Category Archives: الاتحاد الأوروبي

مناقشة استراتيجية التحوّل إلى اتحاد اقتصادي عربي في اليوم الثالث لمؤتمر فكر13

بقلم محمد أكينو ، صحفي مغربي

تناولت الجلسة الثالثة من جلسات التكامل الاقتصادي موضوع التكامل العربي وأبعاده الاقتصادية في اليوم الأخير من اشغال مؤتمر فكر13. وأجمع المتدحدّثون في هذه الجلسة على أهمية العمل على تحقيق التكامل الإقتصادي بين الدول العربية  ومجابهة التحديات التي تقف حجر عثرة في طريق التكامل والاندماج الاقتصادي العربي .

وفي هذا السياق دعا الدكتور محمد العربي الفردوسي إلى ضرورة مراجعة لاستراتيحية التنمية ولتأسيس حوار اجتماعي صحيح للاستجابة للمطالب الشعبية وقدم الفردوسي مذكرة لجمعية الإقتصاديين المغاربة تضم جملة من المقترحات  في  هذا الإتجاه .

جلسة التكامل الاقتص 3

من جهته دعا عمر العسري، الخبير المتخصص في المالية العامة بكلية العلوم القانونية بالسويسي بالرباط،  الدول العربية إلى العمل لتأسيس اتحاد عربي  يملك عملة موحدة على غرار الإتحاد الأوروبي. كما دعا الخبير الجزائري بشير مصيطفي إلى إنشاء نظام معلوماتي عربي ومؤشر إحصائي عربي يمكن من إكساب استقلالية معلوماتية للاقتصاد العربي والذي يحتاج إلى “نظام تفكير اقتصادي بدلا من أرقام ” .

وقد أجمع المتحدثون على ضرورة إقامة أنظمة عربية مشتركة لتسهيل التبادل التجاري بين الدول العربية ومعالجة العقبات الجمركية التي تواجه التجارة البينية. وفي هذا السياق، أوضح الخبير الجزائري بشير مصيطفي أن إطلاق نظام لليقظة الإستراتيجية لاقامة اتحاد اقتصادي عربي تتطلّب إرادة سياسيّة. وأضاف أنّه في بلد عربي واحد هناك 100 ألف جمعية أهلية و600 ألف مؤسسة أي صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر للقطاع الخاص  أي 700 ألف وحدة لو تحالفت حول فكرة الاندماج الاقتصادي العربي لأمكن ضبط  الرأي العام السياسي حول نفس الفكرة.

جلسة التكامل الاقتصادي3

وتطرّق الخبير المغربي  محمد بيجطان إلى  واقع وآفاق العلاقات التجارية  بين المغرب ودول الخليج . وأكد أن الإستثمارات الخليجية في المغرب لم ترقى بعد إلى المستوى المطلوب. وانتقد المتحدث تركيز المغرب على الإستثمار في السياحة والفنادق بدلاً من اقتصاد المعرفة الذي أضحى التوجه الجديد للاقتصادات الصاعدة كما وتساءل عن سبب غياب تشارك المعارف والخبرات في العلاقات الإقتصادية المغربية الخليجية.

وقال الخبير المغربي هشام عطوش أن صادرات المغرب تضاعفت مرتين بين 2004 و2013، لكن نسبة تصديره للبلدان المتوسطة لا تتعدى 22 في المئة من مجموع الصادرات.

وشهدت الجلسة تفاعلاً مهماً من الحاضرين الذين طرحوا أسئلة على المتحدثين حاولت الإلمام بمختلف جوانب الموضوع . وفي معرض رده على تساؤلات  الحضور، أكد الخبير الجزائري بشير مصيطفي على ضرورة الإهتمام أكثر بالتجارة الخارجية بين الدول العربية عبر استراتيجيات فعالة تمكن من تجاوز كل الصعب واقترح العمل بأنظمة تفكير اقتصادية تمكن من اليقظة والانتقال إلى نمط لانتاج متنوع مبني على التسهيلات الجمركية.

Share

مشاركة كثيفة للشباب العربي في جلسة “المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة” في اليوم الأول لمؤتمر فكر 13

بقلم فؤاد وكاد، صحفي من المغرب

في إطار فعاليات  اليوم الأول من مؤتمر فكر السنوي الثالث عشر الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي حول موضوع “التكامل العربي : حلم الوحدة وواقع التقسيم” عقدت جلسة التكامل السياسي التي اختير لها كعنوان “المسار التاريخي للتحوّلات الجيوسياسيّة”. وتميَزت الجلسة، التي عرفت حضور عدد من الخبراء والباحثين ورجال الثقافة والإعلام من مختلف الدول العربية، قراءة تحليلية لمسار ثورات “الربيع العربي” وما تركته وتتركه من تحوّلات جيوسياسية  منذرة بتغيّرات بنيوية وتعديلات خرائط على الأرض العربية. وترأس الجلسة طوني فرنسيس، سكريتير التحرير في جريدة الحياة من الجمهوريّة اللبنانيّة، بمشاركة مجموعة من المتحدثين، من بينهم سمير مرقس عبد المسيح، المشرف على الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، من جمهوريّة مصر العربيّة، والذي تطرق في مداخلته لموضوع الربيع العربي.

