Category Archives: الأخلاق

اليوم العالمي للتسامح: كيف نحقق الوحدة العربية في ظلّ الانقسامات الراهنة وما هي السبل لتعزيز ثقافة التسامح والحوار؟

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وسفراء المؤسسة وذلك حول سبل تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوطن العربي #فكر_التسامح
#fikr_tolerance

 

Share

جديد إصدارات مؤسسة الفكر العربي يستعرض النظرية التربوية القائمة على التوازن ما بين العلم والأخلاق

صدر عن مؤسسة الفكر العربي في بيروت كتاب جديد بعنوان “التعليم الجديد في الصين”، وذلك ضمن سلسلة حضارة واحدة، وهي عبارة عن كتب تصدرها المؤسسة، وتعنى بترجمة أمهات الكتب الفكرية نقلاً عن لغات العالم الحية، بهدف انفتاح الفكر العربي على النتاج الفكري العالمي، وانطلاقاً من اهتمام المؤسسة بمختلف المعارف والعلوم ذات الأهداف والموضوعات المتنوعة.

يضمّ الكتاب ثلاثة عشر فصلاً، يعرض فيها المؤلف تشو يونغ شين نظرية تربوية، غايتها الأساس بناء حياة تعليمية جيدة تستند إلى المثل العليا. فالتعليم الجديد ،بحسب المؤلف، هو مشروع لبناء الإنسان قبل أي شيء آخر عبر المثل حيث يطمح لأن تكون الحياة التعليمية حياة سعيدة، وإلا فقد التعليم معناه وضرورته.

لقد فتحت هذه النظرية الباب أمام تفاعل بناء بين تجربة التعليم الجديد العملية، وبين نظرية المثل العليا في التعليم. إنها تجربة تستبطن الخصوصية الثقافية الصينية، التاريخية والحضارية، وتتضمن تعاليم فيلسوف الصين العظيم كونفوشيوس، القائل أن الإنسان الفاضل هو من يفضل الأخلاق على المال، وأن تحقيق المساواة أهم من الاهتمام بنقص المؤن، والقلق من عدم الاستقرار أهم من القلق من الفقر، والميل الى الحياة الآمنة المسالمة أهم من الميل الى الكسب المادي. كما أن تجربة التعليم هذه لم تخف إفادتها من النظريات التربوية الغربية، خصوصاً تلك التواقة الى بناء الإنسان بناءً متكاملاً متوازناً، يوائم بين أبعاده الروحية والعقلية والمادية كافة.

غلاف كتاب "التعليم الجديد في الصين"

غلاف كتاب “التعليم الجديد في الصين”

تعيد التربية الصينية والأساليب ،التي يعرضها كتاب التعليم الجديد في الصين، الاعتبار إلى تلك المثل المنسية لتضعها في المقام الأول. يبرز الكتاب تراجع الاهتمام بالمثل العليا الأخلاقية إلى المقام الثاني، إذ أصبح هم التربية والتعليم السوق الاقتصادية، وربط قطار التعليم بقاطرة الاقتصاد، وتحقيق أكبر قدر من الأرباح بأقل مقدار من الوقت. من هنا أصبحت النظريات التربوية الغربية غير متجانسة، بل يذهب بعضها مثل المناهج التعليمية التي أطلقها ايفان اليتش في فرنسا، وانتقلت منها إى بلدان أوروبية أخرى، في عكس الاتجاه التربوي والتعليمي السائد، ويلتقي مع الاتجاهات التعليمية في الصين.

تتجدد طرائق التعليم وأساليبه مع تطور احتياجات المتعلمين في مختلف المجتمعات، ومع تجدد حاجاتهم الفكرية واحتياجات مجتمعاتهم الاقتصادية والعلمية. وما يمسك بجماح الإنسان المعرفي هو وازع الضمير، جوهر الإنسان، الذي يزن ذلك العلم ليعرف ما له وما عليه، ويضبط مساره ليقيه شر الشطط الذي حذر منه فلاسفة غربيون أمثال جورج أورويل وألدوس هكسلي وغيرهما كثيرون..

ويستعرض الكتاب نوعاً آخراً من التعليم لا يقلّ أهميّة عن تعليم القراءة والحساب، ويشكّل حلقات متداخلة في تجربة التعليم الجديد في الصين أيضاً، ليس أقلها الطبيعة والفنون والكتابة، خصوصاً كتابة اليوميات وغيرها الكثير من الأمور، التي تغني الحياة الروحية للتلامذة. ففي المدارس الصينية الجديدة مثلاً، مدارس تجربة التعليم الجديد، تضوع الروح الفنية في كل تلميذ، فبعضهم يعزف على آلة موسيقية، ويبرع آخرون في فن الخط، أو في الرقص، أو في الرسم؛ لكن ذلك كله بحسب المؤلف لا يكون من أجل أن يصبح كل تلميذ فناناً، بل ليصبح شخصاً يعرف كيف يتمتع بالفن ويحب الفن ويحترم الفن. فمتى ما استطاع الشخص أن يجعل الفن يرافقه طوال حياته، أصبح بالتأكيد انساناً يتمتع بثراء روحي كبير.

