<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فكر</title>
	<atom:link href="http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://blog.fikrconferences.org</link>
	<description>مدونة مؤتمرات فكر</description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 May 2012 13:29:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>ربيع الصحوة أم… ربيع الفتنة؟؟؟</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=745</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=745#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 May 2012 13:29:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>cryptex213</dc:creator>
				<category><![CDATA[أنماط التعبير الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[الابتكار الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[بناء رأس المال البشري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=745</guid>
		<description><![CDATA[" لقد عزفت عن الكتابة منذ أن أصبح الوعي بالنسبة للإنسان العربي هو وعاء الثورة، و صار وعاء السلام حديثا يفترى..."]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> جلست إلى أحد أصدقائي في جانب من المقهى إذ دعاني لاحتساء فنجان قهوة ورحنا نتبادل أطراف الحديث&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> فقد كان وأن سألته عن حاله- إذ لم أره منذ مدّة- فأجابني بعفوية قدّرت منبعها فحفظت له الأعذار لذلك، لأنّ إجابته قد طبعت على لسان كل عربي. فخاطبني متأوها زافرا كلّ مكنوناته:&#8221; حالي حال كلّ العرب&#8230;&#8221;، لكنّي ما لمسته فيه وهو تغير طبعه الهادئ إلى مزاج ينطوي على حمم تغلي توشك على الانفجار ثورة&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> لقد انتشر طاعون الثورات العربية وسلب كيان صديقي، وأي جدل أو كلام قد يستفز مبادئه الثورية سينفجر لها بركانه. لذلك نحوت بالحديث إلى منحى آخر وتركت له دفة الحديث لعلّ وعسى ذلك يكون مسكنا لآلامه.</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> و</span></strong><span style="color: #000080;"> ما أن تركت له طرف الحديث حتى نسي همومه و راح يحدثني في شؤوني، و من جملة ما وجّهه إلي من أسئلة أن سألني إذا ما كنت لا أزال أمارس الكتابة أم اعتزلت ذلك ؟</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> و</span></strong><span style="color: #000080;">أمام حالته تلك، لم أجد أمامي سوى منفذ التحفظ عن مشاعري منتهجا سبيل التلميح، فأوجزت له الكلام تاركا له سياقات الحديث المتخفية بين أحرف  هذه العبارة:&#8221; لقد عزفت عن الكتابة منذ أن أصبح الوعي بالنسبة للإنسان العربي هو وعاء الثورة، وصار وعاء السلام حديثا يفترى&#8230;&#8221;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> و</span></strong><span style="color: #000080;">مجددا، أقبلت على قلمي كما ترون، أبتغي منه إنقاذ كلّ عربي يمثل صورة عن صديقي الذي أسارع إلى إدراكه وانتشاله من الضياع وسط فكر الثورة المدمّر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من حطام الثورة التي أضحت أمرا واقعا أتى على يانع الأفكار وأحرق يابسها&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> و</span></strong><span style="color: #000080;">كنتيجة لتحليل أوضاع القطر العربي فقد طفت على السطح أفكار سرطانية موحدة سرت في جسد العالم العربي سريان الدم  في جسم الإنسان تدغدغ نزوع الإنسان العربي وميولا ته. هذا الأخير الذي خرج من قوقعة القابلية إلى الرفض جانحا إلى فكرة ما أسماه &#8221; التغيير&#8221; تحت غطاء &#8221; الديمقراطية &#8221; متبنيا &#8221; الثورة&#8221; ضاربا بالسلام عرض الحائط مهذبا معاني العنف في الثورة تحت وسام &#8221; الثورة السلمية&#8221; كما شاع عن &#8221; ثورة الياسمين&#8221;&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> ا</span></strong><span style="color: #000080;">لكل يؤمن بهذه الثورة لأنها قامت على  إجماع عربي وعالمي بشرعيتها وبضرورتها حتى يرتقي الوطن العربي من الحرية مصاف الدول الغربية – كما أنه قد ينحط وضيعا كاحتمال نشدّد التنبيه عليه في حال ثبوت فشل الديمقراطية الغربية- متغاضين عن جذور ومصدر قيام هذه الثورة المفتعلة ذرائعها والمجهولة أصولها&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> نعم&#8230; لقد أجمعوا أمرهم بينهم وتجملوا بموضة العصر وخرجوا في مسيرات شعبية تنادي بالدّمار وخراب بيوتهم. ولا أحد كلّف نفسه السؤال عن الصدف العجيبة التي صنعت الربيع العربي&#8230;</span></h2>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"> </span></strong></p>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> فهل يعقل أن تحدث الصحوة العربية في بلدان مختلفة تزامنا وعلى نفس الصياغة والأسلوب والأفكار؟ رغم أنّ التاريخ لا يزال شاهدا على فشل الوحدة العربية- الحلم المغتال…</span></h2>
<h2 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;"><br />
</span></strong></h2>
<h2 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> فأي العناوين تناسب الربيع العربي &#8221; صحوة عربية &#8221; أم &#8221; فتنة عربية&#8221; ؟؟؟</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=745</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لَوَحات من الديموقراطية</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=732</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=732#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 08:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>khalil.said</dc:creator>
				<category><![CDATA[بناء رأس المال البشري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=732</guid>
		<description><![CDATA[تابعت ليلة البارحة مع ملايين الفرنسيين، النقل المباشر للمواجهة الحوارية  بين مرشحي الدور الثاني لرئاسيات فرنسا 2012، الرئيس الفرنسي الحالي، نيكولا ساركوزي عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني، وفرنسوا هولاند، مرشح الحزب الاشتراكي. ومع أنّ هذا الحوار لا يعنيني بقدر ما يهم من يملكون حقّ الاختيار بين الرجلين يوم الأحد المقبل، فقد كنت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> تابعت ليلة البارحة مع ملايين الفرنسيين، النقل المباشر للمواجهة الحوارية  بين مرشحي الدور الثاني لرئاسيات فرنسا 2012، الرئيس الفرنسي الحالي، نيكولا ساركوزي عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني، وفرنسوا هولاند، مرشح الحزب الاشتراكي. ومع أنّ هذا الحوار لا يعنيني بقدر ما يهم من يملكون حقّ الاختيار بين الرجلين يوم الأحد المقبل، فقد كنت حريصا على ألّا يفوتني هذا الموعد الديموقراطي الذي جعل منه أبناء دوكول تقليدا ديموقراطيا للجمهورية الخامسة، يرسم بإتقان لوحةً في إدراك الشعوب لمعنى الديموقراطية، ويعزز اختيارها كتوجه حكامي ضامنٍ لتقدم بلدانها، وكأساسٍ لبناء كيان حضاري يُهدي أبناءها الاعتزاز بتاريخهم،  والفخر لحاضرهم وانتماءهم، واستشراف المستقبل بثقة في النفس وتقدير لحريتها.</strong></p>
