Category Archives: الابتكار الاجتماعي

المنهج الابداعي

لم تكن “التفاحة” هي التي أحلت لعنتها على حواء و آدم و أنزلتهما من الجنة الى الأرض، بل هو إبداع الوعي الالهي المطلق (الفيزيائي الاول)، الذي عرف ان أحسن و أكمل تقويم للإنسان هو التركيبة العظمية الجلدية الواعية للتفاعل مع البيئتين الخارجية و الداخلية المشكّلتين لما يسمى بالنفس الانسانية. 

و من المجحف ان ننسب ثورية فكرة الجاذبية “للتفاحة” التي سقطت على رأس نيوتن و إلا لكان للتفاح نصيب في نظرية النسبية لأينشتين او في نظرية آرسطو للسكون الطبيعي .

images (7)

الحقيقة ان الفضل في هذه المحطات المهمة في تاريخ ما هو متعارف على تسميته بالوجود الانساني هو المنهج الابداعي، فعلى ماذا يقوم هذا المنهج الابداعي؟
المنهج الابداعي هو آلية التفكير التي تولد القدرة على إيجاد رابط سببي واحد يفسر التناسب الحاصل في مختلف الظواهر الكونية.
و لإكتساب المنهج الابداعي ينبغي اتباع خطوتين:

الأولى: تكوين المعطى النسبي عن المشاهدات و تحسس المنطق لشيء من التزاحم في هذه النسبيات، و النسبية هي عدم أصحية التوالي المتسلسل للامور انطلاقا من ثابتة واحدة و بالتالي افتراض عدم وجود هذه الثابتة ، هنا تجدر الاشارة الى ان الكثير من العقول تستسيغ مقاربة الحقائق الخارجية في ظل اطلاقية هذه النسبيات اي التسليم بعدم وجود قاعدة راسخة لا تتغير تفسر كل شيء في ما يسمى الوجود كالذي حصل مع Emanuel Kant الذي قال في مؤلفه critique of pure reason ان هناك براهين متساوية على فكرة وجود خالق للكون او عدمه.

الثانية : البحث عن ظاهرة ثابتة أو قاعدة ثابتة (grand unified theory) تكون دائما صحيحة في ظل التغير الدائم و اللازم لجميع العناصر الاخرى التي تتكون منها هذه القاعدة.

على سبيل المثال: السكون الطبيعي هو قاعدة لازمة ينطلق منها أرسطو لتفسير الوضع المثالي الساكن الذي تحاول ان تكون عليه كل الموجودات اذا لم تتعرض لقوة خارجية ومدى تأثير هذا السكون على الحركة في الكون.

و بالنسبة لمثال نيوتن الذي حاول جاهدا” إنكار (لا إطلاقية المكان) رغم ان نظريته الفيزيائية الثابتة حول الحركة و الجاذبية قادرة على تفسير هذه اللا إطلاقية (النسبية) للمكان.

و بالنسبة لاينشتاين فإن العنصر الثابت الذي تعتمد عليه النظرية النسبية هو ثبات سرعة الضوء ايا كان سرعة الحدث الكوني الذي نريد مراقبته او ايا كان سرعة المراقب(المشاهد).

و هذا هو المنهج الذي اعتمده REGIS DEBRAY في مؤلفه الجديد  moment de fraterniteالذي يسعى لايجاد قيم انسانية كونية مشتركة في ظل النسبية الكبيرة التي تترسخ شيئا فشيئا في هذه القيم .

و بالتالي فان القدرة العقلية الابداعية تسعى لملامسة الحد النسبي الأعلى للأحداث الانسانية و الكونية و السعي لايجاد خاصية ثابتة يتم على اساسها تفسير هذا التناسب و موآمته.

Share

استحقاقات جديدة تنتظر العالم العربي لأجل الابتكار والابداع بها !!

 استحقاقات جديدة تنتظر العالم العربي لأجل الابتكار والابداع بها !!

