Category Archives: أنماط التعبير الجديدة

اليوم العالمي للتسامح: كيف نحقق الوحدة العربية في ظلّ الانقسامات الراهنة وما هي السبل لتعزيز ثقافة التسامح والحوار؟

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وسفراء المؤسسة وذلك حول سبل تعزيز ثقافة الحوار والتسامح في الوطن العربي #فكر_التسامح
#fikr_tolerance

 

Share

حوار بمناسبة يوم الشباب الدولي: التحديات والفرص أمام الشباب العربي

بمناسبة يوم الشباب الدولي الواقع في 12 أغسطس آب، أجرت مؤسّسة الفكر العربي حواراً مع المهتمّين والمتابعين للفكر والشأن العربي وذلك حول التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي تواجه الشباب في ظلّ الوضع الراهن في الوطن العربي. #شباب_فكر fikr_youth#

Share

سفيرة شباب الفكر العربي تنشأ مؤسسة للكتابة الإبداعية

انطلاقاً مما تعلّمته شيماء الشريف، سفيرة شباب الفكر العربي في المملكة العربية السعودية، في المؤتمر الأخير لمؤسسة الفكر العربي والذي انعقد تحت عنوان “تحدي سوق العمل في الوطن العربي: 80 مليون فرصة عمل بحلول 2020″، أحبّت شيماء أن ترتقي بسوية المحتوى العربي المكتوب، باستخدام معايير احترافية موحدة. قالت شيماء في هذا الإطار،

“قمتُ بإنشاء مؤسسة تُدعى مِداد للكتابة الإبداعية تعمل على تطوير المواهب الشابة وحثّها على الكتابة كما تعمل على توفير فرص عمل للشباب من خلال العمل كهمزة وصل بين الشباب وبين الشركات المحتاجة لمحتوى.”

شيماء الشريف

ومن أهداف المؤسسة جعل اللغة العربية الصحيحة لغة متداولة على شبكات التواصل الإجتماعي وتفعيل اللغة العربية في القنوات المتاحة سواء المكتوبة أو المرئية بالإضافة إلى المشاركة في التثقيف المجتمعي فيما يخص عملانية استخدام اللغة العربية في التسويق في العالم العربي.

وهذه أبرز خدمات المؤسسة:

١- كتابة محتوى: هذا النوع من الكتابة يهدف إلى تقديم معلومات لا الترويج إلى منتج أو جهة معينة. مثل: كتابة مقالات في المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية، أو إعادة صياغة محتوى بلغة فعالة.

٢- كتابة نصوص ترويجية: كالدعايات، ومقالات المواقع الإلكترونية والمدونات، والحسابات في مواقع التواصل الإجتماعي.

٣- التنقيح النصي

٤- الترجمة: بين اللغتين العربية والإنجليزية.

٥- حزم الخدمات: بالتعامل مع شركات تصميم جرافيكي، وتصميم مواقع، وشركات إنتاج، وشركات مقدمة لخدمة حزم البيانات.

للتواصل مع المؤسسة: info@medadwritings.com

للتواصل مع شيماء الشريف على تويتر: shaymaalshareef@

Share

صوت الموهبة!