Sessions Mhs_3474

ويرى الأستاذ طوني فرنسيس إلى أن الربيع العربي لم ينته بعد، معتبرا أن هذه فقط هي الجولة الأولى، وإن لم يتم الإستجابة للمطالب الشعبية ستكون هناك قطعا موجة أخرى، حسب قوله، مضيفا أن العرب يعيشون حاليا لحظة حرجة، بين عالم قديم ينازع من أجل البقاء وجديد يصارع من أجل البروز. ومن جانبه أبرز عبدالخالق عبدالله، الأستاذ الجامعي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، دور مجلس التعاون الخليجي، معتبرا إياه التنظيم الأكثر حضورا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل غياب تام للجامعة العربية التي لم تتمكن على حسب قوله من التدخل في أي حدث من الأحداث التي يعرفها العالم العربي. وأشار الدكتور عبدالله إلى أن الجماعات الإرهابية أصبحت تعرف انتشارا كبيرا في دول الربيع العربي، مؤكدا أنها تملك من الإمكانيات ما لا تملكها بعض الدول العربية الهشة والضعيفة، مضيفا أن هذه التنظيمات تحاول جاهدة إلغاء الحدود وإنشاء دول عابرة للقارات.

عرفت الجلسة مشاركة كثيفة للشباب العربي، الذي ساهم في تعميق النقاش من خلال طرحه لمجموعة من الأسئلة التي تفاعل معها المتحدثين

من جهته قال عادل مساوي، الأستاذ الجامعي في جامعة محمد الخامس بالرباط، أن الربيع العربي أفرز ديناميكية جديدة في المنطقة العربية، مشيرا إلى هناك نوع من المقاومة للتغيرات التي جاء بها الربيع العربي، في ظل تصاعد كبير لدور كل من تركيا وإيران في العالم العربي. وتجدر الإشارة إلى أن الجلسة عرفت أيضا مشاركة كل من إيليا العبيد، الخبير الأمني، من الجمهوريّة اللبنانيّة، وعبدالله ساعف، الأستاذ الجامعي في جامعة محمد الخامس، ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعيّة، من المملكة المغربيّة، بالإضافة إلى ميلود لوكيلي، أستاذ في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ، الرباط من المملكة المغربيّة.

ومن جانب آخر عرفت الجلسة مشاركة كثيفة للشباب العربي، الذي ساهم في تعميق النقاش من خلال طرحه لمجموعة من الأسئلة التي تفاعل معها المتحدثين، هذا ويذكر أن اليوم الأول من مؤتمر فكر 13 عرف تنظيم جلستين عامتين وأربع جلسات متوازية، منها جلسة التكامل الاقتصادي التي عقدت تحت عنوان “التعاون الاقتصادي: التحديّات في ظلّ التنوّع” وتميزت بتسليط الضوء على التحديّات الاقتصاديّة الراهنة والمنظورة في الوطن العربيّ، في إطار خصوصية اقتصاد كلّ بلد عربيّ، وعلاقته وموقعه في دورة الاقتصاد العالميّ. وجلسة التكامل الثقافي، التي اختير لها موضوع “دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربيّة” وتميزت بتناول المتحدثون دور بعض الفنون، مثل الرواية والمسرح والسينما والغناء، في التقريب بين الشعوب العربيّة، في الوقت الذي تُباعِد السياسة بينها. وأخيرا الجلسة الرابعة التي تميزت بمناقشة المحتوى الرئيس لمضمون تقرير الــ”تكامل العربيّ سبيلاً لنهضة إنسانيّة” الصادر عن الإسكوا.

Share

العرب بين أمل الوحدة وواقع التّفرقة

بقلم سعيد خليل، سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2012 في المغرب وأستاذ مساعد في جامعة ليون في الرياضيات التطبيقية

تتناول مؤسسة الفكر العربي واقعنا العربي، وتعيد التّأمّل هذه السنة في شكل عالمنا الذي بات سمته المميّزة عن باقي ربوع الأرض سيادة الصّراع الفكري والسّياسي، وإنكسار الإستقرار والأمن، وفشل الإقتصاد وإنحصار الإنتاج، وغياب كلّ البوادر التي تغذّي الأمل في بناء وطن واحد متكامل ومتجانس. والمؤسّسة إذ تطرح هذا الموضوع كمحور لمؤتمرها الثالث عشر، تعيد بكل جرأة وضع تساؤل القلوب العربية الصادقة والمخلصة لوحدة الإنتماء ولحلم بناء نهضة لن تستقيم في ظلّ الفردانيّة على طاولة المفكرين العرب وصنّاع القرار في بلداننا، بعد أن صار الموضوع منذ سنوات مجرّد كلمات قد يتغنّى بها البعض مع كلّ أزمة تعصف بدماء أبنائنا في بؤر التوتّر العربيّة.

