت عنوان “تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020″، أحبّت شيماء أن ترتقي بسوية المحتوى العربي المكتوب، باستخدام معايير احترافية موحدة. قالت شيماء في هذا الإطار،

“قمتُ بإنشاء مؤسسة تُدعى مِداد للكتابة الإبداعية تعمل على تطوير المواهب الشابة وحثّها على الكتابة كما تعمل على توفير فرص عمل للشباب من خلال العمل كهمزة وصل بين الشباب وبين الشركات المحتاجة لمحتوى.”

شيماء الشريف

ومن أهداف المؤسسة جعل اللغة العربية الصحيحة لغة متداولة على شبكات التواصل الإجتماعي وتفعيل اللغة العربية في القنوات المتاحة سواء المكتوبة أو المرئية بالإضافة إلى المشاركة في التثقيف المجتمعي فيما يخص عملانية استخدام اللغة العربية في التسويق في العالم العربي.

وهذه أبرز خدمات المؤسسة:

١- كتابة محتوى: هذا النوع من الكتابة يهدف إلى تقديم معلومات لا الترويج إلى منتج أو جهة معينة. مثل: كتابة مقالات في المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية، أو إعادة صياغة محتوى بلغة فعالة.

٢- كتابة نصوص ترويجية: كالدعايات، ومقالات المواقع الإلكترونية والمدونات، والحسابات في مواقع التواصل الإجتماعي.

٣- التنقيح النصي

٤- الترجمة: بين اللغتين العربية والإنجليزية.

٥- حزم الخدمات: بالتعامل مع شركات تصميم جرافيكي، وتصميم مواقع، وشركات إنتاج، وشركات مقدمة لخدمة حزم البيانات.

للتواصل مع المؤسسة: info@medadwritings.com

للتواصل مع شيماء الشريف على تويتر: shaymaalshareef@

Share