Category Archives: التقرير العربي للتنمية الثقافية

الدكتورة آمال قرامي ل”زاوية فكر”: إنّ المؤشرات تثبت أنّ النساء عازمات على نحت مصيرهن ودسترة حقوقهن وإثبات كينونتهن في الوطن العربي

بقلم بيان عيتاني، صحافية وباحثة من لبنان

“أدوار النساء في “الربيع العربي”"، عنوان بحث الدكتورة آمال قرامي والذي يقع في الباب الثاني  للتقرير العربي السابع للتنمية الثقافية “العرب بين مآسي الحاضر وأحلام التغيير أربع سنوات من “الربيع العربي”". والدكتورة قرامي أستاذة في كلية  الآداب والفنون والإنسانيات  في جامعة منّوبة ،الجمهورية التونسية وكاتبة في مجالات عدة أهمها الثقافة والدين والسياسة ،والدراسات النسائية والنشاط الحقوقي والعلاقات بين الأديان والثقافات. وتدرّس د. قرامي قضايا التصنيف الاجتماعي/الجندر، تاريخ النساء، والإسلاميات وقد أسهمت في العديد من الندوات وجلسات النقاش في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والبلدان العربية. والدكتورة قرامي محرّرة في مواقع الإنترنت ومسؤولة عن برنامج ترجمة الأعمال الفكرية والحضارية في المركز الوطني للترجمة – تونس؛ وتتمحور معظم كتاباتها حول الدراسات الجندرية والمسائل الإسلاميّة.هي عضو في عدة مجالس إعلامية وتربوية وصاحبة مؤلفات وأكثر من 45 مقالا بلغات مختلفة.

آمال قرامي التقرير العرب السابع للتنمية الثقافية

قمنا بمحاورة الدكتورة قرامي والتي حازت على دكتوراه الدولة بأطروحة عن الدراسات الجندرية عنوانها: “ظاهرة الاختلاف في الحضارة العربية الإسلامية: الأسباب والدلالات”  تونس، عام 2004 وأبرز ما جاء في الحوار:

 باختصار، ما أهمّ ما قدّمته النساء في العالم العربي لبلدانهن في الظروف الحسّاسة التي مرّت بها أغلب البلدان العربية؟

يعدّ انخراط النساء في المسار الثوري علامة على وعيهن بأهميّة السياق التاريخي الذي تمرّ به الشعوب واستعدادهن لأداء واجباتهن تجاه الوطن. فهن يرغبن في بناء وطن ديمقراطي يقام على أساس المواطنة والمدنية يحدث فيه التغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي  الفعلي. وهذا لا يتحقق دون تقديم التضحيات. ولأجل ذلك قدّمت البعض حياتهن فداء للوطن وجرحت أخريات وساهمت مجموعات أخرى في العمل الجمعياتي فقمن بالتعبئة والمناصرة وابتكار استراتجيات النضال الميداني والفكري: قدّمن البدائل وعرضن المقترحات وواجهن القوى الرافضة للتغيير بكلّ شجاعة.

 ما هو السبيل لوصول النساء في العالم العربي إلى الواجهة كفاعلات وناشطات في الحراك المدني والمجتمعي؟

إنّ الرهان الرئيسي هو التعليم ، والإيمان الفعلي بأهميّة الثقافة الحقوقية والسعي إلى تجسيدها على أرض الواقع المعيش. وبقدر انخراط الفتيات في المعرفة يتحقّق الوعي وتغدو المشاركة في مختلف مجالات الحياة ممكنة . ولا يذهبن في الاعتقاد أنّ مسار الفاعلية والنضال سهل وأنّ المسالك واضحة إنّما هي مسيرة شاقة ووعرة تتطلّب جهدا طويلا وصبرا جميلا ودفعا للثمن. وطالما أنّ النساء مؤمنات بحقوقهن ومواطنيتهن الكاملة وقادرات على بذل النفيس من أجل بناء غد أفضل فإنّه لا خوف على مصير الشعوب.

بعد حوالي ٣ سنوات من ما سمي بـ”الربيع العربي”، هل تغيّر واقع المرأة في العالم العربي عمّا كان عليه سابقاً؟ 

لا يمكن أن ننكر التغييرات الطارئة على حيوات النساء .فدرجة الوعي ارتفعت وإن بتفاوت من بلد إلى آخر، وسقف المطالب ارتفع أيضا كما أنّ مساهمة النساء في مختلف المجالات تؤكد مدى تمسكنهن بأن يكن داخل التاريخ لا خارجه، وفي مواقع الفاعلية لا الاستهلاك ، وهو أمر يوحي بأنّ مكانة النساء ستتغيّر في كافة المجتمعات عاجلا أم آجلا، إن هي إلاّ بداية مسيرة التغيير فلا ديمقراطية بدون حقوق النساء، ولا يمكن أن نشيّد المستقبل والنساء  على هامش مشاريع التغيير والبناء.