بقلم خليل سعيد،
ليون، فرنسا ٢٥تشرين الثاني نوفمبر ٢٠١٣

      الطّفل الذي كنته كان يحلم بأن يُصبح مذيعا! لكن المسار وظروفه صنعا مِني مهندسا بالصّدفة…عندما أسأل نفسي بصدق عن حجم مسؤلتي وكمّ حريّتي في إختيارات الطفولة التي قادتني لهذا الواقع، يرتد إليّ الجواب بنفي وجود الإختيار في مساري الدّراسي بالكامل. لم يسبق أن سألي أحد عمّا أحبّ أن أكون، ولا إهتهم شخص بصدق لما كنت أحمل من أشكال موهبة طفولية. حتّى والديّ وبتقدير تام لجهدهما،إنصرفا بشكل كلّي إلى تدبير الشؤون اليوميّة لأبناءهما، فكانا كمعظم الأسر البسيطة مؤمنَين أن الأبوّة سلطة  مالية تضمن حصول الجميع على أساسيات الحياة، وإدارة أمنية تفرض سيادة الإحترام والهدوء داخل البيت، وأنّ الأمومة مؤسسة تجهيزية تسهر على تدبير المنزل ومستلزماته، وإدارة إجتماعية لا تملك غير مقدرة منح الدعم المعنوي، وأحيانا هيأة إستشارية أو مركز حفظ أمن عام يرفع الشكاوى والوشايات للسلطة الأبوية. فوجدت نفسي وحيدا داخل متاهات التوجهات في أبسط الإختيارات.

وبإعتباري الإبن البكر بين خمسة أبناء متوسط الفرق بين أعمارهم بين السنة والسنتين، فإنّ مسؤولية قيادة النموذج بل وصياغته كانت ملقاة على كاهلي الصّغير! شاءت الألطاف الإلاهيّة أن ألتقي في مشواري بأناس مدّوا لي يد عون تستحق الإمتنان ويندر توفرها اليوم في أقسام التعليم العمومي. أدركت على أيديهم قيمة التّفوّق في إكتساب محبّة الأساتذة وإحترام الرّفاق، ورضى الوالدين  وكان ذلك دافعي الوحيد للإستمرار. وقعت في حبّ اللغة والأدب بختلف أشكاله، وعشقت المسرح والشعر، وفي نفس الوقت تعلقت بالعلوم وأحببت إتقانها، كنت أرى أن الذكاء سيّد الإتقان بغض النظر عن المجال. وإستمرّ إستمتاعي الدّراسي إلى أن طُلب منّي في نهاية المرحلة الإعدادية الإختيار بين العلوم والآداب…والحقيقة أنّ لحظات الإختيار هي أشد إمتحانات لحرّية المرأ.

إنصعت للمنطق السّائد بمجتمعي الذي يجعل الأدب إختيار المتعثرين والحاصلين على أدنى الدّرجات في نظام يقيّم حجم النجاح فقط على أساس علامات الإمتحانات. إستمعت لصوت المجتمع الذي يرى الأدبي مشروع عاطل والعلمي مشروع موظف مضمون الدّخل. لم تصل إلى سمعي  كلمة محبّة في مفهوم الإختيار، ولا إرادة في تحديد القرار. لا أنكر أنني كنت معجبا بمنطق الرياضيات وكنت أرى إتقان الأدب موهبة قد تنمّى دون تدريس ، لكنّني أجزم أنني لم أختر بل لم يطلب منّي ذلك.

بعد سنوات كان عليّ من جديد ترسيم إختياري الدراسي، فذهبت لفرنسا فقط لأن مجتمعي يرى أن شواهدها  لا تُقارن بالشواهد الوطنيّة، ذهبت لأن وطني يرى أن كل ما تنتجه أرض نابولين إبداع لا قبل لنا بمحاولة مجابهته، سافرت لأن من يقود معظم مؤسسات بلادي لم يدرسوا على أرضها! بل إنني لم أختر حتّى تخصصي الذي سيحدّد مصيري المهني ومعه شكل المستقبل برمته، إذ إنسقت وراء تصنيفات طلبة الأعوام السابقة، والحجم المالي للمنح الدراسية في تجاهل تام لمضمون التكوين! لم أدرك فضاعة الجرم الذي إرتكبته في حق إرادتي ومشاريع المواهب التي كنت أمتلك إلا في نهاية المسار…ومع أو تجاب العمل حين إحتجت الشعور بمتعة الإنتاج وضرورة إستناده على الموهبة وعشق طبيعة المضمون.