<p><strong>ففي الوقت الذي أخد المضمون انتباه الفرنسيين لمحاولة التعرف على سمات البلد التي يعدهم بها كل طرف خلال السنوات الخمس المقبلة، وتحليل ما يقترحانه من برامج وسياسات قطاعية للاستجابة لطموحاتهم وانتظاراهم، غاص تأملي في بحر الإعجاب بهته اللوحة الديمقراطية الرائعة، التي يغيب نظيرها في عالمنا العربي، تأملت رقي حوار الأفكار التي عجزت صناعتنا السياسية عن إنتاجه لعقود، استمتعت بمواجهة البرامج بقوة المنطق ونقد العقل والأرقام، الذي عوضناه عندنا بقوة العنف والتعصب بكل أنواعه، يشتد الصراع الإيديولوجي بين المرشحين فيزداد معه تقديري لبلد الأنوار التي بنت حاضرها بدماء فلاسفتها ومفكريها، بينما لازالت دماء أبنائنا تسفك دون ثمن إنساني أو تاريخي على خارطة واقعنا. ومع ازدياد إعجابي بديموقراطية حفدة نابوليون، يزداد كرب قلبي لغياب نفس المشهد شكلا ومضمونا عندنا، فترتمي تساؤلاتي لذاتي منافسةً أسئلة المقدمَين للمرشّحَين، كيف تغيب عنا هداية استيعاب دروس قيادة الشعوب لنفسها بنفسها؟ كيف ولسنوات ترسخت ثقافة الاحتيال السياسي وإقصاء الإرادة الشعبية عوض الإشراك ونقاش الأفكار واحترام حرية الاختيار التي هي صلب الحكامة الجيدة وعصب التسيير الديمقراطي ولبنات اقتران المسؤولية بالمحاسبة السياسية؟ والمحزن أن بعض الدول العربية أخدت كل شيء من مستعمريها السابقين، إلّا تشجيع الإنتاجية الفكرية، وتحرير المنافسة الاقتصادية المدعومة بالعدالة والشفافية، وتكريس الممارسة الديمقراطية المؤسسة للعدالة الاجتماعية. بل عملت نخب بعضها مند حدوث طلاقها من القوة الإمبريالية على تقليد الأخيرة في كل شيء، فورطت أوطانها في هوية ممزوجة بهويتها، وربت ألسنا معوجة بألسنتها، واقتصادا مستندا على دعمها ومرتبطا بأسواقها، فأنتجت استعمارا جديدا عن بعد وبتكلفة أقل في وقت تغاضت فيه عن أخد جوهر نموذجها السياسي، فكانت لها نموذجا في كل شيء إلّا الديموقراطية&#8230;</strong></p>
<p><strong>أيّا كان مضمون هذه المواجهة التلفزية وتقييم الفرنسيين لها، فإنها تظل وسام شرف ديموقراطي على صدورهم، يمنح حفدتهم فخر الانتماء لأمة تسطع حضارتها مساهمة بنورها في إضاءة طريق البشرية في تاريخها المعاصر. وأيّا كان حجم التغيير الذي ندعي اننا بدأنا نصنع أمل بلوغه في عالمنا العربي، فإن الحقيقة الغير محجوبة، أننا على مسافة بعيدة من اجترار فكرة الديموقراطية، ووعي مفهومها لجعله أساس سلوكياتنا وتربية أسرنا على استنشاق حريته مند الصبى، مادامت صور العنف تحل محل صور الحوار، مادامت الثقة مفقودة والتخوين عقبة المسار، مادام التسلط والتجبر لا يطأ خانة العار، فما بالصدفة تلج الأمم خانة الكبار.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>خليل محمد سعيد،</strong></p>
<p><strong>كلماتي تعبير عن إحساس خاص، أتحمل وحدي مسؤولية مضمونه</strong></p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=732</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جريدة سوريتنا- حلم وحقيقة</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=727</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=727#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 08:32:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>خالد كنفاني</dc:creator>
				<category><![CDATA[أنماط التعبير الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=727</guid>
		<description><![CDATA[كان الاجتماع الأول في أحد البيوت الصغيرة في حي دمشقي قديم، ولم يكن هناك من تعمد في الاختيار، فمن يريد الكلام بحرية في سوريا عليه أن يبحث عن أضيق وأبعد الأماكن خوفاً من بطش وهمجية أمن النظام الذين لا يميزون بين الكلمة والرصاصة، وفي هذا الأمر مفارقة غريبة، فالمعتاد أن هدف تأسيس جريدة هو النشر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><strong><span style="font-size: small;">كان  الاجتماع الأول في أحد البيوت الصغيرة في حي دمشقي قديم، ولم يكن هناك من  تعمد في الاختيار، فمن يريد الكلام بحرية في سوريا عليه أن يبحث عن أضيق  وأبعد الأماكن خوفاً من بطش وهمجية أمن النظام الذين لا يميزون بين الكلمة  والرصاصة، وفي هذا الأمر مفارقة غريبة، فالمعتاد أن هدف تأسيس جريدة هو  النشر والتوزيع لا الاختباء والتواري، ولكن قدرنا كسوريين قلب كل المفاهيم  التي يعيشها البشر الطبيعيون في أمكنة أخرى من هذا العالم.</p>
<p>الفكرة كانت بسيطة، بضع ورقات وكمبيوتر محمول وطابعة صغيرة تمت  المساهمة بثمنها عبر الأصدقاء والمخلصين، كان الجميع يشعر بالاختناق  وبالحاجة الملحة للكلام والتعبير وخاصة مع بدايات الثورة والمشاعر المختلطة  التي اجتاحتنا جميعاً كسوريين بين المشاركة وكيفيتها وطرقها بعد أن أفقنا  فجأة على صيحات عالية تطالب برحيل النظام كأنها سحر أو كائنات فضائية</p>
<p>كانت كل الصعوبات تتلاشى لمجرد صدور العدد، ففرحتنا بان كلامنا يسمع  ويرى ولو من قلة قليلة من الناس كان أمراً استثنائياً، وكان الأخطر أيضاً  هو النشر والتوزيع، لأن ذلك ولو تم الكترونياً فإن الأمن &#8220;الساهر&#8221; على  حماية الوطن كان جاهزاً لتلقف أية إشارة أو شرارة أي عمل خلاق، بدأنا نفهم  معنى أن &#8220;بعض الكلام أقوى من الرصاص&#8221;، ومعنى &#8220;إن من البيان لسحراً&#8221;، لأن  جنون الأمن كان يستعر لمجرد لقائهم أي كاتب أو حتى قارئ، وكان هذا الجنون  بلا حدود في نظام بلا أخلاق، وهو ما كان يعرض جميع من يشارك في هذا العمل  إلى مخاطر جمة، قد لا نخشى الموت، ولكننا قد نخشى على أهلينا ومن نحب،  فالنظام كان ولا يزال مستعداً لإبادة عائلات بأكملها لمجرد إسكات شخص واحد.</p>
<p>توسعت الجريدة يوماً بعد يوم، وتم تطوير بعض أقسامها لتغطي ليس واقع  الثورة فحسب بل وماضي ومستقبل سوريا أيضاً، فهي إذاً ليست مشروعاً مؤقتاً  ولكنه بذرة لشجرة ستورق يوماً فكراً وحرية ستحتاجهما سوريا القادمة بشكل  ملح.</p>
<p></span></strong><strong> </strong><strong>رابط العدد 31 من الجريدة:   <a href="http://souriatna.files.wordpress.com/2012/04/souriatna_issue_31_a4.pdf" target="_blank">http://souriatna.files.wordpress.com/2012/04/souriatna_issue_31_a4.pdf</a><br />
</strong></p>
</div>
<p><strong><span style="font-size: small;"> </span></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=727</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جهاد شجاعية سفير مؤسسة الفكر العربي وعضو الهيئة الاستشارية بها  يتم اختياره كزميل لمؤسسة أشوكا العالمية في مجال الإبداع الاجتماعي</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=724</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=724#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 10:20:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=724</guid>