 كلمة أخيرة تودين توجيهها للنساء في وطننا العربي؟

بالرغم من مظاهر الانتكاس والردّة ، وتكلّس الذهنيات ، وإحياء ركائز المجتمع الأبوي، ونشر ثقافة كره النساء وانتهاك حقوقهن: كالحقّ في الحياة، وحرمة أجسادهن، واحترام كرامتهن،….فإنّ المؤشرات تثبت أنّ النساء عازمات على نحت مصيرهن ودسترة حقوقهن،وإثبات كينونتهن.

 

 

Share

مؤسّسة الفكر العربي تُعلن أسماء الفائزين بجوائز الإبداع وأهمّ كتاب ومحتوى التقرير السنوي السابع وبرنامج مؤتمر “فكر13″

أعلن وزير الثقافة اللبناني الأستاذ ريمون عريجي، عن أسماء الفائزين بجائزة الإبداع العربي، وجائزة أهمّ كتاب عربي، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته مؤسّسة الفكر العربي للإعلان عن “التقرير العربيّ السابع للتنمية الثقافيّة” وأسماء الفائزين بجوائز المؤسّسة وبرنامج مؤتمر “فكر13″.

بدايةً، تحدّث المدير العام لمؤسّسة الفكر العربي الدكتور هنري العويط، فقدّم عرضاً للأنشطة الثلاثة التي دأبت المؤسّسةُ على تنظيمها مطلع شهر ديسمبر من كلّ عام، وهي: التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية، ومؤتمر “فكر13″ ،وحفل توزيع جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي.

التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية “العرب بين مآسي الحاضر وأحلام التغيير، أربع سنوات من “الربيع العربي” “

تحدّث العويط بإسهاب عن مضمون التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية، فأكّد أن اختيار هذا الموضوع بالذات، مردّه إلى أنّ المؤسّسة آلت على نفسها منذ إنشائها، أن تكون قطباً لنقل المعرفة ونقدها وتوليدها ونشرها، وأداةً لإثارة الوعي بالقضايا المصيرية التي تعيشها مجتمعاتُنا ودولُنا. وأشار إلى أن الواقع الذي عاشته المنطقة العربية منذ 14 كانون الثاني/ يناير 2011، تاريخ مغادرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي تونس، شَغَلت ولمّا تزل، العالم بأسره، وأدّت إلى انحرافات خطيرة تنذر بمستقبلٍ قاتم، قد يطاول الوجود العربي نفسَه. من هنا  رأت مؤسّسةُ الفكر العربي أن من واجبها القيام بمراجعة نقديّة شاملة لهذه الظاهرة الاستثنائيّة.

وأوضح أن التقرير هذه السنة يتألّف من 6 أبواب مستقلّة ولكنّها متكاملة، تضمّ 56 بحثاً، وهي تمتدّ على ما يقارب 800 صفحة. ولفت إلى أن أبرز الخصائص التي يمتاز بها هذا التقرير منحاه البانورامي، وجمعُه ما بين العرض والتحليل والاستشراف، مؤكّداً أن ما يضاعف من أهميةِ التقرير، أنه الأول الذي اشتمل على قائمةٍ بيبلوغرافيّة، رصدت ما يناهز أربعمئةَ كتاب حول الربيع العربي، باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنكليزية، معرّفةً بإيجاز بمضمون كلّ واحدٍ منها.

وعرض العويط لمضمون التقرير ومحتواه، إذ يتيح الباب الأوّل قراءةَ أحداث الربيع العربي وتحوّلاتِها، من خلال مجراها المباشر في بلدان الربيع الخمسة (تونس، مصر، ليبيا، اليمن، وسوريا). وتولّى البابُ الثاني قراءةَ ظاهرةِ الربيع العربي قراءةً موضوعاتيّة، عالجت عناصرَها وسماتِها المشتَركة. وتضمّن البابُ الثالث قراءاتٍ رؤيويّة، تستشرف مآلات هذا الربيع، وتحوّلاته المستقبليّة، وفق مجموعةٍ من التصوّرات والسيناريوهات. أما البابُ الرابع فقد خُصّص لعرض وجهاتِ نظرٍ تمثّل دولاً عربية، أثّرت في مجرى أحداث الربيع العربي وأيضاً الدول الإقليميّة الفاعلةِ أو المعنيّة، فضلاً عن الدول الكبرى (الولايات المتّحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، واليابان)، وهي القراءات التي تضمّنها الباب الخامس. وقد تمّ التركيز في الباب السادس والأخير، على قراءة الربيع العربي من خلال النتاج الثقافي والفكري الذي ولّده.

