Category Archives: الابداع

#أنشطة_السفراء: اجتماع وطني لروّاد الأعمال الشباب في العراق

عقد السفير السابق لشباب الفكر العربي في جمهورية العراق أنمار خالد برفقة زملائه اجتماعًا وطنيًا لروّاد الأعمال الشباب في العراق، تابع لمشروع الإرشاد والتوجيه لروّاد الأعمال الشباب المموّل من الاتحاد الأوربي، بشراكة جهات ومنظمات شبابية من 6 بلدان وهم “العراق، وسلوفينيا، البرتغال، واليمن، وكرواتيا، وكازخستان”. يهدف المشروع إلى تعزيز النظام الإرشادي لطلبة المدارس والمعاهد والكليات ويعمل على بناء جسور بين القطاع الخاص وقطاع التعليم من خلال التعليم التفاعلي لطلبة المدارس وتمكين الشباب لبناء قدراتهم.

Mye photoهدف الاجتماع الوطني إلى بناء فريقًا وطنيًا مساندًا للأنشطة الوطنية، ومساهمًا في تطبيقها في مراحله القادمة. وهدف أيضًا إلى ترشيح 6 مشاركين شباب من العراق لحضور التبادل الشبابي في كرواتيا خلال شهر أيار/مايو 2015 القادم .

جدير بالذكر أن سفير المؤسسة السابق عضوًا في هذا المشروع الدولي وساهم بعرض تجاربه مع مؤسّسة الفكر العربي، تحديدًا مؤتمر فكر12 “استحداث فرص عمل جديدة بالوطن العربي” الذي اقترح على هامشه فكرة برنامج طبقه في العراق أسماه “وين السوق” الذي يعمل على تدريب الشباب على المهارات التشغيلية والفنية لدفعهم الى أبواب سوق العمل.

ما يلي خطوات تطبيق المشروع الدولي أعلاه:

  • اجتماع في سلوفينيا تمّ في شهر ديسمبر 2014
  • اجتماعات وأنشطة وطنية
  • تبادل شبابي في كرواتيا
  • ورش عمل تدريبية وطنية في المدارس في كل من البلدان التي تم ذكرها ومن ضمنها العراق
  • مؤتمر في كازخستان
  • مؤتمر في العراق
  • مؤتمر لتقييم المشروع في اليمن 
Share

سمر المزغني تتحدّث عن تجربتها كسفيرة سابقة لشباب الفكر العربي

سمر مزغني

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم  مع المؤسسة وفيما يلي تجربة سفيرة مؤسسة الفكر العربي في تونس لعام 2010  سمر المزغني:

أُتيحت لي فرصة المشاركة في إطلاق برنامج سفراء فكر منذ خمس سنوات. ولهذه التجربة تأثير عميق في صقل شخصيّتي، فقد مكّنتني من التعرف إلى شباب وشابات متميّزين في الوطن العربي، ألهمني بعضهم من خلال تجاربـهم لتطوير مهاراتي في مجال إدارة المشروعات، وخلق التوافق، وبناء فرص للتعاون حول مشروعات مشتركة مع بقية الشباب. وأنا أُكبّر بصورة خاصّة الفرصة التي أُتيحت لي للانضمام إلى الهيئة الاستشارية لمؤسّسة الفكر العربي. وهو الأمر الذي وسّع معرفتي ببرامج المؤسّسة وقيمها، وكوّنني كممثّلة للسفراء أنقلُ صوتهم إلى الهيئة وأدافع عن اقتراحاتهم.

أرى أن دور سفراء فكر يدعم الشباب المبدعين في مجال الثقافة والناشطين في المجتمع المدني والروّاد المجتمعيّين، إذ يوفّر هذا الدور فرصة التعامل مع شباب آخرين من خلفيات مختلفة، وذوي تجارب متميّزة.

لقد أتاح لي دوري كسفيرة فكر فرصة التواصل كذلك مع كبار المفكّرين  ورجال الأعمال وكبار الفاعلين في المجتمع خلال مؤتمرات فكر الدوريّة. هذا فضلاً عن الفعاليات التي ينظّمها السفراء في بلدانهم، والتي تشكّل جسر تواصل بين بلدانهم وبين مؤسّسة الفكر العربي من جهة، وفي ما بين شباب المنطقة العربية أنفسهم من جهة ثانية. وقد سبق أن عرّفت المؤسّسة ببعض مشروعات الشباب وإنجازاتهم عبر دعوتهم مرّات للتحدّث في جلسات فكر، وهو الأمر الذي كان يسهم في دعم مشروعاتهم إلى حدّ كبير.