		<description><![CDATA[أليكم زملاء الفكر العربي أقص تفاصيل قصتي الشخصية التي أوصلتني لكي أكون زميل لمؤسسة أشوكا العالمية في مجال الإبداعي عن فكرة ( مبادرة من طالب إلى طالب ) و البداية مع حياتي المدرسية التي كانت مليئة بالقصص و الحكايات الصغيرة  و التي أثرت في  مسيرتي التي أعيشها اليوم كزميل في مؤسسة أشوكة العالمية للإبداع الاجتماعي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أليكم زملاء الفكر العربي أقص تفاصيل قصتي الشخصية التي أوصلتني لكي أكون زميل لمؤسسة أشوكا العالمية في مجال الإبداعي عن فكرة ( مبادرة من طالب إلى طالب ) و البداية مع حياتي المدرسية التي كانت مليئة بالقصص و الحكايات الصغيرة  و التي أثرت في  مسيرتي التي أعيشها اليوم كزميل في مؤسسة أشوكة العالمية للإبداع الاجتماعي ، حيث أني قضيت جزء منها في مدارس عمان العاصمة في المملكة الأردنية، أن النظام الهرمي الحكومي الأبوي تستطيع اشتمامه في أي من تلك المدارس و برغم من سوء النظام التعليمي و قلة إمكانياته في المدارس الحكومية التي درست بها ألا أني استطعت خلق جو خاص بي، أستطيع من خلاله تطوير نفسي و إضافة ما هو نوعي و هام لرصيدي في تلك المرحلة و ذلك من خلال القراءة، حيث كنت اهتم جداً في حياتي المدرسية و ما زلت كذلك في قراءة الكتب المتعلقة بالشعر العربي و الأمثال و كذلك الكتب المتعلقة بالقصص القصيرة و الروية و الأهم من ذلك الكتب التي تتحدث عن تطوير ألذات و التنمية البشرية، هذا كله ساعدني على فهم ذاتي و أهدفي و البدء بالتخطيط لها بعيدا عن تلك المقررات التي تعزز التلقين و التابعية الفكرية لكل ما هو تقليدي و نمطي،</p>
<p>بعد ذلك كان سفري إلى فلسطين هنالك تغيرت علية الحياة ككل و لكن لم يتغير علية النظام التعليمي فما زال هو نفسه!! و لكن ما تغير هنا أني في مرحلة مصيرية و هي الثانوية العامة و التي تحدد مصير الطالب العربي ككل !! لهذا فقط  اجتهدت بكل ما أستطيع أن أعيد صياغة نفسي مع الجو العام للبلد و للعيش في تجربة احتلال لم أكن مستعداً لها، كل ذلك لم أعتبره التحدي الحقيقي لي، فقد كان التحدي لدي ظهور اعوجاج بساق اليسار لدي و ذلك مع نمو العظم مما أدى إلى أدخلي في قرار أجراء عملية لساقي و كانت نسبة ناجح العملية بالنسبة لما هو متوفر في المستشفيات الفلسطينية هي نسبة سيئة على الرغم من ذلك أجريت العملية بكل ثقة و بروح عالية، و خرجت من العملية الجراحية على المقعد المتحرك لمدة أربعة أشهر  لكي أكمل دراستي الثانوية و قبلت التحدي و كنت أجد صعوبة جداً في الوصول إلى المدرسة على العكازين بعد أن رفضت أن أخرج للمدرسة على الكرسي المتحرك، كما أني كنت اخجل من أصدقائي في الصف عند دخولي بالعكازين عليهم و رغم ذلك أكملت المشوار  و كان الإصرار للوصول إلى النجاح هو هدفي .</p>
<p>بعد إنهاء المرحلة الدراسية انتقلت إلى الحياة الجامعية و التي فتحت لي أبوب أوسع من التفكير و الاطلاع على الأخر، مما ساعدني في تنمية مهارتي الخاصة و توظيف مهارتي بما يتناسب مع المجتمع المحلي و من هنا كانت انطلاقتي حيث بدأت بتنفيذ برنامج  (We Care)  و هو برنامج يهدف إلى تطوير و مساعدة الطلاب في المدارس الفلسطينية و قد كان كل المشاركين به هم من الشباب في الجامعات، و بعد ذلك أثبتت نفسي بالعمل التطوعي الجاد في عدة مؤسسات شبابية و من هنا دخلت عدد من مؤسسات العمل الأهلي و المجتمع المدني التي تعمل في مجال التنمية المجتمعية، و هذا كله ساعدني في أعادة نظري للأمور بطريقة جديدة بعيداً عن مفاهيم الحلال و الحرام و الممنوع و المرغوب، كل ذلك كان له الأثر الايجابي في حياتي المهنية بعد انتهاء الفترة الجامعية ، حيث من السهل لي أن أجد عمل على الرغم من صعوبة ذلك لأغلب أصدقائي، و هذا حدث لي بفضل شبكة العلاقات التي تمكنت من تكونها خلال فترة دراستي الجامعية مع عدد كبير من مؤسسات العمل الأهلي و ذلك من خلال العمل التطوعي معها او من خلال مشاركتي في دورات تدريبية أو مؤتمرات محلية و دولية، حيث أن فلسفتي في الحياة كانت ما زالت  تبنى على الفكرة التالية &#8221; أن الإنسان بطبعه هو مجموعة من الخبرات و التجارب التي يمر بها يوم بعد الأخر – فحرص على أن تجدد نفسك بكل يوم يمر عليك فان لم تفعل ذلك فأنت تنتهي دون أنت تعلم&#8221;.</p>
<p>من خلال تلك الخبرات كلها التي مررت بها بمرحلة الدراسة و المجتمع و العمل تكون بداخلي شخص لا يخضع إلى التفكير التقليدي كما هو في المدرسة !! كل تلك الخبرات و التجارب خلقت مني شخص يحاول أن يعيد التفكير بالأمور بالطريقة المعاكسة، و أن ينظر لنصف الأخر من الكأس ، أن يفكر بطريقة أبداعية لحل المشكلات التي يمر بها.</p>
<p>كل ذلك قادني الى التفكير في مبادرة من طالب الى طالب التي أقودها منذ أربع سنوات بشكل تطوعي و دون أي مقابل و ذلك بهدف محاربة الفقر من خلال أستخدام التعليم كأداة ، حيث أن فكرة المبادرة  عبارة عن دعم العملية التعليمية في الضفة الغربية و قطاع غزة ، انطلاقاً من قيم العدالة الاجتماعية والتكافؤ في فرص التعليم العالي، ورفع المستوى التعليمي لطلبة المدارس الذين يعانون من مشاكل دراسية، والتي تنشأ إما بسبب طبيعة نظام التعليم الأساسي، أو بسبب الظروف المحيطة من فقر وبطالة وأوضاع سياسية سيئة. وتكمن مساهمة الفكرة في ذلك، من خلال مساعدة طلبة التعليم الجامعي المحتاجين والذين يجدون صعوبة في تأمين أقساطهم الجامعية، من خلال دمجهم في عملية تنموية أطلق عليها من طالب إلى طالب، يقوم فيها طلبة التعليم العالي( الجامعات ) بتنمية قدرات طلبة المدارس وفق تخصصاتهم وقدراتهم الأكاديمية، في حين يتم تأمين قسطهم الدراسي أو جزء منه في الجامعات التي يدرسون بها.</p>
<p>حيث تبدأ الفكرة من خلال مساعدة الشركات الخاصة العربية و الفلسطينية لطلاب الفقراء الجامعين في فلسطين من خلال تقديم منح لهم و في المقابل لا بد من أن يقدم طلبة الجامعات الذين تقدم لهم المساعدات المالية خدمة مجتمعية، وتم التفكير بالتعليم من طالب إلى طالب، حيث يلتزم كل طالب جامعي يتم تقديم المساعدة المالية فصلية له بالمساعدة على رفع التحصيل الأكاديمي لمجموعة من الطلاب الفقراء تتراوح ما بين 4 طلاب مدارس كحد أدنى إلى 6 طلاب كحد أقصى من طلبة المدارس الفقراء.</p>
<p>حيث يتم اليوم مساعدات عشرات طلاب الجامعات و مئات طلاب المدارس من خلال تطبيق مبادرة من طالب إلى طالب في عدد من المدن و الجامعات الفلسطينية .</p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=724</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نشرات &#8220;فكر&#8221; الإلكترونية</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=716</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=716#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 10:16:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=716</guid>
		<description><![CDATA[عدد 8 التاريخ 5/3/2012 عدد 7 التاريخ 6/2/2012 عدد 6 التاريخ 3/11/2011]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>عدد 8 التاريخ 5/3/2012</strong></p>
<p><strong>عدد 7 التاريخ 6/2/2012</strong></p>
<p><span style="color: #0079bb;">عدد  6  التاريخ 3/11/2011</span></p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=716</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نقد الذات أصل البدايات</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=720</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=720#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 May 2012 10:13:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=720</guid>
		<description><![CDATA[نهى الخطيب
*هذه الآراء هي آراء شخصية ولا تمتّ بأي صلة ولا تعبّر عن رأي مؤسّسة الفكر العربي أو مؤتمرات فكر

ما لم يدرك المرء نقاط قوته، لن يجيد توظيفها، وما لم يدرك نقاط ضعفه فلن يمكنه علاجها أو تفادي ضررها. فنقطة الانطلاق في سُبل النجاح والإنجاز تبدأ من معرفة الإنسان بنفسه، ونظرة دقيقة عميقة إلى ذاته تمنحه الإلمام بإيجابياته ومزاياه دون مبالغة تفضي للغرور، وتُعرّفه عيوبه ونقائصه بعيدا عن جلد الذات الذي يَقعد بصاحبه عن العمل.