_III2881

برنامج مؤتمر “فكر13″

من جهته، ألقى المشرف العام على مؤتمرات “فكر” الأستاذ حمد العمّاري كلمة، أعلن فيها عن برنامج مؤتمر “فكر13″، وأوضح أن مؤتمر “فكر” هذه السنة يتناول، بحثَ قضيّة ملحّة تواجه الوطن العربي، عبر توفير بيئة مناسبة للحوار والنقاش بين جميع الأطراف المشاركة، على اختلاف انتماءاتهم الفكريّة، علّها تمهّد الطريق نحو تحقيق الحلم العربي الذي عاشته الشعوب العربية لعقود خَلَت، و”أقصد حلم التكامل والوحدة العربي”.

وأكّد العمّاري أن تحقيق حلم الوحدة لا بدّ أن ينطلق من أساس واقعيّ، يتخطّى الشعور بالخيبة ويأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي تمرّ به المنطقة العربيّة، في محاولةٍ لإضاءة شموع الأمل وتمهيداً لمستقبلٍ عربيٍّ أكثر إشراقاً.

وأشار العمّاري إلى أن الحوار في المؤتمر سيتوزّع على جلسات عامّة وأخرى موازية، ذات طابع تخصّصي وعلمي، تتناول محاور التكامل العربي على ثلاثة مستويات:

التكامل الثقافي: ويُعالج الأطر الثقافية العربية المشتركة ومفهوم الثقافة والهويّة العربية.

التكامل السياسي: ويعالج المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة والاتفاقات العربية المشتركة ومستقبل علاقات العرب على المستوى الاستراتيجي، إقليميّاً (من خلال علاقتهم بدول الجوار) ودولياً.

التكامل الاقتصادي: ويُسلّط الضوء على التحدّيات المستقبلية في الوطن العربي، سواء على صعيد البنى الاقتصادية الراهنة وتنوّعها، أم على صعيد النموّ الاقتصادي.

جوائز الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي

تحدّث العويط عن جوائز المؤسّسة فأكّد أن ما يميّزها عن مثيلاتها من الجوائز العربية بأنّها تغطّي مروحةً واسعةً ومنوّعة من حقول الإبداع في تجليّاته المختلفة.

 وأكّد أنّ المؤسّسة تطمحُ عبر جوائزها إلى التحفيز على الإبداع، من خلال تكريم المُبدع العربي اللامع، وتسليط الضوء عليه، وخاصّة الفئات العمرية الشابة. كما نوّه العويط بسمعة الجائزة ومصداقيتها القائمتين على لجان التحكيم، والمعايير التي تطبّقها، بحيث حرصت مؤسّسةُ الفكر العربي على اختيار منسّقي اللجان وأعضائها، من أهل الاختصاص وذوي الكفاءة، المشهود لهم بالموضوعيّة والنزاهة العلميّة.

وختم وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي بكلمة، أكّد فيها على دور مؤسّسة الفكر العربي التي دأبت منذ تأسيسها سنة 2001 على النهوض بالمنطقة العربية معتبراً أنه في ظلّ حمأة هذا الشحن الديني المذهبي الدموي الذي يلفّ غير مدينة عربية، لا تزال هذه المؤسّسة ملاذاً لأصحاب الفكر والإبداع، وضميراً واعياً لخطورة المنحى الجاهلي الذي تنزلق إليه المنطقة، معتبراً أن خيار المؤسّسة تحفيز المبدعين وتشجيعهم، هو تماشي مع حركة التطور الإنساني في العالم.

بعدها أعلن الوزير عريجي عن أسماء الفائزين بجوائز المؤسّسة، حيث فاز ب:

-جائزة أهمّ كتاب عربي، الدكتور خالد عزب (مصر) عن كتابه “فقه العمران”: العمارة والمجتمع والدولة في الحضارة الإسلاميّة”

-جائزة الإبداع العلمي الدكتور ألفرد نعمان والدكتور عصام خليل (لبنان) عن مشروع “تطوير دواء MM-MTA للعلاجات اللبيّة”

-جائزة الإبداع التقني الدكتور مشهور مصطفى بني عامر (الأردن) عن “النظام العلاجي الذكي”

-جائزة الإبداع الاقتصادي الدكتور سالم توفيق النجفي (العراق) عن كتاب “سياسات الأمن الغذائي العربي في حالة الركود في اقتصاد عالمي متغيّر”

-جائزة الإبداع المجتمعي الأستاذ عبد الرحمن محمد السقاف (اليمن) عن برنامج “حضرموت للتمويل الصغير”

-جائزة الإبداع الإعلامي الأستاذ عبد السلام محمد هيكل (سوريا) عن موقع “اقتصادي دوت كوم”

-جائزة الإبداع الأدبي الدكتور نجم عبدالله كاظم (العراق) عن كتاب “نحن والآخر في الرواية العربيّة المُعاصرة”

-جائزة الإبداع الفني المطربة ريما خشيش (لبنان) عن عملها الفنّي “هوى”.