ولعلّ قوّة التناول تكمن بالأساس في الإعتراف بواقع التّفرقة الذي نعيشه، إذ صار من الواقعي والحتمي أن نتناول الموضوع بجدّيّة وبغرض اتخاد القرار بعقلانيّة، حول ما إذا كنّا فعلا شعوبا تؤمن بوحدتها الحضارية على الأقلّ، أو أن ما يفرّقنا هو أعمق من أن تتمّ معالجته بوضع مشاريع تقارب وبالتالي تعويض حلم الوطن العربي، بأوطان محلّية متجزئة وأحيانا متصارعة. والأمانة الحضاريّة الفكريّة تقتدي من مفكرينا العرب مخاطبة الشعوب بصدق ،وقد يكون مؤلماً، لكنّه أساسي لإيضاح مسار البناء المستقبلي.

البداية بسيطة لا تتطلّب الخوض في مضامين أفكار القوميّة ولا العودة لعصور سيادة العروبة الإمبراطوريّة، إذ يكفي تأمّل مجريات الأحداث التي عشناها في السنوات الأخيرة، لنقف على حقيقة سيادة الفكر الوحدوي بين الشعوب العربيّة. إذ أفضى الحراك المجتمعي العربي الأخير أن ترابط العرب الفكري فيما بينهم يتجاوز كلّ التوقّعات، وهو قادر على كسر الحواجز التفريقيّة.

الخلل الأكبر واقع في عدم استغلال فرصاً لنمو إقتصادي مشترك قائم على استخدام مؤهلات وثروات كلّ بلد على حدة، إذ نجد وفرة في كلّ مقومات النمو، من رؤوس أموال، ويد عاملة وأسواق إستهلاكية وأفكار إنتاجية واعدة، لكنّ واقع التّفرقة يجعل كلّا منها يمضي في إتجاه غير إتجاه الأرض العربية، فتتّجة رؤوس الأموال نحو الإستثمار فوق أراض غير عربيّة، وترمى اليد العاملة فرائس لأسماك القرش في رحلتها نحو المهجر و تفتح الأسواق الكبرى لغزو المنتوجات الأجنبية بكلّ أشكالها. 

واقعنا السّياسي يحمل دون شكّ إختلافات جوهريّة في أنظمة الحكم، وتفاعل شعوبها معها بشكل يجعل التّناغم السياسي بين حكوماتنا أمرا مستبعد المنال. وإذا كان نصر أكتوبر آخر لوحة لتضامن عربي سياسي حقيقي سجّلها تاريخنا، واتخدها الجيل السّابق عزاءا لنكسة حرب السّتة أيام، فإنّ أكبر خسائر أكتوبر كانت إستشهاد هذا التّضامن ذاته، ودخولنا في واقع صراعات سياسية حقيقية، أخرجتها للعلن حرب الكويت، وجسّدتها بعد ذلك تحالفات مع قوى غربيّة ضدّ المصالح العربيّة.

الواقع السّياسي اليوم، يحملنا بكلّ صدق إلى غياب أي أمل في تكامل بقرار سياسي، وهو بالنّسبة لي العائق الأساسي أمام أيّ إتحاد حقيقي، إذ لم يؤسّس أيّ  إتحاد إقتصادي أو سياسي في تاريخ البشريّة إلّا إستنادا على تقارب سياسي واضح المعالم. والواقع هذا يقتضي منّا البحث عن نقاط إنطلاقة أخرى لصياغة مشروع تقارب بأهداف غير سياسية، مع أنّ الإصلاح السّياسي المتّجه نحو تكريس الممارسة الديمقراطية هو الطّريق المختصر الذي تشكّل الوحدة محطّة منطقية من محطّاته، و النّهضة الحضارية نهاية حتميّة لمساره.