فهمت متأخرا كيف يحضّر أبناء الغرب أنفسهم للتباري على جوائز نوبل مند الصّغر، أدركت كيف تنمى موهب الأطفال ليصنع منهم أبطال، ووعيت أن المعرفة تحمل  بعدا إنسانيا قبل كل شيء…كنت أرى فشل إختياري في كل إبتسامة حلواني يعشق مهنته، وبين سطور تنبع من روح أديب أو تناسق منطق أفكار كتاب فلسفة، وفي إستمتاع الرياضيين بحلاوة النجاح ولذّة التباري وروعة التتويج…ليتني إستمعت إلى نداء الطفل المذيع!

لازال مجتمعنا العربي للأسف يأد الإختيار والموهبة في صناعة الذّات بسلاح ضمان المستقبل وكسب العيش. إذ عجزنا عن بناء الموهبة من خلال الممارسة والتطوير، بل وإكتفينا بإكتشافها عن طريق الصدفة فقط أو إنتظار بروز نجمها على أراضي بلدان تفتح أبوابها للمواهب والعقول بإعتبارها أغنى الثروات لنعزّي أنفسنا بفخر إنتماءها لنا…نكون أبناءنا بمنطق للأسف غالبا ما يخلق أناسا وإن كانوا ناجحين على المستوى الظّاهري، غارقون في تعاسة القيام بأعمال لا يُحبّونها، فكيف نطالبهم بلإبداع في إتقانها؟
إنّ خلو العمل من معناه النّبيل كأداة للإستمتاع بالقدرات الخاصة و إفتقار التكوين الدراسي لتوجيه يقود أطفالنا لبناء مشاريع حياة مؤسسة على الميولات والمواهب، يحرمان أغلب شبابنا من القدرة على مجابهة السؤال الجوهري والأساسي: ماذا أحب أن أكون؟ ومن الطبيعي ألا ننتظر نهضة فكر أساسها الإنتاج والإبداع من مجتمع العيش فيه هدف ورسالة غالبيّته،  مجتمع يسود فيه منطق الشهادات ويتجاهل أهمية الموهبة والإتقان، مجتمع الحرف فيه والمهن تُفرض إختيار فشل دراسي، والأدب فيه تخصص الطلّاب المتوسطين، والجامعات توجه من لم يمتلك مصاريف المعاهد الخاصة.

الإستمتاع بالحياة والنجاح في تحقيق الذّات رهين بالإستماع لصوت الموهبة التي لم يحرم الخالق أحدا منها. والدّور  الأبوي الأوّل هو البحث عن بوادر المواهب في أطفالهم و عن سبل تنميتها، وإن لم تكن أفضل الإختيارات وفق منطق الجتمع. فوحدها الموهبة قادرة على وهب أصحابها أجنحة للتحليق   بأحلامهم صوب فضاء النجاح.
إن نهضة أمتنا لن تُبنى إلا على تحرير وصقل وتنمية مواهب أبناءها.

 

Share

استحقاقات جديدة تنتظر العالم العربي لأجل الابتكار والابداع بها !!

 استحقاقات جديدة تنتظر العالم العربي لأجل الابتكار والابداع بها !!