كما منحت المؤسّسة جائزة “مسيرة عطاء”، لمنتدى أصيلة (المغرب) مهرجان أصيلة الثقافي الدولي، ممثّلاً بمعالي الوزير محمد بن عيسى.

شاهد أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي:

Share

مؤسسة الفكر العربي تعقد مؤتمراً صحفيّاً للإعلان عن “التقرير العربيّ السابع للتنمية الثقافيّة” وأسماء الفائزين بجوائز المؤسّسة وبرنامج مؤتمر “فكر13″

تعقد مؤسسة الفكر العربي مؤتمراً صحفيّاً الأربعاء 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 في مقرّ مبنى مؤسّسة الفكر العربي وذلك في تمام الساعة 10:00 صباحاً (توقيت بيروت) للإعلان عن أسماء الفائزين بـجائزة الإبداع العربي وجائزة أهمّ كتاب عربي.

يتخلّل المؤتمر الإعلان عن محتوى التقرير العربي السابع للتنمية الثقافية “العرب بين مآسي الحاضر وأحلام التغيير، أربع سنوات من “الربيع العربي” الذي ستطلقه المؤسّسة في 2 ديسمبر 2014. وسيتمّ كذلك الإعلان عن برنامج المؤتمر السنوي “فكر13″ “التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم” الذي سينعقد في المملكة المغربية من 3 إلى 5 كانون الأول/ ديسمبر 2014.

FIKR13 final Social Media Banner 504x504

 يتحدّث في المؤتمر الصحفي كلّ من وزير الثقافة اللبناني الأستاذ ريمون عريجي والمدير العام لمؤسّسة الفكر العربي د. هنري العويط والمشرف العام على مؤتمرات “فكر” الأستاذ حمد العمّاري.

تابعوا تغريداتنا الحيّة خلال المؤتمر الصحفي على حساب المؤسسة على تويتر: Arab_Thought@ 

Share

مؤسّسة الفكر العربي تشارك في معرضي عمّان والجزائر للكتاب

أعلنت مؤسّسة الفكر العربي عن مشاركتها في معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الخامسة عشر، ضمن جناح منتدى المعارف، والذي سيقام في كلية التربية الرياضية في مدينة الحسين للشباب في عمّان (الأردن)، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 3 و13 سبتمبر 2014.

كما تشارك المؤسّسة في الصالون الدولي التاسع عشر للكتاب في الجزائر، وذلك ضمن جناح منتدى المعارف، الذي سيقام في قصر المعارض، الصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، في الفترة الممتدة ما بين 30 أكتوبر ولغاية 8 نوفمبر 2014.

غلاف كتاب "أوضاع العالم 2014"

غلاف كتاب “أوضاع العالم 2014″

تجدر الإشارة إلى أنّ مركز الفكر العربي للبحوث والدراسات يتولّى إعداد البحوث والدراسات والتقارير العلمية المتعلّقة بالجوانب التنموية والفكرية والثقافية والحضارية للوطن العربي وتستند أعمال المركز إلى وحدتين مركزيّتين:

1.وحدة البحوث والدراسات والتقارير:

وتشكّل رأس الهرم لجهة توزيع العمل أو اختيار المشروعات البحثية والتقارير، وإصدار مجموعة البحوث والتقارير السنوية المركزية أو الدورية في حقول معرفيّة شتّى. وتشمل إصدارات هذه الوحدة التقرير العربي للتنمية الثقافية.

2.وحدة الترجمة “حضارة واحدة”:

تتبع هذه الوحدة إدارة مركز البحوث والدراسات في مؤسّسة الفكر العربي، وينحصر عملها في تحديد مشروعات الترجمة العلمية وتنفيذها.

تجدر الإشارة إلى أن إصدارات المؤسّسة متوفّرة لدى منتدى المعارف في بيروت، الموزّع الحصري لإصدارات المؤسسة ويمكن التواصل معه:

منتدى المعارف بناية طبارة – الطابق الرابع – شارع نجيب العرداتي المنارة – رأس بيروت

ص. ب: 7494-113 حمرا – بيروت 2030 1103 – لبنان هاتف: 749140-1-961+ فاكس: 749141-1-961+ خليوي: 586063-3-961+

غلاف كتاب "اليابان والوطن العربي: العلاقات المتبادلة والآفاق المستقبلية"

غلاف كتاب “اليابان والوطن العربي: العلاقات المتبادلة والآفاق المستقبلية”

Share