يجدر الذكر أن الشباب الذين تختارهم المؤسّسة لتمثيلها هم من خيرة الشباب العربي، ومن أولئك الذين اجتهدوا على تطوير قدراتهم ومعارفهم. وبالتالي، فإن قيام مؤسّسة الفكر العربي بجمعهم في مناسبات مختلفة سهّل مسألة تبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم. ولعلّ تنمية الوعي الثقافي والفكري من خلال المناقشات المختلفة التي تمّت حول موضوعات فكرية وثقافية متنوّعة، قد أسهمت في إرساء قيم مشتركة لدى المجموعات الشبابيّة تتماشى مع قيم المؤسّسة وأهدافها. ولعلّ في ذلك أيضاً ما جعل من سفراء فكر شبكة مميّزة يتواصل أفرادها باستمرار عبر السنوات، وقادرة على جذب المزيد من الشباب المتميّزين وجعْلهم على تواصل دائم مع السفراء القدامى.

Share

سفير شباب الفكر العربي في مصر لعام 2014: “منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية وقد فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها”

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

سامي عمار مشاركاً في مؤتمر القيادات الشبابية للشباب العربي-الأوروبي الثالث والذي انعقد في فيينا تحت عنوان “المبادرات الاجتماعية كوسيلة لدعم التنوع والبدائل والتحديات”.

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم وفيما يلي تجربة سفير مؤسسة الفكر العربي لعام 2014 سامي عمار مع المؤسسة:

يلعب عملي كسفير الفكر العربي دوراً كبيراً في التعرف إلى عدد أكبر من نشطاء المجتمع المدني ومؤسّساته، سواء المصرية، أم العربية، أم الأفريقية، أم الدولية، كما يسهم هذا العمل في بناء شبكات تواصل تكرّس التعاون من أجل الدفع بعجلة التنمية الشبابية إلى الأمام.

لقد مكّنني عملي كسفير الفكر العربي أيضاً من التواصل مع مؤسّسات دولية لدعم مبادرتي “فرصة يا شباب”، بحيث سافرت إلى:

  • النمسا في شهر يونيو العام 2014 “الملتقى العربي الأوروبي للقيادات الشبابية”. فقدّمت مبادرتي خلال المؤتمر ومثّلت وزارة الشباب المصرية في فيينا.
  • ألمانيا في سبتمبر العام 2014 “مؤتمر وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية وجامعة بون” حول التنوّع البيئي وعمل الشباب المرتبط بها، حيث عرضتُ للمرّة الثانية مبادرتي في بون.

وفي شهر فبراير العام 2014 عرّفتُ بمؤسّسة الفكر العربي و بـ “فرصة يا شباب” في حوار خاص معي على محطّتين تلفزيونيّتين مصريّتين هما “القناة الثانية” و”القناة المصرية الفضائية” حيث ألقيت الضوء على إنجازات المؤسّسة وعلى المبادرة أيضاً.

وكانت مهارات التواصل وتقديم الأفكار والمبادرات للشركاء المصريّين والدوليّين من أهمّ المهارات التي اكتسبتها، فضلاً عن مهارات إعداد خطط للمبادرات ولمشروعات التعاون مع الجهات الناشطة في العمل الشبابي سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو الإعلامي أو الثقافي.

بالفعل يمثّل منصب سفير الفكر العربي أهمّية محورية في صقل قدرات مجموعات شبابيّة قادرة على الانخراط في الإصلاح والتغيير الاجتماعي والاقتصادي. بحيث يمّكن هذا المنصبُ السفيرَ من فتح قنوات التواصل مع الإعلام والحكومة والمؤسّسات الأهلية، ويكسبه المزيد من الثقة في النفس، فضلاً عن إرادة التغيير الاجتماعي. وعلى المستوى الشخصي، أرى أن منصب سفير الفكر العربي يكوّن جيلاً قائداً للتنوير في المنطقة العربية. وعلى الرغم من أنه منصب فخريّ، إلّا أنه فتح لي أبواباً واسعة لتقديم مبادرتي داخل مصر وخارجها.

 يُعتبر مؤتمر فكر أرضية مشتركة اجتمع عليها نشطاء عرب من جيل الشباب، وأغلب الشباب العربي يطمح للتلاقي في أنشطة المؤسّسة من أجل تبادل الخبرات والأفكار.

