سمر المزغني تتحدّث عن تجربتها كسفيرة سابقة لشباب الفكر العربي

سمر مزغني

أحبّ سفراء شباب الفكر العربي السابقون أن يشاركونا بتجربتهم  مع المؤسسة وفيما يلي تجربة سفيرة مؤسسة الفكر العربي في تونس لعام 2010  سمر المزغني:

أُتيحت لي فرصة المشاركة في إطلاق برنامج سفراء فكر منذ خمس سنوات. ولهذه التجربة تأثير عميق في صقل شخصيّتي، فقد مكّنتني من التعرف إلى شباب وشابات متميّزين في الوطن العربي، ألهمني بعضهم من خلال تجاربـهم لتطوير مهاراتي في مجال إدارة المشروعات، وخلق التوافق، وبناء فرص للتعاون حول مشروعات مشتركة مع بقية الشباب. وأنا أُكبّر بصورة خاصّة الفرصة التي أُتيحت لي للانضمام إلى الهيئة الاستشارية لمؤسّسة الفكر العربي. وهو الأمر الذي وسّع معرفتي ببرامج المؤسّسة وقيمها، وكوّنني كممثّلة للسفراء أنقلُ صوتهم إلى الهيئة وأدافع عن اقتراحاتهم.

أرى أن دور سفراء فكر يدعم الشباب المبدعين في مجال الثقافة والناشطين في المجتمع المدني والروّاد المجتمعيّين، إذ يوفّر هذا الدور فرصة التعامل مع شباب آخرين من خلفيات مختلفة، وذوي تجارب متميّزة.

لقد أتاح لي دوري كسفيرة فكر فرصة التواصل كذلك مع كبار المفكّرين  ورجال الأعمال وكبار الفاعلين في المجتمع خلال مؤتمرات فكر الدوريّة. هذا فضلاً عن الفعاليات التي ينظّمها السفراء في بلدانهم، والتي تشكّل جسر تواصل بين بلدانهم وبين مؤسّسة الفكر العربي من جهة، وفي ما بين شباب المنطقة العربية أنفسهم من جهة ثانية. وقد سبق أن عرّفت المؤسّسة ببعض مشروعات الشباب وإنجازاتهم عبر دعوتهم مرّات للتحدّث في جلسات فكر، وهو الأمر الذي كان يسهم في دعم مشروعاتهم إلى حدّ كبير.

يجدر الذكر أن الشباب الذين تختارهم المؤسّسة لتمثيلها هم من خيرة الشباب العربي، ومن أولئك الذين اجتهدوا على تطوير قدراتهم ومعارفهم. وبالتالي، فإن قيام مؤسّسة الفكر العربي بجمعهم في مناسبات مختلفة سهّل مسألة تبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم. ولعلّ تنمية الوعي الثقافي والفكري من خلال المناقشات المختلفة التي تمّت حول موضوعات فكرية وثقافية متنوّعة، قد أسهمت في إرساء قيم مشتركة لدى المجموعات الشبابيّة تتماشى مع قيم المؤسّسة وأهدافها. ولعلّ في ذلك أيضاً ما جعل من سفراء فكر شبكة مميّزة يتواصل أفرادها باستمرار عبر السنوات، وقادرة على جذب المزيد من الشباب المتميّزين وجعْلهم على تواصل دائم مع السفراء القدامى.

Share

أضف تعليق