لا تبالي تجربة التعليم الجديد بدرجات الامتحان بقدر اهتمامها بأصول السلوك الشخصي والأخلاق، من أجل رسالة التعليم المتمثلة في تشكيل الطبيعة الإنسانية الحميدة، وبناء مجتمع فاضل. تجربة تقوم على أن تاريخ النمو الروحي للإنسان هو تاريخ قراءته للكتب، أما غايتها فهي جعل كل تلميذ يمتلك قلباً حساساً، ويحب الآخرين بوساطة قراءة الشعر صباحاً، ومطالعة الكتب ظهراً، ومراجعة الذات مساء، ورسم خريطة عالم روحه من جديد.

لا تبالي تجربة التعليم الجديد بدرجات الامتحان بقدر اهتمامها بأصول السلوك الشخصي والأخلاق، من أجل رسالة التعليم المتمثلة في تشكيل الطبيعة الإنسانية الحميدة، وبناء مجتمع فاضل.

إن تجربة التعليم الجديد هي دعوة كي تصبح بحثاً علمياً يغير حياة المعلمين وحياة التلامذة والمدرسة عموماً. وحيث يطلب من المعلمين والتلاميذ جميعهم أن يشتركوا في هذا البحث، وحيث ثمار هذه التجربة ليست كثرة الرسائل البحثية أو المؤلفات، بل التنمية الحقيقية لكل تلميذ ولكل معلم، وابتكار أسلوب للبحوث العلمية، يمكنه أن يغير حياة المدرسة ونمط تطورها.

التعليم الجديد في الصين هو رسالة تربوية في المنهج التعليمي القائم على التوازن الدقيق ما بين العلم والأخلاق من أجل الالتفات إلى أن التعليم لا يخاطب عقل المتعلم وحده، بل يخاطب أيضاً ضميره وروحه، ويخاطبه في جملته الانسانية العقلية والنفسية والخلقية.

للحصول على الكتاب، الرجاء التواصل مع منتدى المعارف، الموزع الحصري لإصداراتنا:

منتدى المعارف بناية طبارة – الطابق الرابع – شارع نجيب العرداتي المنارة – رأس بيروت

ص. ب: 7494-113 حمرا – بيروت 2030 1103 – لبنان هاتف: 749140-1-961+ فاكس: 749141-1-961+ خليوي: 586063-3-961+

Share

صوت الموهبة!

بقلم خليل سعيد،
ليون، فرنسا ٢٥تشرين الثاني نوفمبر ٢٠١٣

      الطّفل الذي كنته كان يحلم بأن يُصبح مذيعا! لكن المسار وظروفه صنعا مِني مهندسا بالصّدفة…عندما أسأل نفسي بصدق عن حجم مسؤلتي وكمّ حريّتي في إختيارات الطفولة التي قادتني لهذا الواقع، يرتد إليّ الجواب بنفي وجود الإختيار في مساري الدّراسي بالكامل. لم يسبق أن سألي أحد عمّا أحبّ أن أكون، ولا إهتهم شخص بصدق لما كنت أحمل من أشكال موهبة طفولية. حتّى والديّ وبتقدير تام لجهدهما،إنصرفا بشكل كلّي إلى تدبير الشؤون اليوميّة لأبناءهما، فكانا كمعظم الأسر البسيطة مؤمنَين أن الأبوّة سلطة  مالية تضمن حصول الجميع على أساسيات الحياة، وإدارة أمنية تفرض سيادة الإحترام والهدوء داخل البيت، وأنّ الأمومة مؤسسة تجهيزية تسهر على تدبير المنزل ومستلزماته، وإدارة إجتماعية لا تملك غير مقدرة منح الدعم المعنوي، وأحيانا هيأة إستشارية أو مركز حفظ أمن عام يرفع الشكاوى والوشايات للسلطة الأبوية. فوجدت نفسي وحيدا داخل متاهات التوجهات في أبسط الإختيارات.