لا يمكن للمجتمع أن يتطور وللدولة ان تستقر ما لم يعتمد شعبها اولا الاكتفاء الذاتي من الانتاج المحلي وأن يكون طموحها التصدير الى الخارج سواء لمنتجاتها او لثقافتها.ولا يمكن ان تفعل ذلك ما لم تضع الابتكار والابداع نصب اعينها وان لا تكتفي باستيراد ابتكارات وابداعات الآخرين. لأن ذلك سينعكس حكما على الحلول التي تبتكرها للمشاكل التي تحيط بمجتمعها فلكل مجتمع خصوصيته ومشاكله التي تحتاج لحلول خاصة به، وحاجات الناس اليوم لم تعد ذاتها قبل، فالتطورات المتسارعة والتي جعلت العالم منفتح على خيارات متنوعة يجعل الدول والمجتمعات مكشوفة على بعضها البعض، ولا سبيل لمقارعة هذه النظرة والمراقبة الا بتدعيم القدرة التنافسية والذي يعد الابداع والابتكار احدى اهم اسسها.
ويعتبر البحث العلمي الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة وهو المجتمع التي تكون أنشطته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكافة الأنشطة الإنسانية الأخرى قائمة ومعتمدة على المكونات المعرفية وعلى المعلومات بشكل أساسي. وفي هذا المجتمع يقوم البحث العلمي بدور المولد والمنتج للحلول والأفكار الإبداعية التي تساهم في تطور الحياة الإنسانية ككل فضلاً عن المجتمع الذي يقوم بإنتاجها. وتعتبر الجامعات الحاضن الرئيس للبحث العلمي بالإضافة إلى مراكز الأبحاث المتخصصة وبنوك التفكير والتي تعتبر في بعض الدول السلطة الخامسة. ويحتاج البحث العلمي إلى القنوات الملائمة لتحويل مخرجاته إلى منتجات ومخترعات وابتكارات يمكن أن تفيد الإنسان وإلا بقي حبيس الأوراق والأدراج وبالتالي فإن البحث العلمي والابتكار يندرجان في منظومة علمية واحدة. والابداع والابتكار تطور ليصل في المفهوم الاقتصادي الى ما يسمى “الإقتصادات القائمة على الإبداع والإبتكار” أي الإقتصادات التي يمكنها المحافظة على مستويات أعلى للأجور والعمل بتخطيط استراتيجي للإرتقاء بجودة الحياة ومستويات المعيشة، كما تعمل هذه الإقتصادات على تعزيز قدرة شركاتها الوطنية على المنافسة محلياً وعالمياً من خلال المنتجات والخدمات النوعية.
الابداع قد نراه في مجالات متنوعة مثلا الابداع العملي او الاقتصادي او الادبي او الفني او الابداع الاداري وكلها ابداعات في نفس الأهمية ولكن يعتبر الابداع العلمي في كافة مجالاته من ضرورات التقدم والنمو، والتطور التكنولوجي والالكتروني على وجه الخصوص يعتبر من أهم انتاجات العصر الحديث.
وبالرغم من نمو المبادرات الفردية في العالم العربي باتجاه الابتكار، وايضا دور المنظمات غير الحكومية او المجتمع المدني ودعم الدول ايضا، الا ان الحاجة الى قيام سياسات تعليمية واقتصادية واجتماعية تدعم الابتكار وتحفز الابداع بدل التلقين يبقى الخطوة الأكبر والأهم في بناء مجتمع مبدع، فما زال معدل الإنفاق على البحث العلمي على المستوى العربي ضئيلاً مقارنة بالدول المتقدمة. فحسب تقرير منظمة اليونسكو تراوحت نسبة الإنفاق من 0,1 – 0,4% من الناتج القومي بينما كان متوسط الإنفاق العالمي حوالي 1,7% من الناتج القومي العالمي.
لذلك ووعيا منها لأهمية دعم الابتكار العلمي وبالاخص التقني خصصت مؤسسة الفكر العربي جائزة لأفضل تطبيق application.

 unleash-creativity

الصورة من :www.hongkiat.com

Share

العالم يتحول وتحولات مستمرة نحو مجتمع جديد‏: الإنترنت جنباً إلى جنب مع ميادين الاحتجاج العربية

