ضيوف مؤتمر فكر ال13 يتساءلون: ماذا تبقى من جامعة الدول العربية؟

بقلم شامة درشول

عقدت عشية الأربعاء بمركز المؤتمرات بالصخيرات جلسة عامة تحت عنوان”الجامعة العربية بين الواقع وامال العرب”. وشارك في مناقشة موضوع هذه الجلسة كل من المحلل السياسي اللبناني السيد أحمد الغز، والمندوب الدائم للمملكة المغربية بمكتب الأمم المتحدة بجنيف، السيد محمد أوجار، والمبعوث الخاص للمنظمة الدولية الفرنكفونية إلى بوروندي محمد الحسن لبات، ومحمد سامح عمرو رئيس المجلس التنفيذي لليونيسكو بجمهورية مصر العربية.

 وقام بإدارة الجلسة الإعلامي سيد عمر مدير مكتب قناة سكاي نيوز عربية بالقاهرة. وسأل سيد عمر ضيوف الجلسة”ماذا تبقى من الجامعة العربية؟ وماذا تبقى من نظرية العمل العربي المشترك؟ أسئلة تطرح خلال الجلسة “جامعة الدول العربية بين الواقع وآمال العرب”.

_III8876

واختلفت رؤى المتحدثين في جلسة “الجامعة العربية بين واقع وامال العرب”، إلا أنها اتفقت على أنه حان الوقت لإصلاح الجامعة العربية، في ظل المتغيرات الحالية التي تشهدها المنطقة وفي ظل التحديات التي تستوجب حكام ومواطني المنطقة التكاثف ضد ما يتهدد وجودها، أمنها، وتقدمها.

ودعا السيد أحمد الغز إلى الخروج من مؤتمر فكر ال13 بما أسماه “بروتوكول الصخيرات”، يفرض رؤية جديدة لمفهوم الجامعة العربية. وفي مداخلة للسيد محمد أوجار جاء فيها أنه “لا يمكن أن نقف عاجزين أمام احتضار الجامعة العربية”، وأضاف أن المنطقة تعيش مخاضا عربيا “أنتج ما أنتج فلا بد للنخب من أن يكون لها دور”.

وقال أوجار”جامعة الدول العربية بيتما ولكن لم يعد يتجاوب مع التغيير”، وختم مداخلته بقوله”أحسن خدمة يمكن أن تقدمها مؤسسة الفكر العربي أن نخرج من مؤتمر الصخيرات بقرار إصلاح جامعة الدول العربية”. وفي مداخلة للسيد محمد سامح عمرو، جاء فيها أن التعليم هو أساس الإصلاح، وأنه بدونه لا يمكن أن يكون هناك إصلاح حقيقي.

وتساءل الأستاذ عمرو: أين نحن من تعريب الانترنت؟ ولماذا لا تأخذ الجامعة العربية مبادرة جادة لهذا الشأن؟ ودعا إلى رفع الحدود، والاهتمام بالتكنولوجيا، إلى جانب تقوية التعليم، وتعريب الانترنت كواحدة من الخطوات التي يجب القيام بها من أجل تحقيق تكامل عربي. وقال “لا بد من مواجهة حقيقية لقضية التعليم والبحث العلمي، لا يعقل أننا لا زلنا نتكلم عن محو الأمية”، وأضاف “الجامعة العربية تعكس إرادة دول الأعضاء فيها ويمكن أن نعدل ميثاقها والمسألة تقف عند إرادة دول الأعضاء”، قبل أن يختم قائلا “نحتاج جامعة الدول العربية في ثوب جديد ولإلى إعادة هيكلتها.

أما السيد  محمد حسن لبات، فقد جاء في مداخلته “إن القول عندنا غالبا ما يحل محل الفعل وتتوقف عملية الإصلاح عند القول”، وأضاف”ميثاق جامعة الدول العربية يفتقر إلى التجديد، ليس هناك تفكير جدي لإنشاء هيئة حفظ سلام بين الدول العربية”. وقال السيد لبات إن جامعة الدول العربية لم تغير ميثاقها قط، وضرب مثلا بالاتحاد الأفريقي الذي قام بتغييرات عدة طالت الهيئات.

Share

أضف تعليق