وبإعتباري الإبن البكر بين خمسة أبناء متوسط الفرق بين أعمارهم بين السنة والسنتين، فإنّ مسؤولية قيادة النموذج بل وصياغته كانت ملقاة على كاهلي الصّغير! شاءت الألطاف الإلاهيّة أن ألتقي في مشواري بأناس مدّوا لي يد عون تستحق الإمتنان ويندر توفرها اليوم في أقسام التعليم العمومي. أدركت على أيديهم قيمة التّفوّق في إكتساب محبّة الأساتذة وإحترام الرّفاق، ورضى الوالدين  وكان ذلك دافعي الوحيد للإستمرار. وقعت في حبّ اللغة والأدب بختلف أشكاله، وعشقت المسرح والشعر، وفي نفس الوقت تعلقت بالعلوم وأحببت إتقانها، كنت أرى أن الذكاء سيّد الإتقان بغض النظر عن المجال. وإستمرّ إستمتاعي الدّراسي إلى أن طُلب منّي في نهاية المرحلة الإعدادية الإختيار بين العلوم والآداب…والحقيقة أنّ لحظات الإختيار هي أشد إمتحانات لحرّية المرأ.

إنصعت للمنطق السّائد بمجتمعي الذي يجعل الأدب إختيار المتعثرين والحاصلين على أدنى الدّرجات في نظام يقيّم حجم النجاح فقط على أساس علامات الإمتحانات. إستمعت لصوت المجتمع الذي يرى الأدبي مشروع عاطل والعلمي مشروع موظف مضمون الدّخل. لم تصل إلى سمعي  كلمة محبّة في مفهوم الإختيار، ولا إرادة في تحديد القرار. لا أنكر أنني كنت معجبا بمنطق الرياضيات وكنت أرى إتقان الأدب موهبة قد تنمّى دون تدريس ، لكنّني أجزم أنني لم أختر بل لم يطلب منّي ذلك.

بعد سنوات كان عليّ من جديد ترسيم إختياري الدراسي، فذهبت لفرنسا فقط لأن مجتمعي يرى أن شواهدها  لا تُقارن بالشواهد الوطنيّة، ذهبت لأن وطني يرى أن كل ما تنتجه أرض نابولين إبداع لا قبل لنا بمحاولة مجابهته، سافرت لأن من يقود معظم مؤسسات بلادي لم يدرسوا على أرضها! بل إنني لم أختر حتّى تخصصي الذي سيحدّد مصيري المهني ومعه شكل المستقبل برمته، إذ إنسقت وراء تصنيفات طلبة الأعوام السابقة، والحجم المالي للمنح الدراسية في تجاهل تام لمضمون التكوين! لم أدرك فضاعة الجرم الذي إرتكبته في حق إرادتي ومشاريع المواهب التي كنت أمتلك إلا في نهاية المسار…ومع أو تجاب العمل حين إحتجت الشعور بمتعة الإنتاج وضرورة إستناده على الموهبة وعشق طبيعة المضمون.

فهمت متأخرا كيف يحضّر أبناء الغرب أنفسهم للتباري على جوائز نوبل مند الصّغر، أدركت كيف تنمى موهب الأطفال ليصنع منهم أبطال، ووعيت أن المعرفة تحمل  بعدا إنسانيا قبل كل شيء…كنت أرى فشل إختياري في كل إبتسامة حلواني يعشق مهنته، وبين سطور تنبع من روح أديب أو تناسق منطق أفكار كتاب فلسفة، وفي إستمتاع الرياضيين بحلاوة النجاح ولذّة التباري وروعة التتويج…ليتني إستمعت إلى نداء الطفل المذيع!

لازال مجتمعنا العربي للأسف يأد الإختيار والموهبة في صناعة الذّات بسلاح ضمان المستقبل وكسب العيش. إذ عجزنا عن بناء الموهبة من خلال الممارسة والتطوير، بل وإكتفينا بإكتشافها عن طريق الصدفة فقط أو إنتظار بروز نجمها على أراضي بلدان تفتح أبوابها للمواهب والعقول بإعتبارها أغنى الثروات لنعزّي أنفسنا بفخر إنتماءها لنا…نكون أبناءنا بمنطق للأسف غالبا ما يخلق أناسا وإن كانوا ناجحين على المستوى الظّاهري، غارقون في تعاسة القيام بأعمال لا يُحبّونها، فكيف نطالبهم بلإبداع في إتقانها؟
إنّ خلو العمل من معناه النّبيل كأداة للإستمتاع بالقدرات الخاصة و إفتقار التكوين الدراسي لتوجيه يقود أطفالنا لبناء مشاريع حياة مؤسسة على الميولات والمواهب، يحرمان أغلب شبابنا من القدرة على مجابهة السؤال الجوهري والأساسي: ماذا أحب أن أكون؟ ومن الطبيعي ألا ننتظر نهضة فكر أساسها الإنتاج والإبداع من مجتمع العيش فيه هدف ورسالة غالبيّته،  مجتمع يسود فيه منطق الشهادات ويتجاهل أهمية الموهبة والإتقان، مجتمع الحرف فيه والمهن تُفرض إختيار فشل دراسي، والأدب فيه تخصص الطلّاب المتوسطين، والجامعات توجه من لم يمتلك مصاريف المعاهد الخاصة.