لا احد يشك بدور الانترنت في الحراك العربي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، التي سهلت على المواطن التقرب من المعلومات والمناقشة وابداء الآراء حول الصغير والكبير من الامور، فالانسان الذي كان يعيش على هامش الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، ويبقى في اطر محددة للتفاعل( المدرسة العائلة الجامعة) أضحى بفعل الانترنت في صلب الحدث لا بل هو صانع الحدث وهو ما يسميه الاعلام البديل “بالمواطن الصحافي” ، بحيث لم تعد الصحافة مقتصرة على الاعلام الموجه من قبل السلطة السياسية او الاحزاب الحاكمة ضمن اطار تقليدي في نقل التوجهات السائدة، اذ برزت اجنحة للتفاعل المجتمعي لم تعد السياسة بمنحاها التقليدي هي وحدها الجناح المسيطر فيه، ولا على نهج المواطن في التفكير. وبرزت مواقع كالفايس بوك والتويترواليوتيوب.. التي تنقل الاحداث لحظة وقوعها، والتي احيانا قد تهم فردا محددا او بيئة معينة، ثم تصبح شأنا عاما داخل بلد معين، وان تقتحم اهتمامات سائر بيئات جغرافية،  وتحظى بتعاطف انساني يتخطى الحدود.
ان السيادة التي يمارسها الأنسان على جهازه المحمول كملكية خاصة من جهة، وكمّ كلمات المرور السرية التي بامكانه ان يستعملها لاحاطة نشاطه على الانترنت بالسرية، كل هذا بامكانه ان يمنح الانسان شعورا بالاستقلال والتفرد أمام حالة الجماعة التي غالبا ما تسيطر على خيار الفرد بحيث تجعله “يكتب بغير ما يتكلم ويتكلم بغير ما يفكر، ويفكر بغير ما يجدر به ان يفكر”، ان هذه القدرة التي يمنحها الانترنت بحذف الشخص الذي تريد وعندما تريد حين ترى انه اصبح يشكل ازعاجا على راحتك، وبغربلة المعلومات الكبيرة التي تصل اليك لتختار منها ما ينسجم مع اهتمامك، وان تستطع بكبسة زر ان تتحكم بنقاشات وان تمنح شرعية لاحدها وترفض احدها الآخر، كل هذا الواقع الافتراضي على الانترنت ووسائل التواصل، تؤسس لجهاز عصبي قادر على الرفض وعلى الحذف وعلى القتل والابعاد والتهميش بالمعنى الافتراضي ايضا،وذلك وفقا للذوق والحرية النفسية، بعدما كانوا عاجزين عن رفض الواقع الذي الذي يجري في بلدانهم.
هذا الاحساس قد يتضارب مع الواقع، وهو ما ان تضارب حتى وجدنا حالة الرفض التي نزل الملايين في مختلف البلدان ليعبروا عنه بأن قالوا ما قالوه وشعروا به في العالم الافتراضي، عندما حول الانترنت جهازهم العصبي الى نظامه.اذ يبدو العالم الافتراضي  كمرحلة وسطية بين حلم التغيير وواقع التغيير.
قال تقرير حقوقي صدر مؤخرا في مصر “أن شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) لا تزال تقف جنبا إلى جنب مع ميادين الاحتجاج العربية بعد دورها في ثورات الربيع العربي، وقال التقرير الذي أصدرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومقرها القاهرة بالاشتراك مع (مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية) إن ما تتيحه شبكات التواصل الاجتماعي للناشطين العرب هو “الحشد والتواصل وبث الأخبار والتفاعل وأيضا المشاركة في الحلم”.
وصدر التقرير الذي يقع في 250 صفحة بعنوان “ميدان وكيبورد.. الإنترنت في العالم العربي” وجاء فيه “في دول اعتادت محاصرة وسائل الإعلام التقليدي تزداد أهمية وفعالية شبكة الإنترنت لتتيح لمستخدميها مساحة أكثر رحابة وأقل رقابة.و أضاف “حين يكون استخدام شبكة الإنترنت من أجل المطالبة بالديمقراطية والحرية فإن الإنترنت تطل كإنسان يفتح ذراعيه ولا يدخر جهدا في دعم هذه المطالب المشروعة”.
قال التقرير الذي تناول 19 دولة عربية إن دور الإنترنت مستمر في دعم حركة الاحتجاج العربية لأنه “لم تنته الثورات العربية ولم يتحقق بعد ما طالب به الثوار الطامحون في العدالة الاجتماعية”.
يورد التقرير أن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي هو 103 ملايين من السكان الذين يقدر عددهم بأكثر من 340 مليون نسمة وأن عدد مستخدمي فيسبوك أبرز مواقع التواصل الاجتماعي يبلغ 43 مليونا مقابل 1.5 مليون مستخدم لموقع تويتر.
وثالث أهم مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة لحركة الاحتجاج العربية الساعية للديمقراطية وحقوق الإنسان هو يوتيوب الذي يبث نشطون عليه لقطات تسجل المظاهرات والاشتباكات مع قوات الأمن وإصابة أو سحل متظاهرين ،
وأورد التقرير أن “أكبر عدد لمستخدمي الإنترنت في العالم العربي في مصر نحو 31 مليون مستخدم وأقل عدد في الصومال نحو 110 آلاف مستخدم.
قال التقرير ان “الإنترنت يلعب في كل دولة دورين: الأول هو متنفس الشباب الباحثين عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. والثاني هو عداء للاستبداد والقمع في دول تحاول شعوبها الخروج من عنق الزجاجة المظلم”.

Share

تذاكر أحلامنا نحو الواقع

بقلم أماني المساعيد من فلسطين  ـ منصور عاطي من ليبيا ـ مروة باعباد من اليمن .

كل القصة بدأت بحلم .. ثم صار واقعاً ماثلاً أمامنا..

قصتنا بدأت بسلوك.. أسمه التطوع .. مولود ولد معنا .. وكبر كذلك .. الأمر كله بدأ في السنوات الأولى .. مما تعلمناه وتعاملنا به .. في الحقيقة جل ما كنا نقوم به من أعمال اتجاه الآخرين.. كانت في الواقع مبادرات صغيرة مثلنا تماماً في ذلك الوقت.. لدرجة أننا نتعامل معه بدون أي مصطلحات أو أحلام.. المسألة مسألة التزام أخلاقي نتيجة التربية.. انعكس ذلك في سلوكنا بالإحسان للآخرين والمساعدة الكبير واحترامه.. وانتقل من المنزل إلى الجيران .. حتى وصلنا إلى فصول الدرس .. حيث أصبح التطوع أكثر شمولية وأزداد المفهوم وضوحاً، أصبح هناك مجتمع آخر .. يتطلب منا عمل منظم للقيام بتغيير أكبر يتعدى العمل والإحسان لذوي القربة إلى المجتمع المدرسي.. وخرجت التطوع إلى الشارع ليضم أكبر عدد من أفراد المجتمع ..وقتها كان التطوع قد نضج سلوكاً ومفهوما.. واتسعت شبكة عملنا.. وأصبح لدينا أصدقاء نشترك معهم في أشياء كثيرة..