وكي لا يحيد المرء عن المسار الصحيح، ينبغي أن يطرح للمراجعة والمحاكمة والتدقيق والتقييم كل ما لديه من معتقدات ومسلّمات وموروثات اجتماعية وأفكار ورؤى ومواقف وآراء وعلاقات وأخلاق، فما تأكد من صحته أبقى عليه، وما ثبت له خطؤه نحّاه جانبا واستبدله بما رسخ في يقينه أنه الحق.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نهى الخطيب<br />
*هذه الآراء هي آراء شخصية ولا تمتّ بأي صلة ولا تعبّر عن رأي مؤسّسة الفكر العربي أو مؤتمرات فكر</p>
<p>ما لم يدرك المرء نقاط قوته، لن يجيد توظيفها، وما لم يدرك نقاط ضعفه فلن يمكنه علاجها أو تفادي ضررها. فنقطة الانطلاق في سُبل النجاح والإنجاز تبدأ من معرفة الإنسان بنفسه، ونظرة دقيقة عميقة إلى ذاته تمنحه الإلمام بإيجابياته ومزاياه دون مبالغة تفضي للغرور، وتُعرّفه عيوبه ونقائصه بعيدا عن جلد الذات الذي يَقعد بصاحبه عن العمل.<br />
وكي لا يحيد المرء عن المسار الصحيح، ينبغي أن يطرح للمراجعة والمحاكمة والتدقيق والتقييم كل ما لديه من معتقدات ومسلّمات وموروثات اجتماعية وأفكار ورؤى ومواقف وآراء وعلاقات وأخلاق، فما تأكد من صحته أبقى عليه، وما ثبت له خطؤه نحّاه جانبا واستبدله بما رسخ في يقينه أنه الحق.</p>
<p>وبكل من ميزان القوة والضعف، وميزان الصواب والخطأ، يتكون لدينا ما يُعرف بـ &#8220;نقد الذات&#8221;، والذات هنا يمكن أن تكون فردا أو مجتمعا أو أمة؛ وهو أصلٌ أصيلٌ للبدايات الصحيحة التي تؤدي لنجاحات متتالية للأفراد، وارتقاء ونهوض للأمم، فبه نعالج الأخطاء ونصححها أولا بأول، ونعي حقيقة ذواتنا بعيوبها وميزاتها، فنتفادى الوقوع في أصناف الفشل والإحباط والغرور، والوصول إلى مشاكل مُركّبة ومعقدة يصعب حلها.</p>
<p>وعليه كان حريّ بنا أن نحرص على تطوير هذه الملَكة لدينا، ولتحقيق ذلك لا بد من قبول النقد من الآخرين والنظر فيه والاستفادة منه مع التغاضي عما يحمله أحيانا من هجوم شخصي؛ كما ينبغي الحرص على مصاحبة الناصح الصدوق الأمين وحثه على إطلاعنا على عيوبنا وميزاتنا؛ وهذه لو تمسك بها الحكام والسلاطين على مر العصور والأزمان لصلحت لهم بطانتهم ولصلحوا هم لشعوبهم؛ ومما يوطّن المرء على نقد الذات أيضا كثرة التأمل ومراجعة النفس بمصداقية وشفافية، ومواجهتها بحقيقتها دون مبالغة أو انتقاص؛ وكذلك كثرة القراءة، فالقراءة هي مرآة الذات.</p>
<p>ولا تخلو قصة نجاح من &#8220;نقد الذات&#8221;، فهذا عمر بن الخطاب يحققه بشِقّيه في يوم واحد، فيترك الكفر ويدخل في الإسلام، ثم يستثمر ما له من قوة وهيبة فيطلب من رسول الله أن يجهر المسلمون بدينهم، فكانت تلك لحظة فاصلة في تاريخ الدعوة. وكذلك محمد الفاتح إذ أدرك ما له ولدولته من قدرات وإمكانيات، فمضى حتى فتح القسطنطينية.</p>
<p>وإذا تحدثنا عن نقد الذات لا يمكن أن نغفل قصة الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك؛ أو نغفل المراجعات الشهيرة للجماعة الإسلامية في مصر، ومراجعات فضيلة الشيخ د. سلمان العودة، وكذا هو حال كل تائب عن ذنب اقترفه، منذ آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة.</p>
<p>ومما تجدر الإشارة إليه أن &#8220;نقد الذات&#8221; لا يعني أن تقعد عن العمل إلى أن تبلغ مرتبة الكمال، بل هو السعي لبلوغ الكمال، وهو عملية مستمرة مدى الحياة، فتعمل وتراجع وتقيّم وتصحح المسار. واعلم أنك لن تكون موضوعيا في تناولك للأمور وفي طرحك ما لم تكن موضوعيا مع ذاتك، ولن تكون موضوعيا مع ذاتك ما لم تنقدها بشفافية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=720</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإقتصاد الصيني ، حاضر ومستقبل</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=717</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=717#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 May 2012 10:12:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=717</guid>
		<description><![CDATA[تأليف : محمد السويسي
*هذه الآراء هي آراء شخصية ولا تمتّ بأي صلة ولا تعبّر عن رأي مؤسّسة الفكر العربي أو مؤتمرات فكر

العناصر والأسس : إن من أسباب نجاح الإقتصاد  الصيني وتوسعه  الهائل والسريع  هو إتباعه أساليب جديدة ذكية مغايرة للمفاهيم الاقتصادية السائدة في العالم منذ آلآف السنين وحتى الآن .
فكل المفاهيم الإقتصادية القديمة والحديثة كانت ولاتزال تعتمد على التوسع في الحروب والتدخل في شؤون الدول الأخرى لأهداف عدة أهمها ، تأمين المواد الأولية وإيجاد أسواق لتصريف بضائعها . إلا أن تكاليف هذا التوسع  ونهاياته باهظة جداً وفاشلة كما في تاريخ الإمبراطوريات القديمة والقوى العظمى الحديثة منذ القديم وحتى الآن .