الواقع الإقتصادي للعرب كذلك يحمل إختلافات جوهريّة بين المناطق والبلدان، فبنفس الصّورة التي تعيشها أغلب مجتمعاتنا، حبى اللّه دولاً بثروات طبيعيّة تجعل اليسر سمة حياتها، وكتب على أخرى أن تجابه الواقع الإقتصادي المتواضع بالبحث عن موارد أخرى والعمل على تقوية إقتصاد الخدمات والصّناعة المتوسّطة، في حين تقبع ثالثة في فقر مدقع غالباً ما يولّد صراعات إجتماعية تتّخذ أحيانا طابعا دمويّا. والمؤسف في الأمر أنّ الخلل الأكبر واقع في عدم استغلال فرصاً للتكامل ولنمو إقتصادي مشترك قائم على استخدام مؤهلات وثروات كلّ بلد على حدة، إذ تختلف الصّورة بالنظر إلى المنطقة العربية مجتمعة، لنجد من هذه الزّاوية وفرة في كلّ مقومات النمو، من رؤوس أموال، ويد عاملة وأسواق إستهلاكية وأفكار إنتاجية واعدة، لكنّ واقع التّفرقة يجعل كلّا منها يمضي في إتجاه غير إتجاه الأرض العربية، فتتّجة رؤوس الأموال نحو الإستثمار فوق أراض غير عربيّة، و ترمى اليد العاملة فرائس لأسماك القرش في رحلتها نحو المهجر و تفتح الأسواق الكبرى لغزو المنتوجات الأجنبية بكلّ أشكالها.  الواقع الإقتصادي مرتبط بشكل كبيرللأسف بالحكمة السياسية، وهو ما يجعل بناء تكامل إقتصادي عربي قائم على مراعات واقع كلّ بلد على حدة وتقديم التضامن العربي على الرّيع الإقتصادي و الرّبح المالي، أمرا لا تجدي محاولة الإتجاه نحوه، مع أنّ الإقتصاد نجح في مناطق متعدّدة بالعالم على بناء إتحادات صلبة، مادام يحمل المنفعة الملموسة للجميع وينأى بنفسه عن تقلّبات الأجواء السياسية.

الأمل الأكبر إذاً في صياغة مشروع جديد للتكامل العربي ملقاً على عاتق الثّقافة والفن والمجتمعات ذاتها، إذ أنّ ما يوحّد العرب قبل كلّ شيء واقعهم وماضيهم الحضاري. فرغم محاولات ضخّ  ثقافات أخرى في مجتمعاتنا، لازال العربي متمسّكا بنموذجه الشرقي الإنساني، الذي يجعل الأسر والعلاقات الإجتماعية والتضامن التلقائي عصب تلاحم المجتمع، وأحيانا كثيرة وقود تدفئته في لحظات صقيع الظّروف الإجتماعية والإقتصادية.  العلاقة بين الشّعوب العربيّة تتجاوز المواقف السّياسيّة والواقع الإقتصادي، وتتجسّد في حوار القلوب التي تحمل إنتماءاً واضحاً عجز الزمن والمؤامرات عن طمس معالمه، ثمّ إنّ ثروة وحدة اللّغة المكتوبة قد ضمنت لهذا التّرابط وجوداً أزلياً، تحمل الثّقافة مسؤولية تقويته والحفاظ عليه، ويتكفّل الفنّ في ظلّ تقدّم وسائل الإتصال والإعلام بتجسيده في إنتاجاته، لإعادة تقوية التّعارف بين العرب بعضهم البعض، ودفعهم نحولمس مكامن التّقارب الجليّة، قصد تجديد المشاعر الأخويّة، وترميم حسن نوايا العربي نحو العربي، إصلاحا لما أتت عليه السّياسة وعجز الإقتصاد عن ترميمه.

AmbassadorsTrainning-2140

جانب من ورشات العمل الخاصّة بسفراء شباب الفكر العربي خلال مؤتمر فكر 12

الواقع العربي بالنّسبة لي يشكلّ أرضيّة وحدة يندر مثيلها في العالم وهي الثروة الوحيدة المتاحة اليوم لبناء مشروع تكامل عربي جديد، لا يختلف عاقلان أنه لن تقوم لنا قائمة في ظلّ تأجيله، وحتّى نكون من المتفائلين فهذه بضعة إجراءات، لا تحتاج قرارات سياسية بحجم كبير، وتستند فقط على توفّر نيّة التّقارب، نرى أنها قادرة على إعادة الأمل في إمكانية التّكامل المستقبلي:

  • تفعيل إعتماد اللّغة العربيّة كلغة رسميّة في البلدان المتأخّرة في ذلك.
  •  تكثيف برامج التبادل العلمي والثّقافي المشتركة، لقدرتها على بناء أجيال مستقبليّة أكثر تعارفا و قدرة على بناء تقارب حقيقي بين العرب.
  •  تفعيل السوق العربيّة المشتركة برفع القيود الجمركيّة عن تنقّل الأشخاص والسلع، في إحترام تام للقوانين المحلّيّة وإصدار جواز سّفر عربي للتنقّل.
  • فتح أسواق الشغل العربيّة بشكل تفضيلي أمام العرب.
  • توجيه الإستثمارات الخارجيّة العربيّة نحو البلدان العربيّة.
  • وبشكل أكثر تفاؤل وربّما بسذاجة شبابيّة، حلّ جامعة الدول العربية وبداية التأسيس لمشروع الإتحاد العربي، إنطلاقا من مؤسّسة تشريعية تمثّل الشّعوب قبل الحكومات، وقوّاة حفظ سلام عربيّة تتدخّل لوقف سفك الدّماء العربيّة كلّما إستدعى الأمر ذلك، على الأقل فيما يتعلّق بالقضايا العربيّة العربيّة.
  • استفتاء الشعوب العربيّة قاطبة في البنود التأسسية لمشروع إتحاد عربي.

قد يكون المرور نحو مرحلة إقتراح حلول عمليّة، أمراً سابقاً بكثير لأوانه أو ربّما متاخّراً جداً عن موعده، إذ ندرك كلّنا كعرب، تماما كما يدرك باقي القوى العالميّة، أنّ قوّتنا لن تكتمل في غير إطار تكامل وحدوي قويّ، ونعرف مكامن الخلل ومعيقات التّقدّم وسبل صياغة الحلول وتذليل العقبات، ولكنّنا نتجّه  نحو الإبتعاد بشكل كلّي عن كلّ ما يمكن أن يقرّب بيننا، وهو مالا يخدم غير من يجدون المصلحة في تشرذمنا. بات أساسي كأدنى مجهود، إعادة فتح نقاش عربي جادّ وناضج حول الموضوع، وهو ما تبادر به مؤسسة الفكر العربي بجرأة في مؤتمرها السنوي بعد أيّام من الآن.  فلنجعل من فكر 13 فرصة لإطلاق مبادرة شبابية لإحياء وإنعاش حلم بناء التكامل العربي.

Share

مشاركة سفير مؤسسة الفكر العربي في مؤتمر عن التغيّر المجتمعي في مصر

شارك سفير مؤسسة الفكر العربي سامي عمّار في مصر،سامي عمّار، في مؤتمر حول التحوّل الديمقراطي والتغير المجتمعي في مصر خلال السنوات الثلاثة الماضية وهو جزء من سلسلة نقاشات “محادثات القاهرة حول التحول والتغيير(CTTC)”. وتعقد حلقات النقاش هذه في مقر مكتب الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) بالقاهرة حيث يلتقي العلماء والطلاب والنشطاء منذ عام 2011 من أجل الحديث عن التغيير السياسي في مصر. وتتنوع الموضوعات قيد البحث لتشمل الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والقانون بالإضافة إلى المساواة بين الجنسين والسياسات الأسرية. وفي كل حلقة يتولى خبيران تقديم الموضوع.

سامي عمار ود. كريستيان كاونيرت

سامي عمار ود. كريستيان كاونيرت

وقد حضر افتتاح النقاشات يوم الثلاثاء في 18 نوفمبر عدد من كبار الشخصيات الهامة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة أبرزها الدكتور ابراهيم عوض، أستاذ العلوم السياسية بمركز بحوث ودراسات اللاجئين والهجرة، بالإضافة إلى مساعد سفير ألمانيا بالقاهرة والدكتور كريستيان كاونيرت من جامعة دوندي الاسكتلندية.

وقد دار الحوار حول نقاط أساسية أهمّها:

1-  الهجرة غير الشرعية من المنطقة العربية إلى دول الاتحاد الأوروبي “أسباب وعواقب وتداعيات”.

2- اللاجئين الوافدين من أفريقيا وسوريا وفلسطين إلى غرب أوروبا.

3- التحوّل الديموقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير وأثرها على تزايد الهجرة غير الشرعية لشمال البحر المتوسط بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية في مصر.

4- جهود حكومات الاتحاد الأوروبي وبالأخصّ فرنسا وبريطانيا وألمانيا لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين السوريين حيث تزايد عددهم في بريطانيا إلى أكثر من 600 الف لاجئ وفق ما صرح به د. كريستيان كاونيرت من جامعة دوني الاسكتلندية.

وانتهى الحوار بنقاط محورية أبرزها ضرورة زيادة دور الاتحاد الأوروبي في دعم التحول الديموقراطي والتغير الاجتماعي بدول جنوب المتوسط في المرحلة الراهنة حيث تتزايد أعباء الشعوب الاقتصادية والاجتماعية أيضا،ً وإقامة شراكات علمية واجتماعية بين كافة الجهات المعنية بالتغير الاجتماعي في أوروبا والدول العربية.