وعندما دخلنا إلى الثانوية.. كان حلمنا قد أزداد شباباً في داخلنا.. حيث المبادرات الطلابية على نطاق المحلي والانتقال إلى العمل المؤسسي.. وأصبحت مبادراتنا تقترب من المجتمع أكثر فأكثر.. وبتأثير أقوى، ذلك لأن زمام المبادرة في أيدينا نحن الشباب.. ما أحدثكم عنه لا تتعجبوا أن قلت لكم.. لم يكن يحدث لشخص؟؟ .. بل كان يحدث لشبكة كبيرة من الشباب كانوا يخطون نفس الخطوات في مجتمعاتهم.. وإن اختلفت ظروفهم وقدراتهم.. ولكن العمل كان ملهماً للجميع.

وكما يقال بمعرفة السبب.. يبطل العجب ..!!

أي أن ما حدث معنا كان صدفة منظمة لتشبيك الأفكار والخروج بمبادرات فعالة.. فقد مررنا بنفس الظروف.. عملنا في نفس الاتجاه وإن اختلفت الأماكن.. ما نريد أن نقوله.:

أننا لم نجد المبادرة على الأرصفة.. بل جبنا أرصفة عالمنا العربي بحثاً عن بعضنا البعض.. وكأن أحلامنا كانت تقودنا مزودةٌ بالشغف والفضول والاستمرارية.. حتى التقينا عن ناصية التغيير .. نقصد نحن شباب من أجل التغيير.. أكتمل الحلم وأصبح جاهزاً بما فيه الكفاية لكي يطرح لنا كل شاب ما في جعبته من تجارب عاشها عبر ظروف مختلفة.. ولكن الحلم واحد .. واستطعنا مع اكبر قدر من الأفكار والمشاريع والتطلعات.. التي شكلت لنا في نهاية المطاف خبرات تمكنا من خلالها الوصول إلى الشكل الأمثل للتطوع الجماعي لإحداث التغيير اللازم .. على اغلب المستويات الوطنية والإقليمية والعربية

وبدأ العمل في مكتبة الإسكندرية، حيث اللقاءات التي كانت مركزة على تشارك التجارب وتبادلها وخلق مشاريع تطوعية في 22 دولة عربية .. أي صار العمل على أوسع نطاق .. وبأقل التكاليف أيضاً….!! وكل شيء هناك كان تحت إدارتنا وبإرادتنا.. الجلسات حلقات النقاش .. المواضيع والمحاور .. وكان الشغف يقودنا إلى خلق فرص أكبر للنجاح.. وإيجاد نقاط الالتقاء بيننا.. وقد اصطحبنا الفضول إلى الرغبة في الاستمرارية .. لتكون تجاربنا .. تجربة وطن.. وطن يعانق حريته من إرادته في إحداث التغير من أجل حاضر مستقر.. ومستقبل مزدهر

مخاض الربيع العربي الذي كنا قد آتينا إلى مصر وهو في ذروته .. جعلنا نلتقي بخلفياتنا المشتعلة ونحن نحمل نفس الحمل .. والحلم. كان يعلن وقتها عن ولادة ذلك الحمل والحلم.. وقتها كنا في قمة الانسجام الفكري خلال مناقشاتنا المستديمة.. حيث أنتقل الحراك إلى الواقع الافتراضي بعد رجوعنا إلى بلداننا.. لكي نبدأ في تأسيس قاعدة عمل مشتركة لقرع جرس واحد.. في نفس الوقت.. هو الوطن ينادينا..!!

كانت رزنامة التواصل التي وفرها لنا الفضاء الافتراضي .. من مواقع التواصل الاجتماعي.. أنشأنا المجموعة الاستشارية.. لعرض المشاريع والمبادرات الفردية والعمل على تطويرها.. وكذلك فترة التدريب في الدورة الإلكترونية .. كل هذا كان له التأثير في مبادرتنا داخل مجتمعاتنا.. وأصبحت الأمور تظهر بأشكال مختلفة في أماكن مختلفة .. وبنفس الهدف .. ولنفس الغاية..!!

الهدف الذي انطلقنا منه 0( التطوع ) والغاية التي سعينا إليها ( التغيير ) … وكان الشغف صديقنا .. والأمل طريقنا .

وفجأة..!!!!

ومن بين 40 مشروع .. شاء القدر أن نجتمع في ( سوق القرية ) ..!!