ثمّة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشباب العرب في مجتمعاتهم، وهناك أدوار عدّة يمكنهم القيام بها من أجل دفع عجلة التنمية العربية إلى الأمام، لعلّ أبرزها التطوّع في مؤسّسات المجتمع المدني التي تحتاج إلى طاقات الشباب وحماستهم بغية تنفيذ مشروعات وبرامج عدّة في المنطقة العربية؛ وكذلك المشاركة الاجتماعية في مشروعات التنمية الاجتماعية التي تنفّذها الحكومات، سواء منفردة أم بالتعاون مع المؤسّسات غير الحكومية، مثل مشروعات التعليم المدني والثقيف المجتمعي؛ ناهيك بإطلاق مبادرات أو المشاركة في تنفيذ مبادرات تصبّ في خدمة قضايا الشباب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

 

Share

لقاء صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل مع الشباب للتباحث في مستقبل أفضل للعمل الشبابي في الوطن العربي على هامش “فكر 13″

بقلم إسلام الزيني ، صحفي ومنتج تلفزيوني

التقى صاحب السمو الملكي الأمير  بندر  بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي مع شباب المؤسسة على هامش مؤتمر “فكر  13″ الذي أقيم مؤخرا في مدينة الصخيرات المغربية، وشهد اللقاء حوارا اتسم بالود والصراحة والآمال المتبادلة من أجل مستقبل أفضل للعمل الشبابي في الوطن العربي.

وحضر العشاء الخاص الذي أقيم في فندق “أمفتريت” بالصخيرات نحو 23  شابا من مختلف الدول العربية، يمثلون طموحات وآمال شباب اوطانهم، وشارك عددا من سفراء المؤسسة السابقين الذين حرصوا على نقل خبراتهم وتجاربهم إلى الجيل الجديد ودعمهم خلال المرحلة المقبلة.

وفي بداية اللقاء تعرف صاحب السمو  الملكي الأمير بندر ، على الشباب وأعمالهم والمشاريع التي يقومون بها وأبدى اعجابا برغبة الجميع في استغلال الطاقات المتاحة من أجل مساعدة المجتمع وتطويره، ثم استمع سموه إلى  مقترحات الشباب من أجل تطوير منظومة العمل الشبابي في الوطن العربي ودعم الكفاءات والطاقات و تحويل افكارهم إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وحرص سموه على الجلوس مع  كافة المشاركين والإستماع إليهم جميعا ومناقشة تطلعاتهم ورؤاهم في حوار من القلب إلى القلب.

صورة جماعية لشباب الفكر العربي مع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل

صورة جماعية لشباب الفكر العربي مع صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل

واقترح عريف عبد الجليل، من الجزائر إطلاق برلمان يجمع الشباب في الوطن العربي من اجل صقل الخبرات والقدرات، بالإضافة إلى إقامة دورات لتدريب المدربين للشباب العرب.

أما إسلام الزيني، من البحرين فقد أكد على أهمية  تطوير منظومة الإنترنت في العالم العربي، خصوصا في مجال الحوكمة، واستغلال وجود أكثر من ناشط عربي في هذا المجال ضمن شباب المؤسسة، وشدد سمو الأمير بندر أن المؤسسة تعمل في هذا الإطار منذ فترة وتعتزم طرح تقرير سنوي يشارك خبراء الانترنت في العالم العربي في صياغته بصورة دورية.

ورأى أحمد عواد من الأردن، حاجة الوطن العربي إلى اطلاق قناة تلفزيونية أو برنامج يبث عبر الإذاعة او التلفاز، يعي بالفكر العربي للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المواطنين في مختلف الدول العربية، وعرض عواد على سمو الامير بندر  المشاريع التي يشارك بها ومنها روايته الأولى التي سوف تنشر قريبا.

وناقشت ليلى المختار من الكويت، مع سمو  الأمير بندر  قضية التطرف في المنطقة العربية وما آلت إليه بعض الكيانات التي لا تتسم بالوضوح ولا تفصح عن اهدافها المنشودة، فيما تحدثت سارة عبد العليم، من مصر عن أهمية الإعلام في تنمية المجتمعات العربية بناء على خبرتها  في مجال اخراج الأفلام القصيرة.

واقترح محمد المكتومي، من سلطة عمان، إقامة مسابقة مناظرات بين الشباب العربي لتعزيز مفهوم أدب الحوار ومبدأ تقبل الآخر ، بالإضافة إلى مسابقة حول فنون التحدث والتعبير  عن الآراء بثقة ووضوح في الأفكار.