Share

مؤسسة الفكر العربي تدعو الأمين العام التنفيذي لجهاز العمل الخارجي الأوروبي لحضور مؤتمرها السنوي

في إطار الإعداد لانعقاد مؤتمر “فكر” السنوي في دورته الثالثة عشرة، اجتمع صاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي، في بروكسل يوم الاثنين 27 أكتوبر 2014 ببيار فيمون، معالي الأمين العام التنفيذي لجهاز العمل الخارجي الأوروبي.

بيار فيمون والأمير بندر بن خالد الفيصل

بيار فيمون والأمير بندر بن خالد الفيصل

وقد سلّم سموّه دعوة رسمية للأمين العام التنفيذي لجهاز العمل الخارجي الأوروبي لحضور مؤتمر “فكر 13″ والذي يشارك فيه رؤساء دول ووزراء وصنّاع قرار، فضلاً عن نخبة من كبار الشخصيات الرسمية العربية والدولية ومفكرين وأكاديميين ومثقفين عرب وأجانب. حضر الاجتماع سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ ورئيس بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي السفيرعبدالرحمن الأحمد.

ينعقد المؤتمر في الفترة الممتدة ما بين 3 و5 ديسمبر ، في مدينة الصخيرات في المملكة المغربية وذلك برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

Share

“الشباب المصري ما زال يبحث عن الفرص الاقتصادية” بقلم راغدة عبد الحامد، سفيرة شباب الفكر العربي في مصر لعام 2011

“يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”. (فقد) أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.”

تضيء راغدة عبد الحامد*، على معاناة الشباب المصري في إيجاد وظائف لائقة وذلك من خلال تدوينة تمّ نشرها على صفحة البنك الدولي الرسميّة. وقد جاء في المدوّنة ما يلي:

شكل التعليم والتوظيف مشكلتين رئيسيتين للشباب المصري الذي يقول إنه يود أن يرى تغييراً اليوم، من حيث زيادة فرص العمل وتحسين التعليم، وليس في المستقبل البعيد. ويسمع الشباب المصري وعوداً تتردد دائماً في هذا الصدد، لا سيما عند الحديث عن  التغيير.

الوضع في مصر اليوم يجسده حال شابين مصريين، سامر ويوسف. قابلت سامر في ميدان التحرير أوائل عام 2011 عندما كنا نشارك في الثورة المصرية. أحلام سامر، الذي كان آنذاك في العشرينات من عمره، تشبه أحلام أغلب من هم في جيله، ولعل أهمها الحصول على وظيفة. ورغم أن  سامر كان قد تخرّج قبل أربع سنوات، إلا أنه كان يعتمد على مساعدة أمه الأرملة.

وقال سامر إنه تقدم مراراً بطلب للحصول على وظيفة، لكنه كان يرى الآخرين ممن هم أقل منه كفاءة يحصلون على هذه الفرص، وليس هو، لأنه كانت لديهم علاقات أوسع.

وقال لي “بصراحة، لا أستطيع الزعم أني أتمتع بمؤهلات متميزة. فقد تعلمت في مدارس الحكومة، ولأن مستوى التعليم لم يكن جيداً، فإن لغتي الإنكليزية ضعيفة، وليس لدي المال للحصول على دورات دراسية في اللغة.”

كان سامر يعتمد مالياً على أمه، ويشعر في الوقت عينه بأنه هو الذي ينبغي أن يعيلها. وعندما تحدث في مايو/أيار من هذا العام، أي بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الثورة، كان سامر عاطلاً عن العمل. وفي كل مرة يتحدث، كنت أشعر أن إحساسه بالأمل في حدوث تغيير إيجابي يتبدد.

المثال الآخر، هو أخي يوسف. فقد انتظر إلى حين تخرّج من الجامعة قبل أن يتقدم للحصول على وظيفة يستطيع من خلالها أن يحصل على دخل مستقل وأن يكف عن طلب المساعدة من أسرته. آنذاك، قال له والدي إن العلاقات هي مفتاح دخوله إلى سوق العمل. وقد تمكن والدي من تدبير فرصة ليوسف لكي يعمل متدرباً في محطة للإذاعة والتلفزيون، على أن تكون مجرد موطئ قدم في سكة التوظيف.

وبعد أيام قليلة من تلقيه عرض التوظيف، تلقّى يوسف اتصالاً هاتفياً من مسؤول في المحطة يبلغه آسفاً أنه مضطر إلى تأجيل نشاط التدريب في المحطة لأن جميع العاملين مشغولون بتغطية المظاهرات التي اندلعت مرة أخرى.

يشكو يوسف من غياب التغيير الحقيقي بعد الثورة المصرية، لا سيما من ناحية تطبيق إصلاحات ملموسة أو خلق وظائف جديدة. واليوم يحاول أن يشغل وقته في حضور دورات دراسية سبق له وأن حصل عليها في الكمبيوتر والمهارات الشخصية، وإن لم يعد يرى أي قيمة في مواصلة التعليم نظراً لندرة الوظائف. ويقول “لقد سئمت هذا البلد الذي يقتلنا بالإحباط رويداً رويداً”.