هو مشروع وفكرة طامحة لخلق فرص وإحداث التغيير .. حلم جاء به الشهيد محمد فياض .. من دير الزور .. كان يريد أن يكمل معنا ما بدأناه   مؤمناً بقضية العطاء والتضحية من أجل ( التغيير ) .. لا التغني به فقط .. أقصد أن يصبح الموت في سبيل التغيير ( تطوعاً ) .. وقدم رحمه الله روحه في سبيل التغير.. ليربطنا ببعضنا البعض أكثر.. ويولد الإلهام من وحي مبادرته .. حيث قمنا بالعمل على إحياء فكرته في كل البلدان العربية.. وبالفعل شرعنا في التنسيق في 5 دول إلى الآن.. تم الاتفاق على توزيع المشروع .. وتقسيم الأفكار على الدول .. وهنا شعرنا بشيء أكبر من التطوع.. شيء يشبه الالتزام الأخلاقي أو الواجب الوطني.. لا نعرف بالضبط.. ولكن ما نعرفه أنه جعلنا نعلم مدى قيمتنا نحن كمجموعة تعمل من اجل الآخرين.. لإحداث التغيير.

وكنا بعد كل هذا الحراك قد اكتشفنا أن (العمل الجماعي المشترك).. هو السبيل الوحيد للتأثير في كل شيء .

الشاهد أن قياس مدة التأثير في تغيير السلوك أو العلاقات بين شعوب المنطقة.. ومثالاً على ذلك علاقة المواطن بالحكومات.. لا يأتي بالمبادرات الفردية التي وإن أحدثت تحدث تغييراً طفيفاً يبقي فينا الأمل على تقدير.. المخرج من هذا وجدناه في تطبيق تجربة عشناها.. تؤمن بضرورة العمل المشترك من أجل كسب تأييد أو توجيه رأي عام اتجاه قضية معينة من شانها تحسن من وضعية العلاقة السيئة التي تربت عليها شعوب المنطقة .. خلال دولة الرجل الواحد .. أو حتى في تعاطي الحكومات مع مطالب الشعب.. مقابل العمل على توعية وتثقيف المواطن في معرفة طبيعة العلاقة وما هي الواجبات والحقوق بعدما ضيعها جميعاً تحت وطأة سياسات عديدة.. وضرورة الوصول إلى نقطة التقاء الحكومات بالمواطن مما يضمن له العيش الكريم بما ينتجه.. لا بما يستهلكه ويجعله في خانة ( الأقل تأثيراً ) على الدوام…

من هنا نرى أن هذا التغيير يلزمه تجديد روح العقد اجتماعي بيننا كبشر تجمعنا صفة الإنسانية ونضع عليها مواطنتا الحرة و بين من يمثلنا كحكومات عليها ما عليها من توفير حقوق لنا .. و علينا ما علينا من الالتزام بواجباتنا حتى نعمل على بناء وطن قوي البنيان … ينادي بالديمقراطية الحقيقية .. واحترام الرأي والرأي الآخر.

مقتنعين عن تجربة بضرورة الاشتراك في العمل والتأثير لكي نصل بين حدود حفظ كرامة المواطن وسيادة الدولة… ونتيح بينهما الحريات الأساسية والضرورية للتعبير والاشتراك والعمل من أجل وطن موحد … على الأقل قادر على التعامل السليم بين أصحاب القرار.. والمواطن.. وتوضيح شرعية كلاً منهم. من هنا نستطيع أن نخلص إلى ضرورة الاشتراك في العمل والتأثير لكي نصل إلى نتائج مرضية لطرفين في حدود حفظ كرامة المواطن وسيادة الدولة … وتتيح بينهما الحريات الأساسية والضرورية للتعبير والاشتراك والعمل من أجل وطن موحد … على الأقل قادر على التعامل السليم بين أصحاب القرار.. والمواطن.. وتوضيح شرعية كلاً منهم.


Share

Lebanese Bloggers: Agents of Social Change

Saria Francis – Beirut
The Arab Spring was a true testament of the power of youth. In a matter of months, young Arabs had accomplished what their forefathers couldn’t for decades. Now, Lebanese youth are taking on the cause towards change. But theirs is a different fight. In their thousands, young Lebanese are calling for secularism and the abolition of the sectarian system.

They are broadcasting their desire for change virtually, via Facebook mainly, as well as through blogs and Twitter. Lebanon’s youth are making their voice heard. Today, they are connected like never before; they have the power to create and publish media aimed at local and global audiences. This is the era of bloggers, graffiti creators, photographers, facebookers, and twitterers.

The youth’s demands are clear: they want, among other things, a secular state, civil marriage, non-discriminating laws based on gender and religious affiliation, a personal status law that guarantees women’s rights, and fair and transparent election laws that represent all communities.

In the past few months, Lebanese activists have marched and attracted thousands of members on different facebook pages. Slogans such as “Civil marriage, not civil war” and “What about freedom of opinion?” have been seen on huge posters, along with Lebanese flags, in protests. People wore white T-shirts with statements that read “What’s my religion?” on the front and “None of your business” on the back.

Online activism

Remi Maalouf, a secular Lebanese activist, explains that she and other pro-change activists have used social media tools to form different committees, nominate representatives and agree on their next steps. “We disagreed on the details, but we had one target in mind: the abolition of the sectarian system” she asserts.

Ali Fakhry, a Lebanese blogger for the “anti-racism movement”, says his role was mainly to mobilize people and attract supporters. He explains: “Facebook remains an essential tool to connect people from different parts of the country. Facebooking is easier and less complicated than twittering or blogging.”