ومن هنا فإن نجاح النمط الصيني في البناء الإقتصادي اعتمد على مفهوم مغاير للغزو العسكري والحروب باتباع الأسلوب السلمي غير المعروف للنمو الإقتصادي وفق الموارد والإمكانيات المتوافرة للهيمنة على أسواق العالم بإنتاج سلعي إستهلاكي غير قابل للمنافسة كما بناء الطائر لعشه بإمكانياته المتواضعة بما يتوفر له من مواد في محيطه ، إلا  أن جهده يتكلل بملاذ آمن يبعث الدفء لفراخه ويقيهم تقلبات الطقس والعواصف .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تأليف : محمد السويسي<br />
*هذه الآراء هي آراء شخصية ولا تمتّ بأي صلة ولا تعبّر عن رأي مؤسّسة الفكر العربي أو مؤتمرات فكر</p>
<p>العناصر والأسس : إن من أسباب نجاح الإقتصاد  الصيني وتوسعه  الهائل والسريع  هو إتباعه أساليب جديدة ذكية مغايرة للمفاهيم الاقتصادية السائدة في العالم منذ آلآف السنين وحتى الآن .<br />
فكل المفاهيم الإقتصادية القديمة والحديثة كانت ولاتزال تعتمد على التوسع في الحروب والتدخل في شؤون الدول الأخرى لأهداف عدة أهمها ، تأمين المواد الأولية وإيجاد أسواق لتصريف بضائعها . إلا أن تكاليف هذا التوسع  ونهاياته باهظة جداً وفاشلة كما في تاريخ الإمبراطوريات القديمة والقوى العظمى الحديثة منذ القديم وحتى الآن .<br />
ومن هنا فإن نجاح النمط الصيني في البناء الإقتصادي اعتمد على مفهوم مغاير للغزو العسكري والحروب باتباع الأسلوب السلمي غير المعروف للنمو الإقتصادي وفق الموارد والإمكانيات المتوافرة للهيمنة على أسواق العالم بإنتاج سلعي إستهلاكي غير قابل للمنافسة كما بناء الطائر لعشه بإمكانياته المتواضعة بما يتوفر له من مواد في محيطه ، إلا  أن جهده يتكلل بملاذ آمن يبعث الدفء لفراخه ويقيهم تقلبات الطقس والعواصف .<br />
وكذلك حال الصين فإن تخطيطها قد وضع في أولوياته إطعام أكثر من مليار إنسان من مواطينها وتشغيلهم في نفس الوقت بطرق مبتكرة في الإنتاج والتصنيع دونما حاجة لحروب سبق أن خاضتها في زمن سابق وعان شعبها منها الويلات مع علمها سلفاً أن هذه الحرب ستزيد من مصاعبها الزراعية بالدرجة الأولى مع تفريغ الأرض من الأيدي العاملة الماهرة كوقود للحرب دون المقدرة على تحقيق الغاية المرجوة منها في مصادرة موارد وثروات الآخرين باحتلال بلدانهم .<br />
لذا كان النمو الإقتصادي السلمي هو الحل الأذكى الذي اتبعه الساسة الصينيون بالحصول على نمو إقتصادي مستدام متسلل للخارج وقد وظفوا فيه كل النفقات المالية ، للتدخلات العسكرية والإرهابية المفترضة في شؤون الدول الأخرى ، في إنتاجهم السلعي الذي بدأ بالإزدهار منذ النصف الثاني من القرن الماضي رويداً رويداً بتأن بالغ كما دأب النمل وأناته وإصراره في تحصيل قوته اليومي بأرتال كبيرة دون أن يحيد عن الخط المرسوم له ذهاباً وإياباً .<br />
إن أسلوب التسلل الإقتصادي السلحفاتي الصيني أثبت نجاعة غير متوقعة في بناء إقتصاد قوى &#8220;طوبة طوبة&#8221; في مناخ ملائم من الأجور المنخفضة التي لاتتعدى تأمين لقمة العيش البسيط القائمة على التقشف وفق ثقافة وطنية تعبوية في تقديم الصالح العام على الخاص ، وبالتالي التضامن والتكتل من أجل النهوض بالوطن لمنعته وحمايته من التدخل الأجنبي الذي سبق أن عاناه طويلاً من منطلقات تجارية مخادعة .<br />
وفق هذه الفلسفة الإقتصادية  الذكية تم التوسع في الإنتاج الصناعي البسيط في المصانع والمدارس والجامعات والبيوت  بوتيرة محمومة نشطة تتعدى تأمين لقمة العيش إلى الفخر في بناء الوطن بشراكة جماعية وكأن الجميع في أنحاء الوطن يداً واحدة في مصنع واحد صغير في وفرة الإنتاج ودقته بإخلاص واندفاع .<br />
إلا أنه لابد من الإشارة الى المشكلة التي واجهها الإنتاج الصيني في بداياته هو تعذره اختراق الأسواق الغربية لتدني جودته ، إلا أن مستوردات بلدان العالم الثالث كانت كافية لاستهلاك كل منتجاته مع رخص أسعارها . ولكن مع تطور التكنولوجيا الصينية المأخوذة عن الغرب في معظمها ، ومهاراتهم  في تقليد بضائعه بدقة متناهية أدى إلى تطوير إنتاجهم مع شرائهم لكل مصنع غربي قديم أو متهالك لإعادة تجديده والإستفادة منه لتحسين صناعاتهم مما أعطى دفعاً وتقدماً  لسلعهم في منافسة السلع الغربية . وقد بدأ إنتاجهم يغزو الأسواق الغربية في الربع الأخير من القرن العشرين الذي كان البداية للأزمات الإقتصادية والمالية الأمريكية والأوروبية المتوالية مع هذا الزحف السلعي الإغراقي الصيني الذي كان بديلاً عن الغزو البشري العسكري وأكثر تأثيراً وفائدة من القنبلة والمدفع التي تكلف الكثير الباهظ وترتد سلباً من الشعوب المحتلة على الغاصب بما يزيد عن الفائدة المرجوة من الغزو والإحتلال .<br />
العوامل المساعدة : إلى جانب العوامل الداخلية التي أشرنا إليها أعلاه ، فإن هناك عوامل خارجية أخرى ساعدت على نهوض الإقتصاد الصيني وتوسعه ألا وهو تعاظم أجور اليد العاملة لدى العالم الغربي الذي زاد من تكلفة الإنتاج السلعي لديه بما أدى إلى انحسار زبائنه وتوقف مصانعه أمام السلع الإغراقية الصينية  .<br />
كما ساعد الصين على نمو إقتصادها  تخلف العالم الثالث وتقاعسه والدول النفطية عن التقديمات الإجتماعية ودفع تعويضات البطالة لتأمين القدرة الشرائية لمواطنيها الذين اجبروا مع تنامي الفقر لديهم على حصر مشترياتهم من البضائع الصينية الرخيصة الثمن وبالتالي تأخر نهضتهم الإقتصادية والصناعية التي استعيض عنها بالإنفاق على وسائل اللهو والإعلام غير المفيد في بناء الوطن ، كما هدر المال على  بناء الأبراج العالية والمباني الشاهقة والجزر الإصطناعية العديمة الجدوى إقتصادياً ، من مهندسين أجانب لقصورهم المعرفي  في محاولة للتشبه بالترف الإقتصادي والعلمي الغربي .<br />
إلا أن افضل عامل دفع بالإقتصاد الصيني نحو السيادة والعالمية جاء من أخطاء العالم الغربي ومن الولايات المتحدة بالذات لسؤ تخطيطها الإقتصادي وعدم قدرتها على استشفاف المستقبل مع غياب الجيل القديم الذي كان يبرع في التحليل والمعرفة كما لعبة الشطرنج بين لاعبين مهرة بارعين عندما يحرك أحدهم بيدق ما فإنك تتوقع نقلة أو نقلتين أو ثلاث آلية لامفر منها ، كما وتتوقع النتيجة  المحتمة سلفاً في نقلات أخرى . اما فيما نراه من تحليل إقتصادي في العالم الغربي حالياً فإنه كما يقول المثل السائر &#8220;يارب تيجي في عينو &#8221; بما نراه من تعثر في إعادة النهوض بالإقتصاد الأمريكي وعقم  الحلول بشأن منطقة اليورو .<br />