اليوم، بات الشبان والشابات في مصر يشعرون بأن لا قيمة لهم في وطنهم، رغم مشاركتهم في ثورة قتل وجرح فيها بعض أقرانهم وأصدقائهم. ففي عام 2011، انضموا إلى حركة التغيير وهم يأملون بكل إخلاص في تحقيق حاضر أفضل لمصر، حاضر يكفل لكل فرد في جيلهم فرصاً متكافئة في الحصول على مستوى جيد من التعليم والعمل، سواء كان لهم علاقات أم لا.

راغدة

كان لديهم رؤية جديدة للدولة المصرية، رؤية تتضمن الشفافية في الإدارة العامة والمساءلة ونظاماً يعمل على تحسين التعليم العام، وذلك حتى يحصل الطلاب الأقل حظاً على مستوى من التعليم يؤهلهم أيضاً لدخول سوق العمل. لكن آمال أغلب الشباب الذين شاركوا في الثورة ما لبثت أن تبددت نتيجة الاضطرابات التي تلتها. فقد أدى اتساع نطاق التدهور الاقتصادي الذي حدث في مصر منذ الثورة عام 2011 إلى ندرة الوظائف “بانتظار استقرار البلاد”، وهو العذر الذي اعتاد الناس على سماعه.

يشعر الشباب أن الكلام عن الانتظار حتى يتحقق الاستقرار بات يقف حائلاً بينهم وبين الأمل في العمل. وكانت النتيجة ظهور جيل من الشباب مفعم باليأس، لا يشعر بالانتماء إلى بلد، ويعتريه إحساس بغياب التقدير له.

وجعلني هذا أفكر في مشاريع، سبق أن نفذها البنك الدولي في بلدان مثل مصر، تركز على التعليم والإدارة العامة وتشغيل الشباب وتكافؤ الفرص. ورغم أنني أعلم أن الأمر يعود إلى مصرفي تحقيق التغيير، مع وجود حدود لما يمكن أن يفعله البك الدولي، فإنني أتساءل عما إذا كنا نفعل ما فيه الكفاية للشباب المصري الذي يصبو إلى حياة أفضل اليوم وليس غداً.

*تعمل راغدة عبد الحامد حالياً في مكتب البنك الدولي في القاهرة على مشاريع التنمية البشرية في مصر، واليمن، وجيبوتي. . حائزة على جائزة من صندوق الابتكار الشبابي التابع للبنك الدولي عام 2012 على مشروعها الذي حمل عنوان “ابتكارات الشباب في ريادة الأعمال والتوظيف”. وهي متطوعة في بعض المنظمات غير الحكومية المحلية والتي من خلالها تشارك في العديد من مشاريع التنمية المجتمعي

Share

سفير شباب الفكر العربي في العراق يسلّط الضوء على قضية “تغييب الشباب وشباب التغييب” خلال ندوة ثقافية

ألقى سفير شباب الفكر العربي في العراق ،أنمار خالد، محاضرة خلال ندوة ثقافية نظّمها البيت الثقافي في أربيل التابع إلى وزارة الثقافة العراقية لمناقشة قضية تفعيل مشاركة الشباب السياسية والاقتصادية في العراق.

 تحدّث خلالها سفير شباب الفكر العربي عن تفعيل مشاركة الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية مع استعراض المعوّقات التي تواجه هذه المساعي وبيان الخطوات والمشاريع الواجب اتباعها في سبيل تحقيق نجاحات شبابية في مختلف القطاعات. وأشار أنمار خالد إلى أن  تهميش الشباب في الحياة السياسية سببه فجوة واضحة بين صانعي القرارات والشباب حيث يعتقد بعض صانعي القرارات أن الشباب لا يتمتعون بالخبرة اللازمة والجميع يعلم أن الخبرات تأتي بالممارسة.

وبحسب أنمار خالد، يمكن تصنيف الشباب إلى قسمين “تغييب الشباب وشباب التغييب “. وأضاف، “إن تغييب الشباب عن ساحة صنع القرار يمرّ بمستويين مترابطين أوّلها فترة جمود الفكر السياسي لدى الطبقة السياسية النافذة وثانيها قمع الحريات الفكرية والسياسية وتغييب شريحة الشباب المتحمس والمواجه لأبزر التحديات “.