Easy or not, Lebanese youth are insisting their voices be heard. In the real and virtual world they are calling for a secular democratic state. “People should not be afraid of secularism,” Maalouf explains. “We can’t burn steps before achieving our main common goal and safeguard a large united movement.”

She argues that unlike other Arab countries, Lebanese youth don’t have one oppressor to overthrow, “we have 18,” in a reference to Lebanon’s top 18 political leaders.

According to Khodor Salameh, a blogger, more than one million Lebanese are using Facebook and there are around 400 bloggers. The most famous political blogs, says Salameh, are Trella.org and Kharbachat Bayroutiya or Scratches about Beirut.

Imad Bazzi, of Trella.org, has co-founded the League of Lebanese Bloggers – or Lebloggers – a group of more than 20 bloggers and e-activists. The league is dedicated to stirring “the pot” for positive change. One of their first projects was covering the Lebanese Municipal elections, where they used Web 2.0 technology to engage citizens and deliver live news feeds.

Lebanon has the best press freedom in the Arab world – ranked 78th in the Reporters Without Borders 2010 report – but many Lebanese bloggers argue the opposite. “Blogs are competing with mainstream media by providing the Lebanese audience with an authentic approach to Lebanese politics,” Salameh claims.

Maalouf and Salameh state that their goal wasn’t to change mentalities, but to “make people aware of the consequences of the sectarian political system.” Salameh recalls that their first protest was an important step and succeeded in getting people’s attention.

“People were surprised when they saw hundreds of youngsters walking in the rain. Many of them had not even heard about us,” says Salameh. “People threw rice and rose petals from the balconies expressing their happiness,” and that was a turning point.

The way forward

Despite the low awareness of pro-change movements, these young and dynamic bloggers, activists and twitterers have a social responsibility today to pursue what they started. How they can help in directing the winds towards positive change remains a key question.
“It is important for social media activists to analyse what is happening in the region. Lebanon wouldn’t have witnessed protests calling for secularism if it wasn’t for Egypt and Tunisia’s revolutions,” Salameh says.

“We shouldn’t give up just because we are confronting a slow-down. The movement has just begun,” Maalouf notes. Fakhry agrees with Salameh and Maalouf, concluding: “The key to change is to keep blogging and not fall victim to self-sabotage.”

Share

ثقافة المجتمع العربي

ان ما نشاهده اليوم من احداث في العالم وخصوصا العالم العربي والذي يفتخر العرب بثقافته المنسية في طي الزمان هي نتيجة افعال لبعض الانظمة او الافراد  لردود فعل طبيعية لجهل دام عبر العصور ومهما كانت ثقافتنا او ثقافة هؤلاء الاشخاص لأن اسلوب التعامل كان مخزون لسنين طويلة، لهذا لم نكن نقدر على تطوير انفسنا مع تطور العالم لأن ثقافتنا اهي أهي مهما كانت درجة التعليم لان الانسان العربي مهما تطور بحصوله على الشهادات فالعقلية لا تزال بنفس الدرجة التي كنا عليها عبر العصور التي نتغنى بها فنحن بحاجة الي تغيير نوعي في ثقافة الذات ووعي الضمير والنظر الي الغد الاوسع والمشرق لا الي البعد الضيق القبيح المتسلط والمتسلق على ظهور الخلق ، لا بد من ثقافة التغيير ولكن لا بد من ان نبدأ بتغيير انفسنا أولا قبل الغير فكيف نريد تغيير الغير ونحن على نفس الثقافة .

( ان الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في انفسهم )

صدق الله العظيم

لهذا فأننا لا نستطيع الدخول الي ثقافة الديمقراطية او أي ثقافة او ان نكون شعوب قادرة على القيادة قبل ان نكون شعوب قادرة على التغيير و الانتاج، لهذا فإننا لابد من تطوير النفس اولا والابداع في العمل وخلق اجواء بنمط واسلوب جديد نخرج عن المألوف والمعتاد في حياتنا مثلا ان نفكر في الاصلاح قبل التذمر حيث يصلح الشخص من موقعه وحسب استطاعته وان يكون هدفه المصلحة العامة وسلامة المجتمع لا التكسب الاعلامي أو الغاية البعيدة  لو ان كل انسان استطاع ان يغير من موقعة اي خطأ قد يصيب المجتمع بسوء فإننا سوف نرى نسبة العمل مرتفعة وقلة الاخطاء، ولو اننا استطعنا ان نغير نهج عملنا واسلوبنا بالتعاطي مع الحدث فسوف نجد اننا نغير ونتغير مع تطور الزمن لهذا فأننا بحاجة الي ان نطور اسلوب الفكر والعمل وان نخرج عن اسلوب المألوف في حياتنا العملية .