الأخطاء الغربية  المساعدة : تعتبر الأخطاء الأمريكية الأسوأ في مساعدة الصين على ازدهار إقتصادها عن غير قصد إذ كانت أمريكا  تعتقد لقصر نظرها أنها بتدابيرها تلك التي سوف آت على ذكرها أنها ستخنق الإقتصاد الصيني في المهد؟! إذ تفتقت عبقريتها ، مع استشعارها بالخطر الإقتصادي الصيني في العقد  الأخير من القرن المنصرم  على وضع خطط &#8220;حربية &#8221; بدل معالجة الأمر بروية وتأن للجم الإقتصاد الصيني وليس خنقه لأنه يتعذر ذلك مع وجود شعوب فقيرة ضخمة خارج النفوذ الأمريكي ، وقرر جهابذتها  محاصرة الصين إقتصادياً بالتمدد العسكري نحو مناجم خاماتها المستقبلية اللازمة في اعمالها الصناعية فكان إحتلال أفغانستان إجراءً مرهقاً  للإقتصاد الأمريكى عجل في تفجير أزماته المالية المتوالية ،زادها سؤاً التخطيط  لرفع أسعار النفط إلى أعلى حدد ممكن لإجبار الصين على رفع أسعار سلعها مع إرتفاع كلفة تصنيعها ؟! وكان هذا عملاً خاطئاً أيضاً إذ أنه يستحيل لجم الإقتصاد الصيني بهكذا تدابير تفتقر إلى الحصافة والفهم  مع وجود إحتياطي بترولي كبير في الآبار الصينية ؛ عدا أن رفع أسعار النفط سيضر بالإقتصاد الغربي بالدرجة الأولى كما المبرد ذي الحدين . وهذا ماحصل وعجل بانفجار أزمة منطقة اليورو بشكل مخيف ومؤذ .<br />
إلا أن أسوأ ما أقدمت عليه أمريكا في خدمة الإقتصاد الصيني عن غير دراية هو تسويق إتفاقية منظمة التجارة العالمية منذ العام 1995 لدى العالم أجمع والضغط على الدول الحليفة والصديقة بالتوقيع عليها أو العمل بمضمونها ، بما تقضي من رفع للرسوم الجمركية الحمائية عن مستوردات الدول الأخرى وإستبدالها بالضريبة على القيمة المضافة ذي الرسم البسيط الموحد على كافة أنواع السلع ؟! وكان الهدف من ذلك هو تسهيل تصدير البضائع الأمريكية لدول العالم دون رسوم جمركية حمائية ، إلا أن الأمر انعكس سلباً عليها إذ أتاح ذلك تسهيلاً أكبر لتصدير لبضائع الصينية وسيادتها على أسواق العالم الثالث ، بل ومعظم أنحاء العالم بما فيه الغرب ، إلا أن أطماع الرأسمالية الغربية استمرأت هذا الأمر فسارت به وحالت دون العودة إلى النظام الحمائي مع اندفاعها بشكل غير مقبول أو متوقع لاستثمار اموالها في المصانع الصينية لمختلف أنواع السلع لما في ذلك من أرباح هائلة طالما أن السلعة تظل بمتناول القدرة الشرائية لمواطنيها من محدودى الدخل ، كما ولمواطني الدول النامية والفقيرة ؟ إلا أن هذا النهج الخاطىء كان على حساب المواطن الغربي في أمريكا وأوروبا وقد تعطلت صناعاته وأعماله وبدأ مجتمعه بالإتجاه نحو الفقر مع تنامي البطالة .<br />
أخطاء منطقة اليورو : تعاني بعض الدول منطقة اليورو من أزمة ديون مالية وعجز للخزينة لاتجد لها مخرجاً مع تعنت ألمانيا وفرنسا على إبقاء منطقة اليورو رغم تعذر أي إصلاح أو نهوض مع عدم التخلي عن قوانينها أو تنظيمها المريع الحالي الذي يسمح باستيراد السلع الإغراقية الصينية دون أي رسوم حمائية ؟!  لما لهم من مصلحة في ذلك خوفاً من تفكك اليورو إن تفككت منطقته مع أنه بالإمكان السعي إلى إتحاد نقدي بديلاً عن منطقة اليورو .<br />
كما أن معظم دول  منطقة اليورو تعاني من تراجع في صناعاتها وصادراتها وتفاقم للبطالة فيها واتجاها نحو الفقر مع توالي الأزمات المالية وإغلاق مصانعها لصالح السلع الصينية نظراً للنظام والتدابير التي تقوم عليها هذه المنطقة باعتماد إتفاقية منظمة التجارة العالمية الجائرة التي تقتضي رفع الحماية الجمركية عن المستوردات الأجنبية المنافسة مما عجل ويعجل في إغلاق المصانع الوطنية فيها . كما ساهم في هذه المشاكل جشع الرأسمالية الأوروبية في استثمار أموالها بالتصنيع والإنتاج في الصين لسلعها المشهورة ذات الماركات العالمية توخياً لربح أكبر مع تدني أجور اليد العاملة الصينية على حساب المصلحة الوطنية .<br />
مستقبل الإقتصاد الصيني : سبق أن أشرت بأن السلع الصينية عانت من الدخول الى الأسواق الغربية لعدم جودتها قياساً بالسلع الغربية ، ولكن مع مساهمة الرأسمال الأمريكي والأوروبي  بتقنياته وخبرته الصناعية  بالإستثمار في الصين فقد أعطى هذا دفعاً وخبرات للعمالة الصينية والإقتصاد الصيني في السيادة على الأسواق العالمية لسلع ذات جودة عالية وفقاً لمقاييس البلدان  التي تشترط ذلك .<br />
هذه السيادة التي نتجت عن تخطيط عملي صيني  مرن الى حد القبول بمبدأ المقايضة دون حاجة للنقد لمن يرغب من البلدان النفطية أو تلك التي تملك مواداً أولية تحتاج إليها في صناعاتها . بل والمساهمة في شراء السندات الغربية لدوام الإستيراد لسلعها بحيث أنها ساهمت في شراء سندات خزينة من الولايات المتحدة بقيمة 1170 مليار دولار في الوقت الذي تعاني فيه أمريكا من أزمة مالية على كل صعيد وعجز مزمن في الموازنة مع تراكم الديون الهائلة التي يشفع لها قوة الدولار عالمياً وسبقه على كل العملات .<br />
لقد أقلقت الأزمة المالية الغربية الصين على ديونها لدا أمريكا . وقد زادها قلقاً إنكماش صادراتها مع تفاقم الأزمة الأوروبية أمام إرتفاع أسعار النفط بشكل غير مقبول بما أضعف القدرات  الشرائية لمعظم شعوب العالم بما فيه العالم الغربي أمام تفشي البطالة مع تراجع أعمال المصانع الغربية لعجزها التكيف مع الأسعار الجديدة للنفط والتي طاولت القدرات الشرائية للمواطن العادي والإنفاق وفقاً لمداخيله .<br />
هذه الأزمات الطارئة غير المتوقعة مع سرعة النمو الصيني انعكست سلباً في المدن الصناعية الصينية مع تراجع قدرات مصانعها على استيعاب أرتال من الأيدي العاملة المتوافدة يومياً من الريف للبحث عن عمل في سبيل تحسين وضعها المعيشي مع ضيق العيش في مناطقها لإنعدام الخيارات المقتصرة على الزراعات والأعمال البسيطة التي يقوم معظمها على المقايضة بين القرى التي تكاد تنحصر في المواد  الغذائية بشكل ضيق .<br />
رغم إمكانية مواجهة هذه المشاكل بشكل فورى من دولة مثل الصين لا أنها قد بعثت فيها الخوف على المستقبل وفق مبدأ التوقعات الإقتصادية والإجتماعية ، فبدأت بالتخطيط على الصعيدين الداخلي والخارجي للحفاظ على إقتصاد مستدام إيجابي طويل الأمد . فعمدت داخلياً إلى تعديل خططها بالنسبة للريف وقلبها رأساً على عقب بسخاء ظاهر إذ بدأت بربطه بشبكة حديثة من الطرقات والسكك الحديدية لتسهيل الإنتقال فيما بينه وبين المدن الرئيسية في المقاطعات وإنشاء المشاريع الزراعية والصناعية المرتبطة  بها ، التي شجعت ابناء الريف للعودة إلى قراهم للمساهمة في هذا النشاط مع الجدوى الإقتصادية والربحية منها  مع إرتفاع أسعار الحبوب عالمياً ، التي كانت شبه معدومة حتى الأمس القريب بالنسبة للتكلفة ؛ سهل لها أن الحكومة  قد وسعت خدماتها الإجتماعية والصحية وتعويضات الشيخوخة ليتمسك المزارع بأرضه للمساهمة في النشاط الزراعي الضروري بدلاً من الإتجاه نحو المدن والزيادة في البطالة . كما المساعدة المجانية بكل مايتعلق في تطوير الزراعة وتقديم القروض الميسرة وشراء المحاصيل بأسعار مجزية من قبل مكاتب زراعية متخصصة بديلاً عن مبدأ المقايضة فيما بين القرى مع توافر الإنتاج وارتفاع الأسعار .<br />