وأثنى صاحب السمو الملكي الأمير بندر على أفكار الشباب وحماسهم الشديد من أجل صنع التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم ورحب بجميع المقترحات، مؤكدا أن المؤسسة ستأخذها جميعا بجدية وستناقشها سعيا لتنفيذ مشاريع تساعد الشباب العربي على المضي قدما في طريق التطور والإزدهار ، فيما عبر الشباب المشارك في النقاش عن سعادتهم بالصراحة في لقائهم مع الأمير، حيث استطاعوا أن يعبروا بصورة واضحة عن ما يجول في خاطرهم.

و في نهاية اللقاء طلب سمو الأمير بندر من الشباب وضع تصوراتهم تجاه المؤتمر الشبابي المقبل، التي تعتزم المؤسسة إقامته خلال أشهر قليلة، وبناء على ذلك اجتمع الشباب في ورشة عمل اليوم التالي، وانقسموا إلى 3 مجموعات، وبعد مرور ساعة من المناقشات الهادفة فيما بينهم، قدمت كل مجموعة قائمة منفصلة بالإقتراحات والأفكار إلى المؤسسة من أجل بدء الإعداد للمؤتمر، الذي من المتوقع ان يشهد مشاركة شبابية واسعة من مختلف الأقطار العربية وينقاش موضوعات ذات أهمية بالشباب ويخرج بمشاريع مبتكرة تلامس أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية وتفتح الباب على مصرعيه لإستغلال طاقاتهم.

Share

مناقشة أزمة اللغة العربية وكيفية توظيفها كعنصر جامع للهوية العربية في مؤتمر فكر 13

بقلم شامة درشول

عقدت صبيحة الخميس جلسة الموضوع العام والتي كانت تحت عنوان”اللغة العربية أحد أبرز عناصر الهوية العربية الجامعة”، وقام فيها الأستاذ عبد القادر الفاسي الفهري أستاذ باحث في جمعية اللسانيات بالمغرب، بمحاورة ضيوف الجلسة. وكان من بين ضيوف جلسة اللغة العربية كل من الأستاذ أحمد الضبيب باحث في اللغة العربية بالسعودية، بشارة شربل مدير تحرير جريدة “الجريدة” في دولة الكويت، رياض قاسم أستاذ أكاديمي من لبنان، عبد الفتاح لحجمير مدير مكتب تنسيق التعريف لدة منظمة ألكسو، مصطفى الشليح أستاذ في كلية الاداب والعلوم الإنسانية، وهنادا طه عميدة مشاركة في كلية البحرين المعلمين.

وقال الأستاذ الفهري إن اللغة العربية مستهدفة من أعداء لها ليس من الأجانب فقط بل من بعض المسؤولين العرب أيضا، وأضاف أن مبادرات لبعض حكام المنطقة مثلو جائزة الملك عبد الله للغة العربية، وأكاديمية محمد السادس للغة العربية تساهم في حماية اللغة العربية من الاضمحلال وسط العوائق التي تعرقل تدوالها في المجتمع كلغة يومية.

وأضاف الفهري أن الاهتمام باللغة العربية لا يعني ألا يتم الاهتمام بلغات الأقلياتـ، وأن هذا الاهتمام مفروض ولا يجب أن يترك حتى لا يكون هناك إشعال لفتن النزاعات اللغوية، ومخططات التفتيت على أساس لغوي.

 وختم الفهري أن اللغة اللاتينية وهي في أوج استخدامها العلمي ماتت، لأن قرارا سياسيا من حكام فرنسا وايطاليا اختار التخلي عن اللغة اللاتينية، وإقرار لغات أخرى وتعميم تداولها، لذلك يقول الفهري”لا أمة بدون لغة ولا دولة بدون لغة”.

Sessions Mhs_3793

أما الاستاذ الضبيب  فيرى أن المشكلة ليس في بقاء اللغة، بل في اهمالها والغفلة عن استغلالها في التنمية وفي تقدم البلاد العربية، وأضاف أن إقصاء اللغة عن الادارة وعن السوق جعلت العربي يلجا للغة الاجنبيى حتى يحصل لقمة عيشه، وتساءل الضبيب “كيف تعيش اللغة العربية في واقع لقمة العيش فيه تعتمد على التحدث بلغة أجنبية؟”، وختم قائلا”لا بد أن نبذل جهودا من أجل رفع الوعي بأهمية اللغة وبضرورة أن تكون هي الأبرز لوحدتنا وتكاملنا”.

وقالت الأستاذة هنادا طه، إن مسألة إصلاح التعليم أو تحديثها مسألة مؤرقة لأنها مرتبطة أساسا باللغة، وأن اللغة ما عادت شيئا معاشا وإنما صارت على هامش الحياة، وأننا بدأنا نتعامل معها بصيغة احتفائية دينية، ولم تعد لغة نعيش ونتنفس بها.