لا يمكن للمجتمع أن يتطور وللدولة ان تستقر ما لم يعتمد شعبها اولا الاكتفاء الذاتي من الانتاج المحلي وأن يكون طموحها التصدير الى الخارج سواء لمنتجاتها او لثقافتها.ولا يمكن ان تفعل ذلك ما لم تضع الابتكار والابداع نصب اعينها وان لا تكتفي باستيراد ابتكارات وابداعات الآخرين. لأن ذلك سينعكس حكما على الحلول التي تبتكرها للمشاكل التي تحيط بمجتمعها فلكل مجتمع خصوصيته ومشاكله التي تحتاج لحلول خاصة به، وحاجات الناس اليوم لم تعد ذاتها قبل، فالتطورات المتسارعة والتي جعلت العالم منفتح على خيارات متنوعة يجعل الدول والمجتمعات مكشوفة على بعضها البعض، ولا سبيل لمقارعة هذه النظرة والمراقبة الا بتدعيم القدرة التنافسية والذي يعد الابداع والابتكار احدى اهم اسسها.
ويعتبر البحث العلمي الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة وهو المجتمع التي تكون أنشطته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكافة الأنشطة الإنسانية الأخرى قائمة ومعتمدة على المكونات المعرفية وعلى المعلومات بشكل أساسي. وفي هذا المجتمع يقوم البحث العلمي بدور المولد والمنتج للحلول والأفكار الإبداعية التي تساهم في تطور الحياة الإنسانية ككل فضلاً عن المجتمع الذي يقوم بإنتاجها. وتعتبر الجامعات الحاضن الرئيس للبحث العلمي بالإضافة إلى مراكز الأبحاث المتخصصة وبنوك التفكير والتي تعتبر في بعض الدول السلطة الخامسة. ويحتاج البحث العلمي إلى القنوات الملائمة لتحويل مخرجاته إلى منتجات ومخترعات وابتكارات يمكن أن تفيد الإنسان وإلا بقي حبيس الأوراق والأدراج وبالتالي فإن البحث العلمي والابتكار يندرجان في منظومة علمية واحدة. والابداع والابتكار تطور ليصل في المفهوم الاقتصادي الى ما يسمى “الإقتصادات القائمة على الإبداع والإبتكار” أي الإقتصادات التي يمكنها المحافظة على مستويات أعلى للأجور والعمل بتخطيط استراتيجي للإرتقاء بجودة الحياة ومستويات المعيشة، كما تعمل هذه الإقتصادات على تعزيز قدرة شركاتها الوطنية على المنافسة محلياً وعالمياً من خلال المنتجات والخدمات النوعية.
الابداع قد نراه في مجالات متنوعة مثلا الابداع العملي او الاقتصادي او الادبي او الفني او الابداع الاداري وكلها ابداعات في نفس الأهمية ولكن يعتبر الابداع العلمي في كافة مجالاته من ضرورات التقدم والنمو، والتطور التكنولوجي والالكتروني على وجه الخصوص يعتبر من أهم انتاجات العصر الحديث.
وبالرغم من نمو المبادرات الفردية في العالم العربي باتجاه الابتكار، وايضا دور المنظمات غير الحكومية او المجتمع المدني ودعم الدول ايضا، الا ان الحاجة الى قيام سياسات تعليمية واقتصادية واجتماعية تدعم الابتكار وتحفز الابداع بدل التلقين يبقى الخطوة الأكبر والأهم في بناء مجتمع مبدع، فما زال معدل الإنفاق على البحث العلمي على المستوى العربي ضئيلاً مقارنة بالدول المتقدمة. فحسب تقرير منظمة اليونسكو تراوحت نسبة الإنفاق من 0,1 – 0,4% من الناتج القومي بينما كان متوسط الإنفاق العالمي حوالي 1,7% من الناتج القومي العالمي.
لذلك ووعيا منها لأهمية دعم الابتكار العلمي وبالاخص التقني خصصت مؤسسة الفكر العربي جائزة لأفضل تطبيق application.