أما على الصعيد الخارجي فلقد أعدت الحكومة الصينية خططاً للإستثمار في أوروبا بفتح مئات المراكز لشركاتها المصنعة في معظم أنحاء العالم لتسويق بضائعها مباشرة وقد اتخذت مركزاً أساسياً لها في أوروبا إنطلاقاً من بلجيكا لأكثر من مئة شركة صينية إلى جانب إفتتاح مركز للمصرف الصناعي والتجاري الصيني الذي بدأ بتوسيع أعماله في جميع أنحاء أوروبا . وبذلك أضحى لديها فروعاً في كل من لندن وفرانكفورت وموسكو ولوكسمبورغ وباريس وأمستردام وميلانو ومدريد عدا فروع المصرف في جنوب شرق آسيا  مما يدل على مدى الجدية في الإهتمام بمستقبل الصين الإقتصادي . خاصة وأن هذا المصرف يعتبر من أهم المصارف في العالم إذ يبلغ رأسماله 230 مليار دولار ، وعدد زبائنه 235 مليوناً ، علماً انه يعطي الأولوية والأفضلية للتعامل مع الشركات في عمليات التصدير والإستيراد .<br />
لقد أعطى وجود هذا المصرف دفعاً وزخماً قوياً للإستثمارات الصينية في أوروبا وتنشيط عمليات التصدير والإستيراد إلى حد تخوف المؤسسات المالية الأوروبية من نشاطه ، لذا سعوا إلى الحد منها من خلال تشريعات قانونية لم تجد تشجيعاً لها من قبل المسؤولين  . إلا أن أهم سياسات هذا المصرف هو العمل على شراء المزيد من الشركات والمصانع التكنولوجية المتعثرة أو المغلقة  بهدف رئيس ألا وهو منافسة السلع الأوروبية والغربية في عقر دارها بنفس الجودة والمتانة بتكلفة بسيطة مع تدني الأجور لديها ، وهذه ميزة كبيرة تعطيها القدرة على السيادة والتمدد مع عدم القدرة على منافستها .<br />
إلا أن كل هذه الإيجابيات لن تنزع عنها القلق والدأب في إغواء الرأسمال الغربي للأستثمار لديها مع تقديمها كل التسهيلات الصناعية الممكنة التي هي أشبه بعملية &#8221; الإحتجاز&#8221; للتكنولوجيا الصناعية الغربية المهاجرة لديها بما ينسيها العودة للوطن مع إغراء الأرباح العالية الطامحة اليها كما أي مغترب عن وطنه .<br />
لذا فإن الصين تسعى لتوطين الصناعة الغربية بصورة دائمة لديها  وعدم العودة لمسقط رأسها  إن صح التعبير ، مع إدراكها أن الوجود الصناعي الإستثماري في الصين هو عملية مؤقتة لزمن محدود مع تغير الظروف مستقبلاً ، خاصة وأنها لم تعد قادرة على الوقوف في مواجهة المطالبات برفع الأجور لديها التي لايعارض بها المستثمرون الغربيون لديها مع زيادة النفقات المعيشية الضرورية خاصة وأنها لاتزال بعيدة جداً عن مستوى الأجور في بلدانها .<br />
ولكن مع الوقت ومع تزايد البطالة في أوروبا وأمريكا فسوف تأخذ الأجور بالتناقص في الغرب بترافق مع أرتفاع في الأجور في الصين حيث سيتساوى  الأجر في مرحلة ما . وعندها سيتغير الوضع والمعادلة بعودة أوروبا للنهوض الصناعي وإلإقتصادي الذي يقلق الصين منذ الآن فتحاول تجنبه باحتواء النشاط الأوروبي والأمريكي بكل  مالديها من  مغريات وتسهيلات ممكنة ومرضية على أراضيها  .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=717</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما يفقد المجتمع الامن</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=698</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=698#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Apr 2012 08:14:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>nael_2007</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=698</guid>
		<description><![CDATA[ان ما يخيفني ان كل المجتمعات التي ثارت على انظمتها فقدت امنها وبصدق فان كلمة فقدان الامن ليست بسهلة فهي تجعلك تنام مفتوح العينين اتمنى من الله ان يدم الأمن]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ان ما يخيفني ان كل المجتمعات التي ثارت على انظمتها فقدت امنها وبصدق فان كلمة فقدان الامن ليست بسهلة فهي تجعلك تنام مفتوح العينين   اتمنى من الله ان يدم الأمن</p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=698</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحكومة أشبه بالشماعة</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=675</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=675#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 12:14:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>انتصار الشبلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=675</guid>
		<description><![CDATA[يصر البعض على أن يبقى الحكومة بمثابة الشماعة التي يعلق عليها كل خطا أو ضرر يلحق بمواطن وأهم ما في ذلك سوء الأحوال المادية، فمثلا السؤال كبير يوجه للحكومة عندما يتم أكتشاف وضع سئ تعيشه عائلة في أحدى القرى فهم سبعة أفراد يقطنون في غرفة واحده، الأم غير متعلمه والأب مقعد حركيا والأبن بسبب تراكم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">يصر البعض على أن يبقى الحكومة بمثابة الشماعة التي يعلق عليها كل خطا أو ضرر يلحق بمواطن وأهم ما في ذلك سوء الأحوال المادية، فمثلا السؤال كبير يوجه للحكومة عندما يتم أكتشاف وضع سئ تعيشه عائلة في أحدى القرى فهم سبعة أفراد يقطنون في غرفة واحده، الأم غير متعلمه والأب مقعد حركيا والأبن بسبب تراكم الديون يقبع خلف أسوار السجن والأبناء في المنزل في حين أن أقرانهم يقبعون خلف كراسي العلم يذخرون من العلم للمستقبل.</p>
<p dir="rtl">لماذا لا يكون سوء التنظيم والتدبير هو الذي اودى بنا إلى هاويه لا نعلم لها من سبيل سوى أن الحكومة هي من عليها واجب حمل الجمل بما حمل! فمثل نبداها من الصفر وبناء على العائلة التي تشردت حسب ما قص لي احدهم وضعها الحالي بعد أن تلاحقت بها الأضرار. الأب عندما كان شابا ألم يعي أنه وبعد سنتين بطول حساب سيكون لديه عائلة بما فيها زوجه وأبناء ولنركز على كلمة أبناء بمعنى أنها تشمل الذكور والإناث وإحتياجات كل منهما تختلف عن إحتياجات الأخر فمثلا وكمثال بسيط في الأعياد مصروف البنت يضاعف مصروف الولد بمرات.</p>
<p dir="rtl">بمعنى لماذا لا يكون لكل فرد قاعده مخططه بالقلم يرسم عليها مستقبله متضمنا ما يحتاجه ماديا ليومه ولشهره ولسنته ولخمس سنوات قادمه، لماذا لا نعمل شخصنا على أننا دول لا بد لها من حكومات تديرها الإدارة الحسنه لتضمن لها مستقبل أفضل، ونحاسب أنفسنا عندما نخفق في أمر ما ليست محاسبة شفهيه فقط وعض إصبع إنما أيضا المحاسبة المادية في الإنفاق المتجاوز عن الحد المخصص يجب ان يوازيه مدخول إضافي، وإذا لم يكن بالإمكان فهذا يعني أنه يتوجب علي كفرد بمستوى حكومه أن أخفض من مصروف الشهر أو العام القادم بمقدار ما أضفته على مصروف هذا العام. أعتقد أنه لو عمل كل فرد فينا وعامل نفسه بمستوى الحكومات الذي أعنيه والذي أمل أن يكون قد وصل إلى قناعة البعض لكنا بالف خير.</p>