وأضافت طه أن اللغة العربية في مخيلة الأطفال لغة مهزومة، وأننا بتنا في حاجة إلى قصص نجاح تعيد الأمل للأطفال بلغتهم العربية، وختمت قائلة”هذا الزمن هو زمن المعلومة العلمية وليس زمن المتنبي”.

أما قاسم رياض، فقال إن ثلاث مراحل خدمت اللغة العربية أولها نزول القران، وأنه اعترف بالدخيل والمعرب، وبالتالي كان القرار اللغوي قرارا سياسيا لغويا اجتماعيا دينيا بامتياز.

 وثانيها قرار الخليفة الأموي مروان بن عبد المالك تعريب الديوان، وعدم القبول بأن تكون الحسبة ومالية الدولة بلغة لا تعرفها.

المرجلة الثالثة، خلق بيت الحكمة مع المأمون، وإطلاق ما سمي بالمصطلح العلمي في اللغة، وبدأت الترجمة، وقدمت ما قدمت من الاف الكتب والتي وضعت الطريق السليم لنا في كل العلوم.

وفي مداخلة لعبد الفتاح الحجمري، جاء فيها أن الواقع اللغوي في العالم العربي واقع معقد وموسوم بالكثير من الارتباك سواء على صعيد المنظومة التربوية أو على صعيد التنسيق العربي نفسه، وتساءل”اللغة العربية لغة عالمية ةالاتجليزية ايضا فما هي العالمية؟”.

 وقال بشارة شربل العربية مهددة ونظرية المؤامرة سارت نظرية عربية عروبية تستسهل النقاش في ازمة اللغة لن نتقدم إذا لم نحمل أنفسنا المسؤولية اولا واخيرا، وختم قائلا”أزمتنا اللغوية لا تعود لفشل ذاتي للغىة العربية بقدر ما تعود الى اشكالية التعامل معها من قبل ابنائها ونظرتهم لها والناجمة عن فشل مواكبتها للتكنولجيا”.

Share

جلستا التكامل الإقتصادي في اليومين الأولين لمؤتمر فكر13 ناقشتا تحديات التعاون الإقتصادي والموارد الطبيعية العربية

بقلم محمد أكينو ـ صحفي مغربي

تطرقت  الجلسة الأولى للتكامل الاقتصادي ضمن جلسات مؤتمر فكر13  المنعقد حاليا في مدينة الصخيرات المغربية، إلى الموارد الطبيعية في العالم العربي في ظلَ واقع  يتسم بتحديات صعبة.  وقد حملت  الجلسة الأولى عنوان : “التعاون الإقتصادي التحديات في ظل التنوع” أما الجلسة الثانية فعقدت تحت عنوان “الموارد الطبيعية في الوطن العربي محفز تكامل ام مؤشر للصراعات” . وشملت هذه الجلسات متحدَثين من المغرب ولبنان والعراق ومصر حيث أجمعوا على ضرورة التمسك بحلم الوحدة وتفعيل رؤية استراتيجية واضحة لتحقيقه.DSC_0011

 الوحدة خيار اقتصادي

سير الجلسة  الاولى الأستاذ  ”محمد الزناتي ” أستاذ التعليم العالي بالمغرب وتناول الكلمة  بداية  الدكتور مروان اسكندر  نائب  رئيس مجلس الإدارة في بنك فرعون وشيحا في الجهورية اللبنانية  وعبَر اسكندر عن سعادته بالتواجد في مؤتمر فكر13  وقال أن ” الوحدة  الوحيدة بيننا هي عندما نتقاسم الأفكار في مجالس مثل فكر”. وأشار اسكندر إلى  أن التوجه العربي إلى التكامل لم يأخد بعد توجهاً واضحا ً. وسرد الدكتور اسكندر تاريخ التجارب الاقتصادية العربية بدءا بتأمين قناة السويس في فترة حكم جمال عبد الناصر , إلى ما وصفه بتدمير العراق الذي وقال انه بمثابة ” تدمير للأمل العربي “ وتدخل بعد ذلك الدكتور عبد الله القويز وتناول شروط التكامل الاقتصادي العربي ورأى أنه يجب أن تتم وفق تفاوت الند للند ويرى أن الوحدة العربية ليست قدرا حتميا  بل خيار اقتصادي تمليه التحديات الحالية في زمن التكتلات العالمية وستتيح الوحدة العربية وفق ما يراه الدكتور عبد الله القويز، منافع اقتصادية كثيرة مثل فرص العمل والاكتفاء الذاتي.