 unleash-creativity

الصورة من :www.hongkiat.com

Share

Leaders for Inter religious dialogue

During the 20th century and so far into the 21st century, peace has proven tenuous in many areas of the world. There have been many genocides, mass crimes against humanity, and violent civil unrests in countries around the world that were conducted in the name of God.
In the Middle East, as well as in other regions in the World, people are going back to religion, and new religious parties are established (or previously banned religious parties are reestablished). Therefore, it is extremely urgent to address these issues, especially when in the name of God; we tend to annihilate the other.
I have been part since November 2011 in a program called Leaders for Inter religious Understanding. 
This program is a professional formation that represents an integrative and cross-cultural approach of dialogue. It is offered to young professionals from Egypt, Lebanon, Syria and Denmark. This program, which started in June 2011 will end in November 2012 and is granted by the Danish Ministry for Foreign Affairs in the framework of the Danish-Arab Partnership Program.
During the Program, we took online enriching courses where we were able to debate different topics such as religious and individual freedom, secular state, religious neutrality and social cohesion, as well as religious diversity, dialogue and democracy. 
While taking these courses, we participated in two seminars that took place in Copenhagen and in Cairo, followed by a last one in Beirut, which will take place this weekend.
Note that the Lebanese team organized two activities/workshops in 2012 in relation with the program, in which we were able to gather students from different ages and backgrounds.
These workshops proved the urgent need for countries to educate their citizens, for NGOs to get mobilized, for individuals to take action, in order to wipe out ignorance and fanaticism. I personally discovered and realized how urgent it is for us to discuss and talk about these topics in today’s world.
These subjects must be addressed directly. We must hear what the other person has to say. We must open the lines of “tolerance,” “understanding” and “acceptance”. Religious freedom and tolerance stipulates that individuals are allowed to believe in, practice, and promote the religion of choice without repercussions. Religious tolerance means the need to get educated, and not sink into islamophobia, ecclesiophobia, judeophobia…and the list goes on!
Let’s meet and connect…let’s embrace our differences…and LEARN from each other…
And this does not apply only to religious differences but also to national and ethnic differences.
Freedom of religion means freedom for ALL religions.
Share

Teach

 

This year, I participated in a 1-year seminar entitled “Leaders for Interreligious Understanding.”
It was quite a life changing experience for me because I started looking differently at religions. I tried to understand more what makes us different from one another (if we were different to begin with).

It also made me feel grateful. Growing up in a secular environment, I learnt to embrace, accept and read about all religions.

“ fanaticism” was a crime as well as racism in my family. My family taught me that “from fanaticism to barbarism” there is only “one step,” as Diderot said. In my family, education was a must. Ignorance was a crime. In my family, tolerance was a must. Intolerance and prejudice were forbidden. My family taught me to transmit my beliefs to the world.
We must educate our societies. The world needs better education, better awareness for the sake of future generations. We need more peace, less wars. We need more transparency, less conspiracy theories…

Lebanon (since it’s my country) must guarantee multi-religious understanding, pluralistic acceptance, and strong social unity among its citizenry of diverse faiths for generations to come.

We should start incorporating the teaching of world religions into the curricula of secondary and post-secondary educational institutions. I remember how excellent this experience was when it was semi included in my school. In fact, the head of our school allowed Muslim students to attend our catecheses sessions, in which we had deep philosophical discussions about the old and new testaments.

Media’s fanaticism is drowning every hope and killing every desire of coexistence and dialogue.  Therefore, it is crucial today to take action against the extremism propaganda that is brainwashing our youth and the generations to come.
Come on people, let’s educate ourselves. Let’s not accept media dictating dogmas, telling us who’s
good and who’s bad. let’s get to know each other.
Share

العالم يتحول وتحولات مستمرة نحو مجتمع جديد‏: الإنترنت جنباً إلى جنب مع ميادين الاحتجاج العربية