Share

ربيع الصحوة أم… ربيع الفتنة؟؟؟

جلست إلى أحد أصدقائي في جانب من المقهى إذ دعاني لاحتساء فنجان قهوة ورحنا نتبادل أطراف الحديث…

فقد كان وأن سألته عن حاله- إذ لم أره منذ مدّة- فأجابني بعفوية قدّرت منبعها فحفظت له الأعذار لذلك، لأنّ إجابته قد طبعت على لسان كل عربي. فخاطبني متأوها زافرا كلّ مكنوناته:” حالي حال كلّ العرب…”، لكنّي ما لمسته فيه وهو تغير طبعه الهادئ إلى مزاج ينطوي على حمم تغلي توشك على الانفجار ثورة…

لقد انتشر طاعون الثورات العربية وسلب كيان صديقي، وأي جدل أو كلام قد يستفز مبادئه الثورية سينفجر لها بركانه. لذلك نحوت بالحديث إلى منحى آخر وتركت له دفة الحديث لعلّ وعسى ذلك يكون مسكنا لآلامه.

و ما أن تركت له طرف الحديث حتى نسي همومه و راح يحدثني في شؤوني، و من جملة ما وجّهه إلي من أسئلة أن سألني إذا ما كنت لا أزال أمارس الكتابة أم اعتزلت ذلك ؟

وأمام حالته تلك، لم أجد أمامي سوى منفذ التحفظ عن مشاعري منتهجا سبيل التلميح، فأوجزت له الكلام تاركا له سياقات الحديث المتخفية بين أحرف  هذه العبارة:” لقد عزفت عن الكتابة منذ أن أصبح الوعي بالنسبة للإنسان العربي هو وعاء الثورة، وصار وعاء السلام حديثا يفترى…”

ومجددا، أقبلت على قلمي كما ترون، أبتغي منه إنقاذ كلّ عربي يمثل صورة عن صديقي الذي أسارع إلى إدراكه وانتشاله من الضياع وسط فكر الثورة المدمّر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من حطام الثورة التي أضحت أمرا واقعا أتى على يانع الأفكار وأحرق يابسها…

وكنتيجة لتحليل أوضاع القطر العربي فقد طفت على السطح أفكار سرطانية موحدة سرت في جسد العالم العربي سريان الدم  في جسم الإنسان تدغدغ نزوع الإنسان العربي وميولا ته. هذا الأخير الذي خرج من قوقعة القابلية إلى الرفض جانحا إلى فكرة ما أسماه ” التغيير” تحت غطاء ” الديمقراطية ” متبنيا ” الثورة” ضاربا بالسلام عرض الحائط مهذبا معاني العنف في الثورة تحت وسام ” الثورة السلمية” كما شاع عن ” ثورة الياسمين”…

الكل يؤمن بهذه الثورة لأنها قامت على  إجماع عربي وعالمي بشرعيتها وبضرورتها حتى يرتقي الوطن العربي من الحرية مصاف الدول الغربية – كما أنه قد ينحط وضيعا كاحتمال نشدّد التنبيه عليه في حال ثبوت فشل الديمقراطية الغربية- متغاضين عن جذور ومصدر قيام هذه الثورة المفتعلة ذرائعها والمجهولة أصولها…

نعم… لقد أجمعوا أمرهم بينهم وتجملوا بموضة العصر وخرجوا في مسيرات شعبية تنادي بالدّمار وخراب بيوتهم. ولا أحد كلّف نفسه السؤال عن الصدف العجيبة التي صنعت الربيع العربي…

فهل يعقل أن تحدث الصحوة العربية في بلدان مختلفة تزامنا وعلى نفس الصياغة والأسلوب والأفكار؟ رغم أنّ التاريخ لا يزال شاهدا على فشل الوحدة العربية- الحلم المغتال…


فأي العناوين تناسب الربيع العربي ” صحوة عربية ” أم ” فتنة عربية” ؟؟؟

Share

اصدح بأفكارك و أمسك انتقاداتك…لنُدوّن

إنّه حتما ذلك الهاجس الذي يدفعني و يدفع الكثير منكم نحو التّدوين، هاجس رافق العديد من المفكرين العرب طيلة حياتهم: إنّه “تأصيل الأساس الفكري للنهضة العربيّة “.
فها نحن نصنع من المدوّنات أوعية لأفكارنا و آرائنا بخصوص هذه القضية، لكنّنا نجهل جوانب الخوض فيها، فنجد البعض يحدّث البعض الآخر بصيغة المخاطب أن فعلت كذا و لم تفعل كذا، و آخرون يتحدّثون عن آخرين بصيغة الغائب أن هم قصّروا و هم سكتوا، فنجد ثلّة بين هذا وذاك ترثي الحال التي آلت إليها الأمة العربيّة… يحضرني مثال عن إيديولوجيّة كانت و لاتزال غامضة المبادئ و التعاليم، لكنّها انتشرت في صمت واستعرت بها عقول الناس وطالت كلّ الأجناس و لأديان و بما في ذلك العرب والمسلمين ,بحكم أنّها لا تتعارض مع أيّ من الأديان. إنّها الماسونيّة لك أن تقرأ عنها ثمّ تبحث من حولك لتجد رسائل مشفّرة تنبض بأفكارها.
هناك من يقول أنّ هزيمتنا وانحطاط شأننا سيأتي بعده نصر من غير دواع سابقة بدليل أن ما أصابنا ما كان ليخطأنا وأن إرادة الله عزّ وجلّ فوق كلّ شيئ، و هذا ما لا يرضاه عقل حكيم، فسبحانه وضع بين أيدينا مفاتيح إرادته،  فمن أراد العيش فعليه أن يتغذى ومن كانت غايته التناسل فعليه بالزواج ومن أراد النجاح عليه بالإجتهاد…
زمن الوعظ قد ولّى، ولاحاجة لنا في تبادل التُّهم بالتقصير، يكفينا أن نفقَهَ حقيقة ارتباط الأسباب بالمسبّبات فنأخذ بالأسباب،  نجمع أفكاري وأفكارك ونحدّد الهدف ثمّ نضع سقفا زمنيًّا لبلوغ الهدف.
هذه اقتراحاتي للسَّير نحو مجتمع تدوين عربيّ أكثر التفافا، هات اقتراحاتك.