 أما الجلسة في اليوم الثاني فترأستها الدكتوره رشيدة نافع عميد كلية الاداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية. ورأى الدكتور ثامر  محمود العاني مدير إدارة العلاقات الاقتصادية في جامعة الدول العربية أن التكامل الاقتصادي العربي لن يتم الا بعد إطلاق نظام للتجارة البينية العربية وتسهيل الإجراءات الجمركية بين الدول العربية وتحدث العاني عن أهمية الأمن المائي العربي وتطرق إلى الصراعات الحالية حول الثروات المائية بين كل من مصر واثيوبيا وبين كل من العراق وتركيا وغيرها. وخلص الى أن التكامل الإقتصادي العربي يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغدائي العربي , ودعا المتحدث الى تجاوز التحديات الحالية منها ان الدول العربية تواجه حاليا العالم منفردة.

اقتصاد المعرفة

 من جهته  تناول الدكتور محمد حركات الرؤية العربية اللازمة لانجاز اندماج اقتصادي بين الدول العربية وقال ان العرب قصروا كثيرا في تقاسم الأفكار والمعرفة.  ورأى أنه  يستحيل أي تكامل اقتصادي بين الدول العربية دون رؤية واضحة وحلم يمكن أن يتحقق  وفق إستراتيجية واضحة. وطالب الدكتور حركات في كلمته بإعطاء  الكلمة للكفاءات العربية الشابة  وان تكون أحلامنا هادئة وغير مزعجة. وخلص الى ان بطالة الشباب من أسباب  انفجار ثورات الربيع العربي  وان الاقتصاد العربي  ظل ينمو في واقع يتميز بالعنف.

و شارك الجمهور الذي تابع الجلسة بنقاش مستفيض بعد مداخلات المتحدثين وتناول المتدخلين من الجمهور الموضوع من زوايا مختلفة. ورأى الدكتور بشير  من الجزائر ان الوحدة العربية شبه مستحيلة  في ظل تشابه أدوات الإنتاج الاقتصادي لدى الدول العربية وتحدث المتدخل على مفهوم الاندماج الاقتصادي بدلا من التكامل الاقتصادي . وفي الجلسة الثانية تطرق الدكتور كمال حمدان  الى أن العالم العربي تحول إلى عوالم متعددة وليس عالما واحدا.

يذكر أن مؤتمر فكر13 انطلقت فعالياته  الأربعاء الماضي  في مدينة الصخيرات المغربية وتستمر جلساته الى يوم الجمعة المقبل , ويضم برنامج المؤتمر جلسات التكامل الاقتصادي والثقافي والسياسي إضافة الى الجلسات العامة  وحفل توزيع جوائز الإبداع العربي وجائزة اهم كتاب.

تحدث الدكتور فخري الدين الفقي ضمن الجلسة الثانية من جلسات التكامل الإقتصادي والتي تناولت موضوع  “الموارد الطبيعية في الوطن العربي محفز تكامل أم مؤشر للصراعات”. واستعرض الدكتور الفقي خلال مداخلته مجموعة من الاحصائيات التي تتعلق بالموارد الطبيعية العربية وقارنها بالمؤشرات العالمية كالمساحة والدخل الفردي .

وعلى هامش الجلسة أجرى محمد أكينو مع الدكتورالفقي المقابلة التالية :

.

Share

الدكتورة أماني قنديل تناقش دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية في مؤتمر فكر ١٣

بقلم بيان عيتاني، صحافيّة وباحثة

ضمن فعاليّات مؤتمر فكر ١٣، تتحدّث الدكتورة أماني قنديل في الجلسة الثانية ضمن محور التكامل الثقافي، والتي ستعقد في أول أيام المؤتمر تحت عنوان “دور الثقافة والفنون في إرساء وحدة الشعوب العربية”.

وتناقش الدكتورة أماني قنديل موضوع  إمكانيّة الانصهار في بوتقة ثقافية تحقّق التكامل وتعمق الانتماء وتنهض بالفكر والفنون في عصر التواصل الاجتماعي. وتشير الدكتورة قنديل إلى واقع الانشقاقات العربيّة و وتدني لغة الحوار في مجتمعاتنا ومدى إمكانيّة تعزيز دور الثقافة والفنون في النهوض بالمجتمعات العربية في ظلّ سيادة الفنون المتردية وأفكاراً متطرّفة تحرّم بعضها الفنون التشكيلية والغناء والسينما والمسرح ويهاجم الأدب والأدباء.