الإستمتاع بالحياة والنجاح في تحقيق الذّات رهين بالإستماع لصوت الموهبة التي لم يحرم الخالق أحدا منها. والدّور  الأبوي الأوّل هو البحث عن بوادر المواهب في أطفالهم و عن سبل تنميتها، وإن لم تكن أفضل الإختيارات وفق منطق الجتمع. فوحدها الموهبة قادرة على وهب أصحابها أجنحة للتحليق   بأحلامهم صوب فضاء النجاح.
إن نهضة أمتنا لن تُبنى إلا على تحرير وصقل وتنمية مواهب أبناءها.

 

Share

الأدمغة السوداء …

بقلم : ماجد جاغوب

الخلط التلقائي والمقصود منح الله البشر نعمة العقل.

ولكن من الممكن أن طبيعة الإنسان او الترسبات المتراكمة على مدار سنوات طويلة لأسباب متعددة منها البيئة الأسرية والدراسية والمجتمعية والعلاقات التي تتغير وتتطور من مرحلة عمريه لأخرى جميعها تساهم في شخصية الإنسان وطريقة تفكيره ونظرته إلى الناس والحياة. وحيث أن القدرات العقلية ونسبة الذكاء تختلف من شخص لأخر نجد من الناس من يفكر بعقله ليكون مرجعيته في مسلكياته والمتحكم والمنظم لشهواته وغرائزه ومشاعره، وفئة أخرى تغلق منافذ العقل لتترك للمشاعر والغرائز والشهوات دفة التحكم والقيادة في حياته ويكون تفكيره العقلاني محيد وغير فاعل وبدون أي تأثير على تصرفاته أو أقواله. وحيث ان مرونة عقل الإنسان تتراوح بين الإسفنج إلى الصخر الصلد في القدرة على الاستيعاب والعطاء يلاحظ تباين في إمكانية إقناع الناس حسب تصنيف خلايا أدمغتهم وتتراجع إمكانية الإقناع كلما ابتعدنا عن الأدمغة الأسفنجية إلى الأدمغة الصخرية الصلبة التي لا تستخدم إذنيها إلا كممر ولا يدخل أي كلام عقلاني إلى الدماغ.

فقد قرر أصحاب هذه العقول إغلاق البوابات واكتفوا بما لديهم لان كل ما عداه من وجهة نظرهم لا يستحق حتى مشقة التفحص، وهم وان كانوا حاضرين جسدا فهم غائبون روحا ومغيبين دماغيا.

ولهذا قيل سابقا ان نقل جبل من مكانه اقل مشقه من إقناع دماغ ناشفة او جافه او فاقده للمرونة ومنهم من تحاول إقناعه بأنه طائر ولكن تحت الأرض في الطريق الى الهاوية. ولكنه يجيبك انك على خطأ فهو محلق مثل الصقر او النسر في السماء غير مدرك ان الظلام الذي يحيط به هو طريق الهاوية وليس ظلام الليل الطبيعي. ولو حاول احد تحذير هذه الفئة من منطلق الحرص انه يسر في طريق تؤدي الى المستنقعات يجيب انه متأكد من أن نهاية الطريق بحيرة عذراء مياهها نقيه.

وفي النهاية يصل الإنسان إلى نتيجة بان لا تحاول ان تهدي من أحببت لان الله يهدي من يشاء ومن أصيب بالعمى يمكنه الصراع مع الحياة بنور البصيرة. ولكن من أعميت بصيرته فنظره لا ينفعه لان مركز التحكم والتنظيم مغطى بجدار اسود سميك لا تصله أشعة الشمس. وميزان أفعاله هو انعكاس الجدار الأسود المغلف للعقل أي ظلام متداخل وأعمال سوداء وترى في كل ما يضر الآخرين غذاء لظلمات تفكيره الحالك السواد.

وهنا يختلط السواد التلقائي مع السواد المقصود منه تغذية السواد التلقائي بالمزيد من الظلم والظلام والظلمات.