<p dir="rtl">ودعوني أسرد عليكم قصة شاب في مقتبل العمر وقد باغتني في إحدى الصيدليات طلب مني بالحرف الواحد ان أعطيه مالا معللا ذلك بانه قبل دقائق ألقى نظره على حسابة الشخصي ووجد أن مخصصه الشهري (الراتب) لم يصرف له بعد! لنتامل قليلا، الشاب صرف راتبه كاملا في أقل من 25 يوما، بمعنى أنه لم يذخر منه جزئا ليس لمستقبله فحسب وليس لابنائه الذين يتوجب أن يكون قد وضعهم في مخيلته منذ أن جلس على كرسي العمل وأستلم اول راتب شهري إنما ضرب كل ذلك بعرض الحائط والدليل أنه حتى لخمسة أيام قبل إستلام المخصص الشهري، هو لم يضمن له مصروف خمسة أيام فقط.</p>
<p dir="rtl">لنكون على مستوى شجاعه أكبر ونعترف أننا نخفق في إدارة شؤون حياتنا ومصروفاتنا وهذا ما يجعلنا متعثرين في مستقبلنا وما يجعل أبنائنا أيضا متعثرين فالسياسة التي ندير بها حياتنا تنتقل عدوى وضعها إلى أبنائنا وما أجملها من عدوى، يستحسن بنا أن نورثهم عقلا مدبرا ونفسية نشيطه أفضل من أن نورثهم اموالا لها من المدة الزمنية ما يحددها. فنكون سببا في بعثرتهم وعلو أصواتهم بإخفاق حكومات دولهم في مساعدتهم.</p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=675</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا بعد الربيع؟</title>
		<link>http://blog.fikrconferences.org/?p=656</link>
		<comments>http://blog.fikrconferences.org/?p=656#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 11:01:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Mahmood alBalooshi</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://blog.fikrconferences.org/?p=656</guid>
		<description><![CDATA[ماذا بعد الربيع؟ لا شك أن ما تسلسل من أحداث في بعض الدول العربية في الأشهر الماضية, كان له الأثر الكبير في عملية التغيير, التي كانت و ما تزال الشعوب العربية المظلومة تطمح, و تتطلع إليه, و تسعى من أجل تحقيقه, بغض النظر عما ترتبت عليه هذه الأحداث, من أمور سلبية وايجابية, حصلت وقد تحصل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ماذا بعد الربيع؟<br />
لا شك أن ما تسلسل من أحداث في بعض الدول العربية في الأشهر الماضية, كان له الأثر الكبير في عملية التغيير, التي كانت و ما تزال الشعوب العربية المظلومة تطمح, و تتطلع إليه, و تسعى من أجل تحقيقه, بغض النظر عما ترتبت عليه هذه الأحداث, من أمور سلبية وايجابية, حصلت وقد تحصل في المستقبل.<br />
وما قامت به شعوب الدول العربية بما يسمى الربيع العربي, ما هو إلا الخطوة الأولى من عملية التغيير الجذري, وتحقيق مطالب جميع أطياف الشعب المشتركة, بالرغم عما أظهرته لنا هذه الثورات, من عدم تخطيط واضح المعالم, للخطوات المستقبلية, و ما هم سائرون عليه بعد كل خطوة, و هذا هو التحدي الأكبر  لشعوب الوطن العربي بشكل عام, والدول التي سقطت أنظمتها على وجه التحديد, بشكل خاص هم الآن بحاجة إلي البناء من جديد, و تشييد أنظمة توافق تطلعاتهم و مطالبهم المشتركة, و كل مواطن الآن مسئول, و بشكل مباشر عن البناء و التطوير في وطنه, ابتداء من نفسه, بالتطوير من قدراته, ومهاراته, وصقلها وتسخيرها في تطوير وطنه في أي مجال كان, فالتغيير يبدأ من الذات.<br />
و ما أظهرته لنا هذه الإحداث, من المشاركة الواضحة للشباب, وبروز طاقات وقدرات شبابية مبهرة, كقيادة الشباب للجماهير الغفيرة, و الإلهام في الحملات و التغطيات الإعلامية,  والتعامل مع الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي, وإيصال صوت الشعب بكل الوسائل والطرق المتاحة للعالم, و اظهار طموح الشباب في تحقيق مطالبهم, بإقامة هذه الثورات وقيادتها,وما هذا إلا تأكيد على وعي الشباب ورقي فكرهم, وعدم اكتفائهم بالتذمر, وإنما عملهم وسعيهم الدؤوب نحو التغيير, و هذه علامة تدل على إمكانيات الشباب العربي, وتفهمهم لمجريات الأمور, وكيفية التعامل معها, وبما أنهم بدءوا أنجزوا هذه الأعمال, فهم وبكل فخر قادرون على إقامة ثورات ثقافية وفكرية في جميع المجالات, لارتقاء الوطن العربي بالمستوى الذي يجب أن يكون عليه.<br />
وبالرغم من مطامع بعض الدول الأجنبية, و التدخلات الخارجية في شؤون بعض الدول من اجل استغلال هذه الأحداث لتحقيق مصالح شخصية, إلا أن وعي الشعوب العربية الكبير, جعلهم يتصدون لبعض من هذه التدخلات, فجميع الأعمال التي قام بها الشباب, كانت بمحض إرادتهم,و بوحي من قناعاتهم, التي لم تتأثر ببعض التدخلات الخارجية, فهم لم ينقادوا خلف مطالب لا توافقهم وهم منطلقون نحو التغيير.<br />
وبما أن الشعوب العربية بها نسبة كبيرة من الشباب, وبما إن الشباب هم أساس المجتمعات العربية, وعماد المستقبل, فالوطن العربي بحاجة إلى تقوية هذا الأساس بكل إمكانياته, من اجل تحقيق وطن عربي ذي جيل قيادي ذي كفاءة و مسئولية, قادر على مواجهة التحديات التي قد تواجهه في الحاضر و المستقبل.<br />
والمسؤولية اليوم كبيرة على الدول العربية, من اجل بناء و إصلاح أنظمتها, نظرا لعدم التخطيط المسبق الواضح لمثل هذه التطورات, وتغيير أنظمتها بما يكفل حريات الشعوب, وتحقق مطالبها التي ترتقي لطموحات الشعب, وتستعيد الكرامة التي سلبتها الأنظمة الدكتاتورية السابقة.<br />
والطريق مازال في بدايته, بعد نجاح أول خطوة في عملية التغيير, وما ترتبت عليه هذه الخطوة من ايجابيات, و ما أظهرته لنا من أزمات في بعض الدول, وكما قال عبد الكريم بكار:(الأزمات تمنحنا فرصة للمراجعة والنقد وتجديد البنى الفكرية والأساليب), فهل ستتخذ الشعوب العربية منهجاً واضحاً لها في عملية التغيير؟ هل الشعوب العربية قادرة على مواكبة و مواصلة مسيرة التغيير بفعالية وهي تضحي بكل ما تملك في سبيل نجاحها؟هل هي مستعدة لتضحيات اكبر ومواجهة التحديات والعقبات التي ستواجهها و التي لن تكون باليسيرة؟و هل ستحقق الديمقراطية المنشودة والعدالة الاجتماعية؟فماذا بعد الربيع؟ أرجو من الله العلي القدير أن يحقق للشعوب العربية ما تطمح إليه من أهداف نبيلة متمثلة في حياة العزة والكرامة في ظل الديمقراطية وحرية التعبير من أجل الأفضل والأمثل, قال تعالى: (وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).</p>
<p>محمود البلوشي</p>
<p><a class="a2a_dd addtoany_share_save" href="http://www.addtoany.com/share_save"><img src="http://blog.fikrconferences.org/wp-content/plugins/add-to-any/share_save_171_16.png" width="171" height="16" alt="Share"/></a> </p>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://blog.fikrconferences.org/?feed=rss2&amp;p=656</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