Untitled-1

وتعتقد الدكتورة قنديل ،التي تشغل منصب المدير التنفيذي للشبكة العربية للمنظمات الأهلية منذ العام ١٩٩٧، أنّ دور الثقافة والفنون في إرساء التكامل الثقافي والنهوض بالمجتمعات العربية أصبح أكثر تعقيدًا وتشابكًا. وتقول أنّه في ظلّ التشوّه الذي لحق بنمط الاستهلاك في الدول العربية الذي لم يقتصر على الاستهلاك المادّي وإنما امتد إلى أنماط الإقبال على الفنون والثقافة والرموز “القدوة” للأجيال الجديدة التي تتجه لكل ما هو غربي، وسريع، و”معلب”، لم تعد لدينا مساحة لأطروحات التنوير الثقافي، أو مناقشة دوره في تحقيق التكامل الثقافي العربي، وليست لدينا مساحة لنتحدث في المنطقة العربية عن “صناعة الثقافة”، لكي نتماشى مع ما هو مطروح عالميًا.

وتضيف الدكتورة قنديل أنّ “تسييس” العمل الأهلي من جانب و”تديين” المبادرات التطوعية الأهلية من جانب آخر، قد لا يترك لنا إلا “حيزا صغيرا” نتحدث منه عن دور المجتمع المدني في احترام التنوع الثقافي وإثرائه وتشجيع الإبداع. وتصف الدكتورة قنديل المجتمع المدني بإصابته بالوهن في السنوات الأخيرة حيث إنّ 3% فقط من إجمالي المنظمات الأهلية تنشغل بالثقافة والفنون والإبداع.

وفي تعليق للدكتورة قنديل عن موضوع التكامل الثقافي العربي، تقول أنّه يرتبط بأبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، وهو أحد تحديات التنمية البشرية التي حاول البعض أن يواجهها، ومن بينها مؤسسة الفكر العربي.. وتعتقد الدكتورة قنديل أن مؤسسة الفكر العربي قادرة على أن تتحالف وتتآلف مع مثيلاتها لتعميق قيم الانتماء واحترام الثقافة الوطنية، وبناء دور تنويري.

 %3 فقط من إجمالي المنظمات الأهلية العربية تنشغل بالثقافة والفنون والإبداع

وخبرة الدكتورة قنديل المتنوّعة، خاصة في قضايا المجتمع المدني، من شأنها أن تثري نقاش الجلسة. فعلى سبيل المثال، قادت د. قنديل فريقاً من ١٠٥ باحث وباحثة وأسست معهم أضخم مكتبة عربية متخصصة في قضايا المجتمع المدني العربي. وقد بلغ عدد اصدارات الفريق عند تأسيس المكتبة ٤٤ إصداراً علمياً. وعلى المستوى الدولي، عملت د. قنديل كباحث رئيس في المشروع الدولي المقارن لقطاع المنظمات غير الربحية في جامعة هوبكنز ما بين الأعوام ١٩٨٩ و٢٠٠٤. كذلك تم اختيارها عضواً في اللجنة الاستشارية التي أشرفت على إصدار التقرير العالمي الأولعن حالة التطوع في العالم، والصادر عن مكتب الأمم المتحدة للتطوع عام ٢٠١٢.

ومن الإنجازات اللافتة للدكتورة قنديل إدخال مقررات المجتمع المدني في ملية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وتدريسها في الكلية لعدة سنوات. يذكر أن الدكتورة قنديل كانت قد حازت على دكتوراه في العلوم السياسية من الكلية ذاتها في العام ١٩٨٥.

 

Share

اختيارات “الفكر العربي”… الكفاءة والجودة بعيداً عن الأسماء الصاخبة

بقلم إسلام الزيني، إعلامي ومنتج تلفزيوني

جاءت اختيارات مؤسسة الفكر العربي للفائزين بجوائزها لعام 2014 والمتحدثين في مؤتمرها السنوي بالمغرب شهر ديسمبر المقبل، لتؤكد أن المؤسسة كانت ومازالت تعمل تحت نظام دقيق للاختيارات بما يحقق المعادلة الصائبة من تكريم لمن يستحق، وإيصال صوت من يملك الكثير ليقوله للناس وبعيداً عن ما اعتدنا عليه في بعض المؤسسات التي تتوق دائما لإبراز الأسماء اللامعة، صاحبة الشعبية الجارفة كأولويّة في الاختيار قبل عنصر الكفاءة. ورغم أن جميع الأسماء التي اختارتها المؤسسة ضمن جوائزها هذا العام وكذلك المتحدثين بالمؤتمر، تعد بارزة في الوطن العربي، لكن المتابع للأعمال التي خرجت من تلك الشخصيات ومدى تناسب المتحدثين مع مواضيع الجلسات في المؤتمر السنوي، سوف يعلم جيداً أن الكفاءة والجودة احتلتا المقدمة قبل كل شيء.