Share

القلم والضمير

من متابعينا على فايسبوك:

القلم والضمير

كما هو حال ليس المهم من تكلم والأهم ماذا قال وكذلك الامر ليس المهم ان تكتب ولكن ماذا تكتب هل تعكس امال والام البشر ومعاناة عامة الناس وتتحدث بضمير الانسانية الحقيقيه والعدالة التي يزيدون قبرها عمقا في حضارة الالفية الثالثه ويضعون فوق قبرها اشارات ارشاديه مغلوطه عمدا ام انك تتحدث بضمير جيبك ومصلحتك الانانيه وتزيف الحقائق وتقلب معايير الظلم لقناعات مهزوزه ولا تستند الى اساس صحيح ويحتاج الظالمون لاقلام امثالك لتثبيت اركان بنيانهم الايل الى الانهيار ومطلوب منك ان تصور الاعمال الشيطانيه على انها مبرره ومن متطلبات وضروريات تحقيق العداله للانسانيه والمهزلة ضمن أي مقاييس للعدالة والانسانية تكتب والمؤكد انها مقاييس مهزوزه ومضطربه ومضروبه من اساسها لانك قد قبضت ثمن استخدام قلمك كشاهد زور بعد ان تنازلت عن ضميرك الانساني وكان الافضل لو انك تركت ملاحظه في اسفل كتاباتك (اعذروني فقد كذبت عليكم لاني اجبرت قلمي المرتعش في يدي على ان يكتب ما يناقض الضمير والاخلاق لان جيبي خجلت فاجبرت عيوني على الاغماض عن الحقيقه وارتعش قلمي من ارتعاشة يدي ولكن جيبي الذي وضعت فيه ثمن ضميري وموقفي منح قدرة لقلمي على ان يتمكن من الصمود وكتابة كلمات غير مترابطه ولاتعبر عن ضمير انساني ولا انتماء وطني وبعيدا عن مصلحة الامة الحقيقيه ولا تقنع من كان لديهم القدرة على التمييز) وكلماتك لن تجد لها انصار الا من اصحاب النفوس المريضه والضمائر المتشحه بالسواد والمتخمه بمعايير الفئويه الضيقه والطائفيه البغيضه والتمييز بافرازاته المتنوعه والسؤال لماذا يعامل الانسان من هذه الفئات شخصا بكل محبة وعند معرفة اصوله الغير محببه اليه لان لديه تعبئة مغلوطه تتغير ليس نظرته بل معاملته كاملة لهذا الانسان بسبب اصوله العرقيه او الطائفيه والعاقل يمارس حياته الانسان هو انسان وقد خلقه الله كما خلقك وفي النهاية اقول لقلمي / احبك كثيرا لانك الوحيد الذي اجسد فيه ما بداخلي بدمك الازرق وهو الوحيد الذي يستطيع ان يفهمني لو عجز العالم عن فهمي وانت الوحيد الذي لا يكتب الا ما ارغب بان يعرفه الناس عن قناعاتي وجوهرهم.

ماجد جاغوب

Share

في تعريف الأخلاق

لتحديد إطار الأخلاق سوف نسعى في بداية الأمر لتمييزها عن فعل التربية، فالتربية هي فعل تنمية وبناء فقط، بغض النظر عن المنحى الذي يمكن أن تتخذه هذه التربية.

لا يجوز بنا في معرض تعريف الفعل الخلقي أو الأخلاقي أن نعتبر أنه دائما الفعل المضاد للفعل الطبيعي كالأكل والشرب والجنس وغيرها من الأفعال.وفي هذا الإطار سوف نستعرض النظريات التي تسعى الى تعريف الفعل الأخلاقي.