لا احد يشك بدور الانترنت في الحراك العربي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، التي سهلت على المواطن التقرب من المعلومات والمناقشة وابداء الآراء حول الصغير والكبير من الامور، فالانسان الذي كان يعيش على هامش الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، ويبقى في اطر محددة للتفاعل( المدرسة العائلة الجامعة) أضحى بفعل الانترنت في صلب الحدث لا بل هو صانع الحدث وهو ما يسميه الاعلام البديل “بالمواطن الصحافي” ، بحيث لم تعد الصحافة مقتصرة على الاعلام الموجه من قبل السلطة السياسية او الاحزاب الحاكمة ضمن اطار تقليدي في نقل التوجهات السائدة، اذ برزت اجنحة للتفاعل المجتمعي لم تعد السياسة بمنحاها التقليدي هي وحدها الجناح المسيطر فيه، ولا على نهج المواطن في التفكير. وبرزت مواقع كالفايس بوك والتويترواليوتيوب.. التي تنقل الاحداث لحظة وقوعها، والتي احيانا قد تهم فردا محددا او بيئة معينة، ثم تصبح شأنا عاما داخل بلد معين، وان تقتحم اهتمامات سائر بيئات جغرافية،  وتحظى بتعاطف انساني يتخطى الحدود.
ان السيادة التي يمارسها الأنسان على جهازه المحمول كملكية خاصة من جهة، وكمّ كلمات المرور السرية التي بامكانه ان يستعملها لاحاطة نشاطه على الانترنت بالسرية، كل هذا بامكانه ان يمنح الانسان شعورا بالاستقلال والتفرد أمام حالة الجماعة التي غالبا ما تسيطر على خيار الفرد بحيث تجعله “يكتب بغير ما يتكلم ويتكلم بغير ما يفكر، ويفكر بغير ما يجدر به ان يفكر”، ان هذه القدرة التي يمنحها الانترنت بحذف الشخص الذي تريد وعندما تريد حين ترى انه اصبح يشكل ازعاجا على راحتك، وبغربلة المعلومات الكبيرة التي تصل اليك لتختار منها ما ينسجم مع اهتمامك، وان تستطع بكبسة زر ان تتحكم بنقاشات وان تمنح شرعية لاحدها وترفض احدها الآخر، كل هذا الواقع الافتراضي على الانترنت ووسائل التواصل، تؤسس لجهاز عصبي قادر على الرفض وعلى الحذف وعلى القتل والابعاد والتهميش بالمعنى الافتراضي ايضا،وذلك وفقا للذوق والحرية النفسية، بعدما كانوا عاجزين عن رفض الواقع الذي الذي يجري في بلدانهم.
هذا الاحساس قد يتضارب مع الواقع، وهو ما ان تضارب حتى وجدنا حالة الرفض التي نزل الملايين في مختلف البلدان ليعبروا عنه بأن قالوا ما قالوه وشعروا به في العالم الافتراضي، عندما حول الانترنت جهازهم العصبي الى نظامه.اذ يبدو العالم الافتراضي  كمرحلة وسطية بين حلم التغيير وواقع التغيير.
قال تقرير حقوقي صدر مؤخرا في مصر “أن شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) لا تزال تقف جنبا إلى جنب مع ميادين الاحتجاج العربية بعد دورها في ثورات الربيع العربي، وقال التقرير الذي أصدرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومقرها القاهرة بالاشتراك مع (مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية) إن ما تتيحه شبكات التواصل الاجتماعي للناشطين العرب هو “الحشد والتواصل وبث الأخبار والتفاعل وأيضا المشاركة في الحلم”.
وصدر التقرير الذي يقع في 250 صفحة بعنوان “ميدان وكيبورد.. الإنترنت في العالم العربي” وجاء فيه “في دول اعتادت محاصرة وسائل الإعلام التقليدي تزداد أهمية وفعالية شبكة الإنترنت لتتيح لمستخدميها مساحة أكثر رحابة وأقل رقابة.و أضاف “حين يكون استخدام شبكة الإنترنت من أجل المطالبة بالديمقراطية والحرية فإن الإنترنت تطل كإنسان يفتح ذراعيه ولا يدخر جهدا في دعم هذه المطالب المشروعة”.
قال التقرير الذي تناول 19 دولة عربية إن دور الإنترنت مستمر في دعم حركة الاحتجاج العربية لأنه “لم تنته الثورات العربية ولم يتحقق بعد ما طالب به الثوار الطامحون في العدالة الاجتماعية”.
يورد التقرير أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي هو 103 ملايين من السكان الذين يقدر عددهم بأكثر من 340 مليون نسمة وأن عدد مستخدمي فيسبوك أبرز مواقع التواصل الاجتماعي يبلغ 43 مليونا مقابل 1.5 مليون مستخدم لموقع تويتر.
وثالث أهم مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة لحركة الاحتجاج العربية الساعية للديمقراطية وحقوق الإنسان هو يوتيوب الذي يبث نشطون عليه لقطات تسجل المظاهرات والاشتباكات مع قوات الأمن وإصابة أو سحل متظاهرين ،
وأورد التقرير أن “أكبر عدد لمستخدمي الإنترنت في العالم العربي في مصر نحو 31 مليون مستخدم وأقل عدد في الصومال نحو 110 آلاف مستخدم.
قال التقرير ان “الإنترنت يلعب في كل دولة دورين: الأول هو متنفس الشباب الباحثين عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. والثاني هو عداء للاستبداد والقمع في دول تحاول شعوبها الخروج من عنق الزجاجة المظلم”.