إعلان الفائزين بجوائز الإبداع وأهم كتاب في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة الفكر العربي الأربعاء

إعلان الفائزين بجوائز الإبداع وأهم كتاب في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة الفكر العربي الأربعاء

ولعلّ تكريم السيد محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربي السابق، الذي لم تمنعه السياسة عن التمسك بولعه وغرامه بالثقافة حيث استطاع أن يجعل مدينته أصيلة تتصدر لائحة المواقع الثقافية بالعالم، يعد دليلاً واضحاً أن المؤسسة لم تنسى من بذل الجهد من أجل النهضة الثقافية حتى لو كان وزيراً سابقاً لا يملك السلطة حالياً، ولربما  لم نكن لنسمع عن أصيلة يوما ما، وتبقى  مجرد مدينة بائسة بالأطلسي تبحث عن موقعها بالخريطة.

وبالحديث عن جائزة الابداع الفني، ربما كان اعلان اختيار مطربا او مطربة من هؤلاء الذين يكسبون الشعبية بالمظاهر لا بالإبداع الحقيقي، سوف يحقق انتشارا واسعا وضجيجا قويا، لكن المؤسسة اختارت بعناية ودقة شخصية فنية جديرة بالتكريم

ريما خشيش خريّجة الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة والمعهد الوطني العالي للموسيقى- الكونسرفتوار، استطاعت أن تقدم نموذجاً للفن الراقي الذي يحقق الرسالة السامية ولم تحتكر خشيش الموهبة لنفسها، فأعطت دروساً في الغناء الشرقيّ والموشّحات لمدّة اثني عشر عاماً، كما تدرّس مادّة الموسيقى العربيّة في الجامعة الأميركيّة في بيروت والجامعة اللبنانيّة الأميركيّة.

 تتلقّى ريما خشيش في صيف كلّ عام دعوة إلى ولاية ماساتشوستس للمشاركة في تعليم الغناء العربي ضمن إطار الأرابيك ميوزيك ريتريت في جامعة ماونت هوليوك بإدارة المؤلّف الموسيقيّ وعازف العود والكمان سيمون شاهين. رسالتها الأساسيّة تقديم الطرب الأصيل في قالبٍ يُحاكي آذان الأجيال الشابّة ويُعيد اهتمامهم بتراثٍ موسيقيّ عريق.

وعند عرض أعمال جميع الفائزين فإن الحديث هنا يطول ويحتاج إلى صفحات طويلة تصف الأعمال العظيمة التي حققت تغييراً في المجتمعات ولم نسمع لأصحابها الكثير من الضجيج. إذاً كانت اختيارات معبّرة عن إبداع حقيقي يستحق أن يسلط الضوء عليه، بإنتظار المؤتمر الذي سوف يشارك فيه نخبة من كبار المثقفين والمفكرين لنخرج في نهاية العام بصورة واضحة للمستقبل السياسي والاقتصادي والثقافي للعالم العربي.

 

Share

سفيرنا في سورية محمد إحسان كعدان يفوز بجائزة المقال لعام 2014

أعلن مركز المشروعات الدولية الخاصة  ”CIPE” عن فوز إحسان كعدان بمسابقة مقال الشباب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2014. وقد تحدث كعدان في مقاله “الحلقة المفقودة ودور المجتمع المدني في ملئ الفراغ” عن أهمية المجتمع المدني في الإصلاح المؤسسي في العالم العربي.

إحسان كعدان مشاركاً في مؤتمر فكر 11 “المواطن والحكومات: رؤية مستقبلية”

إحسان كعدان مشاركاً في مؤتمر فكر 11 “المواطن والحكومات: رؤية مستقبلية”

ومن الجدير بالذكر أن مركز المشروعات الدولية الخاصة   ”CIPE” هو جزء من غرفة التجارة الأمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وهو يعمل على تعزيز الديمقراطية حول العالم من خلال الإصلاح الاقتصادي.

لقراءة مقال إحسان كعدان الفائز: http://bit.ly/1EJ4Xk6

Share

انفوجرافيك يتناول أبرز مستجدّات جائزتي الإبداع العربي وأهمّ كتاب عربي لعام 2014

انفوجرافيك-جوائز الإبداع العربي وأهم كتاب عربي

Share