لتحديد إطار الأخلاق سوف نسعى في بداية الأمر لتمييزها عن فعل التربية، فالتربية هي فعل تنمية وبناء فقط، بغض النظر عن المنحى الذي يمكن أن تتخذه هذه التربية.  لا يجوز بنا في معرض تعريف الفعل الخلقي أو الأخلاقي أن نعتبر أنه دائما الفعل المضاد للفعل الطبيعي كالأكل والشرب والجنس وغيرها من الأفعال.وفي هذا الإطار سوف نستعرض النظريات التي تسعى الى تعريف الفعل الأخلاقي.  النظرية الأولى:  نظرية حب الآخرين:  بمقتضى هذه النظرية كل تصرف أو سلوك يخرج عن دائرة الأنا هو فعل أخلاقي يتخطى الحالة الغريزية والأنانية.  النظرية الثانية: الإيثار  وهو مفاضلة الآخر على الذات ولكن ينبغي علينا أن نعرف مت هو الباعث على الإيثار، فأحيانا يؤثر الإنسان غيره على نفسه لأجل حب الشهرة والسمعة الحسنة.  النظرية الثالثة: الحسن والقبح الذاتي للأفعال:  قال القدماء إن الأفعال الخلقية هي الأفعال التي يكون الحسن ذاتيا لها ويقابلها الأفعال غير الخلقية وهي ما يكون القبح فيه ذاتيا.  وكانوا يعتقدون أن عقد الإنسان يدرك الحسن الذاتي للأفعال الخلقية كأن يدرك العقل لدى عموم الناس أن الصدق حسن في ذاته وجميل والكب بحد ذاته ذاتيا قبيح ومكروه عند الناس.  على سبيل المثال كانت أخلاق سقراط مبنيا على هذا الأساس والخلاصة  أن هذه النظرية ترى ان معيار العقل الخلقي هو من كونه عقلانيا ونابعا من مبدأ العقل لا من مبدأ الشهوة والغضب وسوء الظن.  النظرية الرابعة: إلهام الوجدان  يرى فيها كانط أن الفعل الخلقي هو ما كان مطلقا أي يقوم عليه ليس كفرض معين بل فقط لأجل ذات العمل وبالتالي يكون التكليف نابعا من الوجدان، أي كل فعل يفعله الانسان لا لغرض بل لكونه تكليفا صرفا يكون فعلا أخلاقيا، الانسان الذي يكون مستعدا لتنفيذ أوامر عليا عليه لشخص آخر، هنا الوجدان مصدر التكليف بالإلتزام.  النظرية الخامسة: حب الآخرين الإكتسابي  ان معيار الفعل الخلقي هو حب الآخرين ولكن على شرط أن يكون حب الآخرين مكتسبا وليس طبيعيا، مثال حب الآخرين الطبيعي هو حب الأم والعصبيا القبلية والعائلية ، حب الآخرين المكتسب أي أن الانسان بحكم طبعه لا تكون لديه هذه الحال، إلا انه يكتسبها ، فإن هو غدا محبا للانسانية بالنحو الذي تحب به الأم وليدها فإن هذه الحالة تكون مكتسبة وعملا ثانويا".  النظرية السادسة: رضا الله  هنا يكون المعيار الديني للأخلاق فليس الهدف هنا إرضاء نفس أو إرضاء آخرين بل إرضاء الحق المطلق أي الله ، على سبيل المثال " إنما نطعمكم بوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا".  الجامع لكل هذه النظريات أن الأخلاق هي فعل الخروج عن نطاق الأنا فردية.  النظرية السابعة: حب النوع:  استخدم البعض الآخر في تعريف الحب الخلقي المعنى العام للكلمة،فقالوا الفعل الخلقي هو ذلك الفعل الناشئ من الإحساس بحب النوع، فمن بين القدماء كان أرسطو يرى أن الإنسان بحكم طبيعته الإجتماعية مدني بالطبع وكان يعتقد بنوعين من الغريزة الفردية والنوعية فالإنسان بحكم غرائزه النوعية يريد أن يربط نفسه بالمجتمع وكما أن لديه علاقة خاصة بنفسه كذلك هو يريد صالح المجتمع أيضا. أينما يعمل الإنسان الغريزة النوعية يكون في إطار الفعل الأخلاقي.  النظرية الثامنة: النظرية الداروينية  ان الداروينية مبنية على اساس التنازع من أجل البقاء فكل كائن حي خلق أنانيا يسعى من أجل بقائه فقط ولهذا يقتضي ينتهي هذا السعي الى التنازع من أجل البقاء وهذا الأخير أيضا ينتهي الى الإنتخاب الطبيعي أو انتخاب الأصلح وهذا هو أساس التكامل.  البيئة المحيطة هي التي تؤدي الى مفاضلة خصائص كائن على آخر والإرتقاء به للاستمرار بالحياة.  النظرية التاسعة : النزاع بين الأنا ونكران الذات  وتأييدا لهذا المطلب يقول علماء النفس في هذا العصر، قد يصمم الإنسان أحيانا على فعل ما يخالف رغبته وطبيعته النفسية لكونه يرى أنه حسن، كأن يصمم على أن يمسك عن الأكل أو لا يفرط في النوم.وأحيانا يتبع الإنسان الإرادة التي صمم عليها،  واحيانا يحدث العكس عندما تنتصر ارادته الخلقية يشعر بالرضا وبالانتصار ايضا ، وعندما تتغلب طبيعته يسأم من نفسه، ويشعر بالإنكسار في حين أنه أصبح مغلوبا لنفسه لشخص آخر.  يتضح من ذلك ان نفس الانسان الخلقية اقرب اليه من تلك الأنا التي هي أجنبية عنه، أي أن هناك شيئا كامنا في أعماق الوجدان الانساني بحيث أنه عندما يتغلب الإنسان على طبيعته يشعر بالفرح وعندما ينكسرر يلوم الانسان نفسه.  النظرية العاشرة: نظرية العقل المفكر  وهي نظرية أغلب الماديين وقد عبر عنها ايضا وول دورين في كتابه مباهج الفلسفة بغريزة الذكاء يقول بتفاهة الوجدان الخلقي وحب النوع وأمثال هذه الكلمات فإن الأخلاق تنشأ من أن للإنسان عقلا مفكرا.  النظرية الإحدى عشر: الخيال العقلي:  تقول هذه النظرية أن الجمال لا ينحصر بالجمال الحسي فهناك الجمال المعنوي فكما أن الجمال الحسي ينشأ من التناسب  كذلك في الأمور المعنوية والروحية وأيضا فإن الجمال العقلي ناشئ عن التناسب.  يقول بعض الأخلاقيون أن جذور جميع الأخلاق هي العدالة ويفسرون العدالة بالاتزان ويجعلون الاخلاق الفاضلة حدا وسطا بين الخشونة والليونة يقول أفلاطون إن الذكاء ليس عملا ذكيا ونحن لا نسمي كل فعل يصدر عن الذكاء ذكيا انما هو جمال وتناسق بين العوامل الخلقية لدى الفرد.  بعد عرض هذه النظريات التي تؤسس الأفعال الخلية على أسس إنسانية عليا نقول أن فطرة الانسان الأولى الخام للفعل الجسماني، ومادة عمله على سبيل المثال الأدمغة مفطورة بالأشكال الدائرية والعقول مسؤولة عن وضع سلم قيمي متصاعد، فالأفضل يكون في الأعلى والأسوأ في الأسفل، وبالتالي الدماغ مسؤول عن تقبل الأفكار المعنوية وعن انحطاط الافكار الجسمانية ، على سبيل المثال اذا ما أردنا ترجمة الوعي الدماغي في مجتمعنا نقول التالي : بسبب الوعي الدماغي الله واحد عدديا يسكن في السماء السابعة العليا، وينزل أحكامه القدرية على كل شيء.