Share

مولود الحرية

هذا اليوم ليس ككل الأيام  ليس كالأمس و لن يكون كالغد … ها قد استيقظت لكني لم أستيقظ من حلمي لا أعلم هل أصبح عالمي حلم أم حلمي أصبح  واقع  ام أستيقظت و أنا نائمة أم أم أم!!!

أسئلة أريد أن أجد لها أجوبتها من خلال تدويني لأول مدونة فكر…

سأحدثكم عن شئ ، عن سر طالما كتمته  ، عن  مولود أنجبته خيالا ،دون مخاض وتخرج دون ألم،  ترعرع في كتاب مذكراتي المنسية، نعم ،إنه مولود كافح من اجل تحقيق حلم كبير  لكن سياط الجلاد والمخابرات ظلت ردحا من الزمن تكبت بوح مشاعره وتزرع بين ظهرانه الخوف والطمع، مولود لم يرى النور منذ عقدين لأننا   ركعنا  للحيف و الظلم والدكتاتورية…صمت طويلا و لم يتكلم لأني كنت أخاف أن يقطعوا جناحه و يغادرني للأبد، حقيقة خبأتها منذ ولادتي ،كلام يتردد على مسمعي منذ صغري  ’أسكت،لا تتكلم،للجدران أذان،لا تتحدث في كذا،لا تفعل كذا،…‘  خوف تشبث فينا ، رقابة سلطت علينا  جا ء اليوم الذي صرخ فيه المولود عاليا :’ لن أرضي أن أعيش مكبلا بمشاعر الرضي الزائف والإحباط ولن أجعل من نفسي إنسانا بائسا وتعيسا…‘

إن الشعوب لم تقبل يوما الهوان  تعطي لأبنائها الفرصة حتى يحققوا شيئا لكن عندما يقرر التغير فالارادة له فحسب كما حدث في تونس وحدث قبلها بمصر والعراق وكوبا وفننزويلا …..الخ

لن يظل الإنسان الساعي إلى التغيير مثل المريض كما يراد له أمامه العلاج ولا يمكن أن يمد يده ليحصل إلى ترياق لينقذه من الألم والتعاسة والقدرة على بلوغ السعادة المنشودة وهي الحرية والديمقراطية التي تجعل الكل أمام القانون سواسية…

هل عرفتم هذا المولود إنه مولود الحرية و أن أنجبت واحدا بفضل إرادة شعبي فهل منكم من أنجب مولودا!!!!!؟

Share

Mosaic

If we go back hundreds of years ago, Arabs were the science pioneers. Arabs were the medicine pioneers. I am not exaggerating if I say that Arabs were pioneers in every single aspect. What was life like in nowadays developed countries back then? They were nothing except places living in the Dark Age

?Are we the pioneers now? What happened to us

Many would say that Arabs are not the pioneers anymore because of the series of colonialism, wars, and so on, but there are more serious issues related to the nature of the current Arab populations. Things that many people overlook and don’t take into consideration, but I believe that they are the most important aspects in the Arab society. During our Golden Age, people were working for the development of the “society” as a whole rather than the development of “individual.” We became more selfish and that’s why we are no more the pioneers.

One aspect of our obvious selfish actions is working on the basis of our political, social or religious affiliations. Do we want to work for our community, or do we want to work for our political group? Do we serve the humanity without taking their religious beliefs into consideration, or are we driven by our beliefs? There is nothing wrong in being firm with your beliefs, but there is a hard line between being religious people and being extremists. The moment you become tempted to only serve your religious group, you turn into an extremist.

Another important thing that is worth our attention is the political affiliation. Let me talk about a case that all of us know. Have any of us thought about the political views of Ibn Sina? Have any of us heard about a case in which Ibn Sina served people of certain political views and refused to serve others? We have never heard about such a case because it had never existed during that time.

However, we all turned into very hostile people who think about only their groups and their only close people or people with the same views. We stopped thinking that the essence of our existence is our difference. When we rebuild our mosaic, we will become pioneers once again

Share