وأوضح أنمار إلى أنّ الأساليب القمعية المقصودة هذه للحريات الفكرية أو السياسية تؤدّي إلى إدخال الخوف في نفوس المواطنين المعارضين للسياسات الحكومية التي تمسّ حقوقهم المعيشية والوطنية والسياسية وتدفع بالمفكرين أو المثقفين أو الإعلاميين أو الباحثين الشباب إلى إجراء رقابة ذاتية شديدة على كتاباتهم.

أنمار خالد ندوة أربيل

وقال، “نلاحظ شباب مغيبين أنفسهم تحت شعار “العزوف عن العملية السياسية ” بسبب اهتماماتهم بالقضايا المعيشية المعدومة… وفي الشأن الاقتصادي، فمن أهم أسباب البطالة التي يعاني منها الشباب تفضيل العمل في القطاع العام والعزوف عن الاتجاه نحو القطاع الخاص وضعف قدرات الشباب للدخول في عالم ريادة الأعمال بسبب موضوع الضمانات المتمثل بالتقاعد وغيرها.” وشدد على أن توفير ضمانات حقيقة للعاملين في القطاع الخاص يشكل إحدى الحلول لمشكلة البطالة .

وفي هذا الصدد، ذكر أنمار تجربته مع مؤسسة الفكر العربي وتحديداً مؤتمر فكر 12 “استحداث فرص عمل جديدة في الوطن العربي” ومشروعه “وين السوق” الذي طرحه على هامش المؤتمر. وقال أنمار أنّ مشروعه التدريبي، الذي يعمل على تطوير المهارات التشغيلية والفنية للشباب العراقي ويسهم في دخول الشباب سوق العمل عن طريق التنسيق والتشبيك ومدّ الجسور بينهم وبين المؤسسات من جانب وتصميم المشروعات الخاصة والعمل الحر من جانب آخر، تميّز بنتائجة الإيجابية وحصوله على تمويل من الاتحاد الأوروبي.

وختم أنمار موصياً بحرص شديد على تطبيق الفكر التنموي في مؤسسات الدولة وتكريس القوة الشبابية وتفعيل سياسات الشباب في الأنظمة الوطنية . وأعقب كلمة الناشط الشاب فتح باب النقاشات والمداخلات من الحاضرين كما وقدّم مدير البيت الثقافي دلير علي في ختام الامسية درع البيت للناشط الشاب والذي أعرب بدوره عن شكرة لكادر البيت الثقافي على تنظيم الأمسية.

أنمار خالد ندوة

أنمار خالد يتسلّم درع البيت الثقافي في أربيل

Share

سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر يمثّل وزير الشباب المصري في مؤتمر عن التنمية الحضرية

شارك سامي عمار، سفير مؤسسة الفكر العربي في مصر، في مؤتمر لبرنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، كممثّل لوزارة الشباب والرياضة المصرية. وقد أطلق المؤتمر الدعوة الثانية لتقديم عروض المشروعات التي تعمل على تحسين وضع المناطق العشوائية بالقاهرة بحضور وفد الاتحاد الأوروبى في القاهرة.

وأكّد سامي عمار في مداخلته بالمؤتمر على مفهوم التشبيك ما بين كافة المؤسسات المعنية بالعمل التطوعي والشبابي في مصر عبر مجموعة من الأنشطة التفاعلية واللقاءات. وقال، “نسعى لبناء شراكات جديدة مع مؤسسات المجتمع المدني المصرية والأجنبية والتشبيك على النطاق الوطني والاقليمي والدولى لدفع عجلة الإصلاح والتنمية في مصر.”

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

سامي عمار يشارك في مؤتمر عن التنمية الحضرية

وقد تمّ عرض أهداف المؤتمر على النحو التالي:

  1. تحسين الخدمات الصحية المحلية والخدمات التعليمية.
  2. إدارة المخلفات الصلبة بالمناطق العشوائية.
  3. توفير الفرص الترفيهية لجميع السكان.
  4. تطوير المواصلات والسلامة المرورية بالمناطق العشوائية.

وأكّد جونثر فينبول، مدير برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، في خطابه على نقاط عدّة أبرزها:

  • إشراك الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في عملية الإصلاح والتغيير.
  • ضخّ الاتحاد الأوروبي مبالغ مالية كبيرة للمشروع بهدف تحقيق التنمية في المناطق العشوائية بمصر.

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

سفير مؤسسة الفكر العربي ممثّلاً وزارة الشباب والرياضة المصرية

يرتكز المشروع على محاور ثلاث رئيسية وهي:

  1. البيئة
  2. الشباب
  3. التنمية

وتم اختتام المؤتمر بالدعوة لحضور اجتماع يوم 30 سبتمبر في فندق سونيستا بمدينة نصر لمزيد من التعريف بالبرنامج وتم التأكيد على أن آخر موعد لإرسال المشاريع المقترحة لنيل منح من قبل البرنامج هو يوم 12 أكتوبر القادم.

 

Share