النظرية الأولى:  نظرية حب الآخرين:

بمقتضى هذه النظرية كل تصرف أو سلوك يخرج عن دائرة الأنا هو فعل أخلاقي يتخطى الحالة الغريزية والأنانية.

النظرية الثانية: الإيثار

وهو مفاضلة الآخر على الذات ولكن ينبغي علينا أن نعرف مت هو الباعث على الإيثار، فأحيانا يؤثر الإنسان غيره على نفسه لأجل حب الشهرة والسمعة الحسنة.

النظرية الثالثة: الحسن والقبح الذاتي للأفعال:

قال القدماء إن الأفعال الخلقية هي الأفعال التي يكون الحسن ذاتيا لها ويقابلها الأفعال غير الخلقية وهي ما يكون القبح فيه ذاتيا.

وكانوا يعتقدون أن عقد الإنسان يدرك الحسن الذاتي للأفعال الخلقية كأن يدرك العقل لدى عموم الناس أن الصدق حسن في ذاته وجميل والكب بحد ذاته ذاتيا قبيح ومكروه عند الناس.

على سبيل المثال كانت أخلاق سقراط مبنيا على هذا الأساس والخلاصة  أن هذه النظرية ترى ان معيار العقل الخلقي هو من كونه عقلانيا ونابعا من مبدأ العقل لا من مبدأ الشهوة والغضب وسوء الظن.

النظرية الرابعة: إلهام الوجدان

يرى فيها كانط أن الفعل الخلقي هو ما كان مطلقا أي يقوم عليه ليس كفرض معين بل فقط لأجل ذات العمل وبالتالي يكون التكليف نابعا من الوجدان، أي كل فعل يفعله الانسان لا لغرض بل لكونه تكليفا صرفا يكون فعلا أخلاقيا، الانسان الذي يكون مستعدا لتنفيذ أوامر عليا عليه لشخص آخر، هنا الوجدان مصدر التكليف بالإلتزام.

النظرية الخامسة: حب الآخرين الإكتسابي

ان معيار الفعل الخلقي هو حب الآخرين ولكن على شرط أن يكون حب الآخرين مكتسبا وليس طبيعيا، مثال حب الآخرين الطبيعي هو حب الأم والعصبيا القبلية والعائلية ، حب الآخرين المكتسب أي أن الانسان بحكم طبعه لا تكون لديه هذه الحال، إلا انه يكتسبها ، فإن هو غدا محبا للانسانية بالنحو الذي تحب به الأم وليدها فإن هذه الحالة تكون مكتسبة وعملا ثانويا”.