Share

Une Lettre

 Je t’écris aujourd’hui, non seulement pour te saluer brièvement, mais pour échanger avec toi des idées. L’on se connait déjà depuis si longtemps et l’on a incessamment discuté de politiques, de croyances et d’ambitions, mais aussi, n’a t-on pas comparé les divers gouts qui nous convergent et nous divergent ? La simple conversation peut s’avérer futile souvent, surtout si c’est de sentiments d’ardeur, d’harmonie, d’oxymores et de clair obscur qu’on parle, ainsi qu’est ce qu’est la Litteature sinon cela.

D’ailleurs, cet art ne se limite pas à la simple éloquence, il est toutefois de ces lieux où l’âme et l’ego se confondent, où le « moi » disparait au profit de la plénitude du moment même. La littérature est l’eternel voyage endurant où l’écrivain
doit faire descendre l’Intellect jusqu’au niveau du coeur, jusqu’au niveau du vécu.
C’est en cela qu’on est contraint de dire, que parler de littérature consiste à une praxis de l’ecriture même, c’est pour cela en effet que je t’écris une lettre.

Read more

Saria

Share

In love with books

Reading has always been a daily ritual in my family. As a matter of fact, I remember watching my parents, my brother and my sister always reading wherever they went. I rarely saw any of them without a book. Whether it was for leisure or for work they were always on a mission: a new book, a new adventure, and new discussions. My father reads on the dining table. He also reads after dinner and when we all go to sleep, cigarette in hand, taking notes sometimes, depending on what he is reading. Meanwhile, my mother reads in bed before falling asleep with the lights still on.

As a result, I do the same thing in my bed. Moreover, my family taught me quite a few things about the joy of reading ever since I was a little girl, before kids my age mastered the skill. Thus, they encouraged me to read passionately by being themselves insatiable readers. I remember when I first fell in love with Tintin. Suddenly, these comic strips became my home, my energy, and my inspiration. Ever since, reading became a constant in my life.

Therefore, I began to explore the world of books and words and absorbed knowledge through reading. Nothing compares to mentally connecting with a writer to the point that you as well want to write, because of the precision of their style and their message. Indeed, the best moments are when you read a word, or a sentence that describes a certain feeling or an opinion that you find special. This connection with the author is sublime especially when he is someone who is long dead but still finds a way to move you letting you enjoy a certain form of internal peace.

Hence, reading is meditation. This is why I love it when I discover a new book but I could never get used to those e-books. One can’t fully enjoy reading a book if it’s electronic. In addition, reading led me to writing. It deepened and expanded my sense of understanding life.

Printed Books…aren’t they simply the thoughts and messages we exchanged with our ancestors throughout the centuries? I only hope future generations won’t permanently replace them with e-books, because there is more treasure in paper books than in any high tech invention. To conclude, in my dream house… the first thing you will see is a library.

“People always think that happiness is a faraway thing, something complicated and hard to get. Yet, what little things can make it up; a place of shelter when it rains – a cup of strong hot coffee when you’re blue; for a man, a cigarette for contentment; a book to read when you’re alone – just to be with someone you love. Those things make happiness.” —Betty Smith- A Tree Grows in Brooklyn

 Saria Francis

Share