النظرية السادسة: رضا الله

هنا يكون المعيار الديني للأخلاق فليس الهدف هنا إرضاء نفس أو إرضاء آخرين بل إرضاء الحق المطلق أي الله ، على سبيل المثال ” إنما نطعمكم بوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا”.

الجامع لكل هذه النظريات أن الأخلاق هي فعل الخروج عن نطاق الأنا فردية.

النظرية السابعة: حب النوع:

استخدم البعض الآخر في تعريف الحب الخلقي المعنى العام للكلمة،فقالوا الفعل الخلقي هو ذلك الفعل الناشئ من الإحساس بحب النوع، فمن بين القدماء كان أرسطو يرى أن الإنسان بحكم طبيعته الإجتماعية مدني بالطبع وكان يعتقد بنوعين من الغريزة الفردية والنوعية فالإنسان بحكم غرائزه النوعية يريد أن يربط نفسه بالمجتمع وكما أن لديه علاقة خاصة بنفسه كذلك هو يريد صالح المجتمع أيضا. أينما يعمل الإنسان الغريزة النوعية يكون في إطار الفعل الأخلاقي.

النظرية الثامنة: النظرية الداروينية

ان الداروينية مبنية على اساس التنازع من أجل البقاء فكل كائن حي خلق أنانيا يسعى من أجل بقائه فقط ولهذا يقتضي ينتهي هذا السعي الى التنازع من أجل البقاء وهذا الأخير أيضا ينتهي الى الإنتخاب الطبيعي أو انتخاب الأصلح وهذا هو أساس التكامل.

البيئة المحيطة هي التي تؤدي الى مفاضلة خصائص كائن على آخر والإرتقاء به للاستمرار بالحياة.

النظرية التاسعة : النزاع بين الأنا ونكران الذات

وتأييدا لهذا المطلب يقول علماء النفس في هذا العصر، قد يصمم الإنسان أحيانا على فعل ما يخالف رغبته وطبيعته النفسية لكونه يرى أنه حسن، كأن يصمم على أن يمسك عن الأكل أو لا يفرط في النوم.وأحيانا يتبع الإنسان الإرادة التي صمم عليها،  واحيانا يحدث العكس عندما تنتصر ارادته الخلقية يشعر بالرضا وبالانتصار ايضا ، وعندما تتغلب طبيعته يسأم من نفسه، ويشعر بالإنكسار في حين أنه أصبح مغلوبا لنفسه لشخص آخر.

يتضح من ذلك ان نفس الانسان الخلقية اقرب اليه من تلك الأنا التي هي أجنبية عنه، أي أن هناك شيئا كامنا في أعماق الوجدان الانساني بحيث أنه عندما يتغلب الإنسان على طبيعته يشعر بالفرح وعندما ينكسرر يلوم الانسان نفسه.

النظرية العاشرة: نظرية العقل المفكر

وهي نظرية أغلب الماديين وقد عبر عنها ايضا وول دورين في كتابه مباهج الفلسفة بغريزة الذكاء يقول بتفاهة الوجدان الخلقي وحب النوع وأمثال هذه الكلمات فإن الأخلاق تنشأ من أن للإنسان عقلا مفكرا.

النظرية الإحدى عشر: الخيال العقلي:

تقول هذه النظرية أن الجمال لا ينحصر بالجمال الحسي فهناك الجمال المعنوي فكما أن الجمال الحسي ينشأ من التناسب  كذلك في الأمور المعنوية والروحية وأيضا فإن الجمال العقلي ناشئ عن التناسب.

يقول بعض الأخلاقيون أن جذور جميع الأخلاق هي العدالة ويفسرون العدالة بالاتزان ويجعلون الاخلاق الفاضلة حدا وسطا بين الخشونة والليونة يقول أفلاطون إن الذكاء ليس عملا ذكيا ونحن لا نسمي كل فعل يصدر عن الذكاء ذكيا انما هو جمال وتناسق بين العوامل الخلقية لدى الفرد.

بعد عرض هذه النظريات التي تؤسس الأفعال الخلية على أسس إنسانية عليا نقول أن فطرة الانسان الأولى الخام للفعل الجسماني، ومادة عمله على سبيل المثال الأدمغة مفطورة بالأشكال الدائرية والعقول مسؤولة عن وضع سلم قيمي متصاعد، فالأفضل يكون في الأعلى والأسوأ في الأسفل، وبالتالي الدماغ مسؤول عن تقبل الأفكار المعنوية وعن انحطاط الافكار الجسمانية ، على سبيل المثال اذا ما أردنا ترجمة الوعي الدماغي في مجتمعنا نقول التالي : بسبب الوعي الدماغي الله واحد عدديا يسكن في السماء السابعة العليا، وينزل أحكامه القدرية على كل شيء.

Share